|
الاسم | المعنى |
| عبد الرحمن: | الرحمن من اسماء الله الحسنى |
| خالدة: | ( خَالِدَة ) : الدائم ، الأزليّ، الباقي ، المُقيم في المكان ، الكبير الذي تأخّر عنه الشَّيْب، وخَالِدَة : مؤنث خَالِد ، ونبات للزينة أزهاره طويلة ، وخَالِد : كنية الكلب ، والخَالِدَان : الطُّهر والورع ، أو الشَّعب والوطن ، والخُلْد : من أسماء الجنَّة . خالد بن الوليد ( ت. 648م) : من أهم القادة العسكريين في التاريخ ، قهر دولتي الفرس والروم وانتصر انتصاراً باهراً في معركة اليرموك ، وتوفي في داره بحمص *(2)، قال نزار قباني *(3): وقَبْرُ خَالِدَ في حِمْصٍ نُلامِسُهُ فَيَرْجفُ القبْرُ مِنْ زُوَّارِهِ غَضَبَا يا رُبَّ حَيٍّ رُخَام القبْرِ مَسكنُهُ ورُبَّ مَيْتٍ على أقْدامِهِ انْتَصَبَا يا ابنَ الوليدِ .. أَلا سَيْفٌ تُؤَجِّرُهُ فكُلُّ أسْيَافِنا قد أصبحتْ خَشَبَا ! |
| عبد الله: | اسم دال علي الذات الجامعة للصفات الهية كلها : الله من اسماء الله الحسنى |
| عبد القادر: | القادر من اسماء الله الحسنى |
| عبد الحميد: | الحميد من اسماء الله الحسنى |
| عبد الشفيع: | الشفيع من اسماء الله الحسنى |
| عبد الناصر: | الناصرمن اسماء الله الحسنى راجع معنى ناصر |
| عبد الحميد: | الحميد من اسماء الله الحسنى |
| عبد الرؤوف: | رؤوف من اسماء الله الحسنى |
| عبد الجليل: | الجليل من اسماء الله الحسنى |
| عبد البديع: | البديع من اسماء الله الحسنى راجع معنى بديع |
| عبد الرحيم: | رحيم من اسماء الله الحسنى |
| عبد الاه: | الاله هو الرب :من اسماء الله الحسنى |
| عبد الصبور: | الصبور من اسماء الله الحسنى |
| عبد الغفور: | الغفور من اسماء الله الحسنى |
| حامدة: | ( حَامِدَة ) : الشَّاكر ، الذي يحمد الله عزّ وجلّ على نعمه ، وذو الصفات الحميدة . |
| سميرة: | ( سَمِيْرَة ) : السَّامر في سهرة السَّمر ، والدَّهر .ابن سَمِيْر : الليل الذي لا قمر فيه ، وابنا سَمِيْر : الليل والنهار . |
| تيسيرة: | ( تَيْسِيْرَة ) : التوفيق ، التسهيل ، الغنى ، والسَّعة . |
| الاسم: | الاسم : هو اللفظ الموضوع على الجوهرِ أو العَرَضِ لتَفْصِل به بعضَه من بعض، كقولك مُبتدئاً : اسم هذا كذا، وإن شئت قلت: اُسْمُ هذا كذا، وكذلك سِمُه وسُمُه، والاسم لفظة تطلق على الإنسان أو الحيوان أو الشيء، تدل على ماهيته وشخصيته، وتستطيع من خلاله تمييز المسمَّى عن سواه.
وانقسم اللغويون في أصل اشتقاقه، فمنهم من ذكر أنّه مأخوذ من السُّمُوِّ، ومنهم من قال بأنّه مشتق من الوَسْمِ، وجاء في لسان العرب لابن منظور: اسم الشيء وسَمُه وسِمُه وسُمُه وسَماهُ : علامته، والاسم ألفُه ألفُ وصلٍ لأنَّك إذا صغَّرت الاسم قلت: سُمَيٌّ، وذكر بعضهم أنّه مشتق من السُّمُوِّ وهو: الرِّفْعَة، وتقديره: إفْعٌ، والذاهب منه الواو لأنَّ جمعه: أسماءٌ، وتصغيره: سُمَيٌّ، وانقسموا في تقدير أصله بين فِعْلٌ وفُعْلٌ، وأسماء يكون جمعاً لهذا الوزن، وفيه أربع لغات: اِسْمٌ واُسْمٌ وسِمٌ وسُمٌ، وإذا نسبت إلى الاسم قلت: سِمَوِيّ وسُمَوِيّ، وإن شئت اسْمِيٌّ وتركته على حاله، وجمع اسم: أسماء، وجمع أسماء: أسامٍ، وحكى اللحياني والكسائي والفراء جمع أسماء: أسماوات أيضاً.
قال أبو إسحاق: إنَّما جُعِل الاسم تنويهاً بالدلالة على المعنى لأنَّ المعنى تحت الاسم، وفي التهذيب: من قال إنَّ اسماً مأخوذٌ من وسَمْت فهو غلط، لأنَّه لو كان اسمٌ من وسَمْته لكان تصغيره: وُسَيْماً .
كما أنَّ أسماء: جمع اسم، وهو اسم امرأة مختلف فيها، فمنهم من يجعلها فعلاً والهمزة فيها أصل، ومنهم من يجعلها بدلاً من واو وأصلها عندهم: وَسْمَاء، ومنهم من يجعل همزتها قطعاً زائداً ويجعلها جمع اسم سمِّيت به المرأة، ويقوِّي هذا الوجه برأي ابن منظور قولهم في تصغيرها: سُمَيَّة، ولو كانت الهمزة فيها أصلاً لم تحذف . |
| قدس: | الطّهر ، البركة ، الجنَّة ، بيت المقدس ، وعاصمة فلسطين . تسمّي بعض العائلات العربية وخاصة الفلسطينية منها أبناءها بأسماء بعض القرى والمدن الفلسطينية ، لتأكيد الانتماء إلى الجذور وكنوع من التواصل مع الأحلام والذكريات والأمل أيضاً ، ولأنَّ القدس كانت وستبقى رمزاً للصراع العربي الصهيوني لما لها من قدسيّة خاصة عند جميع العرب بكافة مشاربهم وانتماءاتهم، ولأنَّها قبلة أبصار وقلوب مئات الملايين من البشر، ولأنَّها تنفرد بين مدن العالم أجمع بورودها في القرآن والإنجيل والتوراة، واحتراماً لدماء مئات الآلاف من الشهداء الذين سقطوا دفاعاً عن عروبتها عبر التاريخ، ولأنَّها حسب قول الوالي الروماني بيلاطس بونتيوس "عندما تقع فريسة القبائل اليهودية تصبح عشاً للدسائس والفتن، وعندما تتحرر منهم تسكنها الدعة والسلام والإيمان"، ولأنَّه علينا أن لا ننسى"قُدْسَنا"، سنسهب بشيء من التفصيل عن تاريخها. تأسيسها: من الثابت تاريخياً عند المؤرخين أنَّ اليبوسيين العرب هم أول من بنى المدينة حوالي الألف الثالث ق.م وأطلقوا عليها اسم "يبوس"، واليبوسيون بطن من بطون العرب في الجزيرة العربية هاجروا مع غيرهم من القبائل الكنعانية واستوطنوا ساحالبحر المتوسط خاصة ما يعرف اليوم بفلسطين، وكانت القدس التاريخية كما كانت فلسطين كلّها هدفاً للهجرات العربية من قلب الجزيرة، ويرجع وجود الجنس العربي فيها في رأي الباحثين الثقات إلى عشرة آلاف سنة، فجاء إليها العموريون والكنعانيون واليبوسيون في الألف الرابع ق.م، وأهم ملوك اليبوسيين على القدس "سالم اليبوسي" و"أدوني بازق" و "ملكي صادق"، فهذا الأخير هو أول من خطّطها وبناها وبنى فيها مركزاً للعبادة، ولأنَّه كان محباً للسلام سمَّاها "سالم"، وعرفت فيما بعد بالاسم الكنعاني"أور سالم" أي مدينة السلام ، كما ورد ذكرها في الكتابة الهيروغليفية المصرية والبابلية باسم"يروسليمو"، وحتى اليهود الذين يزعمون أنَّ فلسطين لهم تاريخياً يؤكدون في سفر يوشع ما يدحض هذه المزاعم :"أما اليبوسيون الساكنون في أورشليم فلم يقدر بنو يهوذا على طردهم فسكن اليبوسيون مع بني يهوذا في أورشليم حتى اليوم"، " واليوم تعني يوم كتابة التوراة أي بعد موت النبي موسى ويوشع بأجيال ". الغزوات القديمة: والمعروف أنَّ القدس تعتبر من أكثر مدن العالم التي تعاقب عليها الغزاة ، فقد غزاها الفلسطينيون من جزر اليونان وبخاصة من"كريت" وحلُّوا في ساحل فلسطين حوالي 1200 ق.م، ومع أنَّ حكمهم كان خاضعاً لنفوذ مصر، فإنَّهم اندمجوا مع السكان الكنعانيين وتكلموا لغتهم واعتنقوا ديانتهم وشاركوا في صدِّ غزوات العبريين وذابوا مع الزمن فيهم بعد أن طبعوا اسمهم على فلسطين كلّها. دخل العبريون أرض كنعان وفلسطين في القرن 13ق.م بعد خروجهم من مصر ، في الوقت الذي كانت فيه مدينة القدس عامرة بالحضارة اليبوسية الكنعانية قبل قدومهم بآلاف السنين، وتتفق معظم المراجع بأنَّ النبي داود"ع" احتلَّ " أور سالم " سنة 1000 ق.م من اليبوسيين الكنعانيين وسمَّاها"مدينة دلود"، بعد مقاومة عنيدة من أهلها وبعد أن حاصرها طويلاً استطاع أن يدخلها من خلال نفق كان ينقل المياه إليها من عين جيحون من خارج السور إلى بركة سلوان داخله، ولم يؤثر فتح القدس رغم أهميته على تصميم الكنعانيين البقاء في البلاد من "دان" في الشمال إلى "جرون" الخليل في الجنوب، أما بئر السبع وسائر مناطق النقب فلم يسكنها اليهود عبر التاريخ، وسكن بنو إسرائيل وسط الكنعانيين والحثيين والعموريين واليبوسيين وليس العكس ومع الوقت نسي اليهود إلههم وعبدوا "البعليم" إله الكنعانيين. وعرفت هذه الحقبة ملكين كبيرين فقط هما النبي داود وابنه سليمان "ع" الذي بنى هيكله على إحدى تلال المدينة على طريقة الكنعانيين في بناء معابدهم، وكان سليمان خاضعاً لنفوذ المصريين والفينيقيين وانتهى حكمه عام920 ق.م ، وبوفاته تمزّق ملك بني إسرائيل وانتهى شكل المملكة الموحدة التي لم تدم أكثر من 70 سنة وانقسمت إلى مملكتين منفصلتين تناصبان بعضهما العداء .وتؤكد الوقائع التاريخية المستندة إلى التوراة وإلى الحفريات الأثرية والمصادر الوثيقة، أنَّ الشعوب والقبائل العربية لم ينقطع وجودها في أرض فلسطين التي كانت من أقدم العصور جزءاً من بلاد العرب، ولم يكن اليهود جزءاً من الشعوب العربية، ولم يكن قدومهم إلى فلسطين إلاَّ متأخراً ولم يستطيعوا في أوج حكمهم أن يقيموا موحدين في القدس أكثر من 70 سنة ثمَّ تجزأت مملكتهم وتوزعوا في فلسطين والعراق ومصر، في حين ظلَّ سواد الشعب والحكام في القدس وما حولها كنعانياً عربياً. في عام 922 ق.م غزا المدينة شيشق من مصر ونهبها ، وفي سنة 850 ق.م هاجمتها القبائل العربية من الجزيرة العربية ، ثم جاء بعدهم جوش الإسرائيلي عام 786 ق.م ، والآشوريون هاجموها سنة 701 ق.م وفرضوا الجزية عليها ، ولما انتصر الكلدانيون على الآشوريين هاجموا فلسطين واحتلوا القدس 598 ق.م وسبوا اليهود إلى بابل"السبي الأول"، وفي 587 ق.م حدث السبي الثاني لمن تبقى من اليهود في فلسطين، ومنذ ذلك الحين تحولت العودة إلى فلسطين حالة ذهنية وهاجساً له تأثير كبير على وجودهم كفئة بشرية. وعندما سيطر كورش ملك الفرس على بابل 537 ق.م عاد اليهود إلى فلسطين وأعادوا بناء هيكل سليمان ، وبقي اليهود متحالفين مع الفرس طوال فترة احتلال الفرس لأرض كنعان وسورية وفلسطين وبلاد ما بين النهرين ، حتى جاء الإسكندر عام 330 ق.م واحتل مدينة القدس، وقام اليهود سنة 168 ق.م بالثورة المكابية على اليونان والعموريين الذين كانوا قد استعادوا الحكم زمناً على القدس، وأسس اليهود مملكة بحجم مملكة سليمان تقريباً استمرت حتى استولى عليها الرومان عام 63 ق.م بقيادة الإمبراطور بومبي ، وفي عهد هيرود أنيتباس ولد السيِّد المسيح"ع" واعتنق الكثير من العرب الدين المسيحي، وبعهد بيلاطيس 26-36م وقعت حادثة الصَّلب . إيلياء كابيتولينا: في العام 64م. ثار اليهود على الرومان ، وبعد 6 سنوات حاصر تيتوس المدينة بجيش قوامه 60 ألف جندي، ثمَّ هاجمها وأحرق الهيكل ودمّر المدينة تدميراً كاملاً ونهائياً وأباد معظم اليهود ، ومن بقي منهم تشتّت باتجاه الجزيرة العربية وبابل وقسم منهم وصل إلى أوروبا الشرقية وروسيا ، فنشروا الديانة اليهودية بين قبائل الخزر الوثنية وأسسوا مملكة فيها عرفت بمملكة الخزر شمالي بحر قزوين استمرت من القرن الثاني حتى العاشر حتى قضى عليهم السلاف . وبالعودة إلى أورشليم التي أزالها تيتوس عن الوجود ، جاء بعده القائد هادريان فبنى على أنقاضها مستعمرة لجنوده سمَّاها " إيلياء كابيتولينا "، أي "إيلياء الكبرى" وإيلياء من "إيليوس" لقب عائلة هادريان وكابيتولين "جوبيتر" هو الإله الروماني الرئيسي، إذاً لم يعد للمدينة وجود حتى الاسم وغيّر العمران الجديد واتجاه الشارع الرئيسي فيها "لا يزال شارع هادريان هو الرئيسي فيها حتى الآن "، وبنى معبداً للإلهة فينوس والإله جوبيتر وأخرج اليهود والنصارى من إيلياء ، كما ترك منطقة الهيكل خارج البلدة الجديدة . بداية العهد المسيحي: شكّلت أورشليم محور حركة السيِّد المسيح"ع" ، ففيها يقع الهيكل ومنها يجب الانطلاق لتحرير الإنسان وفق الرسالة التي جاء بها ، فأوَّل من اعترضه أصحاب الهيكل من الكهنة اليهود ، ولكن قبل حادثة الصَّلب بلحظات كان قد بشَّرهم بأنَّ أورشليم ستدمَّر عن بكرة أبيها بعد 40 سنة ، وهذا ما حدث بالفعل على يد تيتوس . عام 313م سُمح لمن يشاء من رعايا الدولة الرومانية باعتناق المسيحية فبدأ الحجاج يتقاطرون إلى إيلياء، وفي سنة 325م أيَّد مجلس نيقيا في عهد قسطنطين تقديس المكان الذي جرت فيه حادثة الصَّلب والضريح المقدَّس ، وزارت الملكة هيلانة والدة قسطنطين المدينة في السنة التالية ، فشيّدت كنيسة القيامة فوق جبل الزيتون وفي بيت لحم ، وفي سنة 335م عُقِد مجلس كنسي في إيلياء أُعلنت فيه قدسيَّة كنيسة القيامة أو الضريح المقدَّس. أخذت المدينة بالازدهار في عهد الإمبراطورية الرومانية الشرقية بعد انقسام الإمبراطورية الأم ، وأصبحت إيلياء تتبع للإمبراطور البيزنطي المقيم في القسطنطينية" استانبول" ، وانتهت فترة الازدهار عندما غزاها الفرس سنة 614 م. فأحرقوا كنائسها ونهبوها وقتلوا أهلها وأخذوا معهم الصليب المقدَّس ، إلاَّ أنَّ هرقل ملك الروم استطاع سنة630م. الانتصار على الفرس واستعادة الصليب المقدَّس . بداية العهد الإسلامي: بدأت علاقة الإسلام بالقدس حينما أسري برسول الله"ص" من مكَّة المكرمة إليها، ومنها عرج إلى السماوات العلى "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنَّه هو السَّميع البصير"، فأصبح الإيمان بالإسراء جزءاً من عقيدة المسلمين، وعندما فرضت الصلاة على المسلمين كانت القدس قبلتهم الأولى، وبعدما هاجر الرسول"ص" إلى المدينة المنورة أُمر بالتوجه في الصلاة إلى الكعبة "بعد ستة عشر شهراً من الهجرة". حدث الفتح الإسلامي في عهد الخليفة عمر بن الخطاب"رض"سنة 15 للهجرة "638م"، وكان سكانها الأصليون عرباً مسيحيين ووثنيين من الآراميين والعموريين والكنعانيين واليبوسيين، وكان لا يزال اسمها إيلياء إذ ورد في العهدة العمرية التي قدَّمها الخليفة لأهلها كما ورد هذا الاسم بشعر الفرزدق حينما قال : وبيتان ! بيت الله نحن ولاته وبيت بأعلى إيلياء مشرّف وغيّر المسلمون العرب اسم المدينة من إيلياء إلى بيت المقدس وهو المشهور أو القدس أو دار السلام أو مدينة السلام، وامتاز المسلمون عن غيرهم من الفاتحين بأنَّهم لم يأخذوا المدينة عنوة أو بالحرب بل صلحاً ، وحضر الخليفة بنفسه لتسلمها إكراماً لأهلها وتأكيداً على المكانة الساميَّة التي تحتلها في الإسلام، وأمَّن الخليفة أهلها على أنفسهم ومالهم وكنائسهم ولم يهدم منزلاً أو مكان عبادة، إضافة إلى ذلك فقد أعطى أهل المدينة عهداً خطياً بذلك سمِّي"العهدة العمرية" ، التي تعتبر وثيقة مهمَّة أسست لبناء ق واعد قانونية دولية لاحقاً، وارتفع شأن بيت المقدس في العهد الأموي لقربها من مقر الخلافة، وظهرت في الحكم العباسي مرحلة حكم الأقاليم المستقلة، فحكمها الطولونيون ثم الفاطميون والسلجوقيون ثم الفاطميون . مرحلة الاحتلال الصليبي: استولى عليها الصليبيون في 15 تموز 1099م. فأعملوا السَّيف في سكانها وارتكبوا مجزرة رهيبة ذهب ضحيتها عدد كبير من أهلها ، وبقيت القدس عاصمة مملكة القدس الصليبية حتى سنة 1187 م.، عندما استطاع صلاح الدين الأيوبي إلحاق الهزيمة بالصليبيين في معركة حطين الشهيرة واسترداد بيت المقدس منهم . بعد معركة حطين هاجرت آلاف القبائل العربية إلى فلسطين لتقيم فيها ولتسدَّ النقص الكبير الذي حلَّ بسكانها العرب نتيجة الحروب الصليبية، والمتتبع لأنساب العائلات الفلسطينية وخاصة المقدسية يدرك أنَّها تعود في أصلها إلى مختلف الأقطار العربية في الشرق والغرب، ولا غرو فقد كانت أمنية كلّ عربي أن يعيش في بيت المقدس أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، ولأنَّ الله عزّ وجلّ خصّها بالعديد من الأنبياء ابتداءاً من أبيهم إبراهيم"ع" إلى عيسى ابن مريم"ع"، ويقول ابن عباس:"بيت المقدس بنته الأنبياء وسكنته الأنبياء، ما فيه موضع شبر إلاَّ وقد صلّى فيه نبيّ"، ولأنَّ الله تعالى خصَّها بإسراء الرسول"ص"، كما أنَّ المسلمين اعتبروا مدينة القدس البوابة التي يمكن أن ينفذ منها الأعداء إلى الكعبة المشرفة. التاريخ الحديث: في سنة 1260م. تحولت السلطة في سورية وفلسطين إلى أيدي المماليك ، وفي سنة 1516 سقطت تحت الحكم العثماني حتى بدايات القرن العشرين ، ثمَّ خضعت للاستعمار البريطاني الذي أمَّن لليهود بناء دولة "إسرائيل" 1948، التي بدأت العمليات المنظمة في الافتراء والتجني على التاريخ والحضارة لتغيير معالم المدينة العربية المقدسة لتهويدها وتحويلها إلى متحف يزوره السياح، ويكفي أن نشير إلى ما حدث لمقبرة "مأمن الله" التاريخية التي تعتبر من أعظم وأقدس المقابر عند المسلمين، لأنَّها تعدُّ تاريخاً ساطعاً لأمجاد العرب وتضحياتهم من أجل القدس، وتضمُّ رفات سبعين ألفاً من شهدائهم وقادتهم أو لعظمائهم الذين أوصَوْا أن يدفنوا في ثراها الطاهر، فقد ارتكبت سلطات الاحتلال الصهيوني أعظم جريمة بحق الإنسانية والتاريخ حينما قامت جرافاتها بنسف هذه المقبرة المقدسة وجعلت مكانها متنزهاً وحانات ومقاهي. في التسمية والقدسيّة: إضافة إلى ما ذكر في البداية عن تأسيسها وتسميتها وقدسيتها، يدّعي اليهود أنَّ اسمها "يرأة شالم" وأنَّ سام بن نوح"ع" سمَّاها "شلم" أي السلام، والنبي إبراهيم"ع" سمَّاها "يرأة" بمعنى الخوف، فقرر الله كما يدّعون أن يسميها بالاسمين معاً أي "يرأة شلم" أو أور شليم، لكن ما هو ثابت أنَّ أسماء القدس كلّها عربية الأصول يبوسية أو كنعانية إلاَّ عندما سمَّاها كلّ من النبي داود"ع" وهادريان باسميهما اللذين ذهبا مع الأيام، حتى الاسم أور شليم اسم كنعاني وكذلك الاسم "يبروشلايم" تعبير آرامي عربي، وبعد الفتح الإسلامي حاول اليهود استغلال تسامح المسلمين وأرادوا تحريف اسم المدينة الكنعاني القديم فأطلقوا عليها اسم "يروشالايم" بدلاً من يورو شالم" لكي تصبح عبرانية المنطق، لكن لم تنجح محاولاتهم وغلبت على المدينة التسمية الإسلامية "بيت المقدس". أمّا قدسيّة المدينة فهي عربية الأساس، فقد دشَّن اليبوسيون العرب هذه القدسيّة قبل مرور النبي إبراهيم"ع" بالقدس بأكثر من ألف سنة، وهي عربية قبل أن يحتلّها النبي داود"ع" بأكثر من ألفي سنة. خاتمة: المتتبع للحروب الصليبية يُدرك أهمية بيت المقدس للعرب وللمسلمين، فقد شاركوا من جميع أقطار الأرض في تحرير فلسطين وبيت المقدس من الصليبيين، واستشهد منهم عشرات الآلاف على ثرى أرضها الطاهرة، ولم تخلُ عائلة واحدة في كلِّ أنحاء الوطن العربي والإسلامي آنذاك من شهيد أو أكثر، ولا يُستبعد أبداً أن يُعيد التاريخ نفسه وأن تتحمّل كلّ عائلة في هذه الأمة مسؤولية المشاركة في استعادة بيت المقدس من براثن الرجس الصهيوني |
| الله: | هو الاسم الذى تفرد به الحق سبحانه وخص به نفسه ، وجعله أول أسمائه واضافها كلها اليه ولم يضفه الى إسم منها ، فكل ما يرد بعده يكون نعتا له وصفة ،وهو إسم يدل دلالة العلم على الإله الحق وهويدل عليه دلالة جامعة لجميع الأسماء الإلهية الأحادية .هذا والاسم (الله) سبحانه مختص بخواص لم توجد فى سائر أسماء الله تعالى |
| الملك: | الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله |
| عبد الملك: | الملك هو الظاهر بعز سلطانه ، الغنى بذاته ، المتصرف فى أكوانه بصفاته ، وهو المتصرف بالأمر والنهى ، أو الملك لكل الأشياء ، الله تعالى الملك المستغنى بذاته وصفاته وأفعاله عن غيرة ، المحتاج اليه كل من عداه ، يملك الحياة والموت والبعث والنشور ، والملك الحقيقى لا يكون إلا لله وحده ، ومن عرف أن الملك لله وحده أبى أن يذل لمخلوق ، وقد يستغنى العبد عن بعض اشياء ولا يستغنى عن بعض الأشياء فيكون له نصيب من الملك ، وقد يستغنى عن كل شىء سوى الله ، والعبد مملكته الخاصة قلبه .. وجنده شهوته وغضبه وهواه .. ورعيته لسانه وعيناه وباقى أعضائه .. فإذا ملكها ولم تملكه فقد نال درجة الملك فى عالمه ، فإن انضم الى ذلك استغناؤه عن كل الناس فتلك رتبة الأنبياء ، يليهم العلماء وملكهم بقدر قدرتهم على ارشاد العباد ، بهذه الصفات يقرب العبد من الملائكة فى صفاته ويتقرب الى الله |
| القدوس: | تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها |
| عبد القدوس: | تقول اللغة أن القدس هو الطهارة ، والأرض المقدسة هى المطهرة ، والبيت المقدس :الذى يتطهر فيه من الذنوب ، وفى القرآن الكريم على لسان الملائكة وهم يخاطبون الله ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ) أى نطهر انفسنا لك ، وجبريل عليه السلام يسمى الروح القدس لطهارته من العيوب فى تبليغ الوحى الى الرسل أو لأنه خلق من الطهارة ، ولا يكفى فى تفسير القدوس بالنسبة الى الله تعالى أن يقال أنه منزه عن العيوب والنقائص فإن ذلك يكاد يقرب من ترك الأدب مع الله ، فهو سبحانه منزه عن أوصاف كمال الناس المحدودة كما أنه منزه عن أوصاف نقصهم ، بل كل صفة نتصورها للخلق هو منزه عنها وعما يشبهها أو يماثلها |
| السلام: | تقول اللغة هو الأمان والاطئنان ، والحصانة والسلامة ، ومادة السلام تدل على الخلاص والنجاة ، وأن القلب السليم هو الخالص من العيوب ، والسلم (بفتح السين أو كسرها ) هو المسالمة وعدم الحرب ، الله السلام لأنه ناشر السلام بين الأنام ، وهو مانح السلامة فى الدنيا والآخرة ، وهو المنزه ذو السلامة من جميع العيوب والنقائص لكماله فى ذاته وصفاته وأفعاله ، فكل سلامة معزوة اليه صادرة منه ، وهوالذى سلم الخلق من ظلمه ، وهوالمسلم على عباده فى الجنة ، وهو فى رأى بعض العلماء بمعنى القدوس . والأسلام هو عنوان دين الله الخاتم وهومشتق من مادة السلام الذى هو اسلام المرء نفسه لخالقها ، وعهد منه أن يكون فى حياته سلما ومسالما لمن يسالمه ، وتحية المسلمين بينهم هى ( السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) والرسول صلى الله عليه ةسلم يكثر من الدعوة الى السلام فيقول : السلام من الاسلام.. افشوا السلام تسلموا .. ثلاث من جمعهن فقد جمع الأيمان : الأنصاف مع نفسم ، وبذل السلام للعالم ، والأنفاق من الأقتار ( أى مع الحاجة ) .. افشوا السلام بينكم .. اللهم أنت السلام ، ومنك السلام ، واليك يعود السلام ،فحينا ربنا بالسلام |
| المؤمن: | الإيمان فى اللغة هو التصديق ، ويقال آمنه من الأمان ضد الخوف ، والله يعطى الأمان لمن استجار به واستعان ، الله المؤمن الذى وحد نفسه بقوله ( شهد الله أنه لا اله إلا هو ) ، وهو الذى يؤمن أولياءه من عذابه ، ويؤمن عباده من ظلمه ، هو خالق الطمأنينة فى القلوب ، أن الله خالق أسباب الخوف وأسباب الأمان جميعا وكونه تعالى مخوفا لا يمنع كونه مؤمنا ، كما أن كونه مذلا لا يمنع كونه معزا ، فكذلك هو المؤمن المخوف ، إن إسم ( المؤمن ) قد جاء منسوبا الى الله تبارك وتعالى فى القرآن مرة واحدة فى سورة الحشر فى قوله تعالى ( هو الله الذى لا اله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله عما يشركون ) سورة الحشر |
| المهيمن: | الهيمنة هى القيام على الشىء والرعاية له ، والمهيمن هو الرقيب أو الشاهد ، والرقيب اسم من أسماء الله تبارك وتعالى معناه الرقيب الحافظ لكل شىء ، المبالغ فى الرقابة والحفظ ، أو المشاهد العالم بجميع الأشياء ، بالسر والنجوى ، السامع للشكر والشكوى ، الدافع للضر والبلوى ، وهو الشاهد المطلع على افعال مخلوقاته ، الذى يشهد الخواطر ، ويعلم السرائر ، ويبصر الظواهر ، وهو المشرف على أعمال العباد ، القائم على الوجود بالحفظ والأستيلاء |
| العزيز: | العز فى اللغة هو القوة والشدة والغلبة والرفعة و الأمتناع ، والتعزيز هو التقوية ، والعزيز اسم من أسماء الله الحسنى هو الخطير ،( الذى يقل وجود مثله . وتشتد الحاجة اليه . ويصعب الوصول اليه ) وإذا لم تجتمع هذه المعانى الثلاث لم يطلق عليه اسم العزيز ، كالشمس : لا نظير لها .. والنفع منها عظيم والحاجة شديدة اليها ولكن لا توصف بالعزة لأنه لا يصعب الوصول الي مشاهدتها . وفى قوله تعالى ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ) فالعزة هنا لله تحقيقا ، ولرسوله فضلا ، وللمؤمنين ببركة إيمانهم برسول الله عليه الصلاة والسلام |
| الجبار: | اللغة تقول : الجبر ضد الكسر ، واصلاح الشىء بنوع من القهر ، يقال جبر العظم من الكسر ، وجبرت الفقير أى أغنيته ، كما أن الجبار فى اللغة هو العالى العظيم
والجبار فى حق الله تعالى هو الذى تنفذ مشيئته على سبيل الإجبار فى كل أحد ، ولا تنفذ قيه مشيئة أحد ، ويظهر أحكامه قهرا ، ولا يخرج أحد عن قبضة تقديره ، وليس ذلك إلا لله ، وجاء فى حديث الإمام على ( جبار القلوب على فطرتها شقيها وسعيدها ) أى أنه أجبر القلوب شقيها وسعيدها على ما فطرها عليه من معرفته ، وقد تطلق كلمة الجبار على العبد مدحا له وذلك هو العبد المحبوب لله ، الذى يكون جبارا على نفسه ..جبارا على الشيطان .. محترسا من العصيان
والجبار هو المتكبر ، والتكبر فى حق الله وصف محمود ، وفى حق العباد وصف مذموم |
| المتكبر: | المتكبر ذو الكبرياء ، هو كمال الذات وكمال الوجود ، والكبرياء والعظمة بمعنى واحد ، فلا كبرياء لسواه ، وهو المتفرد بالعظمة والكبرياء ، المتعالى عن صفات الخلق ، الذى تكبر عما يوجب نقصا أو حاجة ، أو المتعالى عن صفات المخلوقات بصفاته ذاته
كل من رأى العظمة والكبرياء لنفسه على الخصوص دون غيره حيث يرى نفسه أفضل الخلق مع أن الناس فى الحقوق سواء ، كانت رؤيته كاذبة وباطلة ، إلا لله تعالى . |
| ابوظبي: | سميت بذلك لانها كانت موطن الظباء وقالوا أيظا بأن صيادا اصطاد ظبيا في تلك الجزيرة بعد عناء ولما أمسكه كان متعبا من العطش فذهب يبحث عن بئر فلما وجده كان البئر قد جف فمات الصياد والظبي واكتشفت جثتاهما فيما بعد قرب البئر فسموا البئر " أبوظبي " واسمها القديم أم النار . |
| دبي: | تصغير دبا وهو الجراد الذي لم تثبت له الأجنحة بعد سميت بذلك لأنها كان ينتشر فيها الجراد آنذاك قبل أن تسكن ومن أسمائها الوصل |
| الشارقة: | سميت بذلك لوقوعها في أقصي الشرق من الامارات التي كانت معروفة آنذاك |
| عجمان: | سميت بذلك نسبة إلى قبيلة العجمان العربية الكريمة هناك |
| ام القوين: | أصل تسميتها أم القوتين لأن موقعها كان نقطة تجمع للوحدات البرية والبحرية أيام الحروب البرتغالية وغيرها |
| رأس الخيمة: | نسبة إلى الخيمة التي كانت تنصبها الملكة الزباء على قمة جبل واسمها القديم جلفار |
| الفجيرة: | نسبة إلى تفجر الينابيع المائية من تحت الجبال الموجودة هناك |
| البحرين: | نسبة إلى البحر المالح والعيون العذبة حيث ان البحرين كان يطلق على بلاد تشمل الأحساء وما جاورها وكانت هناك عيون مياه عذبة تصب في البحر وكان المالح والعذب يلتقيان في آن واحد |
| قطر: | نسبة إلى قطر المطر لأنها كانت مشهورة بأمطارها الكثيرة وقيل نسبة إلى الى الشاعر قطري بن الفجاءة |
| الكويت: | تصغير كوت وهو قلعه محاطة بسور وخندق تصغيرها كويت والكوت قلعة بنها ابن عريعر في الأراضي الكويتية والتي كانت تسمي بالقرين فالكويت نسبة إليها |
| عمر: | جمع عُمْرَة : قصد المكان العامر ، والحجّ الأصغر . عُمَر بن الخطاب"ض" ( ت. 644م ) : ثاني الخلفاء الراشدين اشتهر بعدله ، في أيامه فتحت الجيوش الإسلامية بلاداً واسعة ، وهو أوَّل من سُمِّي بأمير المؤمنين ، وأرَّخ التاريخ ، ودوَّن الدواوين ، ومصَّر الأمصار، واغتاله أبو لؤلؤة المجوسي |
| ود: | ود معناها حب , ودهٌ اي أحبهٌ |
| دلع: | معنى دلع حسب كتاب القانون في الطب لابن سينا, في فصل في علاج الشقوق في اللسان , فصل في دلع اللسان , يقول ابن سينا عن دلع اللسان: (قد يكون لأورامه العظيمة وقد يكون عند الخوانيق فتدلع الطبيعة أو الارادة اللسان ليتسع مجرى التنفس), أشار إلى أنه يكون من أورام اللسان أي أن سببه في اللسان نفسه أو يكون من الخوانيق وتطلق كلمة الخناق اليوم على الإنتانات الحادثة في منطقة قاع الفم والبلعوم حيث تسبب الوذمة الحادثة في الحلق والبلعوم تضيقا في مجرى الهواء يعيق التنفس. |
| توليب: | توليب كلمة فرنسية وهي اسم لزهرة الزنبق |
| ليندا: | ليندا LINDA مفردة اسبانية : و معناها البنت الشديدة الجمال و الحسن |
| ديالا: | اسم نهر في العراق |
| إبـاء: | امتناع شديد |
| ادهم: | الليل الدامس ، الأسوَد ، القيد لسواده ،والدهماء: الآثار، والعدد الكبير من الناس ، والخيول والإبل السوداء.تقول العرب: ملوك الخيل دُهمها ، والدُّهم : الليالي الثلاث الأخيرة من الشهر القمري . |
| اريب: | بصير بالامور |
| اسامة: | من اسماء الاسد |
| أسامة : | من اسماء الاسد |
| اهاب: | جلد |
| اوس: | ذئب |
| ايمن: | الميمون ، المبارك ، مَنْ يعمل بيمناه ، والعرب كانت تتفاءل بجهة اليمين وتمثّل عندهم القوة والقدرة والمنزلة . |
| ايهاب: | جلد : والياء زائده |
| آسية: | دواء - طبيبة |
| اريج: | ريح طيبة |
| الاء: | نعم |
| اية: | علامة |
| ابتهاج: | فرح |
| ابتهال: | دعاء وتضرع |
| اروى : | انثى الوعل |
| افنان: | خُصل الشعر الحسنة الطويلة ، الأغصان ، العجائب ، تعابير الفنان من خلال أعماله عن مُثُل الجمال كالشعر والموسيقى والتصوير وغيرها ، القواعد الخاصة بحرفة أو عمل ، الأنواع ، المزيج من الناس . |
| امل: | رجاء |
| اميمة: | الحجارة التي تُشدخ بها الرؤوس، مطرقة الحداد، تصغير أمّ، واثنتا عشرة صحابيّة. |
| انيسة: | مأنوس بها |
| انعام: | العطاء والكرم وبذل النعمة والمعروف ، إطالة النظر والتفكير ، الهبات ، وعند المسلمين: هداية الله لهم إلى الإسلام. |
| الطاف: | الأهل والأصدقاء ، التوفيق والعصمة من الله ، الإحسان ، الرِّفق ، الهدايا ، الحِفظ والوقاية . |
| اغاريد: | غناء الطائر |
| الهام: | وحي |
| أسدود: | مدينه فلسطينية عريقة تقع علي ساحل البحر الابيض المتوسط جنوب مدينة حيفا و شمال مدينه غزة و كان يسكنها عوائل عربية عريقة مثل آل جودة أو عائلة جودة و هي الان تحت الاحتلال الاسرائيلي و الميناء الاول في فلسطين المحتلة و يطلق عليها الاسرائيلين أشدود |
| اسدود: | مدينه فلسطينية عريقة تقع علي ساحل البحر الابيض المتوسط جنوب مدينة حيفا و شمال مدينه غزة و كان يسكنها عوائل عربية عريقة مثل آل جودة أو عائلة جودة و هي الان تحت الاحتلال الاسرائيلي و الميناء الاول في فلسطين المحتلة و يطلق عليها الاسرائيلين أشدود |
| ايمان: | تصديق |
| آصال: | جمع اصيل |
| آمنة: | مطمئنة |
| ابلال: | شفاء |
| اسماء: | جمع اسم |
| اسيل: | ( أَسِيْلَة ) : الأملس الناعم والمستوي ، وأكثر ما يوصف به الخدّ أو الأصابع ، والأسَلُ : الرِّماح ، والفتاة الأسِيْلَة : الناعمة الطويلة . |
| انصاف: | العدل ، الحصول على النصف ، الانتقام ، طلب الإنصاف ، وأخذ الحق للمظلوم .من أمثال العرب : لا يَنْتَصِفُ حَلِيْمٌ مِنْ جَهُول الذين بمنتصف أعمارهم ، الأجزاء المتساوية ، منتصف كلّ شيء، وجمع نَصَف: المرأة التي بلغت أربعين أو خمسين سنة. . |
| ابتسام: | الضحك الخفيف بدون صوت ، وهو أحسن الضحك . |
| ازدهار: | الإنارة والتلألؤ، الحُسن والبهجة، الافتخار، النجاح، الفرح، النمو والانتعاش، والازدهار بالشيء: الاحتفاظ به . |
| اشتياق: | حركة الهوى والنفس . |
| اعتدال: | الاستقامة ، التوسط بين حالتين في الكمّ أوالكيف ، تساوي الليل والنهار، وذلك في الاعتدالين : الخريفي في 23 أيلول ، والربيعي في 21 آذار |
| اعتصام: | الاحتماء ، الاتّقاء ، والارتباط بحبل الإيمان بالله عزّ وجلّ . |
| اعتماد: | لاتّكال ، الثقة ، الاتّكاء ، الموافقة ، والمال الذي يُرصد لمشروع ما .المعتمد بن عبَّاد ( ت. 1095م.) : من شعراء وحكام الأندلس وهو أبو القاسم محمد بن المعتضد العبَّادي ، عشق جارية شديدة الجمال والذكاء اسمها اعتماد ، فأعتقها وتزوجها وتسمّى بالمعتمد تيمناً باسمها ، وكتب لها مرّة هذه الأبيات الستة التي تشكل حروف بداياتها حروف اسمها : أ غائبة الشخص عن ناظري وحاضرة في صميمِ الفؤادِ ع ليك السَّلام بقدر الشجون ودمع الشؤون وقدرِ السُّهَادِ ت ملّكتِ مني صعب المرام وصادفتِ ودّي سهل القيادِ م رادي لقياك في كلِّ حينٍ فيا ليتَ أني أُعطى مرادي أ قيمي على العهدِ ما بيننا ولا تستحيلي لطولِ البعادِ د سستُ اسمكِ الحلو في طيِّ شعري وألَّفتُ فيه حروف" اعتمادِ" *(51) |
| افتخار: | مدح الفضائل والمزايا وتعظيمها، والتكبّر . |
| افتكار: | إعمال الخاطر في الشيء ، التأمّل ، التذكّر ، والتفكير . |
| امتثال: | الطاعة ، الاقتداء ، كأنْ يقال : امْتَثَلْتُ فلاناً ، أي : احْتَذَيْتُ حذوه وسَلَكْتُ طريقه . |
| انتصار: | الفوز والظفر ، الانتصاف ، الانتقام من الظالم ، الاحتماء ، والإعانة . |
| انشراح: | طيبُ النفس واتّساعها ، والشعور بالسرور والغبطة . |
| ابراهيم: | البَرْهَمَة : إدامة النظر مع سكون الطَّرْف ، بَرْهَمَ : أدام النظر فهو بَرْهُوْم ، وإبراهيم اسم أعجمي نسبة إلى خليل الله وأبو المؤمنين النبي إبراهيم والد إسحق وإسماعيل عليهم السلام ، تلقّى الوحي في أور الكلدانيين جنوبي العراق ونزح إلى بلاد الكنعانيين نحو 1800 ق.م *(38). |
| ابريز: | الذهب الخالص ، والحليّ من الذهب الصافي |
| اثراء: | الاستغناء وكثرة المال والأرزاق . |
| اجلال: | التنزيه، التعظيم، الاحترام، التقدير، وإجزال العطاء . |
| احرام: | الإمساك عن الشيء وجعله حراماً ، الدخول في الشهر الحرام ، والدخول في الحرم . |
| احسان: | البرّ وفعل الخير والمعروف، الاستقامة والإخلاص، حسن الطاعة، نصرة الضعيف، إعانة المظلوم، وزيارة المرضى.من أقوال علي بن أبي طالب "رض": قِيْمَةُ كلِّ امرِىءٍ مَا يُحْسِنُهُ *(39). |
| اخلاص: | الوفاء والصدق والنجاة ، التوحيد ، ترك الرياء والغش ، الزُّبد بعد خلوصه من الثفل والعُكارة ، القشدة ، رأس الإيمان ، وكلمة الإخلاص عند المسلمين قول : لا إله إلا الله ، وسورة الإخلاص : سورة قل هو الله أحد . |
| ادريس: | المعلم، وقيل: إنَّه أوَّل نبي جاء بعد آدم لهداية نسل" قابيل"، ووصفه القرآن الكريم بالصبر والصدق ورفعة المنزلة، وقيل: هو أوَّل مَنْ خطَّ بالقلم .الإدريسي (1100-1166م) : من أشهر الجغرافيين والرحالة العرب ، ترك موسوعة جغرافية ضخمة بقيت مرجعاً لعدة قرون ، وسمَّاها "نزهة المشتاق في اختراق الآفاق" استغرق تأليفها 15 سنة ، وهي من أوائل الكتب العربية التي عرفت الطباعة وترجمت عدة مرات إلى معظم اللغات العالمية .جاءت هذه الموسوعة كشرح لخريطته التي وضعها عن العالم ، وتحتوي شرحاً كاملاً عن المدن والبلاد ، موضحاً طبيعتها وثقافتها والنشاط البشري فيها ، ويذكر بحارها وجبالها وأنهارها وسهولها وإنتاجها من الحبوب والفواكه والنباتات ، وكذلك الفنون والصادرات والواردات والصناعات ، والحالة المعيشية للشعوب والعادات والتقاليد والملابس واللغات المنتشرة بينهم .هذا وقد قام المجمع العلمي العراقي في سنة 1956 وبعد مراجعة النسخ الموجودة في العالم بطبع خريطة الادريسي للعالم وهي بطول مترين وعرض متر *(40). |
| اران: | النشاط، كِناس الوحش، التابوت، الثور الوحشي لأنَّه يؤارِن البقرة، أي: يطلبها، وبه سُمّي الرجل إراناً. |
| ازهار: | تفتّح براعم الزهر ، إيقاد النار . |
| اساف: | من الأسف : الحزن ، والأسيف : الحزين ، الأسافة : رقَّة الأرض ، والأرض الأسِفة : الرقيقة التي لا تمرح بالنبات ، واسم للبحر الذي غرق فيه فرعون مصر وجنوده *(41)، وصنم كان لقريش . |
| اسحاق: | الابتعاد، الهلاك، ضمور الضرع ولزوقه بالبطن وانقطاع حليبه، وإسحق اسم أعجمي ابن النبي إبراهيم "ع" من سارة.إسحاق الموصلي (ت 850م) : كان مثل أبيه إبراهيم الموصلي يقول الشعر ويلحِّنه، حافظ على الصلة بين الغناء العباسي والجاهلي، ووضع أكثر من 30 كتاباً أغلبها في الفن والموسيقى ومنها: كتاب الرقص والزمن، النغم والإيقاع، كتاب الشَّراب، كتاب اللحظ والإنشاءات، أغاني معبد، قيان الحجاز *(42). |
| اسراء: | السير أو السفر ليلاً، انتقال النبي محمد "ص" إلى بيت المقدس على دابة اسمها البُراق، {سُبْحَنَ الَّذي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ المَسْجِدِ الحَرَامِ إلى المَسْجِدِ الأقْصَا الَّذِي بَرَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ ءايَتِنَا إنَّهُ هُوَ السَّمِيْعُ البَصِيْرُ }*(43)، وخصَّها الله عزَّ وجلّ بسورة في القرآن الكريم . |
| اسعاد: | جعل الآخرين سعداء ، والإعانة على الأمر . |
| اسعاف: | الإعانة والمساعدة والمقاربة ، تلبية الاستغاثة ، وتقديم العلاج الطارئ للمريض أو نقله إلى المستشفى . |
| اسكندر: | أشهر الغزاة الفاتحين في التاريخ (356- 323 ق.م ) : احتل امبراطورية الفرس ومصر وبنى مدينة الإسكندرية ، صمدت صور بوجهه سبعة أشهر ، ولقّب بذي القرنين. |
| اسلام: | الانقياد والطاعة ، حلول السلم ، الدخول في الدين الذي بشَّر به الرسول العربي محمّد بن عبد الله "ص"وهو : إخلاص الدين والعقيدة لله تعالى ، وكتابه المقدَّس القرآن الكريم ، وأهم أعياده الأضحى والفطر ، والإسلام باللسان بينما الإيمان في القلب . |
| اسماعيل: | ابن النبي ابراهيم الخليل "ع" من هاجر المصرية، بعدما تركه أبوه في مكّة المكرمة جاور قبيلة جُرْهُم، فتعلّم اللغة العربية وتزوج امرأة منهم ولدت له اثني عشر ولداً، ويطلق المؤرخون تسمية العرب المستعربة"العدنانيون" "عرب الشمال" على النبي إسماعيل"ع" ونسله *(44). |
| اشراف: | المراقبة ، الاطّلاع ، الاهتمام ، الانتصاب ، النهوض ، الحرص مع الشفقة ، العلو ، والسرعة في عدو الخيل . |
| اشراق: | انبلاج الضوء وانتشار أشعة الشمس ، التلألؤ حُسناً ، الطفوح بالبِشْر والسعادة .وإشراق الوجه : طفوحه بالنضارة والحُسن والابتهاج . |
| اشعاع: | انتشار خيوط الضوء ، ومجازياً الانتشار الفكري والحضاري والديني ... إلخ . |
| اصلاح: | التقويم ، التوفيق ، وإزالة الفساد . |
| اعزاز: | الإكرام ، الحُبّ ، والتقوية . |
| اغراء: | الحمل على الشيء بالتزيين والاستهواء ، الاجتذاب الذي لا يُقاوم ، التحريض على التقصير بالواجب ، وتنبيه المخاطب على أمر محمود ليفعله . |
| اقبال: | العطاء ، الورود والإياب ، الأخذ بالشيء والالتزام به ، الخِصب ، الحظ ، والسَّعد . |
| اكبار: | التعظيم والإجلال والتفخيم والتنزيه. |
| اكرام: | التعظيم ، التكريم ، الإعزاز ، والجود . |
| اكمال: | الإتمام ، وجعل الشيء لا ينقصه عنصر من عناصر تكوينه أو تأليفه . |
| الاف: | البرق المتتابع . |
| الال: | الحراب العظيمة النصال والشَّديدة اللمعان ، السِّلاح وجميع أدوات الحرب ، العهود ، القرابة والنَّسَب ، وجبل بمكّة المكرّمة . |
| الهام: | الإيحاء ، التعليم ، الإبلاغ ، التوفيق ، ما يُلقى في القلب أو العقل من معانٍ وأفكار .أنْ يُلقي الله في نفس الإنسان أمراً يدفعه لفعل الشيء أو تركه ، وهو نوع مِنَ الوحي يخصُّ الله به مَنْ يشاء ، كأنَّه شيء أُلقي في الروح فالتهمته . |
| الهامي: | ( إلْهَامَة ) : اشتقاق خاطئ من إلهام. |
| الياس: | اسم نبي ورد ذكره في القرآن الكريم سمّت به العرب منذ القديم .إلياس بن مُضر بن نزار بن معدّ بن عدنان أبو قبيلة، كان قد أصيب بداء السِّل، لذلك سمّت العرب داء السِّل بداء الياس *(45). |
| امام: | مَنْ يقتدي به الناس، الخليفة، من يتقدّم الناس في الصلاة، حادي القافلة، الرئيس، قائد الجيش، القرآن، الطريق الواضح، الخيط الذي يستعمله البنّاء، الدليل، النهج، وإمام كلّ شيء: قيِّمه والمصلح له .من أقوال الإمام علي"ع": مُعَلِّمُ نفسِهِ ومُؤَدِّبُها أحَقُّ بالإجلالِ مِنْ مُعَلِّمِ النَّاسِ ومُؤَدِّبِهِمْ *(46). |
| امامة: | القيادة ، رئاسة المسلمين ، والتقدّم أمام المصلين والصلاة بهم . |
| اناس: | مراجعة اسم إيناس . |
| انالة: | العطاء ، التمكين من النَّيل ، القَسَم، ويُقال أنالَ بالله: حَلَفَ . |
| انعامه: | الإبل والغنم والبقر لما فيها من الخير والنعمة. . |
| انمار: | مصادفة ماءٍ صافٍ وعذب . |
| اهاب: | ما لم يُدبغ من جلد البقر والغنم والوحوش ، وموضع قرب المدينة المنورة . |
| اياة: | ( إيَاة ) : نور الشَّمس وحسنها ، وجمال النبات وروعته . |
| اياد: | صاحب القوَّة ، الجبل الحصين ، الهواء ، الملجأ ، التقوية ، كثرة الناس ، السَّتر ، ميمنة وميسرة الجيش ، وإياد كلّ شيء : ما يُقوَّى به . |
| اياس: | العوض والعطاء ، القنوط واليأس وانقطاع الرجاء .قال الشاعر العربي : إلى الماءِ يَسْعَى مَنْ يَغُصُّ بِلُقْمَةٍ فإلى أينَ يَسْعَى مَنْ يَغُصُّ بالماءِ وابن إياس ( ت. 1524م.) : مؤرخ عصر المماليك في مصر له : بدائع الزهور في وقائع الدهور، ونشق الأزهار في عجائب الأقطار *(47). |
| ايال: | ( إِيَالَة ) : وعاء اللبن ، كأس العصير أو الشراب ، وإِيَالَة : الإصلاح ، السياسة ، الولاية . |
| ايثار: | الاختيار ، التفضيل ، والإكرام . |
| ايزيس: | اسم إلهة الشّفاء عند الفراعنة *(48). |
| ايلاف: | العهد ، الذمام ، الألفة ، التعوّد ، الاستئناس ، والتهيئة والتجهيز .والإيلاف بمثابة "معاهدة تجارية" عقدتها قريش مع القبائل العربية المقيمة بين مكّة وكلّ من اليمن وبلاد الشام، لذلك فهو " أمان الطريق" أي أن تأمن قوافل قريش عندما تمر في أراضي هذه القبائل بغير حلف تعقده معهم، وكان هاشم بن عبد مناف أول من سنَّ رحلتي قريش، رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة ورحلة الصيف إلى الشام *(49). |
| ايلي: | ربّما منسوب إلى إيل : اسم الإله، أو من اسم إلياس في اللغات الأجنبية. |
| ايليا: | ( إيْلِيَاء ) : من أنبياء بني إسرائيل .واسم أطلقه الرومان على مدينة القدس في سنة 70 م. بعدما دمَّر الامبراطور الروماني تيتوس المدينة التي كانت تُعرف باسم بلدة سالم ، أو أور سالم ، أو يروسليمو ، أو أورشليم ، تدميراً كاملاً ونهائياً ولم يعد للمدينة من وجود ، جاء بعده الامبراطور هادريان فبنى على أنقاضها مستعمرة لجنوده سمَّاها "إيلياء كابيتولينا" ، وبقي هذا الاسم يُطلق عليها حوالي 500 سنة تقريباً حتى الفتح الاسلامي لها في عهد الخليفة عمر بن الخطّاب"ض" سنة 638م.، وغيَّر العرب المسلمون اسم المدينة من إيلياء إلى بيت المقدس أو القدس ، ولتفاصيل أوسع انظر اسم قُدْس *(50). |
| ايماء: | الإشارة الخفيفة بالرأس أو باليد أو بالعين للإشارة إلى شيء معيَّن . |
| ايمان: | نقيض الكفر ، التصديق ، الطمأنينة ، الثقة ، الإجارة ، الاعتقاد والتصديق في القلب بدون ارتياب أو تشكيك ، إظهار الخضوع للشريعة ولما أتى به الأنبياء ، والذهاب إلى بلاد اليمن . |
| ايناس: | عكس الوحشة ، الألفة ، اليقين ، الإبصار ، الملاطفة ، الفرح ، والطمأنينة . |
| ايهاب: | إعداد الشيء لإعطائه لمن وهِب له . |
| ايوان: | مكان مُتّسع من البيت يُحيط به ثلاثة جدران ، القصر ، ومنه إيوان كسرى . |
| اباب: | الماء والسَّراب . |
| ابابيل: | الأسراب، المجموعات، والفِرق.ورد في القرآن الكريم أنَّ جيش أبرهة ملك الحبشة الذي هاجم مكَّة المكرَّمة بجيش يتقدمه فيل محاولاً هدم كعبتها، قد أرسل الله عزّ وجلّ له طيراً أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل، وهو طين خلط بحجارة خرجت من البحر ، ومع كلّ طير ثلاثة أحجار ألقتها عليهم فلم ينجُ منهم أحد ، وبعض المؤرخين يربط بين ما أصاب جيش أبرهة وبين وباء تفشّى في جيشه، حيث ذُكر بأنَّ الحصبة والجدري أوَّل ما عُرفا بأرض العرب في عام الفيل وأنَّ هذه الطيور حملتها من منطقة مجدورة ، وفي عام الفيل ولد الرسول العربي محمَّد بن عبد الله "ص"*(12). |
| ابان: | أَبانَ الشيء : اتَّضح فهو مبين واضح ، وأَبانَه : قطعه وفصله ، وأَبَانَ رأسه من جسده : فصله، أبانَ عن الشيء : حادَ وابتعد عنه .أبان الأحمر ت. 815م.: عالم بالأخبار والأنساب اشتهر بكتابه" المغازي" في أخبار الإسلام *(13). |
| ابرار: | الصادقون والمطيعون والأخيار الصالحون والأتقياء ، وأبرار جمع بُرُّ : القمح . |
| ابرد: | النمر ، الأكثر برداً ، وأبْرَدَ القوم : دخلوا في آخر النهار ، والأبْرَدَان : الغداة والعشي . |
| ابلج: | الأبيض الحسن الوجه ، الأمر الواضح ، وأبْلَجَ الحقّ : ظهر ، لذا قالوا : الحقُّ أبلج . |
| ابهة: | النخوة ، العظمة ، والكبرياء . |
| ابي: | ( أَبِيَّة ) : المترفّع البعيد عن الدناءة ، المنيع ، والرافض للذلّ |
| أبي: | ( أَبِيَّة ) : المترفّع البعيد عن الدناءة ، المنيع ، والرافض للذلّ |
| ابين: | الأكثر بياناً وفصاحة ، الأكثر وضوحاً . |
| اثمار: | الأبناء ، حمل الأشجار ، نتائج التعب والعمل والجهد .ثمرة الفؤاد : المحبة، وثمرة السَّعي : النجاح . |
| اثير: | ( أثِيْرَة ) : جوهر السَّيف وبريقه ، الصبح ، الرجل الأثير : المكين المُكرَّم .أثيرة : المفضَّلة والمكرَّمة .وعند الأقدمين هو الفلك التاسع ، وعند علماء الطبيعة هو مادة لا تقع تحت الوزن تتخلل الأجسام ويكون امتداد الصوت والحرارة بواسطة تموجاته . |
| اثيل: | ( أَثِيْلَة ) : صاحب الشَّرف الأصيل ، الراسخ ، والمتأصّل في الأرض . |
| اجاويد: | كرام القوم وأخيارهم ، والخيول النجيبة . |
| اجراس: | الصوت ، الأصل ، الحركة ، الهمس .أدوات مجوّفة من النحاس تعلّق في قبّة على سطوح الكنائس وتدق بضرّبة إيذاناً بأوقات الصلاة أو غيرها ، وآلات كهربائية يُدق بها إيذاناً بالمواعيد أو لاستدعاء شخص أو غيره .وذات الأجراس : حيّة سامّة يُسمع لها صوت يشبه صوت الجرس . |
| اجفان: | أغطية العيون ، أغماد السّيوف ، والكروم . |
| اجناد: | الأعوان والأنصار ، الجيش ، المدن والأقاليم ، فالشام مثلاً كانت تضم خمسة أجناد : دمشق ، حمص ، قنسرين ، الأردن ، وفلسطين . |
| اجنادين: | اسم منطقة في فلسطين جرت فيها معركة بين العرب والروم "634م"، انتصر فيها العرب المسلمون بقيادة خالد بن الوليد. |
| أجواد: | الكرماء الأسخياء ، السَّريعو الجري ، الشّجعان ، والخيول النجيبة . |
| اجواد: | الكرماء الأسخياء ، السَّريعو الجري ، الشّجعان ، والخيول النجيبة . |
| اجود: | الأكرم ، الأفضل ، وأجْوَدَ الفرس : صار جواداً، والأجْوَدَان : البحر والمطر . |
| أجواد: | الأكرم ، الأفضل ، وأجْوَدَ الفرس : صار جواداً، والأجْوَدَان : البحر والمطر . |
| اجياد: | الخيول النجيبة السريعة الجري ، الأعناق الحسنة الطويلة ، واسم جبل بمكّة المكرّمة . |
| أجياد: | الخيول النجيبة السريعة الجري ، الأعناق الحسنة الطويلة ، واسم جبل بمكّة المكرّمة . |
| اجيال: | جمع جيل : أهل الزمان الواحد ، والقرن . |
| اجيد: | صاحب العنق الحَسَن الطويل |
| أجيد: | صاحب العنق الحَسَن الطويل |
| احد: | اسم جبل تُنسب إليه معركة أُحد ، التي وقعت بين قريش برئاسة أبي سفيان والمسلمين بقيادة النبي"ص"، وفيها جُرح الرسول"ص" واستشهد عمّه الحمزة في السنة الثالثة للهجرة . |
| أحد: | اسم جبل تُنسب إليه معركة أُحد ، التي وقعت بين قريش برئاسة أبي سفيان والمسلمين بقيادة النبي"ص"، وفيها جُرح الرسول"ص" واستشهد عمّه الحمزة في السنة الثالثة للهجرة . |
| احلام: | الرؤى أثناء النوم ، الصابرون العاقلون مع امتلاكهم القدرة ، العقول ، الآمال ، والذين يعفون عند المقدرة .بنات الليل : الأحلام ، وبنات الفكر : الآراء . |
| أحلام: | الرؤى أثناء النوم ، الصابرون العاقلون مع امتلاكهم القدرة ، العقول ، الآمال ، والذين يعفون عند المقدرة .بنات الليل : الأحلام ، وبنات الفكر : الآراء . |
| أحمد: | الأكثر حمداً ، المحمود ، وأوّل من سُمِّي به النبي محمد "ص" حيث ورد في القرآن الكريم بلسان النبي عيسى"ع" {.. وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ..}*(15) .أحمد بن أبي أُصيبعة ( 1203-1269م) : ولد في دمشق وله الكتاب المعروف باسم "عيون الأنباء في طبقات الأطباء"، الذي يعتبر من أهم المراجع في تاريخ الطب عند العرب ، حيث تضمَّن دراسة مفصلة لما يزيد عن 500 طبيب ، منهم 400 طبيب عربي ، ذاكراً أخبارهم العلمية وشعرهم ونوادرهم وتفاصيل عن شخصياتهم ، وهو من أمتع وأصدق ما كُتب عن الأطباء العرب *(16). |
| احمد: | الأكثر حمداً ، المحمود ، وأوّل من سُمِّي به النبي محمد "ص" حيث ورد في القرآن الكريم بلسان النبي عيسى"ع" {.. وَمُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ ..}*(15) .أحمد بن أبي أُصيبعة ( 1203-1269م) : ولد في دمشق وله الكتاب المعروف باسم "عيون الأنباء في طبقات الأطباء"، الذي يعتبر من أهم المراجع في تاريخ الطب عند العرب ، حيث تضمَّن دراسة مفصلة لما يزيد عن 500 طبيب ، منهم 400 طبيب عربي ، ذاكراً أخبارهم العلمية وشعرهم ونوادرهم وتفاصيل عن شخصياتهم ، وهو من أمتع وأصدق ما كُتب عن الأطباء العرب *(16). |
| احمدين: | تثنية أَحْمَد. |
| أحمدين: | تثنية أَحْمَد. |
| أخطل: | ذو الكلام الفاسد والحمق والمنطق المضطرب ، الخفيف السريع ، صاحب الأذنين الطويلتين والمسترخيتين .الأخطل الكبير غيَّاث بن غوث ت. 710م : شاعر البلاط الأموي ، لُقب بالأخطل لسلاطة لسانه وإقذاع كلامه وشدة فحشه ، والأخطل الصغير لقب الشاعر اللبناني بشارة عبد الله الخوري " ت. 1968" . |
| أدماء: | السَّمراء ، ويلفظونه مخففاً : أَدْمَا .من أمثال العرب: المرأةُ مِنَ المرءِ وكلُّ أدْمَاءَ مِنْ آدَم، قيل: إنَّه أوَّل مثلٍ جرى للعرب*(17) . |
| أدهم: | الليل الدامس ، الأسوَد ، القيد لسواده ،والدهماء: الآثار، والعدد الكبير من الناس ، والخيول والإبل السوداء.تقول العرب: ملوك الخيل دُهمها ، والدُّهم : الليالي الثلاث الأخيرة من الشهر القمري . |
| ادهم: | الليل الدامس ، الأسوَد ، القيد لسواده ،والدهماء: الآثار، والعدد الكبير من الناس ، والخيول والإبل السوداء.تقول العرب: ملوك الخيل دُهمها ، والدُّهم : الليالي الثلاث الأخيرة من الشهر القمري . |
| أدونيس: | يقال: عشب صيفي وربيعي أزهاره صفراء وحمراء .شاب جميل هو إله الجمال والخصب والانبعاث عند فينيقيي بيبلوس ، تزعم الأسطورة أنَّ عشتروت" أفروديت اليونانية" أحبته وقتله خنزير بري ، لكن عشتروت توسلت إلى الآلهة أن تعيده إليها فسمح له زيوس بالعيش معها ستة أشهر كل عام ويبقى الأشهر الستة الباقية مع الموتى ، وهو تمُّوز البابليين *(18). |
| ادونيس: | يقال: عشب صيفي وربيعي أزهاره صفراء وحمراء .شاب جميل هو إله الجمال والخصب والانبعاث عند فينيقيي بيبلوس ، تزعم الأسطورة أنَّ عشتروت" أفروديت اليونانية" أحبته وقتله خنزير بري ، لكن عشتروت توسلت إلى الآلهة أن تعيده إليها فسمح له زيوس بالعيش معها ستة أشهر كل عام ويبقى الأشهر الستة الباقية مع الموتى ، وهو تمُّوز البابليين *(18). |
| أدي: | الرجل الخفيف ، المُستعِد والمُتأهّب للأمر ، الرفيق ، القليل، والسَّفر . |
| ادي: | الرجل الخفيف ، المُستعِد والمُتأهّب للأمر ، الرفيق ، القليل، والسَّفر . |
| أديب: | ( أَدِيْبَة ) : الضليع في اللغة والأدب والتهذيب وحسن المعاملة والظرافة .والأديب هو شخص ينظر حوله فيُصوّر ، ويتأثر فيُعبّر ، ويأخذ ويعطي ، وتبقى ذاته الخلاّقة هي المصدر الأساسي لإبداعاته . |
| اديب: | ( أَدِيْبَة ) : الضليع في اللغة والأدب والتهذيب وحسن المعاملة والظرافة .والأديب هو شخص ينظر حوله فيُصوّر ، ويتأثر فيُعبّر ، ويأخذ ويعطي ، وتبقى ذاته الخلاّقة هي المصدر الأساسي لإبداعاته . |
| اديم: | الجلد ، الخبز المخلوط بمرق اللحم وغيره ، أديم كل شيء : ظاهر جلده ، فأديم الأرض : وجهها ، وأديم الليل : ظلمته ، وأديم النهار : بياضه ، وأديم السماء : ما ظهر منها . |
| أديم: | الجلد ، الخبز المخلوط بمرق اللحم وغيره ، أديم كل شيء : ظاهر جلده ، فأديم الأرض : وجهها ، وأديم الليل : ظلمته ، وأديم النهار : بياضه ، وأديم السماء : ما ظهر منها . |
| أذينه: | تصغير أذن .أُذينة ملك مملكة تدمر العربية هزم الفرس واغتيل في حمص سنة 268م فخلفته زوجته زنوبيا *(19). |
| أرب: | البُغية ، الأمنية ، المهارة ، الغاية ، والحاجة . |
| أرحب: | الأوسع ، الطويل الأناة ، ويُقال : أَرْحِبْ يا ولد ، أي : تنحَّ وتباعدْ ، وبنو أرحب بطن من همدان تنسب إليهم النَّجائب الأرحبيَّة . |
| ارحب: | الأوسع ، الطويل الأناة ، ويُقال : أَرْحِبْ يا ولد ، أي : تنحَّ وتباعدْ ، وبنو أرحب بطن من همدان تنسب إليهم النَّجائب الأرحبيَّة . |
| أرسلان: | كلمة تركية : الأسد .أسرة من أمراء جبل لبنان أشهرهم شكيب أرسلان "1871- 1946"، وهو من أعلام النهضة العربية ، لقّب بأمير البيان ، ومن مؤلفاته : الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية ، غزوات العرب في فرنسا وشمالي ايطاليا وسويسرا ، لماذا تأخر العرب ..إلخ *(20). |
| ارسلان: | كلمة تركية : الأسد .أسرة من أمراء جبل لبنان أشهرهم شكيب أرسلان "1871- 1946"، وهو من أعلام النهضة العربية ، لقّب بأمير البيان ، ومن مؤلفاته : الحلل السندسية في الأخبار والآثار الأندلسية ، غزوات العرب في فرنسا وشمالي ايطاليا وسويسرا ، لماذا تأخر العرب ..إلخ *(20). |
| أرغد: | الأكثر سعة وطيبة في عيشه ، الأهنأ ، والأخصب . |
| ارغد: | الأكثر سعة وطيبة في عيشه ، الأهنأ ، والأخصب . |
| أرقم: | القلم ، أخبث الحيَّات أو ذكرها أو ما كان من الحيَّات فيه سوادٌ وبياض ، ويُقال للأنثى : رقْشاء ، وليس رقماء . |
| ارقم: | القلم ، أخبث الحيَّات أو ذكرها أو ما كان من الحيَّات فيه سوادٌ وبياض ، ويُقال للأنثى : رقْشاء ، وليس رقماء . |
| اركان: | أشراف القوم وساداتهم ، القوة والعِزَّة والمنعة ، الأمور العظيمة ، الأهل والعشيرة ، الزوايا ، وأركان كل شيء : جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها . |
| أركان: | أشراف القوم وساداتهم ، القوة والعِزَّة والمنعة ، الأمور العظيمة ، الأهل والعشيرة ، الزوايا ، وأركان كل شيء : جوانبه التي يستند إليها ويقوم بها . |
| أرود: | المتمهل والمترفق في السير أو العمل أو غيرهما ، ويقال الدهر أروَد ، أي يفعل فعله في سكون ولا يُشعر به . |
| ارود: | المتمهل والمترفق في السير أو العمل أو غيرهما ، ويقال الدهر أروَد ، أي يفعل فعله في سكون ولا يُشعر به . |
| أروى: | السقاية حتى الاكتفاء ، الحسنة المظهر ، الكثرة ، المجموعة المؤلفة من عشرة وما يزيد عليها من إناث الوعل التي تعيش في الجبال *(21).من أمثال العرب : ما يجمعُ بينَ الأروى والنّعام ، يُضرب في الشيئين المختلفين جداً ، لأنَّ الأروى تعيش في رؤوس الجبال والنعام في السهول . |
| اروى: | السقاية حتى الاكتفاء ، الحسنة المظهر ، الكثرة ، المجموعة المؤلفة من عشرة وما يزيد عليها من إناث الوعل التي تعيش في الجبال *(21).من أمثال العرب : ما يجمعُ بينَ الأروى والنّعام ، يُضرب في الشيئين المختلفين جداً ، لأنَّ الأروى تعيش في رؤوس الجبال والنعام في السهول . |
| اريب: | ( أَرِيْبَة ) : الحكيم ، الماهر ، والذكي المُتبصِّر . |
| أريب: | ( أَرِيْبَة ) : الحكيم ، الماهر ، والذكي المُتبصِّر . |
| أريج: | ( أرِيْجَة ) : الرائحة الزكية الفوَّاحة . |
| اريج: | ( أرِيْجَة ) : الرائحة الزكية الفوَّاحة . |
| أريز: | ( أَرِيْزَة ) : عميد القوم وسيِّدهم ، اليوم البارد ، الصقيع ، وأريزة الرجل : نفسه وذاته .آريز أو آرس : إله الحرب عند اليونان ، يقابله مارس عند الرومان *(22). |
| اريز: | ( أَرِيْزَة ) : عميد القوم وسيِّدهم ، اليوم البارد ، الصقيع ، وأريزة الرجل : نفسه وذاته .آريز أو آرس : إله الحرب عند اليونان ، يقابله مارس عند الرومان *(22). |
| أزاهر: | الورود الصغيرة . |
| ازاهر: | الورود الصغيرة . |
| أزاهير: | الورود الصغيرة ، مباهج الدنيا وغضارتها . |
| ازاهير: | الورود الصغيرة ، مباهج الدنيا وغضارتها . |
| أزهار: | جمع زَهْرَة : الوردة الصغيرة ، بهجة الدنيا وغضارتها . |
| ازهار: | جمع زَهْرَة : الوردة الصغيرة ، بهجة الدنيا وغضارتها . |
| اسارير: | محاسن الوجه والخدين والوجنتين ، خطوط باطن الكف ، والطرق . |
| أسارير: | محاسن الوجه والخدين والوجنتين ، خطوط باطن الكف ، والطرق . |
| أساله: | أَسَلَ أَسَالةً : لانَ واستوَى وطالَ وصارَ أملسَ، فهو : أَسِيْل ، وهي : أَسِيْلَة . |
| اساله: | أَسَلَ أَسَالةً : لانَ واستوَى وطالَ وصارَ أملسَ، فهو : أَسِيْل ، وهي : أَسِيْلَة . |
| اسالة: | أَسَلَ أَسَالةً : لانَ واستوَى وطالَ وصارَ أملسَ، فهو : أَسِيْل ، وهي : أَسِيْلَة . |
| أسامة: | اسم علم جنس للأسد معرّفة لا تدخله أل التعريف ، وفي المثل : أَجْرَأُ مِنْ أُسَامَة *(24) .أسامة بن منقذ ( 1095-1188م.) : أمير وشاعر أقام في دمشق وقاد عدة حملات ضدَّ الصليبيين له : كتاب الاعتبار ، القلاع والحصون ، البديع في نقد الشعر *(25). |
| أسامه: | اسم علم جنس للأسد معرّفة لا تدخله أل التعريف ، وفي المثل : أَجْرَأُ مِنْ أُسَامَة *(24) .أسامة بن منقذ ( 1095-1188م.) : أمير وشاعر أقام في دمشق وقاد عدة حملات ضدَّ الصليبيين له : كتاب الاعتبار ، القلاع والحصون ، البديع في نقد الشعر *(25). |
| اسامة: | اسم علم جنس للأسد معرّفة لا تدخله أل التعريف ، وفي المثل : أَجْرَأُ مِنْ أُسَامَة *(24) .أسامة بن منقذ ( 1095-1188م.) : أمير وشاعر أقام في دمشق وقاد عدة حملات ضدَّ الصليبيين له : كتاب الاعتبار ، القلاع والحصون ، البديع في نقد الشعر *(25). |
| أساهي: | الألوان المختلفة . |
| اساهي: | الألوان المختلفة . |
| أسد: | ذو السَّداد والاستقامة ، الشجاع ، أشدُّ السباع قوَّة وأعظمها هيبة ، اسم قبيلة عربية . |
| أسرار: | ما يكتمه الإنسان وما يُظهره "من الأضداد"، الأفراح، خطوط الكفّ والجبهة، الخدَّان والوجنتان ومحاسن الوجه، الأرض الطيبة، وجواهر الأشياء وكنهها.من أقوال الإمام علي بن أبي طالب"رض": سرُّكَ دمُكَ فلا تجرينَّه إلاَّ في أَوْدَاجِكَ *(26).والأوداج : الأوردة الرئيسية في العنق التي تظهر بشكل واضح عند الغضب . |
| أسعد: | الأكثر سروراً وحظاً وسعادة، والأقل شقاوة وبؤساً ، وهو اسم تفضيل . |
| اسعد: | الأكثر سروراً وحظاً وسعادة، والأقل شقاوة وبؤساً ، وهو اسم تفضيل . |
| أسماء: | اسم مشتق من الوسامة : الحُسن والجمال ، ومن السّمو : العلاء والرفعة ، وجمع اسم ، وغالباً ما يلفظونه : أَسْمَا . |
| اسماء: | اسم مشتق من الوسامة : الحُسن والجمال ، ومن السّمو : العلاء والرفعة ، وجمع اسم ، وغالباً ما يلفظونه : أَسْمَا . |
| أسمر: | من كان لونه السُّمرة "بين السَّواد والبياض" ، الرمح ، لبن الغزالة ، صغير الظبي .والأسمران : الماء والرمح ، أو الماء والحنطة . |
| اسمر: | من كان لونه السُّمرة "بين السَّواد والبياض" ، الرمح ، لبن الغزالة ، صغير الظبي .والأسمران : الماء والرمح ، أو الماء والحنطة . |
| أسمهان: | اسم فارسي . |
| اسمهان: | اسم فارسي . |
| أسمى: | اسم تفضيل مشتق من السّموّ والرفعة بمعنى : الأعلى . |
| أسهان: | الرمال اللينة . |
| اسهان: | الرمال اللينة . |
| أشجان: | الأحزان وهوى النفس ، الأغصان المتشابكة ، والحاجات أينما كانت . |
| اشجان: | الأحزان وهوى النفس ، الأغصان المتشابكة ، والحاجات أينما كانت . |
| اشراف: | سادة القوم ، أصحاب الرِّفعة والمجد والعِزَّة والعلو في الأصل والنسب ، الأنف والأذنان ، ومن هم من السلالة النبوية الشريفة . |
| أشرف: | الأسمى في الدين والدنيا، العالي، من كاد أن يصل، والخفَّاش، والأشْرَفَان: اللوح والقلم. |
| اشرف: | الأسمى في الدين والدنيا، العالي، من كاد أن يصل، والخفَّاش، والأشْرَفَان: اللوح والقلم. |
| اشعب: | البعيد ما بين المنكبين ، ويقال : أشعَبَ الرجل إذا مات أو فارق فراقاً لا رجعة فيه .من أمثال العرب : أطمعُ من أشعب ، وهو رجل من المدينة أخباره كثيرة في كتب الأدب . |
| أشعب: | البعيد ما بين المنكبين ، ويقال : أشعَبَ الرجل إذا مات أو فارق فراقاً لا رجعة فيه .من أمثال العرب : أطمعُ من أشعب ، وهو رجل من المدينة أخباره كثيرة في كتب الأدب . |
| أشعث: | الشعر المتلبّد والمتغبّر . |
| أشم: | الأبيّ ، الكريم ، الشَّامخ ، الجبل العالي ، والأنف المرتفع |
| أشهب: | الأسد ، الأمر الصعب ، الجيش الشديد القوة ، اليوم الشديد البرودة ، الفرس الذي يغلب بياضه على سواده ، والعام المُجدِب ، والأشاهب: بنو منذر اللخمي سمّوا بذلك لجمالهم. |
| اشواق: | جمع شوق: وهو نزوع النفس إلى الشيء، أو تعلّقها به. |
| أشواق: | جمع شوق: وهو نزوع النفس إلى الشيء، أو تعلّقها به. |
| أشيم: | من بجسمه شامات ، الذي يراقب السَّحاب والبرق . |
| أصالة: | الجودة والعراقة ، الرسوخ ، والنسب الثابت الشريف . |
| اصاله: | الجودة والعراقة ، الرسوخ ، والنسب الثابت الشريف . |
| اصلان: | الوقت بين العصر والمغرب . |
| أصمعي: | الذكيّ القلب، السيف القاطع، صاحب المنزلة العليا، والأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم .الأصمعي ( ت. 829م.) : موسوعي وإمام بالعلم والرواية والشعر واللغة والنبات ، من كتبه : النبات والشجر ، السِّلاح ، الوحوش ، خلق الإنسان ، الخيل ، الإبل ، الأضداد ، وأشهرها : الأصمعيات في رواية أشعار العرب *(28). |
| اصمعي: | الذكيّ القلب، السيف القاطع، صاحب المنزلة العليا، والأصمعان: القلب الذكي والرأي العازم .الأصمعي ( ت. 829م.) : موسوعي وإمام بالعلم والرواية والشعر واللغة والنبات ، من كتبه : النبات والشجر ، السِّلاح ، الوحوش ، خلق الإنسان ، الخيل ، الإبل ، الأضداد ، وأشهرها : الأصمعيات في رواية أشعار العرب *(28). |
| اصهب: | ذو اللون الأصفر الضارب إلى شيء من الحمرة والبياض، الأسد ، واليوم البارد . |
| أصهب: | ذو اللون الأصفر الضارب إلى شيء من الحمرة والبياض، الأسد ، واليوم البارد . |
| أصيل: | ( أَصِيْلَة ) : الراسخ النسب ، الوقت بين العصر والمغرب ، الرأي الجيّد ، من يتصرف بنفسه دون وكيل ، الهلاك ، وأَصِيْلَة الشخص : ماله الثابت، والأصيلة الكلّ، ويقال: أخذ الشيء بأصيلته: كلّه، وجاؤوا بأصيلتهم: بأجمعهم.من أقوال العرب : الأصيل يجود. |
| اصيل: | ( أَصِيْلَة ) : الراسخ النسب ، الوقت بين العصر والمغرب ، الرأي الجيّد ، من يتصرف بنفسه دون وكيل ، الهلاك ، وأَصِيْلَة الشخص : ماله الثابت، والأصيلة الكلّ، ويقال: أخذ الشيء بأصيلته: كلّه، وجاؤوا بأصيلتهم: بأجمعهم.من أقوال العرب : الأصيل يجود. |
| أغصان: | ما يتشعّب من ساق الشجر . |
| اغصان: | ما يتشعّب من ساق الشجر . |
| أفراح: | المسرَّات والمباهج . |
| أفراس: | الأكثر تبصراً وفَرَاسَةً في الأمور، الأفضل في معرفة أمور الخيل . |
| أفكار: | جمع فكر : وهو إعمال الخاطر في الأمر والتأمل فيه . |
| أكثم: | الشبعان ، الواسع البطن ، والطريق الواسع .أكثم بن صيفي من أشهر حكماء العرب وخطبائهم وحكّاَمهم في الجاهلية، وهو القائل : مَنْ عَتَبَ على الدَّهرِ طالَتْ مَعْتَبَتُهُ *(29). |
| اكثم: | الشبعان ، الواسع البطن ، والطريق الواسع .أكثم بن صيفي من أشهر حكماء العرب وخطبائهم وحكّاَمهم في الجاهلية، وهو القائل : مَنْ عَتَبَ على الدَّهرِ طالَتْ مَعْتَبَتُهُ *(29). |
| أكرم: | الأكثر سخاءً وجوداً ، الذي يأتي بأولاد كرام ، والمكرِّم نفسه عن المعاصي . |
| اكرم: | الأكثر سخاءً وجوداً ، الذي يأتي بأولاد كرام ، والمكرِّم نفسه عن المعاصي . |
| ألحان: | جمع لحن : التطريب والتحسين في القراءة والشعر والغناء ، الأصوات التي صيغت على نغم معلوم ، التغريد ، المَيل عن جهة الاستقامة. |
| الحان: | جمع لحن : التطريب والتحسين في القراءة والشعر والغناء ، الأصوات التي صيغت على نغم معلوم ، التغريد ، المَيل عن جهة الاستقامة. |
| ألطاف: | الأهل والأصدقاء ، التوفيق والعصمة من الله ، الإحسان ، الرِّفق ، الهدايا ، الحِفظ والوقاية . |
| ألمعي: | الشَّديد الذكاء والفَهم ، واللطيف الكثير الظرافة . |
| أليس: | الشجاع ، الأشدُّ قوَّة ، الأسد ، الحَسَن الخُلق، ومن لا يغادر منزله. |
| اليس: | الشجاع ، الأشدُّ قوَّة ، الأسد ، الحَسَن الخُلق، ومن لا يغادر منزله. |
| أليسا: | أو ألِيْسَار هي: ديدون ابنة ماتان حفيد إيتوبعل ملك صور، هجرت وطنها بعدما قام شقيقها بقتل زوجها، واستقرت في شمال إفريقيا وأسست مدينة قرطاجة نحو 814 ق.م، وذُكِر أنَّ إنياس نزل عندها في هربه فهامت به، لكن جوبيتر أمره بتركها ليعود إلى إيطاليا فانتحرت بطعنة خنجر، وألقت بنفسها فوق مُحرِقة *(30). |
| اليسا: | أو ألِيْسَار هي: ديدون ابنة ماتان حفيد إيتوبعل ملك صور، هجرت وطنها بعدما قام شقيقها بقتل زوجها، واستقرت في شمال إفريقيا وأسست مدينة قرطاجة نحو 814 ق.م، وذُكِر أنَّ إنياس نزل عندها في هربه فهامت به، لكن جوبيتر أمره بتركها ليعود إلى إيطاليا فانتحرت بطعنة خنجر، وألقت بنفسها فوق مُحرِقة *(30). |
| أمالي: | ملخصات الكتب والمحاضرات ، ما يُملى من الأقوال ، والإمهال والتأخير |
| أمامة: | أُمَامَة : الثلاثمئة من الإبل . |
| أمان: | الطمأنينة، الصدق، العهد والحماية والذمة، نقيض الخوف والخيانة، البُغية، ما يُتمنى، الكذب: لأنّ الكاذب يقدِّر في نفسه الحديث ثمَّ يقوله .من أقوال علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: مَنْ أَمِنَ الزَّمَانَ خَانَهُ *(31). |
| أماني: | الرغبات وكل ما يشتهيه المرء ويتمنى الحصول عليه، سؤال الله في الحوائج، الأهداف، والكذب .من أمثال العرب : بيضةُ اليومِ خيرٌ من دجاجةِ الغدِ *(32). |
| اماني: | الرغبات وكل ما يشتهيه المرء ويتمنى الحصول عليه، سؤال الله في الحوائج، الأهداف، والكذب .من أمثال العرب : بيضةُ اليومِ خيرٌ من دجاجةِ الغدِ *(32). |
| أمجاد: | جمع مجد : العِزّ والرفعة ، الكرم والشرف ، النسب الأصيل ، الإباء والسؤدد .وجمع مجيد : الجليل ، الكريم ، الكثير المجد . |
| أمجد: | الشريف الأصل ، والغالب في المجد والفخر والمنزلة العالية . |
| امجد: | الشريف الأصل ، والغالب في المجد والفخر والمنزلة العالية . |
| أمل: | الرجاء والترقب والتوقع . |
| امل: | الرجاء والترقب والتوقع . |
| أمنية: | البُغية ، الطلب ، الحلم ، والمراد . |
| امنية: | البُغية ، الطلب ، الحلم ، والمراد . |
| أمواج: | جمع موج، واحدته موجة : ما ارتفع من الماء على سطحه ، الاضطراب ، وموجة الشباب : عنفوانه . |
| أمون: | تصغير آمنة للتحبب والتدليل |
| أمية: | تصغير أَمَة : الخادمة المملوكة .يعلى بن أميّة : صحابي من الولاة هو أوَّل من أرَّخ الكتب والرسائل *(33). |
| أمير: | ( أمِيْرَة ) : مَن تولى أمر القوم ، الآمر ، ذو الأمر ، الجار ، المشاور ، الملك ، وابن الملك ، أمير المؤمنين لقب الخليفة عند المسلمين .وأمير البحر : قائد الأسطول البحري ومنها أخذت كلمة أميرال إلى باقي اللغات . |
| أميل: | الحبل من الرمل عرضه ميل وطوله مسيرة يوم، المرتفع من الرمل .والميل عند العرب هو : المسافة بين علمين من الأعلام التي كانت توضع في المناطق العالية والمشرفة على طريق مكّة المكرّمة ، والفرسخ يساوي ثلاثة أميال . |
| أميمة: | الحجارة التي تُشدخ بها الرؤوس، مطرقة الحداد، تصغير أمّ، واثنتا عشرة صحابيّة. |
| أمين: | ( أَمِينَة ) : المؤتمن ، المأمون ، الموثوق به ، الوفيّ ، الآمن ، ذو الفضل والدين ، الموثوق بقوته ، والبلد الأمين : مكة المكرمة . |
| امين: | ( أَمِينَة ) : المؤتمن ، المأمون ، الموثوق به ، الوفيّ ، الآمن ، ذو الفضل والدين ، الموثوق بقوته ، والبلد الأمين : مكة المكرمة . |
| أناهيد: | اسم مأخوذ من النَّهد ، وهو اسم إله عند الأرمن . |
| اناهيد: | اسم مأخوذ من النَّهد ، وهو اسم إله عند الأرمن . |
| أنبال: | جمع نَبْل : السِّهام العربية . |
| انجاد: | جمع نَجْد : الرجل الشجاع ، السَّريع الإجابة لما يُدعى إليه ، الدليل الماهر ، الجبل القليل الارتفاع . |
| أنجاد: | جمع نَجْد : الرجل الشجاع ، السَّريع الإجابة لما يُدعى إليه ، الدليل الماهر ، الجبل القليل الارتفاع . |
| أنجال: | جمع نَجْل : صاحب العيون الواسعة الجميلة ، الابن ، النَّسل ، الطبع ، الأصل ، الوالد ، العمل ، الماء الجاري ، المحجَّة . |
| أندلس: | يسمُّون به استذكاراً للمجد العربي الذي تبدَّد بسبب الصراعات والتناحر على السلطة، وهو اسم أطلقه العرب على إسبانيا والبرتغال بعدما فتحهما موسى بن نصير سنة 711 م بقيادة طارق بن زياد، وانتهى الوجود العربي هناك بسقوط غرناطة سنة 1492، وحالياً يطلق اسم الأندلس أو أندلوسيا على منطقة واسعة تشمل جنوب إسبانيا *(34). |
| اندلس: | يسمُّون به استذكاراً للمجد العربي الذي تبدَّد بسبب الصراعات والتناحر على السلطة، وهو اسم أطلقه العرب على إسبانيا والبرتغال بعدما فتحهما موسى بن نصير سنة 711 م بقيادة طارق بن زياد، وانتهى الوجود العربي هناك بسقوط غرناطة سنة 1492، وحالياً يطلق اسم الأندلس أو أندلوسيا على منطقة واسعة تشمل جنوب إسبانيا *(34). |
| أنس: | من الأُنس : خلاف الوحشة ، الألفة ، الإبصار ، اليقين ، جماعة الناس ، السِّلاح ، سكان الدار ، الطمأنينة ، محادثة النساء ، الفرح، وقد سمّى العرب أنساً، وأُنَيْساً وهو تصغير أنس. |
| انس: | من الأُنس : خلاف الوحشة ، الألفة ، الإبصار ، اليقين ، جماعة الناس ، السِّلاح ، سكان الدار ، الطمأنينة ، محادثة النساء ، الفرح، وقد سمّى العرب أنساً، وأُنَيْساً وهو تصغير أنس. |
| أنسام: | جمع نسيم : الهواء الناعم العليل ، الرَّوْح ، العرق ، والصلابة . |
| أنصار: | المؤيدون والمؤازرون والأعوان . سمّى الرسول الأكرم"ص" أهل المدينة من الأوس والخزرج بالأنصار، لأنَّهم آزروه على أعدائه ونصروه. |
| أنوار: | الأضواء التي تبدِّد الظلمة من أي مصدر ، الزهر الذي يظهر في الحقول أيام الربيع ، النار ، الوسم ، حُسن النبات ونموه . |
| أنور: | الأكثر نوراً ، الحَسَن المشرق اللَّون ، الأوضح ، الظاهر الجَمال ، وأَنْوَرَ الشَّجر : أَزْهَرَ .والأنْوَرَان : الشمس والقمر . |
| أنيس: | ( أَنِيْسَة ) : السِّلاح ، كلّ مأنوس به ، الشخص الواحد ، النار لأنّها تؤنس الإنسان ليلاً وتُبعد عنه الوحشة ، الديك ، وطائر مائي صوته يشبه صوت البقر ، والأنِيْسَان : الرأي الحازم والحسام الصارم . |
| أهيف: | الرقيق الخصر ، والضامر البطن |
| أواب: | الكثير الرجوع إلى الله عزّ وجلّ، التائب، الراحِم، المُسبِّح، المطيع، والتأويب في كلام العرب: سير النهار كلّه، فيقال: أوَّب القوم تأويباً، أي: ساروا بالنهار، وأَسْأَدوا: إذا ساروا بالليل. |
| أوس: | الذئب ، العطية ، العِوض ، وقبيلة عربية من الأزد ناصرت الرسول "ص". |
| أوصاف: | الصفات ، النعوت ، والعلامات . |
| أوغاريت: | مدينة كنعانية قديمة يرقى تاريخها إلى الألف السابع قبل الميلاد، كشفت عنها الحفريات في رأس شمرة شمالي مدينة اللاذقية السّورية . |
| أويس: | تصغير أَوْس : الذئب ، العطية ، العِوض |
| أيسر: | الأسد ، السَّهل، المستغني والميسور ، مَنْ في الجهة اليسرى ، ومَنْ يعمل بيده اليسرى . |
| أيمن: | الميمون ، المبارك ، مَنْ يعمل بيمناه ، والعرب كانت تتفاءل بجهة اليمين وتمثّل عندهم القوة والقدرة والمنزلة . |
| أيهم: | الرجل الشجاع المقدام، الرجل الجريء الذي لا يُستطاع عليه، الجبل الشَّامخ الذي لا يمكن الوصول إليه، الليل الذي بدون نجوم، والحجر الأملس، والأَيْهَمَان: السَّيْل والجمل الهائج، لذلك تقول العرب: أجْرَى مِنَ الأَيْهَمَيْن *(36). جبلة بن الأيهم الغساني: آخر ملوك الشام في الجاهلية والإسلام *(37). |
| أيوب: | الأَوْب : الرجوع ، التوبة ، الاستقامة وحسن السيرة ، السحاب ، الريح ، القصد ، العادة ، الطريق ، السرعة ،النحل، ونسبة إلى النبي أيوب"ع" الذي أضحى كناية عن الصبر . |
| ايوب: | الأَوْب : الرجوع ، التوبة ، الاستقامة وحسن السيرة ، السحاب ، الريح ، القصد ، العادة ، الطريق ، السرعة ،النحل، ونسبة إلى النبي أيوب"ع" الذي أضحى كناية عن الصبر . |
| أجوان: | جمع جُون: الخليج الصغير. |
| أحامد: | جمع أحمد: الأكثر حمداً، المحمود. |
| أرجوان: | الصباغ الأحمر، الثوب المصبوغ فيه، وشجيرة تُزرع للزينة من فصيلة القرنيّات، زهرها شديد الحُمرة حسن المظهر ليس له رائحة ويظهر قبل الأوراق في مطلع الربيع، ويغلب وجودها على الساحل الشرقي للمتوسط، وتسمى أيضاً: زَمْرَيق. |
| أماليد: | جمع أُمْلُود: الشاب الناعم الليّن، الغصن النضر الذي يتمايل ويهتز مع النسيم. |
| أميد: | مادَ يميدُ: تحرّك واضطرب وزاغ، وماد الغصن: تمايل، والرجل: تبختر، أو أصابه دوار أو غشيان من سكر أو ركوب بحر ونحو ذلك. |
| أنهد: | الأنهد: هو الأكثر شجاعة ونهوضاً لمقابلة الأعداء والصمود أمامهم، الأكثر كرماً، والثدي الأكثر ارتفاعاً واستدارة، وأنهدَ الإناء: ملأهُ أو قارب مِلأَه. |
| أوراد: | جمع وَرْد: الأسد، الشجاع، الجريء، الزعفران، الحمّى، ومن الخيل ما كان أحمر اللون ويضرب إلى صفرة، وجمع وِرْد: الجزء ( من القرآن الكريم أو الليل ...). |
| أوسان: | جمع وَسَن: ثَقْلَةُ النوم، النعاس، الاستيقاظ، الحاجة. |
| أوفى: | الأكثر وفاءً، والوفاء هو: الخُلق الشريف العالي، المحافظة على العهد، الطول، ووفاء الشيء: تمامه. |
| أيتن: | اليَتْن: أن تخرج رجْلا المولود قبل رأسه ويديه في الولادة، وأَيْتَنَ إيتاناً: ولِد رجلاه أولاً، وأيْتَنَتْ الأم: إذا جاءت به يَتْناً. |
| أيمان: | جمع يمين: البركة، القوّة، القَسَم، خلاف اليسار للجهة. |
| ايمان: | جمع يمين: البركة، القوّة، القَسَم، خلاف اليسار للجهة. |
| آد: | الغلبة والقوة ، الأمر الفظيع ، العون والنصرة ، الداهية ، العطف ، الصُّلب ، والعجب . |
| آدم: | أبو البشر ، سمي آدم لأنه خُلق من أدمة الأرض، والأَدَمَة : باطن وظاهر الجلد، والأُدْمة : السُّمْرة، والآدم من الناس : الأسمر ، ويُقال : فلان آدَمَ بين المتخاصمين أي : وفّق بينهما . |
| ادم: | أبو البشر ، سمي آدم لأنه خُلق من أدمة الأرض، والأَدَمَة : باطن وظاهر الجلد، والأُدْمة : السُّمْرة، والآدم من الناس : الأسمر ، ويُقال : فلان آدَمَ بين المتخاصمين أي : وفّق بينهما . |
| آساد: | جمع أسد . |
| آسان: | الأخلاق والشمائل ، الآثار القديمة ، الشَّبه ، الثياب البالية ، والماء الآجن : الماء الذي تغيَّر طعمه ولونه ورائحته . |
| آسر: | ( آسِرَة ) : القوي الشَّديد في الخَلق والخُلق ، الحابس ، والشريف . |
| آصف: | الأصفُ : نوع من الشجر"شجر الكَبَر" وعند العامة : القَبَّار . آصَف : اسم كاتب النبي سليمان "ع" *(7). |
| اصف: | الأصفُ : نوع من الشجر"شجر الكَبَر" وعند العامة : القَبَّار . آصَف : اسم كاتب النبي سليمان "ع" *(7). |
| آلاء: | النّعم ، العهد ، وشجر دائم الخضرة . |
| آمال: | جمع أَمَل : وهو الرجاء والتوقّع .من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ أَطالَ الأمَلَ أَساءَ العَمَلَ . |
| امال: | جمع أَمَل : وهو الرجاء والتوقّع .من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ أَطالَ الأمَلَ أَساءَ العَمَلَ . |
| آمون: | أَمُون هو إله الحياة والتوالد عند الفراعنة انتشرت عبادته في الألف الثاني ق.م ، له معبدان في الكرنك والأُقصُر . |
| آنجي: | اسم تركي : اللؤلؤة . |
| انجي: | اسم تركي : اللؤلؤة . |
| آيات: | جمع آية . |
| آية: | المعجزة ، العلامة ، البرهان ، العِبرة ، والذات الشخصية ، وفي القرآن الكريم : الكلام المنفصل منه بفصل لفظي. |
| بادي: | ( بَادِيَة ) : الظاهر ، الجليّ ، ساكن البادية ، المُجيب بتهور ، المُجاهر ، والبادية : أرض في الصحراء فيها المسكن والمرعى والماء . |
| بارح: | ( بَارِحَة ) : الريح الحارة ، وأقرب ليلة مضت .قال جبران خليل جبران : البارحةُ ذكرى اليومِ، والغدُ حلمُهُ *(2). |
| بارع: | ( بَارِعَة ) : الفائق علماً أوفضيلة أو جمالاً ، والمرأة الجميلة . |
| باز: | نوع من الصقور يُستخدم في اصطياد العصافير وله أنواع كثيرة . |
| باسل: | ( بَاسِلَة ) : الشجاع ، البطل ذو البأس والشِّدَّة ، العابس غضباً أو شجاعة ، الذي يرمي نفسه في غمار المعركة قاتلاً أو مقتولاً لا محالة ، الأسد ، اليوم الشَّديد ، واللبن الحامض . |
| باسم: | ( بَاسِمَة ) : المُبتسم الذي يضحك بشكل خفيف من غير صوت . |
| باقر: | المتوغل في العلم والمتبحر فيه ، لقب الإمام الخامس عند الإمامية من المسلمين .يقول الإمام الشافعي في تحصيل العلم*(3):أخي لَنْ تَنالَ العِلْمَ إلاَّ بسِتَّةٍ سأُنْبيكَ عَنْ تفصيلِها بِبَيانِ ذكاءٌ، وحِرْصٌ، واجتهادٌ، وبُلْغَةٌ وصُحْبَةُ أستاذٍ، وطُول زَمانِ |
| بانه: | واحدة البَان : وهو شجر ليِّن معتدل القوام ورقه كورق الصفصاف ، زهره أبيض، تُستخرج منه العطور ، ونظراً لاستقامة شجرة البان واستواء أفنانها وطولها شبَّه الشعراء المرأة بها . |
| باهر: | ( بَاهِرَة ) : الحاذق والبارع ، الذي يأتي بما يثير العجب ، البهيّ ، الغالب ، اللامع ، الذي ينقطع نَفَسه من شدة الإعياء ، ليل من الليالي البيض .وبَاهِرَة : نبات من فصيلة النرجسيات يُزرع للزينة ، ولا يُزهر سوى مرة واحدة في العمر . |
| باهي: | الظريف الحَسَن ، البيت الخالي من كلّ شيء . |
| بتار: | السَّيف القاطع .قال أبو تمَّام *(4): السَّيْفُ أَصْدَقُ إنْبَاءً مِنَ الكُتُبِ في حَدِّهِ الحَدُّ بَيْنَ الجِدِّ واللَّعِبِ |
| بتلة: | ( بَتْلاء ) : النخلة الصغيرة التي تُقطع من الأم وتُزرع وحدها، وأصل البَتْل في اللغة : القطع ، تمييز الشيء عن غيره ، والحقّ ، ويُقال : بتلاً ، أي : حقّاً . |
| بتول: | العذراء المنقطعة عن الزواج ، المرأة المنقطعة عن الرجال ، ولذلك لُقبت السيِّدة مريم العذراء "ع" بالبتُول أو البتيل ، والمنقطعة عن الدنيا إلى الله عزَّ وجلّ والمخلصة في عبادتها له ، القدِّيسة ، ولذلك لُقبت السيِّدة فاطمة الزهراء"ع" بالبتُول . |
| بتولا: | أشجار حرجيّة من فصيلة البتوليّات ، جميلة الشَّكل جيِّدة الخشب ، تكثر في روسيا . |
| بثينة: | المرأة الحسناء البضَّة ، الأرض السَّهلة اللينة ، الزُّبدة ، الرمال الناعمة ، نوع من الحنطة .جميل بثينة لقب الشاعر الأموي جميل بن معمر ( ت. 701م.) : شبَّ على حبّ ابنة عمّه بثينة فعُرف بها، وهام بها هياماً شديداً كما هامت به، وقال فيها شعراً لم يُرضِ أهلها فردُّوه حين طلبها للزواج خائباً، فعاش حياته لقلبه وأخلص في شعوره وصَدَق في عواطفه ، فاستحقّ في نظر الناس زعامة الحُبّ ، وعند الباحثين زعامة الغزل العذري ، وهو القائل فيها *(6):هي البَدْرُ حُسْناً ، والنِّسَاءُ كَوَاكِبٌ وشَتَّانَ مَا بيْنَ الكَوَاكبِ والبدرِ |
| بحتري: | المنسوب إلى البُحْتُر : القصير المُجتمع الخَلْق ، ونوع من الإبل تسمى البحترية .أبو عُبادة البحتري (ت. 897 م.) : شاعر عربي طائي ، اشتهر بوصف الطبيعة وبحُسن الديباجة ، له ديوان شعر شرح وطبع مراراً، وقصائد منتقاة من الشِّعر العربي أسماها "كتاب الحماسة"باسم كتاب أستاذه أبي تمّام الطائي، وحماسة أبي تمّام أجود من حماسة البحتري، وكلتا الحماستين مشروح ومطبوع *(7). |
| البحتري: | المنسوب إلى البُحْتُر : القصير المُجتمع الخَلْق ، ونوع من الإبل تسمى البحترية .أبو عُبادة البحتري (ت. 897 م.) : شاعر عربي طائي ، اشتهر بوصف الطبيعة وبحُسن الديباجة ، له ديوان شعر شرح وطبع مراراً، وقصائد منتقاة من الشِّعر العربي أسماها "كتاب الحماسة"باسم كتاب أستاذه أبي تمّام الطائي، وحماسة أبي تمّام أجود من حماسة البحتري، وكلتا الحماستين مشروح ومطبوع *(7). |
| بحر: | ( بَحْرَة ) : الكثير الإحسان والمعروف والكرم، الواسع العلم، كل نهر عظيم ، الجواد السَّريع الجري، المساحات الشاسعة من الماء العذب أم المالح، وسمّي البحر بحراً لأنّه شقَّ في الأرض شقاً وجعل ذلك الشّق لمائه قراراً ، وفي كلام العرب البحر هو : الشّق .والبَحْرَة : الروضة العظيمة الواسعة ، الأرض ، البلدة ، وسمّت العرب المدن والقرى بالبحار، وللبحر أسماء عديدة عند العرب، وللتفصيل راجع الملحق . |
| بحري: | ( بَحْرِيَّة ) : المنسوب إلى البحر . |
| بخيت: | ( بَخِيْتَة ) : المحظوظ . |
| بدائع: | جمع بَدِيْعَة : الجميلة الزاهية ، المجيدة في عملها والمبدعة به . |
| بدر: | عين الماء ، الغلام الممتلئ ، السيِّد ، القمر ليلة أربع عشرة وهو تمام القمر ، وسمّي بدراً لأنّه يُبادر بالغروب مع طلوع الشمس ، وقيل : لأنّه يُبادر بطلوعه بعد غروب الشمس ، وبَدْر القوم : سيِّدهم ، وبَدْر: قرية جنوب المدينة انتصر فيها المسلمون على مشركي قريش سنة 2 هجري / 624 م وسميت المعركة باسمها . |
| بدران: | ( بَدْرَانَة ) : مثنى بَدْر، الرجل المُسرع إلى الشيء قبل غيره ، وبَدْرَانَة : السُّرعة . |
| بدرة: | الكيس من النقود الذي يحتوي على مبلغ كبير من المال "قيل : ألف درهم ، وقيل : عشرة آلاف " ، وصفة للعين ، فيقال : عين بَدْرَة ، أي : عين تامة ، واسم بلدة عراقية . |
| بدوة: | جانب الوادي . |
| بدور: | جمع بَدْر ، والإسراع ، والسَّبق ، وكيس النقود الذي يحتوي على مبلغ من المال ، قيل : ألف ، وقيل : عشرة آلاف درهم . |
| بدير: | تصغير بَدْر : القمر ، عين الماء ، الغلام الممتلئ ، السيِّد . |
| بديع: | ( بَدِيْعَة ) : الجميل الزاهي ، المُبتدِع والمُبتدَع ، السَّمين ، المجيد في عمله والمبدع به ، من أسماء الله الحسنى .البديع : علم من علوم اللغة تُعرف به الوجوه والمزايا التي تزيد الكلام حسناً وتكسوه بهاءً بعد مطابقته لمقتضى الحال ووضوح دلالته على المراد ، والبديعيات: قصائد نُظمت في علم البديع ، أشهرها بديعيّة صفي الدين الحِلِّي وابن حُجّة الحموي وعائشة الباعونية الدمشقية *(9). |
| براء: | جمع بريء : وهو الطاهر من الإثم والعيب والتهمة ، السَّليم من الخطر أو المرض ، أول أو آخر ليلة من الشهر العربي ، وهو اسم للمؤنث والمذكر .البراء بن عازب : قائد صحابي من أصحاب الفتوح *(10). |
| براءة: | خلاف الذنب والتهمة ، الخلاص والسَّلامة ، الشهادة أو الإجازة ، الطهارة من الإثم والعيب ، والنقاوة . |
| براح: | الشَّمس ، البيان والظهور ، المتّسع من الأرض الذي لا شجر فيه ولا بناء .وابن بَريح : لقب الغراب . |
| براعة: | الفصاحة ، التفوُّق ، المهارة ، والحِذق . |
| براقش: | بَرْقَشَ : زيَّن بألوان مختلفة ، خلَّط في الكلام ، ويقال : تركتُ البلاد بَرَاقِشَ ، أي : ممتلئة زهوراً مختلفة من كل لون ، والبِرْقِش : الرجل المتلون ، وطائر صغير لطيف الصوت ملوّن الريش يتغير لونه ألواناً شتّى عندما ينفش ريشه .من أمثال العرب : جَنَتْ على أَهْلِها بَرَاقِش ، يُضربُ لمن يعمل عملاً يعود بالضرر عليه أو على أهله ، وبراقش التي ضُرِب بها المثل كانت كلبةً لقومٍ من العرب أُغيرَ عليهم ، فهربوا ليلاً من أعدائهم ، وأثناء سيرهم أخذت براقش تنبح ، فعرف أعداؤهم مكانهم وأوقعوا بهم *(12). |
| برجاء: | العيون الواسعة الجميلة ، الجميلة الحسنة الوجه، ويلفظونه مخففاً : بَرْجَا |
| برجس: | البرجس والبرجيس: نجم المشتري ، وهو أكبر الكواكب في النظام الشَّمسي ، وأكبر بنحو 1400 مرَّة من حجم الأرض لكن كتلته أكبر بنحو 318 مرَّة من الأرض ، يدور حول الشَّمس دورة كاملة كلّ 11,9 سنة أرضية ولا يتطلب سوى 9,9 ساعات لإكمال دورة واحدة حول محوره *(13). |
| بركات: | جمع بَرَكَة . |
| بركة: | الكثرة في كل خير ، النَّماء ، الزيادة ، وفرة الرزق ، السَّعادة ، والدعاء . |
| برلنتي: | أعجمي : نوع من الألماس . |
| برهان: | الحجَّة الفاصلة ، البيِّنة الواضحة ، والدليل القاطع . |
| برهوم: | البَرْهَمَة : إدامة النظر مع سكون الطَّرْف ، وبَرْهَم : أدام النظر فهو : بَرْهُوْم ، وبَرْهُوْم : للتدليل والتحبب لاسم إبراهيم الأعجمي . |
| بسام: | ( بَسَّامَة ) : الكثير التبسُّم ، وهو أقل الضحك وأحسنه . |
| بسماء: | الكثيرة الابتسام ، أحياناً يجعلونه مخففاً : بَسْمَا . |
| بسمات: | جمع بَسْمَة : الضحكة الخفيفة من دون صوت . |
| بسمة: | الضحكة الخفيفة من دون صوت . |
| بسوس: | الناقة التي لا تدرّ الحليب إلاَّ بالملاطفة والإبساس ، أي أن يُقال لها : بِسْ بِسْ . وبَسُوْس : اسم خالة جسَّاس بن مُرَّة البكري ، بسببها وقعت الحرب المعروفة بحرب البسوس بين تغلب وبكر ، ويُضرب بها المثل في الشؤم ، فيقال : أشْأَمُ مِنَ البَسُوس *(15). |
| بسيل: | ( بَسِيْلَة ) : العابس من شدَّة الغضب، أو من شدَّة الشَّجاعة ، الحرام ، بقية النبيذ في الإناء . |
| بشائر: | طلائع الأمور وأوائلها ، وجمع بِشَارَة : ما يُبشَّر به ، الخبر المفرح ، العطيَّة التي تُعطى للمبشِّر . |
| بشار: | البشوش الطلق المحيّا، الوسيم ، والمُفرِّح بالبشرى .بشَّار بن بُرد ( 714-784م.) : من كبار شعراء العصر العباسي الأول، امتاز شعره بالجزالة والقوة وقت الجدّ ويهبط وقت الهزل، كان أعمى بشع المنظر والعمى، متبرماً بالناس، شديد السخرية، لاذع الهجاء ، هجا المهدي فسخط عليه ، ورآه مرّة يؤذن وهو سكران فرماه بالزندقة ، فضُرب حتى مات، له ديوان شعر مطبوع *(16). |
| بشارة: | الخبر المفرح ، ما يُبشَّر به ، العطية التي تُعطى للمبشِّر جزاء بِشارته ، بَشارة : الجمال والحُسن .بِشارة الخوري (1885- 1968) : من أكبر شعراء الغزل في العصر الحديث ، ولد في بيروت وتلقَّب بالأخطل الصغير ، أنشأ جريدة البرق 1908 ، وله ديوان شعر مطبوع سمّاه: الهوى والشباب ، امتاز شعره بالسلاسة والعذوبة، وله قصائد مغنّاة *(17). |
| بشر: | طلاقة الوجه وإشراقه ، الفرح ، والبشاشة . |
| بشرى: | الخبر المفرح ، البِشارة ، أوائل كل شيء وتباشيره : تباشير الصباح ، الريح التي تُبشر بالمطر ....من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ حَذَّرَكَ كَمَنْ بَشَّرَكَ *(19). |
| بشير: | ( بَشِيْرَة ) : مبلّغ البُشرى ، الجميل الوجه ، الريح التي تُبشِّر بالمطر ، والبَشِيْرَة : الفتاة الجميلة الحَسَنة الوجه ، والرجل الذي يُبشِّر القوم بأمرٍ خيراً كان أم شراً ، والناقة الكريمة .الأمير بشير الثاني (1767-1850) : أمير لبناني شهابي عُرف بالبطش والقسوة، تحالف مع محمد علي باشا ضد العثمانيين، أنشأ عدداً من المدارس وبنى قصر بيت الدين *(20). |
| بصير: | ( بَصِيْرَة ) : الشديد الإدراك لبواطن الأمور وظواهرها ، العالِم ، المُبصر ، الأعمى .وبَصِيْرَة : مؤنث بصير ، الفطنة ، العبرة ، الثبات في الدين ، الشاهدة ، الحُجَّة ، الترس ، الدِّية ، الدم ، وشدّة الإدراك . |
| بطة: | إناء كالقارورة ، والواحدة من البطّ : طائر مائي قصير العنق والرجلين . |
| بطرس: | اسم أعجمي .القديس بطرس هو سمعان بن يونا : أول رئيس على الكنيسة ،كان صياداً للسمك ثمَّ أقامه السيِّد المسيح"ع" رئيساً على الرسل ، واستشهد في روما أيام نيرون *(21). |
| بكر: | ( بَكْرَة ) : الغلام ، الفتي من الإبل ، وبنو بكر اسم لقبيلتين عند العرب .أبو بكر الصدِّيق"ض" (573-634م.) : أول الخلفاء الراشدين وأول من آمن بالرسول من الرجال ، حارب أهل الردَّة وهزم مُسَيلمة الكذَّاب ، في أيامه فتحت بلاد الشام وأجزاء من العراق *(22). |
| بكري: | ( بَكْرِيَّة ) : المنسوب إلى بَكْر ، والمنسوب إلى بني بكر . |
| بلابل: | جمع بُلبُل ، وشدّة الهمّ والوسواس . |
| بلال: | الندى ، الماء ، الفوز ، الصلة والقرابة ، ما يُبَلُّ به الفم من ماء أو لبن أو غيره .بلال بن رباح الحبشي : مؤذن رسول الله"ص" توفي في دمشق عام20 للهجرة *(23). |
| بلبل: | ( بُلْبُلَة ) : طائر حسن الصوت يُضرب به المثل في طلاقة اللسان ، الرجل الظريف ، الخفيف في السَّير والسَّفر ، قناة الإبريق الضيقة ، واسم لنوع من السَّمك . |
| بلسم: | الإطراق والسكوت عن فزع أو غيره ، بَلْسَمَ فلان : أَطْرَقَ وسَكَتَ ، وبَلْسَمَ : كَرَّهَ وجهه ، وتَبَلْسَمَ : سَكَتَ عن فزع ، البَلْسَم : سائل عطري ، مادة صمغية تسيل من شقوق بعض الأشجار تستعمل في تضميد الجروح ومداواتها . |
| بلقيس: | اسم ملكة سبأ التي جاءت إلى سليمان الحكيم الوارد ذكرها في القرآن الكريم . |
| بليبل: | تصغير بُلْبُل . |
| بليغ: | ( بَلِيْغَة ) : الفصيح ذو البيان والمنطق والكلام الحسن ، الذي يُفصح لسانه عن كُنْه ما في قلبه . |
| بنان: | جمع بَنَّة : الرائحة . |
| بنانة: | الإصبع الواحدة ، بَنَانَة وبُنَانَة : الروضة النضرة الكثيرة الزهور ، البُنيّات : الأقداح الصغيرة . |
| بندر: | المدينة الساحلية ، سوق المدينة التجاري ، المرسى ، مربط السفن ، المدينة الكبيرة التي يحيط بها مجموعة من القرى وتكون تابعة لها ، والبندري : الرجل الكثير المال . |
| بندق: | ( بُنْدُقَة ) : شجر واحدته بُنْدُقَة : ثمره عبارة عن كريات تستعمل كمقذوفات للصيد ، ومنها اشتقت تسمية البندقيّة : السِّلاح المعروف . |
| بهاء: | الحُسُن والجمال الرائعان ، الظرافة والأنس ، تلألؤ الرغوة ولمعانها وبريقها، الناقة التي تستأنس إلى الحالب . |
| بهائي: | نسبة إلى بَهَاء، وإلى البهائية.والبهائية فرقة أسسها بهاء الله 1862، تنادي بوحدة الأديان وبالإخاء بين البشر. |
| بهرام: | المرّيخ ، واسم لستة ملوك ساسانيين.كوكب المريخ "بَهْرَام": يُشكل 11 % من كتلة الأرض ، ويدور حول محوره كل 24 س و37 د و22 ثا ، وحول الشَّمس مرة كل 687 يوماً *(24).قال أبو تمَّام *(25): لهُ كبرياءُ المُشتري وسُعُوْدُهُ وسَوْرَةُ بَهْرَامٍ وظَرْفُ عُطارِدِ سعود : مجموعة كواكب ، والسّورة : الأثر والعلو . |
| بهران: | المُضيء ، المتفوّق على أقرانه ، المُتفاخر ، والمُستغني . |
| بهلول: | العزيز الكريم الجامع لكل خير ، والرجل الضحّاك . |
| بهية: | الجميلة الوجة والإطلالة ، الظريفة التي يملأ حُسْنُها العين ، الأنيسة ، والفطينة . |
| بهيج: | ( بَهِيْجَة ) : الشَّديد السرور والفرح ، الجميل الحَسَن ، والأبْهَجَان : الوَشْيُ والزَّهر . |
| بهيرة: | السيِّدة الشريفة ، الجميلة ، الزوجة ، الثقيلة الأرداف التي إنْ مشت انْبَهَرَتْ ، أي : انقطع نفسها من شدّة الإعياء . |
| بهيس: | ( بَهِيْسَة ) : القوي ، والجريء . |
| بيادر: | جمع بَيْدَر : الموضع الذي يُداس فيه القمح أو نحوه ليُفصل حبّه عن تبنه ، القمح بعد أن يُداس ويُفصل . |
| بيان: | القرآن الكريم، الدلالة والمنطق الفصيح ، الحُجَّة ، الإشراق ، الوضوح ، إظهار المقصود بأبلغ لفظ وهو من الفهم والذكاء .قال رسول الله"ص": إنَّ مِنَ البَيَانِ لَسِحْراً ، ويعني أنَّ بعض البيان يعمل عمل السِّحر لشدَّة فعله في سامعه وسرعة قبول القلب له *(26). |
| بيبرس: | اسم مملوكي شركسي .بيبرس الأول"الملك الظاهر": هو المؤسس الحقيقي لدولة المماليك ، انتصر مع قُطُز على المغول في عين جالوت ، أسر لويس التاسع في معركة المنصورة ، وهزم الصليبيين وانتزع قلاعهم ، وانتصر على جيوش أباقا في البستان ، وتوفي في دمشق *(27). |
| بيداء: | الفلاة ، المكان المستوي المشرف ، والصحراء لأنَّها تُبيد سالكها . |
| بيرم: | أداة مثل الفأس يستخدمها النجارون ، الكحل ، الحجر الرقيق الصلب . |
| بيسان: | اسم قرية فلسطينية إلى الجنوب من بحيرة طبرية ، التي بناها العرب اليبوسيون والكنعانيون منذ آلاف السنين وسمَّوها "بيت شان"*(28). |
| بيضون: | تصغير قديم للأبيض تحبباً وتدليلاً . |
| بليسان: | شجر زهره أبيض حسن المنظر يُزرع للزينة وله منافع طبية جمة ، ويسمّى أيضاً الخَمَان . |
| بيهس: | ( بَيْهَسَة ) : الأسد ، والمُتبختر في مشيه .بَيْهَس بن جابر (ت. 713م.) : تنسب إليه الفرقة البَيْهَسِيَّة من الخوارج *(29). |
| باكر: | ( بَاكِرَة ): المبكّر، الذي يأتي غدوة، أول النهار إلى طلوع الشمس. |
| برة: | علم للمَبَرَّة، أي: البِرّ، والبِرُّ: الصِّلَة، الجنَّة، الخير، الاتساع في الإحسان، الحجّ. |
| بعجر: | اسم مشتق من العَجَر: الحجم، النتوء، القوة مع عِظَم الجسد، ويُقال: عَجَر عليه بالسيف، أي: شدّ عليه، ويُقال: رجلٌ أعجرٌ بيِّنُ العَجَر: عظيم البطن، وعَجَرَ عجْراً: إذا مرّ مرّاً سريعاً، وعَجَرَهُ بالعصا: ضربهُ فانتفخ موضع الضرب، ويُقال: أفضيتُ إليه بعُجَري |
| بهلوان: | البارع في نوع من الألعاب، كالذي يمشي على الحبل. |
| بيدق: | طائر من الجوارح بحجم الباشق. |
| تالة: | النخلة الصغيرة . |
| تالد: | ( تَالِدَة ) : القديم ، الأصيل ، والعريق : من المال أو الحَسَب أو المجد . |
| تامر: | ( تَامِرَة ) : الكثير التمر ، والكثير الخير والرزق |
| تانيا: | تطلق عند العامة على الصغيرة الحديثة الولادة من الضأن، وربما تخفيف ثانية، فيقال شاة ثانية: تثني عنقها لغير علة، والثِّنْيُ من النوق أو النساء: التي ولدت إثنين، والثّنِيُّ من الغنم: الذي استكمل الثانية ودخل في الثالثة. |
| تباشير: | البُشرى ، أوائل كل شيء وطلائعه : أوائل الصبح ، المطر ، الزهر ، الثمر ... إلخ . |
| تجاويد: | الأمطار الجيَّدة النافعة . |
| تحاسين: | جمع تَحْسِيْن : إجادة الأمور وتجميلها وتزيينها وجعلها أكثر حسناً . |
| تحرير: | الخلاص مِن أمرٍ جاثم على النفس ، العتوق والخلوص من العبودية ، طرد المحتل أو المستعمر والحصول على الاستقلال والحرية ، الكتابة ، وجعل المولود في خدمة بيت الله . |
| تحسين: | إجادة الأمور وتجميلها وتزيينها وجعلها أكثر حُسْناً . |
| تحيات: | جمع تَحِيَّة . |
| تحية: | السَّلام ، البقاء ، المُلك ، السَّلامة من الآفات ، العظمة ، والتأهيل، والتحيَّة من الله : الإكرام والإحسان . |
| تركي: | ( تُرْكِيَّة ) : نسبة إلى الترك ، وهم جيل معروف من التتر . |
| ترنيم: | الترتيل ، التغريد ، والإنشاد . |
| تسامي: | التفاخر ، المباراة في السُّموّ والرفعة . |
| تسليم: | السَّلام ، بذل الرضا بالحكم . |
| تغاريد: | التطريب في الغناء والآلات ، أصوات العصافير ، الأصوات الشَّجيَّة . |
| تغريد: | التطريب في الغناء ، الصوت المترافق مع بحّة ، شدو الطيور ، صوت الحادي ، وصوت القوس . |
| تغلب: | اسم للغلبة على صيغة الفعل، وتغلب بن وائل بن قاسط أو قبيلة من شعرائها : المُهلهل ، وعمرو بن كلثوم ، والأخطل. |
| تفاحة: | الثمرة من شجر التفاح وهو اسم مشتق من التَّفْحَة : الرائحة الطيبة، ورأس الفخذ في الورك . |
| تفيدة: | المتبخترة . |
| تليد: | ( تَلِيْدَة ) : الغابر ، المتوارث ، العريق من الحسب أو الشرف أو المال أو المجد . |
| تمارة: | اسم مشتق ومحرّف من التَّمْرَة : واحدة التَّمْر ، لحلاوتها |
| تماضر: | البيضاء الناعمة الطيِّبة العيش ، وهو اسم مشتق من المَضْر : اللبن أو النبيذ الحامض .والعيش المَضِر : العيش الناعم الرغيد ، واسم أشهر شواعر العرب المُلقبة : بالخنساء . |
| تمام: | الكمال ، المولود بتمام الخَلق ، ليلة التَّمام : ليلة ميلاد السيِّد المسيح "ع" .تقول العرب : تَمَّام الربيع الصيف ، يُضرب في انتظار نتائج الأمور والأعمال *(4). |
| تمام: | الكامل الشَّديد الكمال، ما يُتمَّمُ به .أبو تمَّام (796-843م.) : شاعر عباسي ولد بحوران وعاش فترة بجبل عامل ، امتاز بخيال واسع وبذكاء نادر ، ويعدُّ في طليعة الذين جمعوا الثقافة إلى الشِّعر ، له ديوان شعر بعنوان ديوان أبي تمّام طبع مراراً، ومن آثاره : "كتاب الحماسة" ضمّنه درر الشعر العربي حتى عصره ، وهو القائل *(5): نَقِّلْ فُؤَادَكَ حَيْثُ شِئْتَ مِنَ الهوى ما الحبُّ إلاّ للحَبيبِ الأوَّلِ كَمْ مَنْزِلٍ في الأرْضِ يألَفُهُ الفَتى وحَنِينُهُ أَبَداً لأوَّلِ مَنْزِلِ |
| تمامة: | الكمال ، التكميل ، ما يُتمَّم به الشيء ، التنفيذ ، الاستمرار ، تَمَامَة وتِمَامَة : ليلة تمام البدر ، تُمَامَة : البقيَّة . |
| تميم: | ( تَمِيْمَة ) : الكامل الخُلق والخَلق، الصلب، الطويل، العُوَذ، الشَّديد، اسم قبيلة عربية. وتَمِيْمَة : خرزة أو قلادة تعلّق في العنق اعتقاداً أنَّها تقي من الحسد أو العين أو المرض. |
| تنسيم: | هبوب الريح اللينة اللطيفة . |
| تهامة: | منطقة في شبه الجزيرة العربية تشمل المنطقة الساحلية الضيقة الموازية لامتداد البحر الأحمر من اليمن جنوباً إلى العقبة شمالاً ، والنسبة إليها تهاميّ ، ومن أسماء مكَّة المكرَّمة *(7). |
| تهاني: | جمع تَهْنِئَة : إبلاغ الفرح والسرور ، خلاف التعزية . |
| توبة: | الندم ، العودة عن المعاصي والذنوب والأخطاء ، والعودة إلى الله . |
| توجان: | اسم أعجمي . |
| توحيد: | التكتّل ، التجمّع ، والإيمان بالله وحده لا شريك له . |
| توفيق: | ( تَوْفِيْقَة ) : التيسير ، النجاح ، الملاءمة ، والهلال عند ظهوره . |
| تيا: | تصغير "هذه وتلك" ، وتصغير "تا": وهي اسم إشارة للمؤنث بمنزلة ذا للمذكر . |
| تياهر: | موج البحر الصَّاخب ، الأرض السهلة ، المتكبرون ، والتائهون |
| تيجان: | جمع تَاج : الإكليل ، الفضة ، ما يوضع على رؤوس الملوك من الذهب والجواهر .قالت العرب : تَاجُ المروءةِ التَّوَاضُع *(8). |
| تيسير: | ( تَيْسِيْرَة ) : التوفيق ، التسهيل ، الغنى ، والسَّعة . |
| تيم: | استعباد الهوى للعقل ، ذهاب العقل وفساده ، العبد ، واسم لقبيلة عربية . |
| تيماء: | الأرض المقفرة ، البيداء ، نجوم الجوزاء ، والفلاة الواسعة : لأنَّها يُضلُّ فيها . |
| تيمة: | الشاة التي تُعلف وتُحلب في البيت . |
| تيمور: | (1336-1405م) : ملك المغول وحفيد جنكيزخان ومن أعظم الفاتحين في التاريخ وأشدّهم قسوة ، اجتاح كامل المنطقة الممتدة من منغوليا إلى البحر المتوسط ، خرّب بغداد واتخذ سمرقند عاصمة له ، وبسبب سهم أصيب به سُمّي بتيمورلنك، أي : الأعرج، ومات بينما كان يستعدُّ لفتح الصين *(9). |
| تليلة: | تصغير تَلَّة: القطعة الأرفع قليلاً مما حولها، الصّبّة، الضّجْعة، الكسل، الرابية، غلاف الطَّلع يُجعل إناءً للشرب، الصَّرعة، ويقال: رماه بتلّة سوء، أي بأمر قبيح. |
| ثائر: | ( ثَائِرَة ) : المنتفض على واقعه ، المُتمرِّد الرافض لعادات أو لأنظمة اجتماعية أو سياسية أو قوى معتدية جائرة ، الهائج ، الممتلئ غضباً ، الواثب ، الذي يجيش ويفور غلياناً ، الطالب ، ومَن لا يُبقي على شيء حتى يُدرك ثأره . |
| ثابت: | ( ثَابِتَة ) : الراسخ ، المُستقر ، المُقيم على أمرٍ لا يتغير ، الشجاع ، الحُجَّة والبرهان .وثَابِتَة : مؤنث ثَابِت ، وإحدى الكواكب .ثابت بن قرّة (835-900م) : عالم رياضي عربي من الذين مهّدوا لإيجاد أهم فرع من فروع الرياضيات وهو التكامل والتفاضل ، وكان موضع احترام الخليفة المعتضد ورعايته ، ويروى أنهما كانا يسيران ذات يوم وقد اتّكأ الخليفة على ذراعه ، وبغتة سحب الخليفة يده قائلاً : لقد سهوت ووضعت يدي فوق يدك وليس هكذا يجب أن يكون ، فالعلماء يَعْلُون ولا يُعْلَون *(1). |
| ثاقب: | السَّديد، النافذ الرأي ، المضيء ، المتوقِّد ، والشَّهير . |
| ثامر: | ( ثَامِرَة ) : الغني ، من أنجب أبناء ، المُثمر ، الشَّجر الذي بلغ أوانه لأن يُثمر ، واللوبياء . |
| ثبيت: | ( ثَبِيْتَة ) : الثابت العقل ، الراسخ ، والصامد . |
| ثروان: | الوفير الخير والرزق والمال ، والغزير . |
| ثروة: | الخير ، الكثرة من الناس ، الغنى وكثرة المال ، ليلة يلتقي القمر والثُّريَّا ، وكتابته بتاء مبسوطة خطأ .قال الإمام علي بن أبي طالب"رض": مَا جَاعَ فَقِيْرٌ إلاَّ بِمَا مُتِّع بِهِ غَنيّ *(4). |
| ثريا: | قبة السماء ، منارة عديدة الأضواء في البيوت ، الغزيرة ، النَّجم ، واسم لسبعة كواكب ، وثُريَّا تصغير ثَرْوَى : الوفيرة الخير والرزق . |
| ثقيف: | السَّريع التعلّم ، الحاذق ، المدرك ، والخلّ الشَّديد الحموضة .وثقيف : قبيلة عربية عدنانية سكنت الطائف ، أسلمت واشتركت في الفتوح . |
| ثماد: | الماء الذي يتجمّع في الشتاء وينضب في الصيف ، المنخفضات التي يتجمّع فيها ماء المطر . |
| ثمار: | حَمْلُ الشجر، نتائج التعب والجهد، الفاكهة، الأبناء، وأنواع المال .ثمرة اللسان: طرفه، وثمرة القلب: المودَّة أوالابن، وثمرة الصَّبر: الظَّفَر، وثمرة اللجاجة: الحيرة، وثمرة العَجَلَة : الندامة ، وثمرة العُجْب : البغضة ، وثمرة التواني : الذّلة، وثمرة السَّعي: النجاح .وقال الإمام علي"ع": ثمرة التفريط النَّدامة وثمرة الحَزْم السَّلامة *(6). |
| ثمامة: | الواحدة من شجر الثُّمام ، واسم لنبات ضعيف قصير زهره كالسنبلة ، وفيه قالت العرب : الغريقُ يتشبَّثُ بِثُمامَة ، أي يمسك بأضعف الأشياء أملاً بالنجاة . |
| ثمود: | الثَّمَد : ماء المطر الذي يتجمّع في الشتاء وينضب في الصيف ، ورجلٌ مَثْمُود : أُلِحَّ عليه في السُّؤَال فأعطى حتى نَفِدَ ما عنده .ثمود : قبيلة عربية بائدة من العرب العاربة ، يُقال : إنَّهم من بقية عاد ، وهم قوم النبي العربي صالح"ع" ، ذكرتها نصوص آشورية في عهد سرجون الثاني " القرن الثامن ق.م" ، آثارهم في الحِجر بالسعودية قرب مدائن صالح ، وأخضعهم العرب الأنباط ، وورد ذكرهم في القرآن الكريم *(7). |
| ثناء: | الشكر ، العطاء ، الإطراء ، والثناء لغةً : هو ما تصف به الانسان من مدحٍ أو ذمّ |
| ثنايا: | المنعطفات ، الطرق الملتوية الصاعدة في الجبال ، أسنان مقدم الفم ثِنْتان من الأعلى وثِنْتان من الأسفل . |
| ثورة: | الهياج ، الانتفاض ، الانفجار ، الصخب والضجيج ، الوثوب على الحاكم للإطاحة به ، الانتفاض لتغيير العادات والتقاليد ، والكثرة في المال أو الرجال . |
| جأش: | القلب ، النفس ، ورجلٌ رابط الجأش، أي : يربط نفسه عن الفِرار لشدَّة جرأته وشجاعته . |
| جابر: | ( جَابِرَة ) : المصلح ، المنقذ ، المحسن ، الذي يُصلح الكسور ، المُلزِم ، جابر وأبو جابر : الخبز لأنه يجبر الجوع ، وأمُّ جابر : الهريسة أو السنبلة، لما فيهما من القمح الذي يُصنع منه الخبز ، وجابرة : اسم مدينة الرسول لأنَّها جبرت الإيمان .وجابر بن حيَّان (ت. 815 م) : نشأ في الكوفة وتتلمذ على يد الإمام جعفر الصادق"ع"، ويتفق العلماء بأنَّه أبو الكيمياء حيث ترك موسوعة علمية ضخمة ، وهو أول من استحضر حامض الكبريتيك ، وكربونات البوتاسيوم والصوديوم ، والصودا الكاوية ، وماء الذهب ، وأول من أدخل فصل الذهب عن الفضة بالحل بواسطة الحامض ، ولا تزال هذه الطريقة تستخدم حتى الآن في تقدير عيارات الذهب في السبائك ، كما واستعمل ثاني أوكسيد المنغنيز في صنع الزجاج ، وله أبحاث نفيسة جداً في السُّموم وطرق تدبيرها *(1). |
| جاحظ: | صفة لمن عظمت مقلة عينه وبرزت إلى الأمام .والجاحظ (775-868م) : من مواليد البصرة ومن أئمة الأدب العباسي ، كان مطبوعاً على الظرف والفكاهة ، ميالاً إلى التفاؤل ، حريصاً على الوقت ، وصاحب قلم رشيق فكتب في الدين والفلسفة والسياسة والاقتصاد والتاريخ والرياضيات ، وصوَّر أحوال عصره وحياة أهل زمانه وأخلاقهم وعاداتهم تصويراً يمتزج فيه الجدّ بالدعابة ، له الكثير من المؤلفات وإليه تنسب فرقة من فرق المعتزلة "الجاحظية"*(2). |
| جاد: | المجتهد ، الرزين ، البعيد عن الهزل ، الجيّد ، المطر الغزير ، والكريم . أبو جاد : الباطل ، والسَّائل الطالب للعطية ، والجَدِيْدَان أو المُجْتَهِدَان : الليل والنهار . |
| جاسر: | ( جَاسِرَة ) : المقدام ، الشجاع ، الماضي ، والطويل . |
| جاسم: | ( جَاسِمَة ) : العظيم ، والضخم . |
| جازم: | ( جَازِمَة ) : القاطع في أمره ، صاحب العزيمة ، المليء ، والمؤكِّد . |
| جان: | يقال : جَانَ جَوناً : اسْودَّ وازداد سواداً ، والجانّ : أبو الجِنّ الذي خُلِق من نار ثمَّ خُلِق منه نسله ، ونوع من الحيّات يألف البيوت ولا يؤذي وهو أكحل العينين يضرب إلى الصُّفرة . |
| جبار: | ( جَبَّارَة ): من اسماء الله عزّ وجلّ وهو: العالي القاهر خلقه على ما أراد من أمرٍ ونهي . النخل العظيم الذي لا يُنال ، العظيم القوي الطويل تشبيهاً بالنخل الجبَّار ، المُتكبر الذي لا يرى لأحدٍ عليه حق ، العاتي الذي لا تدخل الرحمة إلى قلبه ، القاتل بغير حق ، الذي يقتل على الغضب ، وهو اسمٌ للجوزاء ، والجُبَّار : اسم يوم الثلاثاء عند العرب القدماء، وجَبَّارَة: شجرة جميلة المنظر، سريعة النمو، من فصيلة الصنوبريات، وهي من أكبر الأشجار المعروفة، إذ قد يتجاوز طولها 100 متر. |
| جبر: | الشجاع ، الرجل ، المَلِك ، العبد ، تثبيت وقوع القضاء والقدر ، الكِبر ، الإكراه ، الصلاح ، خلاف الكسر، فيُقال: جبر العظم والفقير واليتيم ... إلخ.الجبر : فرع من العلوم الرياضية أول من أطلق عليه هذه التسمية العالم المشهور الخوارزمي، والجبرية: في تاريخ الفكر الإسلامي اسم يُطلق على طائفة من المسلمين قالت بالجبر، أي أنَّ الإنسان مجبور لا اختيار له ولا قدرة وأنّه عاجز عن عمل غير ما عمل، وهي خلاف القدرية*(3). |
| جبران: | الكثير الجَبْر .جبران خليل جبران (1883-1931) : أديب وشاعر ومفكّر ومجدِّد ورسام لبناني كبير ، ولد في بشرّي وتوفي في نيويورك، ويعتبر من أركان النهضة الأدبية في المهجر ، له مؤلفات عربية وإنكليزية كثيرة منها : الأرواح المتمردة ، الأجنحة المتكسرة ، يسوع ابن الإنسان ، العواصف ، البدائع والطرائف ، آلهة الأرض *(4). |
| جبرة: | المرَّة الواحدة من الجَبْر ، ونبات رائحته كالخمر أكثر ما يتواجد في المغرب العربي، ويكتبونه أحيانا : جَبْرَا . |
| جبريل: | أحد الملائكة المُقربين إلى الله تعالى ، وهو عند المسيحيين : ملاك بشارة زكريا والعذراء ، وعند المسلمين : الملاك الذي تلقّى الرسول"ص" منه رسالته . |
| جبلة: | الخِلقة والطبيعة ، الوجه ، القوة ، صلابة الأرض ، البشرة ، والرجل الغليظ .يوم جَبَلَة : من أيام العرب في الجاهلية ، فيه عزمت أسد وغطفان على غزو عامر وعبس ، الذين أُنذروا بالغزو ، فأدخلوا الابل في شِعب جبلة وأظمأوها ، ثم أطلقوها يوم المعركة على الغزاة ، فاندحروا وانتصرت عامر . |
| جبلي: | ( جَبَلِيَّة ) : المنسوب إلى الجبل : وتد الأرض ، سيِّد القوم ، العزيز ، الغليظ ، والكثير . |
| جبور: | الجبَّار . |
| جبير: | تصغير جَبْر . |
| جحا: | ( جُحَيَّة ) : جُحَا معدول من جَحَا : مَشَى وخَطا ، ويُقال : جَحَا يَجْحُو جَحْواً إذا رمى ، والجَحْوَة : الخطوة الواحدة ، ويقال : حيّا الله جحوتك ، أي : وجهك ، وجَحْوَان : المقيم .وجُحا يُنسب إلى رجل من قبيلة بني جحوان ، ويُقال : إنَّه شخصٌ أسطوريّ اشتهر بالحمق والبلاهة وتُنسب إليه نوادر وفكاهات ، وجُحَيَّة : تصغير جُحَا . |
| جدعان: | المقطوع الأنف . |
| جدوع: | المقطوع الأنف . |
| جراح: | الشقوق التي تصيب الجسم بعد تعرضه للأجسام الحادة ، الرضوض النفسية والمعنوية التي تُصيب ذات الإنسان ونفسه ، والسباب والشتيمة ، والجَارِحَان : القلب والعيون . |
| جرجس: | الصَّحيفة ، الخاتم، البقّ ، البعوض الصغار ، وجِرْجيس : اسم نبي . |
| جرهم: | الجريء في الحرب ، الأسد ، الجادّ المجتهد ، والضخم العظيم من الإبل .وجُرْهُم : حي من العرب العاربة تركوا اليمن ونزلوا مكّة ، جاورهم النبي اسماعيل"ع" وتزوج منهم ، فأصبح يطلق عليه وذريته : العرب المستعربة . |
| جروان: | ابن الأسد ، وابن الكلب . |
| جرول: | الحجارة ، الأرض الخشنة الكثيرة الحجارة ، ونوع من السباع .وجرول بن مُجاشع ، هو القائل : مُكْرهٌ أخُوكَ لا بَطَل *(5). |
| جرير: | ( جَرِيْرَة ) : الحبل المجدول ، الزِّمام ، والجَرِيْرَة : الذنب ، والجناية .جرير ( ت.733م.) : شاعر أموي امتاز بالهجاء لا سيما هجو الاخطل والفرزدق وكوّن معهما المثلث الأموي ، فكان الفرزدق أجودهم فخراً ، والأخطل أحسنهم مدحاً ، وأمّا جرير فميزته الغزل والهجاء ، وهو صاحب البيت المشهور *(6): إنَّ العيونَ التي في طَرفِها حَوَرٌ قَتَلننَا ثمَّ لم يُحيِينَ قَتلانا |
| جريس: | تصغير جَرَس ، ونبتة جميلة معمّرة أو سنوية أزهارها بيضاء أو بنفسجية على شكل أجراس صغيرة . |
| جزلان: | جَزَلَ فلان : صار ذا رأي جيِّد وقوي ، وجَزَلَ له من ماله : أعطاه منه ، وجَزَلَ اللفظ : استحكمت قوته ، وجَزَلَ الشيء : قطعه . |
| جسار: | الجَسور الشديد الجرأة والإقدام . |
| جساس: | ( جَسَّاسَة ) : الأسد ، الذي يبحث في بواطن الأمور ، الحادّ النظر ، الكثير اللمس ، الذي يتجسّس على العدو لمعرفة أخباره .وجسّاسة يُزعم أنّها دابة في جزائر البحر تجسُّ الأخبار وتأتي بها إلى الدجَّال *(7). |
| جعد: | ( جَعْدَة ) : خلاف المُسترسل من الشَّعَر ، البخيل ، واللئيم ، وجَعْدَة : نبات طيِّب الرائحة ينبت في الربيع ويجفّ بسرعة ، وأبو جَعْدَة : الذئب . |
| جعفر: | النهر الصغير ، والناقة الغزيرة الحليب .جعفر بن أبي طالب ابن عمّ النبي "ص"، حمل الراية في معركة مؤتة وتقدّم صفوف المسلمين ، فقطعت يمناه فحمل الراية باليسرى فقطعت أيضاً فاحتضن الراية إلى صدره ، وصبر حتى وقع شهيداً وفي جسمه نحو 90 طعنة ، كنّاه النبي"ص"بذي الجناحين" جعفر الطيّار"*(8). |
| جفان: | جمع جَفْنَة : الكريم المضياف، الكَرْمَة ، البئر الصغيرة ، الخمرة ، القصعة الكبيرة .وجَفْنُ المَاءِ : السَّحاب ، ومَاءُ الجَفْنِ : الخمر . |
| جفرة: | البنت عند فطامها عن أمها ، أنثى الجمل أو الماعز عندما تستغني عن أمها بعد أربعة إلى ستة أشهر من ولادتها . |
| جفره: | وسط الشيء، معظمه، الحفرة الواسعة المستديرة، جوف الصدر. |
| جفون: | أغطية العيون ، أغماد السيوف ، والكروم .من منهل الأمثال : لا يُجْمَعُ سَيْفَان في غِمْدٍ ، مأخوذ من بيت الشعر *(9): تُرِيْدِيْنَ كَيْمَا تَجْمَعِيْنِي وخَالِداً وهَلْ يُجْمَعُ السَّيْفَانِ وَيْحَكِ في غِمْدِ |
| جلا: | الأمر الواضح ، الكحل ، القدر العظيم ، الصبح ، القمر ، هدية العريس لعروسه وقت الزفاف ، بداية الصلع ، وابن جلا : الرفيع الشرف الذي لا يخفى مكانه ، والأمر الواضح. |
| جلال: | ( جَلالَة ) : العظمة ، النزاهة ، الإكرام ، التقدم في السِّن ، الله سبحانه وتعالى ذو الجلال والإكرام . |
| جلنار: | زهر الرمان . |
| جليل: | ( جَلِيْلَة ) : السيِّد العظيم القدر ، المتقدم في السِّن ، كامل الذات والصفات ، المنظر الرائع ، من صفات الله عز وجل ، والجليل :كتلة جبلية في فلسطين هي امتداد لجبل عامل في لبنان ، من مدنها حيفا وعكا والناصرة . |
| جمال: | الحُسْن والبهاء في الخَلق والخُلق ، صفة الحُسن في الأشياء .قال الإمام علي"ع" *(10):ليسَ الجَمالُ بأثوابٍ تُزَيِّنُنا إنَّ الجَمالَ جمالُ العِلمِ والأدبِ |
| جمالات: | جمع تركي للجَمال . |
| جمالة: | المجموعة من الجِمال ، الدهن الذائب ، والحبل الغليظ لأنَّه يجمع قوىكثيرة ويجملها جملة . |
| جمان: | اللؤلؤ الصغير ، وخرز يُطلى بماء الفضة تتزيَّن به النساء . |
| جمام: | معظم الماء ، وجِمَام : الآبار الكثيرة الماء ، وجَمَّ جُمَاماً وجِمَاماً الكيل : ملأه حتى طفح. |
| جمانة: | الواحدة من الجُمَان . |
| جمعة: | الألفة ، يوم العَروبة لاجتماع الناس فيه ، يوم القيامة ، القبضة ، المجموعة ، الأسبوع ، اليوم السَّادس من الأسبوع . |
| جملاء: | الجميلة الحسنة الخَلق والخُلق ، الإحسان والمعروف . |
| جميل: | ( جَمِيْلَة ) : ذو الجَمال والحُسن في الفعل والخَلْق ، الإحسان والمعروف ، والشحم المُذاب .من أقوال العرب : كَمَا تَرَانِي يا جَمِيْلُ أَرَاك . |
| جنات: | جمع جَنَّة : الفردوس ، النخيل ، والبستان . |
| جناد: | اسم مشتق من الجُنْد : العسكر ، المدينة ، الأعوان والأنصار، ومن الجَنَد: الأرض الغليظة، الحجارة التي تشبه الطين . |
| جنادة: | اسم مشتق من الجُنْد : العسكر ، البلد ، الأعوان والأنصار ، ومن الجَنَد : الأرض الغليظة، الحجارة التي تشبه الطين .جُنادة بن أبي مالك : قائد غزوات البحر أيام معاوية ، وفاتح جزيرة رودوس سنة 53 هجري *(11). |
| جنان: | الفردوس الأرضي أو السَّماوي ، البساتين الكثيرة الأشجار التي تغطي الأرض بظلالها ، النخيل ، أولاد الجان ، والملائكة . |
| جنانة: | الترس، والوقاية. |
| جنة: | الفردوس، النخيل، والبستان الكثير الشجر. |
| جند: | الأرض الغليظة، الحجارة التي تشبه الطين . |
| جندب: | نوع من الجراد يسمى القبُّوط .أمُّ جُندب : الداهية ، وقيل الغدر ، ويقال : وقع القوم في أمِّ جُندبٍ إذا ظُلِموا . |
| جندل: | ( جَنْدَلَة ) : الصخر العظيم ، وجَنْدَلَة : واحدة الجَنْدَل ، والصَّرع ، والإلقاء على الجَدَالَة ، أي : الأرض . |
| جنيد: | ( جُنَيْدَة ) : تصغير جُنْد وجَنَد. |
| جهاد: | المبالغة في بذل الطاقة والمشقة والدم والمال واللسان من أجل قضية سامية ، والقتال والمحاماة عن الدين والعرض ، القتال في سبيل الله ، والتعب والكدّ . اللهم انصر جهاد الفلسطينين في فلسطين أمين يا رب العالمين |
| جهانة: | الفتاة الشابة ، وسواد الليل . |
| جهمان: | الكثير العبوس . |
| جهيمان: | تصغير جَهْمَان : الكثير العبوس . |
| جهيمة: | تصغير جُهْمَة : ظلمة آخر الليل ، والقِدر الكبيرة . |
| جهينة: | تصغير جُهْنَة : سواد منتصف الليل ، أو ترخيم جُهَانَة : الفتاة الشابة ، وجُهُون الشيء : قُربه ودنوه .ومن أمثال العرب : "عند جُهينة الخبر اليقين"، يُضرب في معرفة حقيقة الأمر ، وقصة هذا المثل أنّ الحُصين الغطفاني خرج ومعه رجل من قبيلة جُهينة اسمه الأخنس ، وكان كلّ منهما فتاكاً غادراً ، فوجدا رجلاً معه شراب وطعام ، فدعاهما ، فنزلا وأكلا وشربا معه ، ثم ذهب الأخنس لبعض شأنه ورجع ، فإذا بالحصين قد قتل الرجل الذي دعاهما ، وكان الحُصين ينوي قتل الأخنس ، ففطن الأخنس الجهيني لمراده ، وبعد ساعة غافله الجهني ووضع سيفه في عنق الحُصين وقتله وانصرف ، فمرَّ بقوم من قيس ، وإذا بامرأة تُنشد الحُصين ، فقال لها من أنتِ ؟ قالت : أنا صخرة زوجة الحُصين الغطفاني ، قال : أنا قتلته ، فقالت : كذبت ما مثلك يقتل مثله ، فمضى وهو يُردد : تسائلُ عن حُصينٍ كلّ ركبٍ وعند جُهينة الخبرُ اليقينُ *(13) |
| جواد: | السخيّ والكريم ، الحصان السريع الجري ، والبعيد . |
| جوارس: | النحل |
| جوازل: | جمع جَوْزَل : فرخ الحمام . |
| جواهر: | جمع جَوْهَرَة : الدُّرَّة ، وكلّ حجر يُستخرج منه شيء يُنتفع به، والجواهر العلوية: الكواكب والأرواح.من أقوال الإمام علي"ع": في تَقَلُّبِ الأحْوَال عِلْمُ جَوَاهرِ الرِّجال *(14). |
| جود: | الكَرَم، العطاء، الأكثر سخاءً، أصحاب الأعناق الطويلة الحسنة، الجوع، والجَوْد: المطر.ومن أقوال العرب : آفَةُ الجُوْدِ الإسْرَاف *(15). |
| جوداء: | الأكثر سخاءً وكرماً وجودةً . |
| جودة: | الجَوْدَة والجُوْدَة : صفة الجيِّد وطبيعته ، الإتيان بالجيِّد ، وكتابتها بتاء طويلة خطأ .قال سليمان بن عبد الملك: جودة اللسان بلا عقل خُدعة، وجودة العقل بلا لسان هُجنة *(16). |
| جودي: | نسبة إلى جُوْد .موضع وقيل جبل بالجزيرة العربية استوت عليه سفينة نوح " ع " *(17). |
| جورية: | نسبة إلى الورد الجوري الشَّديد الحُمْرة . |
| جول: | القلب ، العقل ، الحزم ، العزيمة ، التراب الذي تجول به الريح على وجه الأرض ، شاطىء البحر ، جدار البئر ، جانب الجبل ، الثلاثون من الإبل ، والصخرة التي في الماء . |
| جولي: | منسوب إلى جُوْل . |
| جون: | من المفردات التي تحمل المعنى وضده : النهار ، البياض ، الأدهم الشديد السَّواد ، السَّواد المُشرب حُمْرة ، النبات الذي تضرب خضرته إلى السَّواد لشدة اخضراره ، نوع من طيور القطا أسود البطن والأجنحة، وبنو الجون بطن من بطون كِندة . |
| جوني: | نوع من طيور القطا الكبيرة تكون بطونها وأجنحتها سوداء ، المنسوب إلى اللون الأسود الذي أُشرِب حمرةً . |
| جوهر: | الموجود القائم بنفسه، كلّ حجر يُستخرج منه شيء يُنتفع به، جوهر الشيء: ما وضعت عليه جبلتُه وطبيعته، والجَوْهَرَان: النبل والكرم. |
| جوهرة: | كلّ حجر يستخرج منه شيء يُنتفع به ، الدُّرَّة ، النفيسة ، كلّ حجر كريم ، طبيعة الأشياء وأصلها ، والذّرَّة . |
| جويد: | تصغير جيِّد ، وتُقال للعاقل المتَّبع أحكام المذهب الدرزي وتعاليمه . |
| جويل: | ما تحمله الريح من أوراق الشجر وبقايا النبات . |
| جوين: | من الأضداد ، تصغير جَوْن : الأسود المُشرب حمرة ، النبات الذي يضرب إلى السَّواد لشدَّة خضرته ، الأبيض ، حمار الوحش ، يُقال لكل أخ : جُوَيْن أو جَوْن . أبو الجَوْن : النمر . |
| جوينة: | مؤنث جُوَيْن ، وتصغير جَوْنَة : الشَّمس ، الفحمة ، والخابية المطلية . |
| جيداء: | ذات العنق الطويل الجميل . |
| جيفر: | الأسد الشَّديد . |
| جيلان: | مثنى جِيْل : الصنف من الناس ، أهل الزمان الواحد ، والقرن . |
| جيمي: | منسوب إلى جِيْم : الجمل الهائج ، النقش والتزيين ، والديباج . |
| جيهان: | اسم فارسي : الدنيا ، والعالَم . |
| جازي: | ( جَازِيَة ): الجازي هو : الغالب، المكافئ، والجازية: المكافأة على الشيء، الجزاء يكون عقاباً أو ثواباً، القضاء. |
| جفين: | تصغير جفن: غطاء العين، غمد السّيف، الكرْم. |
| جلبهار: | اسم فارسي مركب قيل :جل: ورد، وبهار: الربيع، أي: ورد الربيع. |
| جويرية: | تصغير جُورِيّة: نسبة إلى الورد الجوري الشديد الحُمرة، وتصغير جارية: الفتيّة من النساء، الشمس، السفينة، النعمة من الله، النجمة، الريح، عين كلّ حيوان، الأَمَة لخفّتها وكثرة جريها. |
| حاتم: | ( حَاتِمَة ) : الحاكم ، القاضي ، الغراب الأسود ، المشؤوم ، الأسود من كل شيء ،وغراب البَيْن لأنَّه يحتم بالفراق، وهو أحمر المنقار والرجلين ومولع بنتف ريشه ويُتشاءم به .ومن أمثال العرب : أَجْوَدُ مِنْ حَاتِم ، وهو الشاعر الجاهلي حاتم الطائي الذي اشتهر بشجاعته وسخائه ، ومن عظيم كرمه عندما خاطب غلامه يأمره بإيقاد نار ترشد الأضياف في إحدى الليالي الباردة ، فقال له : أوقِد فإنَّ الليلَ ليلٌ قرُّ والريحَ يا موقِدُ ريحٌ صِرُّ عَسَى يَرَى نَارَكَ مَنْ يَمُرُّ إِنْ جَلَبْتَ ضَيْفاً فَأَنْتَ حُرُّ *(1) |
| حارث: | سمّوا حَارِث وحَارِثَة والحَارِث .الكاسِب ، المُتفقِّه في الشيء ، الذي يعمل في الأرض زرعاً كان أم غرساً ، الحارث وأبو الحارث : الأسد ، لأنّه أقوى السِّباع على الاحتراث "الكسب"، وفي الحديث عن الرسول"ص": أصدقُ الأسماء الحارث *(3).والحارث : اسم حمله عدد من ملوك البتراء من العرب الأنباط ، الذين حاربوا المكابيين اليهود وهزموهم ، ومدوا سيطرتهم على أجزاء من سورية *(4). |
| حارس: | ( حَارِسَة ) : الحامي والمدافع والحافظ .حارس السَّماء : كوكب، وحارس السّماك : كوكب، والحَرَسَان : الليل والنهار . |
| حازم: | ( حَازِمَة ) : مَنْ يضبط أمره ويحكمه بثقة دون تردد ، العاقل المُميَّز بحنكته . |
| حاسم: | ( حَاسِمَة ) : المانع ، الأمر القاطع . |
| حاطوم: | الشَّديد من السنين أو الرياح أو الأيام ، دواء يُسهِّل الهضم ، والحَطُوم : الأسد . |
| حافظ: | ( حَافِظَة ) : المدافع ، الحارس ، المثابر ، الحامي للعهد ، المدافع عن الأعراض ، الطريق البَيِّن المستقيم ، صاحب الذاكرة القوية ، الذي يحفظ القرآن أو الأحاديث النبوية الشريفة ، وحَافِظَة : مؤنث حافظ ، الذاكرة ، الملائكة التي تسجل حسنات وسيئات الناس ، العين لأنَّها تحفظ الإنسان من الأذى ، وحقيبة الملفات . |
| حاكم: | ( حَاكِمَة ) : القاضي ، الوالي ، الذي يحكم الأشياء ويُتقنها ، ومن أسماء الله الحسنى . |
| حامد: | ( حَامِدَة ) : الشَّاكر ، الذي يحمد الله عزّ وجلّ على نعمه ، وذو الصفات الحميدة . |
| حباب: | الفقاقيع التي تظهر على سطح الماء أو الخمر، الندى، معظم الماء أو الرمل ونحوهما. |
| حبشي: | ( حَبَشِيَّة ) : المنسوب إلى بلاد الحبشة . |
| حبيب: | ( حَبِيْبَة ) : المحبوب، الودود، الخليل، المُحِب، العاشق، واسم لقبيلة .حبيب بن مسلمة من كبار الصحابة الفاتحين ، لُقب بحبيب الروم لكثرة فتوحاته في بلاد الروم ، فتح أرمينيا وأذربيجان ووصل إلى بلاد القوقاز من جهة البحر الأسود *(5). |
| حجاج: | صاحب الحُجَّة القوية ، الكثير الحجّ : القصد ، الزيارة والإتيان .الحجّاج بن يوسف الثقفي (ت 714م.): تولى مكّة والمدينة والطائف والعراق، قضى على ثورة عبدالله بن الزُّبَير في الحجاز وقمع ثورة ابن الأشعث في معركة وادي الجماجم، أسس مدينة واسط العراقية واشتهر بالبلاغة والخطابة والشدَّة في الحكم ولُقب بالسفَّاح والسفَّاك *(6) . |
| حجازي: | المنسوب إلى بلاد الحجاز ، وسُميت الحجاز بهذا الاسم لأنَّها تفصل بين نجد والسراة ، وقيل : بين نجد وتهامة ، كما وقيل : لأنَّها تفصل بين الغَور والشام والبادية *(7). |
| حجي: | المستحق ، الجدير ، والخَليق . |
| حذيفة: | تصغير حَذَفَة ، وهي واحدة الحَذَف : ضأن سُود صغار، ونوع من البط.وحذيفة بن اليمان: صحابي. |
| حذيم: | السَّيف القاطع . |
| حرب: | نقيض السِّلم ، المقاتلة والمنازلة ، الهلاك والويل .ويُقال : رجلٌ حربٌ ، أي : شجاعٌ شديد القتال، ودار الحرب عند المسلمين : بلاد الأعداء . |
| حربي: | ( حَرْبِيَّة ) : المنسوب إلى الحرب : المقاتلة والمنازلة ، الهلاك والويل . |
| حردان: | الغضبان . |
| حرقوص: | طرف السَّوط ، ودُويبة كالبرغوث مرقّطة بحمرة وصفرة تلصق بالناس ، طرف السوط. |
| حرملة: | واحدة الحَرْمَل : نبات له حبٌّ كالسمسم أنواعه متعددة وله فوائد طبية جمّة ، وكساء قصير وواسع يحيط بالعنق ويقع على الكتفين . |
| حزم: | ضبط الأمر وإحكامه مع التصرف بثقة ، استشارة أهل الرأي ، المرتفع الصعب الارتقاء والكثير الحجارة .ابن حزم (994-1064م.): أديب وفيلسوف ومؤرخ أندلسي،كانت حياته الثقافية كحياته السياسية عاصفة ومليئة بالخصوم والجدل، له مؤلفات عديدة أشهرها ما كتبه في صباه كتاب "طوق الحمامة " الذي يعتبر من أهم الكتب العربية التي كُتبت في الحبِّ *(11). |
| حسام: | السَّيف القاطع ، والقويّ الذي يحسم الأمور .من أمثال العرب : قد يُتَوَقَّى السَّيْفُ وهو مُغْمَدٌ *(12). |
| حسان: | ( حُسَّانَة ) : الكثير الحسن والجمال ، المُزيِّن ، المُحَسِّن .وحُسَّانَة : الجميلة ، الحبيبة ، والمعشوقة . حِسَان: الحسناوات الجميلات . |
| حسن: | وسمّوا أيضاً الحَسَن : الجميل الخَلْق والخُلق ، النَّضر ، البهيّ ، المشرق ، الكثيب العالي النقي ، الجبل الشاهق ، وصنف من الأشجار الجميلة . |
| حسنه: | ( حَسْنَاء ) : الكثيرة الجَمال ، والشَّامة في الوجه . |
| حسنى: | المعاملة اللطيفة، العاقبة الحَسَنة، الجنَّة، الظفر والفوز، الاستشهاد في سبيل الله، والحُسْنَيَان : النَّصر والشَّهادة ، والأسماء الحُسْنى : الأسماء الفُضلى وعددها 99 . |
| حسني: | ( حُسْنِيَّة) : نسبة إلى الحُسن: الجمال والبهاء، قال أبو الطيِّب المتنبي *(13): وَما الحُسْنُ في وَجْهِ الفَتى شَرَفاً لَهُ إذا لَمْ يكُنْ في فعْلِهِ والخَلائِقِ |
| حسنين: | مثنى حَسَن ، والحَسَنَان : الحَسَن والحُسين ابنا علي بن أبي طالب "عليهم السلام" . |
| حسون: | ( حَسُّونَة ) : طائر صغير حَسَن الصوت ذو ألوان جميلة . |
| حسيب: | ( حَسِيْبَة ) : صاحب الفضائل الكريمة والأخلاق الحميدة ، المحاسب ، والكافي .من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ حَاسَبَ نفسهُ رَبِحَ ، ومَنْ غَفَلَ عنها خَسِرَ ، ومَنْ خَافَ أمِنَ ، ومَن اعتَبَرَ أبصَرَ ، ومَنْ أبصَرَ فَهِمَ ، ومَنْ فَهِمَ عَلِمَ *(14). |
| حسين: | ( حُسَيْنَة ) : وسمُّوا أيضاً الحُسَين وهو تصغير الحَسَن : الجميل الخَلْق والخُلق ، البهيّ المُشرق ، الكثيب العالي ، الجبل الشَّاهق ، وصنف من الأشجار الجميلة .الحُسين الابن الثاني لعليّ وفاطمة"عليهم السلام" أقام في المدينة ورفض مبايعة يزيد بن معاوية وقاد ثورة ضده ، قُتِل وأهلُ بيته وأصحابه في كربلاء في معركة انتصر فيها الدم على السيف ، في العاشر من محرَّم من السنة الواحدة والستين للهجرة "10 ت1 680 م"، تعتبر حياته مدرسة ثورية لكلّ المكافحين ضد الظلم والطغيان ، وثورته كانت وثبة شجاعة أطلقت هواء الحرية بالفداء والاستشهاد في فضاء الزمن ، ما دام هذا الزمن ينبض بالحياة .ومن أقواله قبل استشهاده : إني لا أرى الموت إلاّ سعادة والحياة مع الظالمين إلاّ برماً ، وكان قد قال النبي محمد "ص" في استشهاد الحسين : إنَّ لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً *(15). |
| حسينة: | الجميلة ، الجيِّدة ، خلاف السيئة . |
| حطيئة: | الرجل الدميم القصير .لقب الشاعر العبْسي جَرْوَل بن أوس، أبو مليكة، مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام، كان هجّاء عنيفاً لم يكد يسلم من لسانه أحد، وهجا أمه وأباه ونفسه، له ديوان شعر مطبوع *(17). |
| حفص: | ( حَفْصَة ) : الشِّبل ، البيت الصغير ، وحَفْصَة : الضبع .وأبو حَفْص : الأسد ، وأمّ حَفْصَة : الدّجاجة . |
| حفيظ: | ( حَفِيْظَة ) : الحارس ، الأمين ، اليَقِظ ، المحافظ على العهد والمُدافع عن المحارم والأعراض ، الملائكة التي تسجّل حسنات وسيئات الناس ، من الأسماء الحُسنى .وحَفِيْظَة : مؤنث حَفِيظ ، حرزٌ يعلّق على صدر الوليد منعاً للعين ، الغضب ، الحميّة ، والحذر . |
| حقي: | المنسوب إلى الحَقّ : نقيض الباطل، اليقين، العدل، الحزْم، الجدير، المال والمُلْك، الحظ والنصيب، الموجود الثابت، الأمر المقضيّ، والموت. |
| حكم: | الحاكم ، المُسِنّ ، الحكيم ، القاضي ، ومدير المباراة . |
| حكيم: | ( حَكِيْمَة ) : صاحب الحكمة ، العالِم ، الطبيب ، الحاكم ، القاضي ، المُتْقِن الماهر ، والذِّكر الحكيم : القرآن الكريم .حكيم بن جبلة : صحابي تميّز بالشَّرف والشَّجاعة وهو من أصحاب الإمام عليّ"ع" في معركة الجمل ، قطعت رجله في المعركة فأخذها وضرب بها الذي قطعها فقتله ، وبقي يقاتل على رجل واحدة وينشد : يا ساق لن تراعي إنَّ معي ذراعي أحمي بها كراعي ونزف دمه ، فجلس على المقتول الذي قطع رجله ، فمرّ به فارس فقال له : من قطع رجلك ؟ فقال : وسادي !*(20). |
| حلا: | كل ما يُعجِب العين أو الذوق . |
| حلمي: | ( حِلْمِيَّة ) : المنسوب إلى الحِلْم ، وهو : الصبر والأناة مع القدرة والقوَّة ، والعقل . |
| حليم: | (حَلِيْمَة) : الصبور ، الهادئ المتأني مع القدرة والقوة ، العاقل ، والبدين .حليمة بنت أبي ذؤيب : مُرضع النبي محمد "ص " . |
| حماد: | الرجل الكثير الحمد والشكر والثناء . |
| حمادة: | شدَّة المبالغة بالحمد . |
| حماس: | المحاربة ، الشِّدَّة، المنع ، الشَّجاعة ، العزم ، الغضب ، الهياج ، واسم لنوع من الشجر . |
| حمد: | ( حَمْدة ) : المحمود ، وفي تعريف الحمْد جاء في لسان العرب : هو رأس الشكر لأنَّ فيه إظهاراً للنعمة والإشادة بها ، ولأنَّه أعمّ من الشكر فهو شكر وزيادة فوق الشكر . |
| حمدان: | الدائم الحمْد .حمدان قرمط "890م": مؤسس دولة القرامطة في جنوب العراق ، ويعتبر بعض المؤرخين الحركة القرمطية أول من طبّق العدالة الاجتماعية في الاسلام ، وامتدت دولتهم إلى شبه الجزيرة العربية واستولوا على مكّة نفسها ، وتعرضت هذه الحركة لكثير من التشويه على مرّ العصور ، ويُعتبر أبو سعيد الجنابي من أبرز زعمائهم *(21). |
| حمدو: | أصلها حمد ، وأضيفت الواو للتدليل والتحبب . |
| حمدون: | ( حَمْدُونَة ) : صيغة تصغير قديمة لحَمَّاد وحَمِيْد وحَامِد . |
| حمدي: | ( حَمْدِيَّة ) : منسوب إلى الحَمْد .من أقوال العرب : مَن اشْتَرَى الحَمْدَ لم يُغْبَنْ *(22). |
| حمزة: | الأسد ، نوع من البقلة طعمها لاذع ، الحَمْزَة في الطعام : الحرافة واللذعة والحموضة .الحمزة بن عبد المطلب: عمّ النبي "ص"وأحد صناديد قريش وساداتهم في الجاهلية والإسلام ، قاتل في بدر بسيفين ، واستشهد في أُحد بسهم رماه به العبد الحبشي "وحشي"، الذي استأجرته هند بنت عتبة زوجة أبي سفيان *(23). |
| حمزي: | ( حَمْزِيَّة ) : منسوب إلى الحمْز : الحرافة والحموضة واللذع في المذاق .والرجل الحَمِيْز : الصلب، الشديد الذكاء، والكثير الظرافة . |
| حمود: | الكثير الحَمْد ، المحمود . |
| حمودة: | تصغير حَمَد للدلع والتدليل . |
| حميد: | (حَمِيْدَة ) : المحمود السيرة ، والحامد . |
| حميدان: | تصغير حَمْدَان : الدائم الحمد . |
| حميدو: | تحريف حَمِيْد للدلع والتدليل . |
| حميم: | ( حَمِيْمَة ) : المطر الصيفي العظيم القطر والشديد الوقع ، القيظ ، القريب ، الماء البارد أو الحار ، والصديق الذي تحبُّه ويُحبُّك . |
| حنان: | العطف والرحمة ورقّة القلب ، البركة والرزق ، الهيبة والوقار . |
| حنبل: | القصير الضخم البطن ، الفَرو ، البحر ، الخُفّ ، ويقال : حَنْبَلَ الرجل : إذا أكثر من أكل الحُنبل ، وهو : اللوبياء .الإمام أحمد بن حنبل (780-855م.) : فقيه ومحدّث صاحب المذهب الحنبلي ، ومن أهم آثاره : المُسند في الحديث *(24). |
| حنضل: | واحدة الحَنْظَل : نبات يمتد على الأرض كالبطيخ يستعمل في الطب ، ويُضرب المثل بمرارته . واسم أكرم قبيلة في تميم يقال لهم : حنظلة الأكرمون ، أبوهم حنظلة بن مالك . |
| حنة: | الشفقة والرحمة ، الشَّبه ، وحنّة الرجل : امرأته ، واسم والدة مريم العذراء "ع" . |
| حنفي: | مَنْ كان على مذهب أبي حنيفة ، وهو إمام المذهب الحنفي( ت. 767م.) : استدعاه المنصور من الكوفة إلى بغداد لتولي القضاء فيها ، فلمَّا رفض حبسه وبقي في سجنه إلى حين وفاته ، من آثاره : الفقه الأكبر ، مسند أبي حنيفة *(25). |
| حنون: | ( حَنُوْنَة ) : ذو الحنان والعطف ، القوس المُصوِّتة ، والريح ذات الصوت . |
| حنيف: | ( حَنِيْفَة ) : الصادق في إسلامه ، الناسك ، المستقيم الذي يميل إلى الخير ، الموحِّد في دينه ، مَن كان على دين إبراهيم الخليل "ع". وفي الجاهلية كان يُطلق على كلّ من اختَتَن أو حجّ إلى البيت بالحنيف ، والحنيف لغة هو : المَيْل ، وسمّي المؤمن بالحنيف لميله عن الشرك وإيمانه بدين إبراهيم "ع" *(26). |
| حنين: | الشوق وتوقان النفس والتألم ، الشديد من الطرب أو الحزن ، صوت الطرب من حزن أو فرح ، العطف والإشفاق ، صوت القوس والسهم والناقة ، الشَّبه ، وحنين اسم لشهر جُمادى الأولى ، وجمادى الآخرة : رُنَّى ، وذو القعدة : رُنة ، وذو الحجَّة : بُرَك ، وشِيبان : كانون الأوَّل ، ومِلْحان : كانون الثاني . |
| حواء: | الشفاه التي تضرب حُمرتها إلى السواد وتُشبه اللمياء، صائد الحيّات ومربيها .وحواء زوجة آدم وأمّ البشر، أخذها الله من ضلع آدم، وقيل: سُميت حواء لأنّها مصدرالحياة للجنس البشري .قال الشاعر القروي :بناتُ حوَّاءَ أعشابٌ وأزهارُ فاستلهِمِ العقلَ وانظرْ كيفَ تختارُ فلا يَغُرَّنّكَ الوجهُ الجميلُ فكَمْ في الزَّهرِ شمٌّ وكمْ في العُشبِ عُقَّارُ *(28). |
| حواس: | الكثير الجرأة والشجاعة ، والذي ينادي أثناء القتال في الحرب يا فلان يا فلان . |
| حوراء: | المرأة البيضاء الرقيقة الناعمة ، البيِّنة الحَوَر، أي : ذات العينين التي بياض بياضها شديد وسواد سوادها شديد ، وحدقتها مستديرة وجفونها رقيقة وما حولها أبيض ، وليس في بني آدم حَوَرٌ ، إنَّما قيل للنساء حُوْرُ العيون ، لأنهنَّ شُبِّهْن بالظِّباء والبقر الوحشي ، والحَوْرَاء : لقب السيِّدة زينب أخت الحُسين بن علي"عليهم السلام" . |
| حورية: | الجميلة الناعمة البيضاء ، والتي بُشِّر بها الصالحون في الجنّة . |
| حياة: | نقيض الممات، بقاء العيش، المنفعة، الخصب، والمطر، والحَيَاتَان: العيش والذِّكر بعد الموت. |
| حيان: | العائش ، والدائم الحياة . |
| حيدار: | الحصيات المستديرة الصلبة . |
| حيدر: | الأسد العظيم الذي بين الأسُود كالملِك بين الناس ، ويمتاز بقوة ساعدَيْه وغلظ عنقه . |
| حيدرة: | الأسد العظيم الذي بين الأسُود كالملِك بين الناس ، الهلكة ، ومن أسماء الإمام عليّ بن أبي طالب"ع"، فعند ولادته كانت قد سمّته أمُّه فاطمة بنت أسد باسم أبيها ، وكان أبو طالب غائباً ، ولمّا قدِم سمّاه عليّاً ، وكان "عليه السلام" ينشد أثناء قتاله اليهود في معركة خيبر : أنا الذي سَمَّتْني أمِّي الحَيْدَرَة كَلَيْثِ غَاباتٍ غَليظِ القَصَرَة أَكِيلُكُم بالسَّيْفِ كَيْلَ السَّنْدَرَة.القصَرَة : أصل العنق ، السَّنْدَرَة : الجرأة ، ورجلٌ سِنَدْرٌ : رجلٌ جريء *(32). |
| حاذق: | ( حَاذِقَة ): القاطع، الباهر، الماهر، صانع الفنون، الخل الحامض، الماهر في قراءة القرآن الكريم، ويُقال لليوم الذي يختم فيه الصبي القرآن: هذا يوم حِذاقِه، والحُذاقي: الفصيح اللسان البيِّن اللهجة. |
| حرفوش: | الحِرْفش والحرافش: من الأفاعي، واحْرَنْفَشَ: تهيّأ للقتال واستعدّ له، واحْرَنْفَشَت الرجال: صرع بعضهم بعضاً. |
| حصة: | الحَصَّة: الركضة السريعة، والحُصَّة: اللؤلؤة، الزعفران، والحِصَّة: النصيب من كل شيء، البخت، القليلة شعر الرأس. |
| حكم: | اسم علم مؤنث، جمع حِكْمَة: العدل، الحلم، الدراية، العلم، النبوّة، الفقه، الفلسفة، معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، ضبط النفس والطبع عند الغضب، القرآن، الإنجيل. |
| حكمات: | جمع حِكْمَة، والحكمة هي: العدل، الحلم، الدراية، العلم، النبوّة، الفقه، الفلسفة، معرفة أفضل الأشياء بأفضل العلوم، ضبط النفس والطبع عند الغضب، القرآن، الإنجيل. |
| حياتي: | نسبة خاطئة إلى حياة ( والصحيح: حيوي ). |
| خاتون: | المرأة الشَّريفة ، وأطلقه العرب على نساء الولاة . |
| خازن: | ( خَازِنَة ) : اللسان، مسؤول المخزن، من يتولى حفظ المال وإنفاقه، المدَّخر، وكاتم السِّر، وخزانة الرجل: قلبه.الخازن ( ت. 1155 ) : فيزيائي من أعلام الحضارة العربية الإسلامية ، لمع اسمه في مجال البحث والابتكار ، وفلكي ومهندس أبدع في علم الحركة " الإيدروستاتيك-توازن السوائل "،كما برع في وزن الأجسام في الهواء وفي الماء ، وسبق العالم تورشللي "يعتبره الغرب أول من وجَّه إلى بحث وزن الهواء والضغط الذي يحدثه" بخمسة قرون ، وبحث في الكثافة العظمى للماء قريباً من مركز الأرض قبل "روجر بيكون" بقرنين من الزمن ، وبيَّن أن قاعدة أرخميدس لا تسري على السوائل فحسب بل على الغازات أيضاً ، ويعتبر العلماء أنَّ أبحاثه مهَّدت السَّبيل أمام غاليلو لصنع الترمومتر .وأهم كتبه: "ميزان الحكمة" الذي عثر على نسخة منه السفير الروسي في ايران في القرن الماضي، ومنذ ذلك الحين والدهشة تثير العلماء لما يحتويه من دراسات علمية متقدمة *(1). |
| خاطر: | ( خَاطِرَة ) : الهاجس ، القلب ، النَّفس ، البديهة ، ما يخطر بالبال ، المتبختر ، الذي يسير معجباً بنفسه وملوّحاً بسيفه . |
| خالد: | ( خَالِدَة ) : الدائم ، الأزليّ، الباقي ، المُقيم في المكان ، الكبير الذي تأخّر عنه الشَّيْب، وخَالِدَة : مؤنث خَالِد ، ونبات للزينة أزهاره طويلة ، وخَالِد : كنية الكلب ، والخَالِدَان : الطُّهر والورع ، أو الشَّعب والوطن ، والخُلْد : من أسماء الجنَّة . خالد بن الوليد ( ت. 648م) : من أهم القادة العسكريين في التاريخ ، قهر دولتي الفرس والروم وانتصر انتصاراً باهراً في معركة اليرموك ، وتوفي في داره بحمص *(2)، قال نزار قباني *(3): وقَبْرُ خَالِدَ في حِمْصٍ نُلامِسُهُ فَيَرْجفُ القبْرُ مِنْ زُوَّارِهِ غَضَبَا يا رُبَّ حَيٍّ رُخَام القبْرِ مَسكنُهُ ورُبَّ مَيْتٍ على أقْدامِهِ انْتَصَبَا يا ابنَ الوليدِ .. أَلا سَيْفٌ تُؤَجِّرُهُ فكُلُّ أسْيَافِنا قد أصبحتْ خَشَبَا ! |
| خالدي: | ( خَالِدِيَّة ) : منسوب إلى خَالِد ، ونوع من المكاييل . |
| خالصة: | الصافية ، الخالية من الشوائب ، الطاهرة ، والنقية . |
| ختام: | كل ما يختم به على شيء ، الطين أو الشمع الذي يُختم به ، النهاية ، وغشاء البكارة . خَتَمَ زرعه : زرع بذاره ورواه أول سقاية ، والخِتام اسم له ، لأنَّه إذا سُقي خُتِم بالرجاء والأمل بأن يُعطي الجَنى المُرتجى . |
| خدوج: | محرّفة من خَدِيْجَة للتحبب والتدليل . |
| خديجة: | ( خَدِيْجَة ) : المولود قبل أوان ولادته وإنْ كان تامّ الخَلْق ، فالذكر خَدِيْج ، والأنثى خَدِيْجَة.خديجة بنت خويلد : أولى زوجات الرسول"ص" ، ولدت له القاسم وبه كان يُكنى ، وأنجبت له عبدالله ، وزينب ، ورقيّة ، وأمّ كلثوم ، وفاطمة الزهراء "عليهم السَّلام". |
| خزاعة: | القطعة من الشيء ، والمتخلّفة في المسير عن قومها .وخُزَاعَة : حيّ من قبيلة الأزد ، سُموا بهذا الاسم لأنّهم أثناء سيرهم من مأرب بعد تصدع سدّها إلى الشام ، تخلّفوا عن قومهم ونزلوا في مكّة ، وكانت لهم سَدَانة الكعبة إلى أنْ أخذها منهم قصيّ بن كلاب الجدّ الرابع لرسول الله"ص"*(4). |
| خزامي: | جنس زهر مِنْ فصيلة الزنبقيات ، طيِّب الأزهار وألوانه متعددة . |
| خزعل: | الأعرج ، والضبع . |
| خزنة: | المال المخزون ، الخزينة ، والخزَّان : اللسان . |
| خزيمة: | قيل : تصغير خُزامى : الزهرة المعروفة ، وتصغير خَازِم : منضِّد اللؤلؤ وناظمه ، وتصغير خَزَمَة : واحدة الخَزَم : شجر له ليف تُتخذ من لحائه الحِبال . |
| خضر: | ( خُضْرِيَّة ) : الألوان الخضراء ، البَقْلة ، النعومة ، وسُمّي الرجل خضراً لحُسنه وإشراق وجهه تشبيهاً بالنبات الأخضر الغضّ ، والأخْضَرَان : العشب والشجر .وخُضريّة : المنسوبة إلى الخُضر ، ونوع من التمر أخضر كأنه زجاجة يُستظرف للونه ، ونخلة طيّبة التمر ، والخُضْرة في ألوان الناس : السُّمرة ، وفي ألوان الخيل : غُبْرة يُخالطها دُهمة . |
| خضير: | تصغير خُضْر .واسم نبي معروف بالخضر يُكنّى بأبي العباس ، قيل : إنَّه نبيُّ محجوبٌ عن الأبصار ، وقيل : إنَّه النبي إيليا ، وقيل : مار جرجس ، وقيل : صاحب النبي موسى"ع" ، وقيل : هو عبدٌ صالحٌ من عباد الله ، سُمي بذلك لإشراق وجهه *(5). |
| خطاب: | السَّاعي لعقد الخطبة ، والكثير الخِطاب.من أقوال العرب : مَنْ يَخطب الحسناء يعطِ مَهْرَها *(6). |
| خطار: | الأسد ، المتبختر ، الطعَّان بالرمح ، الرمح ، المقلاع ، العطار ، والمنجنيق . |
| خطيب: | المتكلّم ، طالب الفتاة من أهلها بقصد الزواج ، المُتصرف في الخطابة ، والخطابة هي : فنٌّ أدبيٌّ نثريٌّ غايته التأثير والإقناع .قال الاسكندر : أعطوني لسانَ خطيبٍ واحدٍ وخُذوا مني ألفَ مقاتلٍ *(7). |
| خفاجة: | اسم لقبيلة عربية مشتق من الخَفَج : نبت من نبات الربيع أشهب عريض الورق ، وعِوَج في الرِّجْل ، والأخْفَج : الأعوج الرِّجل من الرجال ، وغلامٌ خُفَاجٌ : ذو تيه وكبرياء وفخر . |
| خلدون: | الخُلْد والبقاء ، زيدت الواو والنون في كثير من الأسماء الأندلسية للتدليل والتحبب .ابن خلدون ( 1332-1406م) : مؤرخ وفيلسوف اجتماعي عربي شهير ، ولد في تونس وتوفي في القاهرة ، يُعتبر من خلال مقدمته الشهيرة مؤسساً لعلم التاريخ الاجتماعي، فاتّخذ من المجتمع وما فيه من ظواهر مادة لدرسه ، محاولاً أن يفهم هذه الظواهر ويعلّلها على ضوء التاريخ ، وأن يرتب من سيرها وتفاعلها قوانين اجتماعية عامة *(8). |
| خلف: | البدل والعِوض ، التالي ، الذريَّة ، الجيل التالي ، الولد مطلقاً ، والولد الصالح . ويُقال : خيْرُ خَلَفٍ لخيرِ سَلَف ، أو نِعْمَ الخَلف ، أو بِئْسَ الخَلف . |
| خلود: | البقاء والديمومة ، التقدم في السّنّ بدون ظهور الشّيب ، والإقامة الطويلة في المكان . |
| خليد: | ( خُلَيْدَة ) : تصغير خُلْد ، والخُلْدَان : الجنَّة والنار . |
| خليفة: | من يخلف غيره ويقوم مقامه ، أمير المسلمين وحاكمهم ، السلطان ، والإمام . |
| خليل: | ( خَلِيْلَة ) : الصديق الخاص، الصافي المودة، الصادق، السَّيف، الرمح، الناصح، الحبيب، الرفيق، الضعيف الجسم، الفقير، وخليل الله: النبي إبراهيم "ع".الخليل بن أحمد الفراهيدي من أهل البصرة ( ت. 791م): أستاذ الأصمعي وسيبويه، ويعتبر من أشهر عُلماء اللغة، فهو الذي وضع عِلم العروض المختص بالأوزان الشعرية، ووضع أول معجم باللغة العربية "كتاب العين" رُتِّب ابتداءً من حرف العين، ومن مؤلفاته: كتاب في النحو، وفي النغم، وتراكيب االأصوات، وفي العروض *(9). |
| خميس: | الجزء من خمسة أجزاء، الثوب الذي يقيس طولاً خمسة أذرع، اليوم الخامس من الأسبوع، الجيش العظيم لأنَّ الغنائم تخمَّس فيه، وقيل: لأنّه يتألف من خمس فرق: "المقدمة ، الميمنة ، الميسرة ، القلب ، والسَّاقّة". |
| خنساء: | الظبية، البقرة الوحشية، ذات الأنف الأفطس مع ارتفاع في أرنبته، أي : مقدمته، والأخْنَس: الأسد .الخنساء: لقب الشاعرة العربية تُماضر بنت عمرو بن الشريد السُّلَميَّة (ت. 664م ) : وهي من أعظم شواعر العرب وأشهرهن على الإطلاق ، قُتل أخواها معاوية وصخر فرثتهما ، ثم رثت أولادها الأربعة الذين استشهدوا كلّهم في معركة القادسيّة ، وهتفت عندما بلغها خبر مقتلهم قائلة :"الحمد لله الذي شرَّفني بقتلهم ، وأرجو من ربي أن يجمعني بهم في مستقرّ الرحمة"، لها ديوان أكثره في الرثاء ، ومن رثائها لأخيها صخر : كَأنَّ عَيني لِذِكراهُ إذا خَطَرَتْ فَيضٌ يَسيلُ على الخَدَّينِ ، مِدْرارُ *(11) |
| خواطر: | جمع خَاطِرَة : ما يخطر بالبال ، الهاجس ، البديهة ، المتبخترة ، والنفس . |
| خوالد: | الجبال والصخور، الأوابد، وجمع خَالِدة : الأزلية، الكبيرة التي تأخر عنها الشيب، الدائمة. |
| خوري: | الخُورُ : الأرضي الليِّنة السَّهلة ، والخُورُ من النساء : الكثيرات الرِّيَبِ لفسادهن وضعف عقولهن ، والخُورُ : الإبل الحُمْر ، والخَوَر : الضعف والانكسار ، والخَوْر : الخليج ، المنخفض من الأرض ، والخوري : الكاهن ، رتبة كنسية شرفية .رشيد سليم الخوري ( 1887- 1984 ) : شاعر عربي مهجري من شعراء العروبة الكبار ، ولد في البربارة - لبنان وهاجر إلى البرازيل ، أجاد في الشِّعر الغنائي ، ولُقب بالشَّاعر القروي ، له : الرشيديات ، القرويات ، والأعاصير *(12). |
| خولة: | الظَّبْيَة ، والتي يُتوسَّم فيها الخير . |
| خولي: | القائم بأمر الناس والسَّائس لهم ، مَنْ يُحسن رعاية الماشية والاهتمام بها . |
| خويلة: | تصغير خَوْلَة: الظَّبْيَة، والتي يُتوسّم فيها الخير. |
| خويلد: | تصغير خَالِد، وبنو خويلد بطن من عقيل .خويلد بن مرّة الهذلي"أبو خراش": صحابي وشاعر وفارس ، اشتهر بسرعته في العَدْوِ إذ كان يسبق الخيل *(13). |
| خير: | ( خَيْرَة ) : خلاف الشَّر ،كلّ ما فيه الصلاح والنفع واللذة ، المال الكثير ، الرزق الوفير .وخَيْرَة : المرأة الكريمة النَّسَب والشريفة الحَسَب ، الحسنة الوجه والخُلق ، الكثيرة المال ، والتي إنْ تَزوجت أنجبت .من أقوال الإمام علي"ع" : فاعِلُ الخَيْرِ خَيْرٌ مِنْهُ وفاعِلُ الشَّرِّ شرٌّ مِنْهُ *(14). |
| خيري: | الأكثر خيراً وكرماً .من أقوال الإمام علي بن أبي طالب كرّم الله وجهه: خَيْرُ النَّاسِ مَنْ لم تُجَرِّبهُ *(15). |
| خيلان: | اسم حيوان بحري خرافي ، نصفه الأول انسان ونصفه الآخر سمكة . |
| دارين: | اسم منطقة في البحرين يُنسب إليها مسك دارين الذي كان يُحمل إلى أسواقها من بلاد الهند . |
| داغر: | الخبيث المفسد ، الحقير ، الذليل ، اللئيم السيئ الخُلق ، الذي يقتحم الناس بدون حقّ ، والهاجم .من أمثال العرب : مَنْ أَطَاعَ غَضَبَهُ أَضَاعَ أَدَبَهُ *(2). |
| دالي: | عنب عناقيده خفيفة السَّواد . |
| دالية: | الناعورة التي يديرها الماء ، الكَرْمَة ، الأرض التي تُروى بدلوٍ أو ناعورة، وشجرة العنب . |
| دانة: | اللؤلؤة الأكبر في حصيلة رحلة الغوص لصيد اللؤلؤ . |
| داني: | ( دَانِيَة ) : القريب ، المقترب ، ودَانِيَة : مؤنث دَانِي ، والناعمة .دانية : مرفأ اسباني اشتهر بأسطوله في عهد مُجاهد العامري أيام حكم العرب للأندلس *(3). |
| دانيال: | أعجمي : من أنبياء بني إسرائيل .شمس الدين محمد بن دانيال المعروف بابن دانيال (1248-1310م) : طبيب وروائي وأديب عربي ، ولد في الموصل واستقرّ في القاهرة ، ويعتبر من روّاد المسرح العربي *(4). |
| داود: | اسم النبي الملك داود"ع" نحو 1010-970 ق.م ، ووالد النبي الملك سليمان "ع". |
| دحام: | الكثير الدَّفع ، والكثير الهجوم . |
| دحمان: | الشَّديد الدَّفع لغيره . |
| درباس: | الرجل الضخم الشديد ، الشجاع ، الماهر ، الأسد ، والكلب العقور . |
| درة: | اللؤلؤة العظيمة ، وأمهات الدَّر : الأطباء .شجرة الدُّرّ ( ت. 1257م ) : زوجة الملك الصالح الأيوبي وملكة مصر بعد وفاة زوجها واغتيال ابنه توران شاه ، تزوجت بوزيرها عزّ الدين أيبك مؤسس دولة المماليك وتنازلت له عن السلطة ثمَّ تآمرت على اغتياله ، فقبض عليها ابنه عليّ وسلَّمها إلى أمِّه التي أمرت جواريها أن يقتلنها ، فضُربت بالقباقيب والنعال حتى ماتت *(6). |
| درغام: | لغة في ضِرْغام : الأسد ، الشجاع ، القوي ، والصلب من كل شيء . |
| درويش: | الزاهد ، الفقير ، الراهب ، المُتعبد .سيِّد درويش ( ت 1923) : موسيقي مصري رائد النهضة الموسيقية العربية الحديثة، لحّن مسرحيات غنائية كثيرة، منها: تاعشرة الطيبة، شهرزاد، وله موشحات أشهرها "منيتي اصطباري"*(7). |
| دري: | ( دُرِّيَّة ) : نسبة إلى : اللؤلؤ العظيم بصفائه وحُسنه وبياضه ، الكوكب الثاقب المضيء ، السَّيف المتلألئ ، والفرس السَّريع الجري . |
| دريد: | تصغير أَدْرَد مرخماً : الرجل الذي ذهبت أسنانه ، والغضبان .دريد بن الصّمّة الجُشمي البكري: من الأبطال الشجعان الشعراء المعمرين في الجاهلية، كان سيِّد بني جُشَم، غزا نحو مائة غزوة لم يُهزم في واحدة، أدرك الإسلام ولم يُسلم، قتل يوم حُنين *(8). |
| دعاء: | العفو والرحمة ، التوحيد ، الثناء ، ما يُدعى به على أحد من شرٍّ له أو من خير ، الدعوة والطلب ، رجاء الخير ، العبادة ، المناداة ، الابتهال ، ومناجاة الله عز وجل .من أقوال الإمام علي بن أبي طالب"ع": الدَّاعي بلا عَمَل كالرَّاعي بلا وَتَر *(9). |
| دعاس: | الكثير التدليل والتغنيج للمرأة ، الطعَّان ، الشديد الوطء . |
| دعبل: | بيض الضفدع ، والناقة الفتية الشابة .واسم شاعر هجاء كوفي (ت. 860م.): سكن بغداد واتصل بالرشيد ، ولحبّه الشَّديد لآل النبي"ص" نقم عليه العباسيون ، وقصيدته التائية في مدح آل البيت من أروع قصائده ، وأجاب مَنْ نبَّهه إلى ما قد تجرّه عليه أهاجيه من وبال ، قائلاً :" أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة ولستُ أجد أحداً يصلبني عليها "، وهو القائل : أَرَى أُمَيَّةَ مَعْذُورينَ إنْ قَتَلُوا ولا أَرَى لِبَني العَبَّاسِ مِنْ عُذْرِ *(10) |
| دعد: | التي تعيش برغد وتلبس أفخر الثياب ، والتي تعدو ببطء لامتلاء جسمها . |
| دغمان: | جمع أَدْغَم : الأسْود الأنف ، وتطلق على الأسْود عموماً ، والدُّغمة : السواد |
| دغيم: | الدَّغْم : كسر الأنف ، الخيل الذي يضرب وجهه وجحافله إلى السَّواد مخالفاً سائر جسده . |
| دغيمان: | تصغير دُغْمَان . |
| دلال: | الغنج والتلوّي، الوقار، المِنّة في العطاء، الافتخار، الحَسَنة الحديث، الحَسَنة المزاح والهيئة، المرأة التي تتدلّل على زوجها وذلك بأن تُريه جرأةً عليه في تغنّج وتشكّل كأنّها تُخالفه وليس بها خلاف . |
| دلالة: | الإرشاد ، الهداية ، البرهان ، والدليل . |
| دلامة: | الطويل الأسود، والليلة الدلماء: ليلة الثلاثين من الشهر القمري التي تتميَّز بظلامها الشديد.أبو دُلامة ( ت. 777م. ) : شاعر من أهل الظرف والدعابة كان أسود اللون ، نادمَ الخلفاء العباسيين: السفَّاح والمنصور والمهدي . |
| دليلة: | الكثيرة الدلال ، المحجة البيضاء ، المرشدة ، الطريقة الواضحة ، والبرهان الواضح .اسم امرأة في سفر القضاة من "التوراة الحالية"، أغْوَت شمشون وعرفت أنَّ سرّ قوته يكمن في شعره فقصته وهو نائم ، فخسر قوته الأسطورية وسلّمته أسيراً لقومها الفلسطينيين*(11). |
| دمعة: | القطرة من ماء العين ، الخمرة ، امرأةٌ دَمِعَة : سريعة البكاء غزيرة الدمع .دَمْعَةُ الكرم : الخمرة . |
| دموع: | جمع دَمْعَة : القطرة من ماء العين ، والخمرة .من أقوال العرب : أحرُّ من دمع المِقْلات ، والمِقلات هي المرأة التي لا يعيش لها ولد، فدمعها أبداً جارٍ لشدّة حزنها ، وقالوا : إنَّ دمعة الحزن حارَّة ودمعة الفرح باردة ، وقال أمين نخلة: إنَّ الدموعَ هي مطافئُ الحزنِ الكبير *(12). |
| دمية: | الصورة المزيّنة والمزركشة بحُمرة كلون الدم ، والصنم . |
| دنيا: | الحياة الحاضرة ، العالَم ، القريبة ، خلاف الآخرة .من أقوال السيِّد المسيح"ع" : حُبُّ الدُّنيا رأسُ كُلِّ خطيئةٍ *(14). |
| دهام: | الكثير المفاجأة والمهاجمة . |
| دهمان: | الشَّديد السَّواد ، وبطن من هذيل . |
| دهيماء: | تصغير دَهْمَاء ، ويُخفَّف أحياناً : دُهَيْمَا |
| دواس: | الأسد ، الشجاع الذي يدوس كلّ من يُنازله ، والماهر . |
| دوحة: | الشَّجرة العظيمة المتَّسعة من أيّ صنف ، المظلة العظيمة ، وعاصمة قطر التي تشتهر بصيد اللؤلؤ . |
| دوسر: | ( دَوْسَرَة ) : الأسد ، الرجل الضخم الشديد ، النوق العظيمة ، الماضي القديم ، الكتيبة المجتمعة ، الزؤان في الحنطة ، ونوع من النبات .وفي المَثَل : أَبْطَشُ مِنْ دَوْسَر ، ودوسر هذه هي احدى كتائب النعمان بن المنذر ملك العرب، واسمها مأخوذ من الدَّسْر وهو : الطعن والدَّفع الشَّديد ، وكانت أخشن كتائبه الخمس وأشدُّها بطشاً : الرهائن ، والصنائع ، والوضائع ، والأشاهِب ، ودَوْسر *(15).وقلعة دَوْسَر تسمية قديمة لقلعة جَعْبَر الواقعة على الفرات في محافظة الرّقة السورية . |
| دويك: | تصغير دِيْك : ذكر الدجاج ، الربيع ، والرؤوف . |
| دياب: | تحريف ذِئَاب : كلاب البرّ . |
| ديالي: | اسم لمحافظة ونهر في العراق، يبلغ طول النهر450كلم، ويرفد نهر دجلة وعلى جانبيه آثار مدن قديمة . |
| ديان: | الحاكم ، الجبَّار، القاضي ، المحاسِب ، القهَّار، السَّائس ، صاحب الدين .قال جبران خليل جبران: ويلٌ لأمةٍ كثُرتْ فيها الطوائفُ وقلَّ فيها الدِّين *(18). |
| ديب: | ( دِيْبَة ) : تحريف ذِئْب: حيوان شديد الخبث والجرأة عند الجوع ، والكلب البري .دَاءُ الذِّئْب : كنية الجوع . |
| ديبان: | أصلها ذِئْبَان : تثنية ذِئْب . |
| ديجم: | الغدير المائج . |
| ديراني: | ( دَيْرَانِيَّة ) : رئيس الدير ، صاحب الدير أو ساكنه ، ودَيْرَانِيَّة : من عشائر البلقاء في الأردن . |
| ديسم: | الرفيق العطوف في العمل ، الظلمة ، السَّواد ، الدّب أو ولده ، الثعلب أو ولده ، ولد الثعلب، ولد الذئب من الكلبة، الذُّرة ، ونوع من النبات . |
| ديم: | جمع دِيْمَة . |
| ديماس: | يُقال : إنَّها اختصار للاسم اليوناني" دِيْمَتِرْيُوس": آلة للزراعة عند الإغريق . |
| ديمة: | المطر الذي يدوم بسكون بلا برق أو رعد لمدة يوم وليلة، ويقال لمدة خمسة أيام .ودِيْمَا : نوع من النسيج . |
| ديميتري: | ( ديمتريا ) : قيل : إنَّها صيغة مختصرة للاسم اليوناني" ديمتريوس": آلة للزراعة عند الإغريق . |
| دينة: | القرض المؤجَّل ، الطاعة ، العادة ، المُحاسب ، ويكتب عادة : دِيْنَا . |
| داعي: | صاحب الدّعوة، المؤذن، المنادي، الذي يرجو له الخير، الذي يدعو الناس إلى دينه أو معتقده، وداعي الله: الرسول الأكرم ( ص ). |
| ديار: | جمع دار: المحلّ، المسكن، البلد، القبيلة، ودار الحرب: بلاد الأعداء، دار القرار: الآخرة، دار الفناء: الدنيا، الدّاران: الدنيا والآخرة. |
| ديانا: | ديانَّا Dianna : إلهة الصيد والقمر والغابات عند الرومان وابنة جوبيتر والمشتري، وهي أرتميس اليونان، تُمثَّل عادة على صورة صيّادة تحمل قوساً وكنانة ويرافقها كلب أو أيْل *(19). |
| ذبيان: | بقيّة الوَبَر بعد الجزّ ، الذابل ، العطشان ، ويُقال : ذَبَتْ شفته ، أي : كَذَّبَتْ ، واسم لقبيلة من بني قيس منها النابغة الذبياني . . |
| ذكرى: | الحفظ ، الاستحضار ، الفطنة بعد النسيان ، الأعياد والمناسبات ، والعبرة .من أمثال العرب : ذَكَّرْتَنِي الطَّعْنَ وَكُنْتُ نَاسِياً ، يُضرب في تذكّر الشيء بغيره ، وأصله أنَّ رجلاً حَمَلَ على رجل ليقتله ، وكان في يد المحمول عليه رُمْح ، فأنساه الدَّهْشُ والجزعُ ما في يده ، فقال له الهاجم : ألْقِ الرمْحَ ، فقال الآخر : إنَّ معي رمحاً ولا أشعر به ؟ فردد هذا المثل وهجم على الرجل وقتله برمحه *(1). |
| ذكريات: | جمع ذِكْرَى : الحفظ ، الاستحضار ، الفطنة ، الأعياد والمناسبات ، والعبرة . |
| ذلفاء: | ذات الأنف الصغير والأرنبة المستوية ، ويلفظونه : ذَلْفَا . |
| ذيب: | ( ذِيْبَة ) : تخفيف ذِئْب .ذِيْبَةُ المَهَل : اسم أطلقه العرب قديماً على أرخبيل مالديف في المحيط الهندي *(3). |
| رأد: | ( رَأْدَة ) : الفتاة الحسناء السَّريعة الشَّباب ، رونق الضحى ، الممشوقة التي تتمايل يميناً وشمالاً من النعمة ، الغصن الغضّ ، الرفق والسهولة ، والمتمايل . |
| رؤوف: | ( رَؤُوفَة ) : الشَّديد العطف والرحمة . |
| رؤى: | الإبصار بالعين أو بالقلب ، الأحلام ، والاعتقاد . |
| رئال: | ( رِئَالَة ) : جمع رَأْل: ولد النعام، واسم كواكب . |
| رئام: | الغزلان الناصعة البياض . |
| رئيف: | ( رَئِيْفَة ) : الكثير العطف والرحمة . |
| راؤول: | رَاوُول : اللعاب ، وكلّ سنّ زائدة لا تنبت مكانها . |
| رائد: | ( رَائِدَة ) : الضحى، طالب العِلم، النجيب الواعي، مَنْ في الطليعة، مقبض الطاحن من الطاحونة، والذي لا منزل له، الرسول المبعوث لاستكشاف المكان المناسب لينْزل به القوم ويتميَّز بصدقه وإخلاصه وذكائه، أو الذي يقوم بمهمة استطلاع في بلاد الأعداء ومعسكراتهم، أو من يمهِّد سبيلاً من السبل أمام الآخرين: روَّاد الفلسفة، الفضاء ... إلخ .ورَائِدَة : مؤنث رَائِد ، والمرأة الطوَّافة على بيوت جاراتها ، والنسيم ، والصخرة . |
| رائف: | العطوف الشَّديد الرحمة . |
| رابح: | ( رَابِحَة ) : الكاسب ، النامي ، الظافر ، والفصيل الصغير من الإبل . |
| رابعة: | المقيمة المُطمئنة في المكان، المُخصِبة، المساعِدة في رفع الأثقال، والتي تحمل الرقم الرابع بين أشقائها .رابعة العدوية ( ت. 752 م ) : متصوّفة من البصرة تنسَّكت واشتهرت بأخبارها في العبادة ، وأدخلت على التصوَّف فكرة الحبّ الإلهي بدلاً من الخوف والرّهبة *(1). |
| رابية: | كلّ ما ارتفع من الأرض وأشرف ، التلَّة ، النامية ، والناشئة . |
| راتب: | ( رَاتِبَة ) : الثابت ، الدائم ، الأجر ، والمكافأة . |
| راجح: | ( رَاجِحَة ) : الحليم ، الرزين ، الأكثر وزناً ، الغالب ، والمرأة الرَّاجِح : الثقيلة الأرداف . |
| راجي: | ( رَاجِيَة ) : الذي يأمل بحدوث الأمر ، المتأمِّل ، والمُرتقِب . |
| رادن: | ( رَادِنَة ) : المُنضِّد ، الغازِل على المِرْدَن ، أي : المِغزَل ، الذي يتردّد صوته في أنفه ، الذي يجعل للثوب رُدْناً ، أي : أصل الكُمّ وطرفه الواسع ، وكانت العرب تضع فيه الدراهم ، ومنه القول : ثقُل رُدْنه ، أي : كَثُر ماله ، والزعفران : نبات له أصل كالبصل وزهر أحمر يميل إلى الصُّفرة . |
| رازي: | المُختبِر ، المُجرِّب ، البارّ ، والمُعطي .الرازي ( 864-923م.) : من أكبر وأشهر أطباء وفلاسفة الحضارة العربية والإسلامية ، له 230 مؤلفاً في العلوم المختلفة أشهرها على الإطلاق كتاب "الحاوي في الطب" ، طبعت مؤلفاته عشرات المرات ودُرِّست في كل المدارس الطبية في الشرق والغرب ، ولخدماته العظيمة في الأدب الطبي أطلقت جامعة بريستون الأميركية اسمه على أكبر أجنحتها ، وجامعة باريس عملت على وضع نصب تذكاري له ، وأطلق اسمه على الكثير من المستشفيات والساحات وقاعات التدريس في الدول العربية والإسلامية ، وعُرف في الغرب باسم رازيس ولُقّب بعدة ألقاب منها : أمير الأطباء ، أبقراط العرب ، وجالينوس العرب . تقول المستشرقة الألمانية زيغريد هونكه :"في شخصية الرازي الطبيب تتجسَّد كما في المرآة كلّ ما امتاز به الطب العربي وما حققه من فتوحات علمية باهرة ، فهو الطبيب الذي عرف واجبه حقَّ المعرفة وقدَّس رسالته كلّ التقديس ، وقبل 600 سنة من الآن كان لكلية الطب الباريسية أصغر مكتبة في العالم ، فلا تحتوي إلا على مؤلّف واحد وهذا المؤلّف كان لعربي كبير هو الرازي "*(2). |
| راسل: | ( رَاسِلَة ) : الطويل . |
| راشد: | ( رَاشِدَة ) : البالغ سنّ الإدراك والتمييز ، البالغ سنّ الرُّشد القانونية ، ومَنْ يستقيم على طريق الحقّ مع تصلّب فيه ، ومنه جاءت تسمية : الخلفاء الراشدون . |
| راصد: | الأسد ، المراقب ، الذي يكون بالمرصاد ، والذي يرصد النجوم . |
| راضي: | ( رَاضِيَة ) : القانع ، القابل ، والمَرضي . |
| راغب: | ( رَاغِبَة ) : الذي يأمل ويشتهي ويريد أن ينال أمراً ما ، الطامع ، والمُبتهل . |
| راغد: | ( رَاغِدَة ) : الذي ينعم برفاهية وعيش واسع ، العيش الطيِّب المُخصب ، الكثير والواسع . |
| رافد: | ( رَافِدَة ) : الكريم ، المُعطي ، المعين ، النهر الذي يصب في نهر آخر ، نائب المَلِك .والرَّافِدَان : دجلة والفرات . |
| رافع: | ( رَافِعَة ) : السَّاطع ، المبالغ في السير ، الشرطي السرّيّ ، الحبل ، الضرع الذي توقف عن درّ الحليب ، المُترقي ، المُصعِد ، والرَّفع : ضد الوضع . |
| رال: | ( رَالَة ) : ولد النعام . |
| رام: | نوع من الشَّجر . |
| رامة: | الواحدة من شجر الرَّام ، واسم موضع في البادية .راما : أحد أعظم الآلهة الهندوسية، يعتبر التجسيد السّابع للإله "فشنو" والمثل الأعلى في الفروسية والفضيلة، من خلال الملحمة الهندية "رامايانا"*(3). |
| رامح: | ( رَامِحَة ) : الرمَّاح ، الطاعن بالرمح ، اسم نجم ، والثور . |
| رامز: | ( رَامِزَة ) : المُشير ، المومئ ، والمُنقبض . |
| رامس: | الريح التي تثير الغبار والتراب وتؤدي إلى فقدان الآثار ، الحيوان أو الطير الذي يخرج ليلاً . |
| رامي: | ( رَامِيَة ) : القناص، الملقي للسِّهام، الناصر، المُلقي التارك للشيء، القاصد، اسم كوكب.من أمثال العرب : رَمَتْنِي بِدَائِهَا وانْسَلَّتْ ، يُضرب لمن يُعيِّر شخصاً بعيبٍ هو فيه *(4). |
| راني: | ( رَانِيَة ) : المُصغي بشغفٍ وانتباه ، المُداري ، المُباري في الرفعة والشرف ، الذي يطيل النظر إلى مَنْ يحب أو المحدِّق إلى شيء كثير الجمال دون أن ترمش أجفانه . |
| راهف: | الرقيق ، واللطيف . |
| راهي: | ( رَاهِيَة ) : الناعم ، العيش الرغيد ، السَّاكن ، الدائم ، الرافق ، والخصيب ، ورَاهِيَة : النَّحلة . |
| راوي: | ( رَاوِيَة ) : الذي يروي الحديث والشِّعر والقصص ، الريَّان ، الماء الكثير ، الرجل الذي يعمل في السِّقاية ، الذي يقوم على الخيل ، والحبْل الذي يُثبِّت الأمتعة .رَاوِيَة : مؤنث رَاوِي ، المزادة الحاوية على الماء ، ورَاوِيَة القوم : سيِّدهم . |
| رباب: | السَّحاب الأبيض ، وآلة طرب ذات وتر واحد . |
| رباح: | النَّماء في التجارة ، الخمرة ، واسم بلد يُنسب إليه الكافور .تقول العرب للرجل المُبتدئ في التجارة : بالرَّبَاح والسَّمَاح . |
| ربحي: | منسوب إلى ربح . |
| ربى: | جمع رَبْوَة: التلّة ، كلّ ما ارتفع من الأرض ، تعداد عشرة آلاف رجل ، ونوع من الحشرات .من أمثال العرب : بَلَغَ السَّيْل الزُّبى ، الزُّبى جمع : زُبْيَة ، وهي : الرابية ، لا يعلوها الماء شتاءً فإذا بلغها السَّيل كان جارفاً مجحفاً ، يُضرب لما جاوز الحدّ وعند اشتداد الأمر *(5). |
| ربيدة: | تصغير رُبْدَة : السَّواد المختلط، الشفاه التي يميل لونها إلى الغُبرة، وتصغير مؤنث رُبَد : جوهر السَّيف ووشيه. |
| ربيع: | ( رَبِيْعَة ) : فصل الخصب وتفتّح الزهور واعتدال المناخ ، الكلأ ، الخضرة ، وتسمي العربُ المطرَ ربيعاً متى حدث ، النهر الصغير ، جمع رُبُع ، ورَبِيْعَة : الروضة ، حجر تُمتحن بحمله القوى ، خوذة الجندي في الحرب ، القِربة الكبيرة التي يُحفظ فيها الماء ، والعتيدة .ورَبِيْعَة : اسم شائع جداً بين العرب وحملته بطون كثيرة من القبائل العربية . |
| رتيب: | ( رَتِيْبَة ) : الثبات والدوام على حالة واحدة ، وذو المرتبة في الجيش . |
| رجاء: | ( رَجَاء ) : نقيض اليأس ، التوقّع والأمل ، الخوف ، الحمْل الكاذب ، الناحية ، والموقع . |
| رجائي: | نسبة إلى رَجَاء . |
| رجب: | التعظيم ، الحيَاء ، المهابة ، الشَّهر العربي السَّابع وسُمّي رجباً تعظيماً وتفخيماً له لأنَّهم حرّموا القتال فيه .من أمثال العرب : عِشْ رَجَباً تَرَى عَجَباً ، فقد كان للحارث بن عبّاد امرأة سليطة فطلّقها ، فأرادت أن تتزوج برجل آخر ، ولقي هذا الرجل الحارث يوماً ، فأفصح له عن إعجابه بها ونيَّته الزواج منها ، فقال له الحارث هذا القول ، ليُفهمه أنَّه إذا عاشرها شهر رجب ، سيرى العجب مِن سوء عشرتها وهَولها ، لأنَّ القتال محرَّم في هذا الشَّهر وبالتالي سيضطر للمكوث معها *(6). |
| رجوان: | الكثير الرجاء والأمل . |
| رجوى: | الرجاء والأمل . |
| رحاب: | الأراضي الواسعة ، الفراغات التي بين المنازل ، ساحات البيوت ، ومجاري المياه في الأودية . |
| رحاق: | ( رَحَّالَة ) : الكثير الترحال ، المُجيد بأمور السفر ، وصانع الرِّحال .من أقوال العرب : يومُ السَّفَرِ نِصْفُ السَّفَرِ *(7). |
| رحال: | المنازل والدُّور ، والرَّحل : مركب للبعير والناقة جمعه : رِحَال ، ونوع من الأواني التي كانت تُصنع في مدينة الحيرة العراقية . |
| رحماء: | الكثيرة الرحمة . |
| رحمة: | الرقَّة والعطف ، المغفرة والشفقة ، والمحبة . |
| رحيل: | ( رَحِيْلَة ) : النجيب ، المغادرة ، القوي على السير والسفر والترحال .قال علي بن أبي طالب "كرّم الله وجهه": مَنْ تَذَكَّرَ بُعْدَ السَّفَر اسْتَعَدَّ *(8). |
| رحيم: | ( رَحِيْمَة ) : العطوف ، الغفور ، الرقيق القلب ، المُحِبّ ، والمرحوم . |
| ردن: | الغزْل ، الخزّ الأصفر ، الحرير . |
| ردينة: | تصغير رَدْن، والرماح الرُّدَيْنيَّة : تُنسب إلى امرأة اسمها رُدَيْنَة اشتهرت بتصنيع وتقويم الرماح ، والرماح السَّمْهَريَّة القوية تُنسب إلى زوجها سَمْهَر *(9). |
| رزان: | المرأة الأصيلة الرأي، والثابتة العفيفة التي تكون في مجلسها وقورة ومحترمة . |
| رزق: | حسن الحظ ، كل ما يُنتفع به من مال أو زرع أو غيرهما ، المطر ، العطاء ، المعروف ، والراتب .الأرزاق نوعان ، ظاهر : للأجسام كالطعام والشراب ، وباطن : للقلوب والنفوس كالمعارف والعلوم . |
| رزيم: | الزئير ، والزبد . |
| رزين: | ( رَزِيْنَة ) : الوقور ، المتّزِن ، الأصيل الرأي ، والثقيل من كلّ شيء .من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ عَلِمَ أنَّ كلامَهُ مِنْ عملهِ قلَّ كلامُهُ إلاَّ فيما يعنيه *(10). |
| رسال: | الرخاء والخصب ، الرزق الوفير ، والقوائم الطويلة . |
| رسلان: | أطراف العضدين من الفرس ، والرَّاسِلان : الكتفان . |
| رسمي: | ( رَسْمِيَّة ) : القانوني ، ما ينتسب إلى الدولة ، ما يتعلق بالرسميَّات ، ما يُعوّل عليه ، والمنسوب إلى الرسم : الأثر ، وبقية الأثر . |
| رسول: | الرسالة ، المُرسَل ، والنبي : لأنَّه صاحب رسالة .كثيراً ما يُمَيّز علماء المسلمين بين الرسول والنبي فيقولون: إنَّ الرسول مَنْ أوحي إليه بشرعٍ وأُمِر بتبليغه، والنبي أوحي إليه بشرعٍ ولم يؤمر بتبليغه، وبذلك يكون كلّ رسول نبياً في حين ليس كلّ نبي رسول *(12). |
| رسيل: | الرفيق في ساحات النضال ، السهل ، اللطيف ، الخصم المُباري في لعبة من الألعاب ، الفحل العربي الأصيل ، الواسع ، الرِّسالة ، المُرسَل ، المُراسِل ، الماء العذب ، والفرس الذي يُبعث للسباق . |
| رسيم: | نوع من السير السَّريع المؤثّر في الأرض . |
| رشا: | تخفيف رَشَأ : ابن الغزال الذي أصبح قادراً على السير ومرافقة أمّه ، ونوع من الشجر ، ونوع من النبات . |
| رشاد: | نقيض الغيّ والضلال ، الهداية والاستقامة على طريق الحق ، الحَجر الذي يملأ الكف ، ونوع من النبات . |
| رشادة: | جمع رَشَاد . |
| رشد: | الاستقامة على طريق الحق ، الهُدى ، التوفيق ، الصواب ، بلوغ الأولاد مبلغ الرجال والنساء .ابن رشد ( 1126-1198م ) : من أشهر أعلام الحضارة العربية ، برع في الطب والفقه والأدب ، لكن شهرته الأساسية تقوم على نتاجه الفلسفي العالمي ، حيث اشتهر بنظرياته في خلود المادة ، والحركة ، والفكر ، وردّ على كتاب الغزالي "تهافُت الفلاسفة" ، بكتابه الشهير"تهافُت التهافُت"، وله كتاب مقارنة بين آراء أرسطو وآراء الفارابي ، وفي الفقه له"بداية المجتهد ونهاية المقتصد" ، ومكانته العالية تعود إلى آرائه وشروحه لأرسطو وجالينوس ، إذ بقيت فلسفته مسيطرة على عالم الفكر حتى العصر الحديث رغم مناهضة بعض رجال الدين له ، ولُقب بعدة ألقاب منها : الفيلسوف ، المعلم الثاني ، والشارح *(13). |
| رشدان: | الكثير الرُّشد .وبنو رَشْدَان : بطن من العرب غيّر اسمهم الرسول"ص" من بني غيَّان إلى بنى رشدان. |
| رشدي: | ( رُشْدِيَّة ) : المنسوب إلى الرُّشد . |
| رشوان: | ( رَشْوَانَة ) : المُمتّد الأغصان ، تشبيهاً لها بالأرشية وهي خيوط النبات إذا امتدّت ، والكثير الرشوة .من أقوال العرب : إذا دخلتِ الهديةُ من البابِ خرجتِ الأمانةُ من الشُّبّاك *(14). |
| رشيد: | ( رَشِيْدَة ) : الهادي المهتدي إلى الصواب ، ذو الرُّشد ، الذي يبلغ سنّ الرُّشد . والرشيد : مدينة مصرية تشتهر بحجرها ، وهو عبارة عن قطعة من البازلت الأسود عليه نص بلغات ثلاث : الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية ، ومن خلاله استطاع شامبليون فكّ رموز الكتابة الهيروغليفية الفرعونية *(15). |
| رضا: | ( رِضَى ) : خلاف السّخط ، القبول ، الطاعة ، الضمان ، المَرضيّ ، والقناعة .من أقوال الإمام علي"ع": رضا الناس غاية لا تُدرك *(16). |
| رضاب: | الريق المرشوف عند التقبيل، فُتات المسك، قطع الثلج، البَرَد، رغوة العسل، الماء العذب، الخمرة، وقطع السُّكّر، ومن شعر جميل بثينة في بُثَيْنَة *(17): تَجُودُ عَلَيْنَا بالحَدِيْثِ وتارَةً تَجُودُ عَلَيْنَا بالرُّضَابِ مِنَ الثَّغْرِ |
| رضوان: | ورُضْوَان : الرضا والقبول والقناعة ، خلاف السخط ، واسم خازن الجنَّة وبوّابها . |
| رضوى: | القابلة ، المُحبة ، المُطيعة ، واسم جبل بين المدينة وينبع . |
| رضيا: | تصغير رَضْوَى : القابلة ، المُحِبَّة ، والمطيعة . |
| رعاد: | السّحب الكثيرة الرعد ، والكثير الكلام . نوع من السَّمك عند مسّه يُطلق صعقة كهربائية ،كان الأطباء العرب ومنهم ابن سينا يستخدمونه في علاج بعض الحالات العصبية والنفسية ، قبل معرفة الكهرباء بحوالي ألف عام . |
| رعد: | ( رَعْدَة ) : صوت السَّحاب ، سورة من القرآن الكريم . رَعْدَة : الواحدة من الرعد ، الرجفة من الخوف ، رَعَدَت المرأة : تزيّنت وتحسّنت ، ورَعَدَ فلان : هدّد ووعد ، وذات الرعد : الحرب .من أقوال العرب : جَاءَ بِذَاتِ الرَّعْدِ والصَّلِيْلِ ، أي : بالشَّرِّ أو بالحرب *(18). |
| رغد: | العيش الطيّب الواسع ، الرّفاه ، الغنى ، والخِصب . |
| رغدان: | ( رَغْدَانَة ) : صاحب العيش البارد ، أي : العيش الهنيء الرَّغيد ، والعرب تعبّر بالبَرْد عن النعيم ، وبالحرّ عن البؤس ، ولهذا سُمِّي النوم برداً لأنَّه راحة وتنعُّم . |
| رغدة: | رَغْدَاء : التي تعيش برفاه ونعمة ولين . |
| رغيد: | ( رَغِيْدَة ) : الغني ، الذي يعيش برغدٍ ورفاهية ، العيش الطيِّب الواسع ، وصوت الحسُّون .رَغِيْدَة : مؤنث رَغِيْد ، والزُّبدة . |
| رفا: | أصلها رَفَأَ ، ورَفَأَ بينهم : أَصْلَحَ ، ورَفَأَ السفينة : أَدْنَاهَا من الشاطئ ، وهو المرفأ ، ورَفَأَ الثوب : أَصْلَحَهُ وضَمَّ بعضه إلى بعض . |
| رفاء: | الصلاح بين الناس ، الموافقة والملاءمة ، الالتحام والانسجام ، السكون والطمأنينة ، البَرَكة والنمو ، ولهذا يُقال للعروسَيْن : بالرِّفاء والبنين ، أي : بالاتفاق وإنجاب الأبناء . |
| رفاعي: | نسبة إلى رَفَاع و رِفَاع : اكتناز الزرع ، رفع الحصيد من الزرع إلى البيدر ، والمنسوب إلى قبيلة رِفاعة . |
| رفاف: | الأسراب من الطيور ، الثياب الناعمة الرقيقة ، المجموعات من الإبل ، الرفوف ، وطبقات الرمل الرقيقة . |
| رفعة: | ارتفاع القدر ، وعلو المنزلة والشرف ، وكتابتها بتاء طويلة خطأ . |
| رفيد: | ( رَفِيْدَة ) : المُعين ، الناصر ، المؤازر ، الكريم ، والذي يصيب مالاً ويكسبه . |
| رفيد: | ( رُفَيْدَة ) : تصغير رَفِيْد . |
| رفيع: | ( رَفيْعَة ) : العالي القدر والشأن ، الشريف ، والمرتفع . |
| رفيف: | ذو الأخلاق الحسنة ، التلألؤ والبريق ، النعومة ، المُندّى من الشجر وغيره ، الخصب ، السقف ، تمايل النبات الأخضر النّضر وامتداده ، الملابس الرقيقة ، والسَّوسن . |
| رفيق: | ( رَفِيْقَة ) : الصديق ، الوفيق ، الزوج ، اللطيف ، العطوف ، الطبيب ، والصاحب المرافق في السَّفر أو غيره . |
| رفيهة: | التي تعيش برغدٍ ونعيم . |
| رقية: | تصغير رُقْيَة: العوذة لطرد العين أو المرض أو الأرواح الشريرة ونحوها . |
| رقيم: | الكتاب ، اللوح ، الفلك ، المرقوم ، وأصحاب الرَّقِيْم : أهل الكهف . |
| ركان: | ( رَكَانَة ) :كثير الرزانة والوقار . |
| ركين: | ( رَكيْنَة ) : الرزين ، الوقور ، الجبل العالي ، والراسخ المتين . ورَكِيْنَة : مؤنث ركين ، الشريفة ، والمعتمدة . |
| رولى: | أصلها رُوَالَة، والرُّوال: اللعاب، ورَوَالَة: الفطير أو الخبز المُدلّك بالسَّمن .واسم لقبيلة عربية من عَنزَة ، هي اليوم من القبائل الكبرى في بادية الشَّام وجنوبي سورية وشمالي الجزيرة العربية ، رئاستها في بيت الشَّعلان . |
| رماح: | ( رَمَّاحَة ) : صانع الرماح، والمُسلّح بالرمح .حسن الرمَّاح ( ت. 1275م) : صاحب " كتاب الحرب" يذكر فيه ما توصّل إليه العرب في صناعة المواد المتفجرة والأسلحة النارية وحول"بيض متحرك حارق" ينطلق كقذائف نارية قاصفة كالرعد، وهي أولى الرعَّادات"الطوربيدات" المزودة بمحركات صاروخية مع صور ورسوم لرعادات مزودة بأسطوانة واحدة "مدفع واحد" وأخرى لرعادات بثلاث أسطوانات .وتذكر زيغريد هونكه في كتابها " شمس العرب تسطع على الغرب" : " الحق يقال إنَّ العلماء العرب وضعوا نظرية تركيب البارود المندفع في القرن الثاني عشر، ومن المؤكد أنَّ العرب تمكنوا في النصف الثاني من القرن الثالث عشر من استعمال البارود القاذف كمادة دافعة للصواريخ ، وعرب الأندلس هم أول من استعمل القذائف النارية في أوروبا لأهداف عسكرية ، ففي الأعوام 1325 و1331 و1342م أثارت قذائف العرب في كلّ من معركة بازا وأليكانت والجزيرة الهلع الكبير والخوف الكاسح في صفوف الأعداء ، وفي معركة غري 1346 قررت مصير المعركة أنبوبة الشيطان تلك ، التي بثَّت الذعر في قلوب الانكليز بهذا السِّلاح الجديد العجيب ، ووصلت الترجمات إلى النبيل الالماني فون بولشتاد الذي أمدَّ بمعلوماته الفذَّة برتولد شفارس الفرنسيسكاني المدَّعي باختراع البارود" *(20). |
| رَمَّال: | بائع الرمل ، والعالِم بعلم الرمل . |
| رمال: | جمع رَمْل : نوع من التراب ، وأمُّ رِمَال : الضبع .وعلم الرَّمْل هو : البحث عن المجهولات بخطوط تُخطُّ على الرمل وهو من الخرافات . |
| رمانه: | الواحدة من ثمر الرمان . |
| رمزي: | ( رَمْزِيَّة ) : المنسوب إلى الرَّمز: الإيماء، الهمس، التحرك، شعار الدول، الدلالة والإشارة. والمنتسب إلى مذهب الرَّمزيّة : وهو مذهب يعتمد الجَرْس في الموسيقى والرَّمز في الكلام ، لكي يوحي إلى القرّاء بأحاسيس النّفس الخفيّة . |
| رمسه: | المكتومة ، والمستورة . |
| رمضان: | الشهر التاسع من الأشهر العربية ، وشهر الصوم عند المسلمين ، وتسميته تعود إلى : رَمَضِ الحرّ واشتداده ، ويقال : رَمِضَ الصائم ، إذا حرَّ جوفه من شدَّة العطش ، ورمضان هو الشهر الوحيد الذي ورد ذكره في القرآن الكريم دون سائر الشهور العربية . |
| رملاء: | النعجة البيضاء باستثناء قوائمها التي تتلون بالأسود ، والسنة المجدبة . |
| رملة: | قطعة من الأرض يعلوها الرمل ، والحبة من الرمْل . |
| رميس: | المستور ، والمغطى بالتراب أو بالماء أو غيره . |
| رنا: | الجَمَال ، ما يُنظر إليه طويلاً لشدَّة حسنه وجماله بدون رمش الجفون ، الإصغاء والاستماع بشغف وانتباه ، إدامة النظر مع سكون الطَّرْف ، الوَلَه ، والطرب . |
| رناد: | ( رِنَاد ) : اسم من الرَّنْد اشتقوه على وزن فعَّال ، والرَّنْد هو : الآس ، وقيل : العود الذي يُتبخّر به ، وقيل : شجر صغير من أشجار البادية طيِّب الرائحة ، وكذلك سمَّوا : رِنَاد . |
| رنة: | الصوت الحزين عند البكاء أو الغناء، صوت القوس، ونوع من الأيائل يتميّز بقرونه المتشعبة وبسهولة سيره على الثلوج، وبقدرته الجيدة على السِّباحة في المياه الشَّديدة البرودة.رُنَّى: الخَلْق كلُّهم، وكانت العرب تسمي شهر جُمادى الآخرة: رُنَّى، وذو القعدة: رُنة. |
| رند: | شجرة صغيرة طيّبة الرائحة من أشجار البادية كانت رمزاً للنصر ، ولها حبٌّ يسمى الغار وأزهار صغيرة بيضاء ، وقيل : إنَّها شجرة الآس ، وقيل : هو العود الذي يُتبخّر به . |
| رندة: | واحدة الرَّند . |
| رنم: | الطرب والغناء الحسن ، التلاوة الحسنة ، والصوت . |
| رنوة: | من الرنو : إدامة النظر إلى الحُسن والجمال مع سكون في الطَّرْف . |
| رنيم: | الطرب والغناء الجميل ، الصوت الجميل ، التلاوة الحسنة ، والتغريد . |
| رنين: | الإصغاء ، الصوت عموماً ، الصوت الحزين عند البكاء أو الغناء ، الصوت الشجي ، وصوت القوس عند رميه . |
| رها: | رَهَا رَهواً: رفق، سار سيراً سهلاً، والبحرُ: سكنَ، والطائرُ: نشرَ جناحيه، والرَّهَاءُ من الأماكن: الواسع، ومن كلّ شيء مستواه . |
| رهاب: | السِّهام الرقيقة . |
| رهام: | المطر الخفيف الدائم الذي يتساقط على شكل رذاذ مستمر . |
| رهف: | الرِّقَّة واللطافة . |
| رهيد: | ( رَهِيْدَة ) : اللطيف ، الناعم ، ومنْ يعيش بهناء ورخاء . |
| رهيف: | ( رَهيْفَة ) : السَّيف الرقيق الحدّ ، الناعم ، اللطيف ، والمصغي بانتباه وشغف . |
| رهينة: | تصغبر رَهينة: ما يُرهَن، يقال: أنا رهينة بكذا، أي: مأخوذٌ به ضامنٌ له، وكلّ نفسٍ بما كسبت رهينةٌ، أي: مسؤولة عنه، والخلق رهائن الموت، أي: مقيّدون به . |
| رواء: | المنظر الحَسَن ، البهاء ، ماء الوجه ، ورَوَاء : الماء الكثير ، الماء العذب ، ورِوَاء : الشجر الأخضر النّضر ، ويخفّفونها أحيانا : رُوَا ، رَوَا ، ورِوَا . |
| روائع: | البدائع ، المُتفوقات على غيرهن حُسناً أو علماً أو فناً ، الأعمال البارزة المميّزة . |
| رواح: | الذهاب ، اليسر والسهولة ، المساء ، الفرج والارتياح بعد الكَرْب ، والعمل وقت العشاء . |
| رواعف: | جمع رَاعِف ، وهو : الرمح ، سُمّي بذلك لبروزه أثناء الطعن وسيلان الدم منه ، والفرس الذي يتقدم الخيل ، وأنف الجبل ، وطرف أرنبة الأنف لتقدمه . |
| روامس: | جمع رَامِس : الريح التي تثير الغبار وتمحو الآثار ، الحيوان أو الطير الذي يخرج ليلاً |
| روحي: | ( رَوْحِيَّة ) : المنسوب إلى الرَّوْح : الراحة ، الرحمة ، نسيم الريح ، الفرح والسرور ، النُّصرة ، العدل ، واليوم الطيِّب . |
| رودي: | نسبة إلى رُوْد : المَهل والإرواد والرفق .تقول العرب: مَنْ تأنَّى نالَ ما تمنَّى *(21). |
| روز: | اسم فرنسي : الوَرْدَة ، واللون الوردي . |
| روسم: | الداهية ، الأثر ، الطابَع ، العلامة ، وشيء تُجلى به الدنانير . |
| روسان: | ( رُوْسَانَة ) : الكثير التبختّر ، والكثير الأكل |
| روضة: | المكان الذي فيه ماء وشجر ونبات ، الجنَّة ، البُستان الحَسَن ، وحضانة الأطفال . |
| روعة: | المَسْحة من الجَمَال ، والفزعة . |
| رؤوفة: | الرَّحمة . |
| روفة: | الرَّحمة . |
| رونة: | غاية الشيء وشدَّته : غاية الحرّ أو البرد أو الحرب .. إلخ . |
| روند: | نبات ورقه عريض يؤكل ويفيد طبياً . |
| روى: | نقل الحديث والشعر ونحوهما ، سقى الزرع ، وزوّد بالماء .قال عمر بن الخطاب"رض": رَوُوا أولادكُمُ الشِّعرَ تعذُبْ ألسِنَتُهُم *(22). |
| رويد: | تصغير رُوْد: التؤَدة والمهل، وترخيم أرْوَد: المتمهِّل. |
| رويدة: | الفتاة الحسنة الشباب ، الممشوقة المتمايلة من النعمة ، الرفق والسهولة والتمهل ، المرأة التي ترود وتطوف كثيراً على بيوت جاراتها ، والغصن الطري المتمايل . |
| رويم: | تصغير رِيْم : الغزال الخالص البياض . |
| ريا: | الرائحة الطيبة الفوّاحة ، المرأة المعطّرة النَّضرة ، التي تعيش بنعيم ، المرتوية ، الأغضان الخضراء الغضّة الناعمة ، والمُمتلئة . |
| رياحين: | جمع رَيْحَانَة : الطاقة من الريحان ، الحبق ، الرحمة ، الرزق ، الأبناء ، النعناع . |
| رياح: | جمع رِيْح : الهواء ، نسيم كل شيء ، والرائحة . |
| رياد: | الرغبة والابتغاء والطلب ، المكان الذي يُذهَب فيه ويُجَاء ، والثور الوحشي . |
| ريادة: | الزعامة ، الرئاسة ، والطليعة . |
| رياض: | جمع رَوْضَة: الجنّة، البستان الجميل، المكان الذي به ماء واخضرار. |
| رياف: | اسم أُخِذ من الإرافة وهي : الإخصاب ، والخصب ، والذهاب إلى الريف . |
| ريان: | ( رَيَّانَة ) : الغصن الأخضر الغضّ ، المنظر الحَسَن، باب من أبواب الجنة، ذو الوجه الممتلئ، والشَّارب حتى الارتواء . |
| ريباس: | نبات يشبه السِّلق . |
| ريبال: | ( رِيْبَالَة ) : الأسد ، الجريء ، النبات الملتف الطويل ، الشيخ الضعيف ، الذئب ، والولد الذي تلده أمه وحده، ليس توأماً. |
| رية: | عين الماء الغزيرة ، المنهل ، ونوع من الحيوانات البحرية . |
| ريتا: | لفظة فرنسية تصغير مرغريتا : زهرة اللؤلؤ ، زهرة الربيع . |
| ريحان: | ( رَيْحَانَة ) : كل نبت طيِّب الرائحة، واحدته رَيْحَانَة، وهي: الطاقة من الريحان وتوصف به المرأة الطيِّبة النفس، الحَبَق، الرحمة، الرزق، الأبناء، والنعناع .أبو الريحان ( ت. 1048م) : المعروف بالبيروني ، من أبرز أعلام الحضارة العربية الإسلامية ، ترك ما يقارب المئة مؤلَّف أكثرها شهرة " كتاب الآثار الباقية في القرون الخالية "، وأسهم في علم المثلثات فوضع جداول رياضية للجيب والظل ، ومعادلة رياضية لاستخراج محيط الأرض عرفت بقاعدة البيروني، كما توصل إلى استخراج الثقل النوعي لكثير من الأجسام الصلبة والسائلة مستعملاً آلة خاصة ابتكرها بنفسه سمّاها الآلة المخروطية ، وهي أقدم آلة استعملت لقياس الثقل النوعي وأعطت نتائج مذهلة تتناسب تقريباً مع الأرقام الحديثة رغم بدائيتها .وأكّد بوجود نوعين من الجاذبية هما :جاذبية الأرض لما عليها وحولها ، وجاذبية السماء للأرض ، وقال بأن الجاذبية القصوى تقع في باطن الأرض ، وأبدع في وضع أسس علم الهيدروستاتيك ، فتحدث عن ضغط السوائل وتوازنها وشرح كيفية صعود مياه الفوارات والينابيع من أسفل إلى أعلى .وأكّد قبل كوبرنيكوس بخمسمئة سنة "ينسب الغرب إليه أنَّه أول من قال عن حركة الأرض حول نفسها وحول الشمس" فيقول البيروني حرفياً :"ليست الشمس هي السبب في تفاوت الليل والنهار ، بل إنَّ الأرض ذاتها هي التي تدور حول نفسها ، وتدور مع الكواكب والنجوم حول الشمس"، إضافة إلى الكثير من إبداعاته العظيمة التي جعلت العالم الألماني سخاو يقول :" إنَّ البيروني أعظم عقلية عرفها التاريخ " *(23). |
| ريحاني: | منسوب إلى رَيْحَان .أحد الخطوط العربية الجميلة : الثلثي، النسخي، الفارسي، الرقعي، الديواني، الكوفي، والديواني الجلي، الريحاني .. إلخ . |
| ريدانة: | الريح الليِّنة الهبوب . |
| ريدة: | الريح الليِّنة الكثيرة الهُبوب ، ويكتبونه أحياناً : رَيْدَا . |
| ريسان: | القيادة ، الغلبة ، تبختر الرجل ، وتبختر الأسد . |
| ريف: | المزرعة القريبة من الماء ، الرَّفاه والسعة في المأكل والمشرب ، والسَّاحل . |
| ريم: | ( رِيْمَة ) : الغزال الناصع البياض . |
| ريماز: | مُحرَّفة من رِمَاز وهي جمع رَمِيْز : الرزين ، المُعظّم المُبجّل ، الكثير الحركة ، الأصيل ، والفنَّان . |
| ريمي: | منسوب إلى رِيْم، وهو : الغزال الخالص البياض . |
| رينة: | ( رَيْنَات ) : رَيْنَة : الخمرة ، ورَينَات : جمعها . |
| ريوف: | جمع رِيْف : المزرعة القريبة من الماء ، الرَّفاه والسِّعة ، والسَّاحل . |
| رتاج: | الباب العظيم ومنه اسم باب الكعبة الشريفة، الباب المغلق وفيه باب صغير، ويقال: ناقة رتاج الصَّلا، أي: وثيقة وثيجة. |
| رستم: | اسم فارسي بمعنى: البطل الشجاع، الرجل الفارع الطويل.وهو اسم قائد الجيش الفارسي الذي هزمه سعد بن أبي وقّاص في معركة القادسية سنة 635 م.، والرُّستميون دولة للخوارج الإباضية أسسها عبد الرحمن رستم في شمال إفريقيا (761-908م.) |
| روان: | جمع رانية: التي تطيل النظر إلى مَن تُحب أو المحدّقة إلى شيء كثير الجمال دون أن ترمش أجفانها، المُصغية بشغف وانتباه، المُدارية، المُبارية في الرفعة والشرف. |
| زاجل: | قائد الجيش ، الرامي ، الحمام الزاجل الذي يذهب للبعيد بعد تدريبه على نقل الرسائل ، حلقة في الرمح ، والمُغنّي . |
| زاغي: | المائل عن الطريق ، والعادِل عن الشيء . |
| زافي: | ( زَافِيَة ) : الخفيف الحركة والسَّريع في السَّير . |
| زاكي: | ( زاكِيَة ) : الصالح ، المُتنعِّم ، الطيِّب ، النامي ، والتَّقي . |
| زاهد: | ( زَاهِدَة ) : من يترك زخرف الدنيا ويتفرغ للعبادة ، الضيِّق الخُلق ، القانِع ، البخيل ، والحقير .من أقوال علي بن أبي طالب"رض": ازْهَدْ في الدُّنيا يُبَصِّرْكَ الله عَوْرَاتها *(1). |
| زاهر: | ( زَاهِرَة ) : المُشرِق ، الصافي ، صاحب الوجه الأبيض أو الأبيض الذي يميل إلى الحمرة وهو أحسن البياض ، الحَسَن من النبات ، الشجر أو النبات الذي طلع زهره ، الأبيض المُستنير ، والنار المشتعلة . |
| زاهي: | ( زَاهِيَة ) : النَّضر ، الوجه المشرق ، الزاهِر ، المُضيء ، المتكبر المفتخر بنفسه ، خيار الإبل وأفضلها ، البلح الذي بدأ بالنضوج ، والنَّخل السَّريع النمو . |
| زايد: | تخفيف زَائِد، وهو: النامي . |
| زبيدة: | تصغير زُبْدَة، وهي: خُلاصة الشيء وأحسنه . |
| زبير: | الرجل الشديد القوة ، الداهية ، العنيد ، العقل ، الحجارة ، الكتابة ، والكلام ، والمِزْبَر : القلم . |
| زرياب: | الذهب ، الأصفر من كل شيء ، واسم طائر مغرِّد أسود الريش .زرياب ( ت. 845م ) : لقب أكبر موسيقيي العرب في الأندلس ، كان شاعراً وأديباً يحفظ أكثر من 10 آلاف مقطوعة من الأغاني مع ألحانها ، وابتدع طرقاً جديدة في الغناء ، وأضاف على العود وتراً خامساً جعله في وسط الأوتار الأربعة الأصلية ، واتخذ مضراباً له من قوادم النسر وكان يُصنع إلى أيامه من الخشب *(5). |
| زريفة: | الزَّرْف : الإسراع ، والزَّرِيْفَة : السَّريعة ، وقد تكون تحريف : ظَرِيْفَة . |
| زغلول: | الخفيف الروح ، السَّريع من الرجال ، الطِّفل ، اليتيم ، فرخ الحمام "عامية"، نوع من البلح المشهور في مصر ، والزّغلول : الذي يهمُّ بالرضاعة . |
| زكرية: | العنْزة الشَّديدة الحُمْرة ، واسم نبي ورد ذكره في القرآن الكريم.زكريا القزويني الأنصاري ( 1203-1283م ) : عالم عربي من علماء الطبيعة الأوائل الذين درسوا ظواهر الأرض الطبيعية والجغرافية والبشرية والحيوانية والنباتية، فدرس ما على الأرض من زواحف وحشرات وحيوانات في البر والبحر، واهتم بالكيمياء ورسم خارطة للعالم وأبدع بدراسة الفلك، له: كتاب صفة الأرض، آثار البلاد وأخبار العباد، كتاب في نظام الكون، عجائب المخلوقات والحيوانات وغرائب الموجودات *(6). |
| زكي: | ( زَكِيَّة ) : الزائد الخير والفضل ، الصالح ، الطاهر ، الطيِّب ، التّقي ، والعطشان . |
| زلخة: | الزَّلْخ : رفع اليد أثناء رمي السَّهم إلى أقصى ما يمكن ، والتزحلّق على ما هو أملس ، ويُقال : زَلَخَ رأسه ، أي : شَجَّهُ ، وزَلَخَ الرجل : أَسْرَعَ وتَقَدَّمَ في المشي ، وزَلَخَتْ قدمه : زَلَقَتْ |
| زلفة: | الحوض الممتلئ ، الروضة ، الصخرة الملساء ، الصَدَفَة ، الأرض الغليظة ، الصحفة، الصَّدَفة، الإجّانة الخضراء، الأرض المكنوسة، المرآة، ويكتبه بعضهم: زَلْفَة، زَلْفَى، زَلْفَا. |
| زليخة: | راجع زَلْخَة .زَلِيْخَة : اسم امرأة وزير فرعون مصر التي راودت النبي يوسف"ع" عن نفسه *(7). |
| زمزم: | صوت الأسد ، الصوت البعيد أو الخفيف ، الماء الكثير ، الماء الذي ما بين االمالح والعذب .واسم بئر بمكَّة المكرَّمة مياهه مباركة عند المسلمين لأنَّها حدثت بمعجزة إلهية ، عندما تفجّر الماء للنبي اسماعيل"ع"وأمِّه هاجر أثناء سعيهما بين الصفا والمروة ، ولهذا البئر 12 اسماً : زَمْزَم ، مَكْتُومَة ، مَضْنُونَة ، شُبَاعَة ، سُقْيَا ، الرَّوَاء ، رَكْضَةُ جِبْرِيل ، هَزْمَةُ جِبْرِيل ، شِفَاءُ سُقْمٍ ، طَعَامُ طُعْمٍ ، حَفِيْرَةُ عبْد المُطَّلِب *(8). |
| زناتي: | اسم فلكلوري مأخوذ من الزينة ، يكثر في جمهورية مصر العربية . |
| زنوبة: | محرَّفة من زينب للتدليل والتحبب . |
| زنوبي: | تسمية أجنبية "للزبَّاء أو زينب"ملكة تدمر العربية ، ورد ذكرها في كتب الإفرنج Zenobie ، كان يُضرب بها المثل في العزّ والمنعة ، فيُقال : أعزّ من الزبَّاء *(9). |
| زها: | الجَمَال والحُسْن ، وزينة الدنيا وزخرفها . |
| زهدي: | ( زُهْدِيَّة ) : منسوب إلى الزُّهْد .من أقوال الإمام علي "ع" : أفضل الزُّهد إخفاء الزُّهد *(10). |
| زهراء: | المشرقة الوجه ، المرأة البيضاء ، المنيرة الصافية ، القمر ، الدُّرَّة البيضاء الشَّديدة الصفاء ، والبقرة الوحشية . لقب السيِّدة فاطمة"ع" بنت النبي محمّد"ص" ، لُقبت بالزَّهراء لحُسْنها وسعة علمها ، زوَّجها الرسول من ابن عمِّه الإمام عليّ"ع" فولدت له الحَسَن والحُسَين وأمّ كلثوم وزينب "عليهم السلام" ، ومن ألقابها أيضاً : الصِّدِّيقة ، المباركة ، الطاهرة ، الزكيّة ، الراضية ، المرضيّة ، البتول ، الحانية ، وأمُّ أبيها ، المُحَدّثَة ، الحوراء الإنسية ، وإليها ينتسب الفاطميون *(12). |
| زهران: | المضيء ، المُشرق ، الصافي ، والشَّديد البياض . |
| زهراوي: | منسوب إلى زَهْر ، والزَّهْرَاوَان : سورة البقرة وسورة آل عمران .أبو القاسم الزهراوي (936-1013م) : أكبر الجرّاحين الذين أنجبتهم البشرية عبر التاريخ ويُعرف في الغرب تحت اسم " البوكاسيس "، يعتبر أول من أسس علم الجراحة في العالم مقدماً منهجاً علمياً صارماً لممارسته العملية يقوم على معرفة دقيقة بعلم التشريح، وهو أول رائد للطباعة فأبدع في هذه الصناعة الحضارية قبل غوتنبر الألماني بألف سنة، إذ جاء في موسوعته الضخمة التي سمّاها "التصريف لمن عجز عن التأليف"، ولأول مرة في تاريخ الصيدلة والطب وصفاً دقيقاً لكيفية صنع حبوب الدواء وطريقة صنع القالب الذي تطبع فيه أو تحضر بواسطته أقراص الدواء فيقول : "..على لوح من الأبنوس أو العاج يُعد ثمَّ يُنشر إلى نصفين طولاً ثمَّ يحفر في كلّ وجه قدر نصف قرص ويُنقش على قعر أحد الوجهين اسم القرص المراد صنعه مطبوعاً بشكل معكوس فيكون النقش مقروءاً عند خروج الأقراص "، فيلاحظ وبلا ريب بأنّه المؤسس والرائد الأول لصناعة الطباعة وصناعة أقراص الدواء، ولكن هذا الحق الحضاري اغتصب منه.وإليه يعود الفضل بتطور فنّ الجراحة عموماً، ففي الجراحة النسائية يصف كيفية تدبير الولادات العسيرة وموت الجنين، وسبق د. فالشر بنحو 900 سنة في معالجة ووصف الولادة الحوضية ، وهو أول من استعمل آلات لتوسيع عنق الرحم ، وأول من ابتكر آلة خاصة للفحص النسائي لا تزال إلى يومنا . وفي الجراحة العظمية له العديد من المآثر العلمية التي لا تزال تتَّبع حتى الآن ، ومنها معالجة انتشار السِّل إلى الفقرات أو ما يسمى اليوم بداء بوت نسبة إلى د. بوت وكان الزهراوي قد سبقه إلى اكتشافه وعلاجه بنحو 700 سنة ، بالإضافة إلى العديد من طرق العمل الجراحي وابتكار طريقة الشدّ المتواصل لرد الخلوع ، كما له طرق مدهشة بعمليات تقويم الأسنان وكسور الفكين واستعماله لخيوط الذهب فيهما أو في صنع وجبات الأسنان من عظام الثيران . وفي المسالك البولية هو أول من ابتكر القثطرة البولية واستعملها لتصريف البول أو لغسل المثانة أو لإدخال بعض العلاجات الموضعية إلى داخل المثانة ، وهو أول من أجرى عملية شق الرغامى ، وأول من ربط الشرايين أثناء عملياته منعاً للنزف وسبق امبرواباري الذي ادعاه لنفسه بنحو 600 سنة ، وهو أول من أدخل القطن في الاستعمال الطبي ، وأول من استعمل الخيوط الجراحية التي يمتصها الجسم والتي لها أهمية فائقة في الجراحة ولا زالت حتى الآن تؤخذ من أمعاء بعض الحيوانات كما وصفها واستخدمها ، وأول من استعمل الخياطة التجميلية تحت الجلد ، وأول من استعمل الخياطة بإبرتين وخيط واحد ، وأول من ابتكر الخياطة المثمّنة ، وأول من وصف وضعية ترندلنبورغ في العمليات التي تنسب إليه بلا حق إذ إنَّ الزهراوي سبقه بنحو 800 سنة ، وأبحاثه وعلاجاته في السرطان تدهش جراحي عصرنا الحاضر ، هذا بالاضافة إلى انتاج طبي غزير خصوصاً في الجراحة ، ولا تزال بعض العمليات الجراحية تجرى كما وصفها قبل ألف عام . وبقيت موسوعته المرجع الأول لأطباء الشرق والغرب حتى وقت قريب ، خاصة وأنَّه ضمّنها أكثر من 250 صورة للآلات الجراحية التي استنبطها في عملياته ، مع طرق تصنيعها وكيفية الاستفادة منها أثناء الجراحة ولا يزال جزء منها يستعمل إلى يومنا هذا ، وترجمت موسوعته إلى العديد من لغات العالم واعتمدت في كل المدارس الطبية العالمية . وتخليداً له ولأعماله وضعت صورته الملونة في كاتدرائية ميلانو الشهيرة ، وفي مدينة قرطبة الإسبانية شارع باسمه ، كما وأطلق اسمه على الكثير من الساحات والشوارع والمستشفيات في الدول العربية والاسلامية باستثناء لبنان ، الذي وللأسف يتجه نحو التغريب أكثر فأكثر ، وما يدمي القلوب هو التجاهل المتعمَّد لأمثال هذا العبقري وتسمية شوارعنا بأسماء القادة المستعمرين *(13). |
| زهرة: | الواحدة من نَوْر الشَّجر والنبات ، بهجة الدنيا وزينتها ، والحُسن والغضارة . |
| زُهْرَة: | الحُسْن والرّونق والبياض الجميل . والزُّهْرَة : سيّارة شديدة اللمعان بُعدها عن الشمس 108 كلم ، تارةً تكون نجمة الصباح وطوراً نجمة المساء ، وهي العُزَّى إلهة الحُبّ والجَمَال عند العرب في الجاهلية ، وعشتار بلاد ما بين النهرين ، وأفروديت اليونان ، وفينوس الرومان ، وعشتروت الفينيقيين *(14). |
| زهرية: | النبات الذي له زهر ظاهر ، والإناء الذي توضع فيه الزهور . والزَّهريات قصائد في وصف الربيع ، أشهرها : زهريَّة بديع الزمان الهمذاني ، وزهريَّة صفي الدين الحِلِّي . |
| زهوات: | جمع زَهْوَة : التيه والعظمة ، الإشراق والإضاءة ، والبلح الذي بدأ بالنضوج . |
| زهوان: | الكثير الإشراق ، المتكبِّر ، النامي ، والكذّاب .قال الشاعر القروي *(15):إذا عصفَ الغُرُورُ بِرأسِ غِرٍّ تَوَهّمَ أنَّ مَنكِبَهُ جَناحُ |
| زهوة: | واحدة الزَّهْو : الكِبْر والتيه والعظمة ، الإشراق والإضاءة ، والبلح الذي بدأ بالنضوج . |
| زهية: | المشرقة الوجه ، النضرة ، والمتكبرة المعجبة بنفسها . |
| زهير: | ( زُهَيرَة ) : تصغير زَهْر .زُهير بن أبي سُلمى (ت. 627م) : شاعر جاهلي من أصحاب المُعلّقات ، دقيق الوصف متين الأسلوب ، يميل إلى الحِكَم ، يُعتبر من أشعر شعراء عصره ، لُقب بقاضي الشعراء ، ولزُهير قصائد يُروى أنّه كان ينظمها في أربعة أشهر ، ويُهذّبها في أربعة ، ثمّ يعرضها على خيرة الشعراء في أربعة ، ولا ينشدها للناس إلا بعد حَوْل لذلك سُمّيت بالحوليَّات، ومن معلقته هذا البيت : وَمَنْ يَجعلِ المعروفَ في غيرِ أهلِهِ يَكُنْ حَمْدُهُ ذَمّاً عَليهِ ويندمِ *(16) |
| زوراء: | التي تنظر بمؤخرة عينها ، المائلة ، الأرض البعيدة ، القوس المعطوفة ، البئر العميقة ، إناء من فضة ، دجلة بغداد ، ولقب مدينة بغداد لميَلان قبلتها . |
| زولة: | مؤنث زَوْل : الشجاع ، الذكي الفطين ، الكريم الجواد ، الصقر ، والشخص . |
| زياد: | النماء والزيادة . |
| زيادة: | الكثرة والنمو والازدياد .حروف الزيادة في اللغة العربية تَرِد في المُزايدات وتُجمع هذه الأحرف في كلمة : سألتمونيها . |
| زيان: | الجميل الحَسَن الوجه ، والقمر . |
| زَيَّان: | الرفيع الشأن ، المُحسِّن ، والمُزخرِف . |
| زيد: | ( زَيْدَة ) : النماء والزيادة والكثرة .زيد بن علي بن الحُسين ( ت. 740م) : من أعلام بني هاشم يُعرف باسم "زيد الشهيد"، أعلن الثورة هلى الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك وقتل في إحدى المعارك، إليه ينسب المذهب الزيدي وأكثر سكان اليمن من أتباعه *(17). |
| زيدان: | ( زَيْدَانَة ) : الدائم النماء والزيادة . |
| زيدون: | زَيْد ، أضيفت لها الواو والنون كما في كثير من الأسماء الأندلسية .ابن زيدون ( 1003-1071م) : وزير وشاعر أندلسي، ولد في قرطبة وتوفي في إشبيلية، تعلّق قلبه بالشاعرة الأميرة ولاَّدة بنت المستكفي التي نافسه في حبِّها الوزير ابن عبدوس ، وأشهر قصائده تلك التي يشكو فيها وجْده إلى ولاّدة : أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيلاً مِنْ تَدَانِيْنَا ونَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا بِنْتُمْ وبِنَّا فَمَا ابْتَلَّتْ جَوَانِحُنَا شَوْقاً إلَيْكُمْ ولا جَفَّتْ مَآقِيْنَا تَكَادُ حِيْنَ تُنَاجِيْكُمْ ضَمَائِرُنَا يَقْضِي عَلَيْنَا الأَسَى لَوْلا تَأَسِّينا بَانَ : بَعُدَ ، الأسى : الحزن ، التأسِّي : التعزِّي *(18). |
| زير: | الذي يحب محادثة النساء وزيارتهن ومجالستهن ، الدّنّ ، الرجل الغضبان ، العادة ، الكتان ، الوتر الدقيق في آلات الطرب ، ولقب الشَّاعر الجاهلي المُهلهل . |
| زيمة: | القطعة من اللحم ، والقطيع من الجِمَال الذي يتراوح عدده بين 2-15 جَملاً . |
| زين: | ( زَيْنَة ) : سمو الخصال ورفعة الشأن ، المشرق الوجه ، الحَسَن التزيّن ، التحسين والزيادة في الجَمَال ، الجميل ، عُرف الديك ، المُزخرَف ، وشجر تُعمل منه الرماح |
| زينات: | جمع تركي للزِّيْنَة . |
| زينب: | شجرحَسَن المظهر طيِّب الرائحة ، المرأة السَّمينة القصيرة ، والجبان . |
| سائر: | ( سَائِرَة ) : الشائع بين الناس ، الذاهب في وجهته ، والباقي . |
| ساجد: | ( سَاجِدَة ) : الذي يركع واضعاً جبهته على الأرض بقصد الصلاة والعبادة ، وسَاجِدَة : الشَّجرة التي تميل أغصانها لثقل حملها ، والعين السَّاجِدَة : العين الفاترة . |
| ساجي: | ( سَاجِيَة ) : الهادئ السَّاكن الليِّن : الليل أو البحر أو الجفن ... . والسَّاجِيَة : المرأة الجميلة الفاترة الطَّرْف |
| سادن: | الحاجب ، البوَّاب ، وخادم الكعبة المشرّفة . |
| ساري: | ( سَارِيَة ) : الأسد ، السحاب أو المطر الذي يأتي ليلاً ، الذي يسير أو يسافر ليلاً ، والعمود الذي يُنصب في وسط السفينة ويعلق عليه الشراع. |
| ساطي: | الفرس البعيد الخطو ، الفرس الذي يرفع ذنبه أثناء عدوه .ويُقال سَطَا سَطْوَةً : استولى ، بطش ، جمح ، وازداد الماء وكثر . |
| ساعدة: | الرئيس ، الأسد ، مجرى الماء إلى النهر أو البحر ، مجرى المُخ في العظم ، ما يُلبس على السّاعد من معادن ، ما بين المرفق واليد ، واسم لقبيلة عربية .من أقوال العرب : أَبْلَغُ مِنْ قُسِّ ، وهو قُسّ بن ساعدة الإيادي كان من حكماء العرب وأعقلهم، يُضرب به المثل في الفصاحة والخطابة ، وهو أول من كتب "من فلان إلى فلان "، وأوَّل من أقرّ بالبعث من غير علم ، وأوَّل من قال : أمَّا بعد ، وأول من قال : البيِّنة على من ادَّعى واليمينُ على من أنكر *(1). |
| ساعي: | ( سَاعِيَة ) : العامل ، المُجِد ، الراكض ، القاصد ، الكاسب ، الوالي ، والذي يتولى أمور الصدقة وجبايتها . |
| سالم: | ( سَالِمَة ) : الصالح ، البريء من العيوب الخَلقية والخُلقية ، البريء من الكفر والإلحاد ، جلد ما بين العينين والأنف ، والباقي الدائم الذي لا يفنى . |
| سالي: | ( سَالِيَة ) : الناسي والمتناسي لهمومه ، والذي يشغل نفسه بأمور اللهو . |
| سام: | ( سَامَة ) : السَّبيكة من الذهب أو الفضة ، عروق الذهب والفضة في الحجر ، الخيزران ، الصيَّاد ، العالي الرفيع ، شجر يُستعمل خشبه في صناعة السفن ، والموتة السريعة .سام بن نوح أبو الشعوب السامية وأكبر أولاده الثلاثة : سام ، حام ، ويافث *(2).والعمّ سام : لقب ساخر يرمز إلى صفات الرجل الأمريكي وديمقراطية الولايات المتحدة *(3). |
| سامح: | ( سَامِحَة ) : الكريم ، المجيد ، والمسامح .من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ سَامَحَ نَفْسَهُ فيمَا يُحِبُّ أَتْعَبَهَا فيمَا لا يُحِبّ *(4). |
| سامر: | ( سَامِرَة ) : السَّامر والسُّمّار : الذين يسهرون الليل يتحادثون تحت ضوء القمر ، ومجلس السَّمر ، مكان السَّمر، والسَّامرة : مدينة فلسطينية قديمة . |
| سامراء: | مدينة عراقية تقع على ضفة دجلة ، بناها المعتصم العباسي سنة 836 م. واتخذها عاصمة له وسمَّاها " سرَّ من رأى " ثمّ تحوّلت التسمية مع الوقت ، وبلغت أوج ازدهارها في عهد المتوكل ، من آثارها : قصر المتوكل ، والمنارة الملوية ، وضريحا الإمامين علي الهادي وولده الحسن العسكري"ع" *(5). |
| سامي: | ( سَامِيَة ) : ذو العلاء والرفعة والنسب الشريف ، والصيَّاد . |
| ساهد: | ( سَا هِدَة ) : السَّاهر القلق . |
| ساهرة: | القمر ، النبع ، عين الماء الجارية ، التي امتنع عنها النوم ، الناقة الغزيرة اللبن ، وجه الأرض أو الأرض التي لم توطأ |
| سايد: | ( سَايِدَة ) : تخفيف سَائِد وسَائِدَة : ذو السيادة والمجد والسلطة ، سيِّد القوم ، السَّابق ، الذي يسير الليل كلّه ، والدائب . |
| سبأ: | السَّبأ : الخمر ، وسَبَأَ الخمر : اشتراها ليشربها ، والسبَّاء : بائع الخمر وتاجرها ، وانْسَبَأَ الجلد : انْسَلَخَ وتقشَّر ، والسُّبأة : السفرة البعيدة لأنَّ الشمس سبأته ولوحته .وسبأ : اسم رجل يجمع عامة قبائل اليمن وهو سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان ، وسبأ مملكة عربية قديمة ازدهرت في القرن الثامن ق. م في غرب الجزيرة العربية اشتهرت بحضارتها وعمرانها ، وبلقيس احدى ملكاتها ومأرب إحدى عواصمها ، ضرب العرب بها المثل في الفرقة ، فيقال :" تَفَرَّقُوا أَيْدِي سَبَا "، أي تفرّقت الأنفس تفرقاً لا اجتماع بعده ، لأنَّ عرب اليمن بعد انهيار سدّ مأرب تبدّدوا وتبعثروا في كلّ الاتجاهات *(6). |
| سباعي: | الجمل العظيم ، الجسد التام ، ما كان له سبعة أركان ، والمولود في الشهر السَّابع . |
| سبع: | ( سَبْعَة ) : المفترس الضاري من الحيوان مطلقاً والعامة تخصّه بالأسد ، والسَّبع من الطير : ما أكل اللحم خالصاً ، ويوم السَّبع : يوم القيامة . |
| سبيع: | ( سُبَيْعَة ) : تصغير سَبْع . |
| سجا: | سَكَنَ ، سَتَرَ ، دَامَ وبَقِيَ ، ويُقال : سَجَا البحر : سَكَنَ وهَدَأَ موجه ، سَجَا الليل : سَكَنَ ودَامَ وامْتَدَّ بظلامه ، سَجَا شيئاً ما : غَطَّاه، وقد سمّى العرب بعض أسمائهم على وزن الفعل . |
| سجاد: | الكثير السجود ، وبساط من قماش يُحاك بالأيدي أو بالآلات به نقوش ورسوم وصور. |
| سحبان: | المتبختر، سلاّل السَّيف، السَّيل الذي يجرف كل ما يمر بطريقه، والذي يسحب شيئاً على وجه الأرض، ورجلٌ سحبانُ، أي جُراف، يجرفُ كلَّ ما مرَّ به.سحبان بن وائل : يُضرب به المثل في البيان والفصاحة ، فيقال :"أَفْصَحُ مِنْ سَحْبَانِ وَائلٍ" ، ومن شعره : لَقَدْ عَلِمَ الحَيُّ اليَمَانُونَ أنَّنِي إذا قُلْتُ : أمَّا بَعْدُ ، أَنِّي خَطِيْبُها *(7) |
| سحر: | آخر الليل ، قبيل الفجر ، الرئة والصدر ، وطرف كل شيء . |
| سدى: | الندى ، الشَّهد ، البلح ، الخير والمعروف ، وخيوط القماش الطويلة . |
| سديم: | الضباب الناعم ، الكثير الذِّكر ، التعب ، الماء المندفق ، موضع في القبة السَّماوية فيه نجوم بعيدة تبدو كأنّها سحابة ضعيفة النور . |
| سراء: | شجر ينبت في الجبال تُتَّخذ منه القِسيِّ ، واحدته : سَرَاءة . |
| سراج: | المصباح الزاهر ، القنديل ، الشَّمس ، وسِرَاجُ المؤمن : الهدى . |
| سرار: | الليلة التي يغيب فيه القمر ، وسط الروضة ، خطوط الكفّ والوجه والجبهة ، الموضع الأخصب في الوادي ، والنسب الفاضل . |
| الذئب . : | سرحال |
| سرحان: | ( سِرْحَانَة ) : الذئب ، الأسد ، وسط الحوض ، الكثير الغدو ، وسِرْحَانَة : أنثى السِّرْحَان .ذنب السِّرْحَان : الفجر الكاذب . |
| سرمد: | ما لا بداية له ولا نهاية ، الأزلي ، والليل الطويل . |
| سروة: | الواحدة من شجر السَّرو ، أدقّ ما يكون من نصال السَّهم ، والسَّرو : المروءة والشرف . |
| سرور: | الفرح والبهجة والحُبور ، النعمة ، أطراف الرياحين ، وسط الوادي ، والنصف العلوي لساق النبات . |
| سعاد: | خلاف النَّحس والبؤس ، اليُمن والبركة ، ونوع من النبات يتميَّز برائحته الطيِّبة . |
| سعادة: | الشعور بالغبطة والارتياح النفسي، اليُمن والبركة، وكلمة تعظيم تقال لبعض المناصب والأكابر . |
| سعد: | ( سَعْدَة ) : خلاف البؤس ، اليُمن والبركة ، الراحة والغبطة ، اسم لقبائل عربية عديدة ، واسم لصنم كانت تعبده هذيل في الجاهلية .سعد بن أبي وقاص ( ت. 675م ) : صحابي قرشي بنى مدينة الكوفة ، وفتح العراق ومدائن كسرى بمعركة القادسية سنة 635م. عندما هزم رستم بن هرمز وقتله *(9). |
| سعدو: | محرّفة من سَعْد للتدليل والتحبب |
| سعدون: | بمعنى سَعْد ، وزيدت الواو والنون للتدليل والتحبب ،كما في كثير من الأسماء الأندلسية . |
| سعدي: | صاحبة السَّعد واليُمن . |
| سعود: | جمع سَعْد : اليُمن والبركة والغبطة، واسم لعشرة كواكب . |
| سعيد: | ( سَعِيْدَة ) : الذي يعيش حياة رغيدة ويتمتع بالبهجة والارتياح النفسي، المحظوظ، المُبتهج، والنهر .من أقوال الإمام علي"ع": السَّعيد مَنْ وعِظَ بغيره، والشَّقي مَن اتَّعَظَ بهِ غيره *(10). |
| سفيان: | اسم مشتق من السَّفَا ، والسَّفَا : الجهل ، والسرعة ، والغبار ، والتراب ، والسَّحاب الذي يحمل الغبار ، السَّفيه ، الهزال ، والسرعة في المشي أو الطيران ، وقيل : قد يكون تصغير سوافن ، وهي : الرياح .أبو سُفيان : هو صخر بن حرب بن أميَّة ، والد معاوية مؤسس الدولة الأمويّة ، ومن كبار أثرياء قريش ،كان من أشدّ المناوئين للإسلام ، قادَ المشركين في أُحد والخندق ، وأسلم يوم فتح مكّة . |
| سكرة: | القطعة الواحدة من السُّكّر، وعنب أبيض كثير الحلاوة يُعمل منه الزبيب ، وكانت العرب تتناول الزبيب بكثرة إلى مرحلة النشوة والسُّكْر ، ومنه جاءت تسمية السُّكَّر واستعملت في باقي اللغات للدلالة على حلاوة المذاق والمتعة . |
| سكينة: | الأتان الخفيفة السريعة، ومنه سُميّت المرأة الخفيفة الروح والنشيطة بهذا الاسم ، والحمار الوحشي ، وتصغير سُكْنَة : تغطية الوجه أثناء النوم ، والهدوء . |
| سَكِيْنَة: | الرحمة ، الطمأنينة ، الهدوء ، الوقار ، المَهابة ، النصر ، والوداعة . |
| سلاف: | أوّل ما يُعصر من الخمر، وقيل : أوّل ما سال وتحلّب منه دون عصر، مقدمة الجيش ، والطلائع |
| سلافة: | أول ما يُعصر من كلّ شيء ، أخلص وأفضل أنواع الخمر إنْ كان من العنب أو من التمر أو من الزبيب . |
| سلام: | من أسماء الله الحُسنى ، الأمان ، التحيّة ، البراءة من العيوب ، التسليم ، الصلح ، الخلاص ، السِّلم ، السَّلامة ، وشجر مرّ الطعم ، ودار السَّلام : الجنَّة ، لأنَّها دار السَّلامة الدائمة التي لا تفنى ولا تنقطع ، ولأنَّها دار السَّلامة من الموت والهرم والسَّقم ، ونهر السَّلام : دجلة ، ومدينة السَّلام : بغداد . |
| سلام: | ( سَلاَّمَة ) : من حماك من الآفات ، السَّالم من الآفات ، والمُنقاد . |
| سلامة: | النجاة ، البراءة من العيوب والآفات ، التحية ، العافية ، الدعاء ، وشجر مرّ الطعم .يقول الشَّاعر *(12): والنّفسُ تكلف بالدنيا وقد عَلِمَتْ أنَّ السّلامةَ منها تركُ ما فيها |
| سلسبيل: | الماء العذب السهل ، الليِّن ، الخمرة ، واسم عين في الجنة . |
| سلطان: | ( سُلْطَانَة ) : الحُجَّة ، البرهان ، القدرة ، الوالي ، قدرة المَلِك وإنْ لم يكن مَلِك .وسلطان كلّ شيء : شدَّته وحدَّته وسطوته .قالت العرب : شَرُّ السلاطينِ مَنْ خافَهُ البريءُ *(13). |
| سلمان: | السَّالم الخالي من الآفات والعيوب ، والمريض مرضاً خطيراً تفاؤلاً بنجاته ، وأبو سَلْمَان : الجُعَل .سلمان الفارسي : من كبار الصحابة سُمّي"سلمان بن الإسلام"، قرأ كتب الفرس والروم واليهود ورحل إلى بلاد الشام ثمَّ أُسر وبيع بالمدينة ، ولما ظهر الإسلام قصد الرسول ولازمه ، كان قوي الجسم صحيح الرأي عالماً بالشرائع وهو صاحب الفكرة بحفر الخندق في غزوة الأحزاب ، اختلف عليه المهاجرون والأنصار ، فقال رسول الله"ص": سلمان منَّا آل البيت *(14). |
| سلمة: | واحدة السَّلَم : نوع من الشجر ينمو في البلدان الحارة ثمره أصفر يحوي حبّة خضراء ، ويُستعمل ورقه في الدّباغة . |
| سلمى: | جمع سليم: الجريح المشرف على الهلاك سمّوه به تفاؤلاً بالسلامة، اللَّديغ. |
| سلوان: | ( سُلْوَانَة ) : زوال الغم والهم ، ما يُشرب للتسلية ، الكثير النسيان ، خرزة تستعمل في التعاويذ والسِّحر ، والذهول عن ذكر حبيب ونحوه . |
| سلوة: | النعمة والرفاهية ، النسيان ، وخرزة تستعمل في التعاويذ والشعوذة والسِّحر . |
| سلوم: | السَّليم الخالي من الآفات والعيوب . |
| سلوى: | كل ما يُسلِّي ، العسل ، وطائر أبيض يُعرف بالسُّمانى . |
| سليم: | ( سَلِيْمَة ) : السَّالم ، الخالي من الآفات والعيوب ، صالح الضمير ، البريء من الكفر والإلحاد ، والجريح أو الملدوغ الخطِر، سُمّي سليماً تفاؤلاً بشفائه ونجاته من حالته الخطرة . |
| سليمان: | تصغير سَلْمَان : الخالي من الآفات والعيوب ، والخطِر تفاؤلاً بسلامته .اسم الملك النبي سليمان"ع" ابن النبي داود"ع"، أورثه والده المُلك والنبوة دون سائر إخوته ، وأطلق عليه الناس اسم "سليمان الحكيم" *(15). |
| سليمي: | الأرض ، وتصغير سَلْمَى. |
| سما: | عَلا وارْتَفَعَ . |
| سماح: | الجود والكرم ، التساهل في الأمور الصغيرة ، الإذن والإجازة ، والعفو . |
| سماحة: | الكرم والجود ، التساهل والتسامح ، ولقب لرجال الدين . |
| سمار: | اللبن المخلوط بالماء ، ونبات عشبي له سيقان طويلة من فصيلة الأسليات ينمو في المناطق الرطبة ، وتستعمل أوراقه في صنع السّلال والحُصر وغيرها . |
| سمارة: | الأحدوثة في الليل السَّاهر تحت ضوء القمر . |
| سماسم: | جمع سُمْسُمة : نملة صغيرة تعضُّ عضّاً شديداً .من أمثال العرب في الأمر الصعب المنال : كَلَّفَتْنِي بَيْضَ السَّمَاسِم *(16). |
| سمامة: | ( سَمَائِم ) : الخفيفة اللطيفة ، السَّريعة ، اللواء ، شخص الرجل وطلعته ، دائرة مستحسنة في عنق الفرس ، والواحدة من السَّمائم : وهي نوع من الطيور كالخُطَّاف لا يُستطاع الوصول إلى بيضها ، ومنه المثل العربي : كَلَّفَتْنِي بَيْضَ السَّمَائِم ، لما لا يكون أو لا يُستطاع عليه *(17). |
| سماهر: | القائمة المعتدلة كالرمح ، والصلبة . |
| سمر: | حديث الليل ، سواد الليل ، المُسامرة ، الدَّهر ، وظل القمر . |
| سمراء: | صاحبة البشرة السَّمراء، الرمح، حليب الغزالة، والسُّمرة مأخوذة من ظل القمر، والأسْمَرَان : القمح والماء ، أو الماء والرمح . |
| سمسمة: | الحبَّة من السِّمْسِم ، وصنف من الحيَّات . |
| سمعان: | المصغي ، المطيع ، الجاسوس ، أمُّ السَّمع : الدماغ ، والسَّامعة : الأذن .القديس سمعان العمودي الأكبر : راهب تنسَّك في جبل سمعان قرب حلب ، عاش 37 سنة على عمود ، وفي القرن السادس شيّدت كنيسة ملوكية حول العمود يُحيط بها دير كبير هو من روائع الهندسة السورية ، يُعرف الموضع اليوم بقلعة سمعان *(18). |
| سمهر: | الصلب الشديد كالرمح ، واسمهرَّ الرجل في القتال : اشتدَّ . |
| سمهري: | ( سَمْهَريَّة ) : الرمح الصّلب العود ، الوتر الشديد ، وسَمْهَرِيَّة : القناة الصلبة ، والرماح السَّمهريّة تنسب إلى رجل من البحرين اسمه : سَمْهر . |
| سمية: | النظيرة ، السَّامية ، المُفاخِرة ، والتي تحمل نفس الاسم . |
| سُمَيَّة: | تصغير : سَامِيَة ، وتصغير : سِمَة ، وتصغير مؤنث : اسم .سُمَيَّة بنت خباط (ت. 615م ) : صحابية وأمّ الصحابي عمّار بن ياسر ومن أوائل الذين أظهروا الإسلام بمكَّة ، عذّبتها قريش وقتلها أبو جهل ، وهي أول شهيدة في الإسلام *(20). |
| سميح: | ( سَمِيْحَة ) : السَّمح ذو اللين والرفق والعفو ، الكريم ، والجواد. |
| سمير: | ( سَمِيْرَة ) : السَّامر في سهرة السَّمر ، والدَّهر .ابن سَمِيْر : الليل الذي لا قمر فيه ، وابنا سَمِيْر : الليل والنهار . |
| سناء: | ( سَنَا ) : المجد والشَّرف وارتفاع المنْزلة والقدر ، ضوء القمر والبرق والنار ، نوع من الحرير ، نبات يُتداوى به ، ونبات يُكتحل به . |
| سنان: | نصل الرُّمح ، القوة ، المُتقدِّم في السِّن ، والحجر الذي يُسنُّ عليه .سنان بن سلمان ( ت. 1192م) : زعيم الإسماعيلية المعروف بشيخ الجبل ، قدم من إيران إلى مصياف في سورية ، وأقام حكماً إسماعيلياً في عدة أماكن في بلاد الشام *(22). |
| سنبل: | جمع سُنبلة : واحدة سنابل القمح والشعير ونحوهما ، الزرع المائل ، نبات طيِّب الرائحة ، برج في السّماء ، والسُّنبل الرومي : الناردين . |
| سندس: | نوع من الديباج والحرير ، يُقال : إنَّه لباس أهل الجنة . |
| سنية: | الرفيعة الشرف والمنزلة ، العالية المقام ، المُنيرة ، والنار المشتعلة . |
| سها: | سُهَى : نجم صغير خفيُّ الضوء في بنات نعش الكبرى يَمتحن الناس بهِ أبصارهم .ومن أمثال العرب : أُريها السُّهَى وتُريني القمر ، أي : أُريها الخفيّ وتُريني الواضح *(26). |
| سهاد: | الأرق وذهاب النوم عن المرء ليلاً طوعاً أو كرهاً . |
| سهام: | النبال ، الحظ والنصيب ، القداح التي يُقارع بها في الميسر ، مقدار ستة أذرع في معاملات الناس ومساحاتهم ، الحجارة التي توضع على أبواب البيوت التي تُبنى لصيد الأسُود ، فعندما يدخل أحد الأسُود لأكل الفريسة الطّعم ، تقع هذه الحجارة وتسدُّ الأبواب . |
| سهير: | تصغير سَهَر : الأرق وعدم النوم ، القمر ، ولمعان البرق طوال الليل . |
| سهيل: | ( سُهَيلَة ) : تصغير سَهْل : اللطيف الناعم ، الأرض المنبسطة الواسعة ، البسيط ، الواضح ، وسُهيل نجمٌ بهيّ يطلع على بلاد العرب في أواخر القيظ .تقول العرب في الأمر المستحيل : أنَّى يلتقي سُهيلٌ والسُّهى ، لأنَّ السُّهى نجم صغير في بنات نعش عند القطب الشمالي ، وسُهيل نجم عند القطب الجنوبي ، فيستحيل أن يلتقيا *(27) . |
| سوار: | حُلْيَة كالطوق تلبسه المرأة في زندها أو معصمها ، القُلْب : وهو من الفضة والذهب ، قيل : إنَّه لباس أهل الجنَّة . |
| سوزان: | لفظة أجنبية مأخوذة من السَّوْسَن أو السُّوْسَان : النبات المشهور برائحته الطيِّبة . |
| سوسن: | ( سَوْسَنَة ) : نبات من الرياحين ، طيِّب الرائحة كثير التنوع والانتشار ، أزهاره كبيرة منها البنفسجي والأبيض والأصفر ، وواحدته : سَوْسَنَة . |
| سومة: | السيماء ، العلامة ، الهيئة ، وثمن الشيء المعروض للبيع . |
| سومر: | منطقة في جنوب بلاد ما بين النهرين استوطنها السومريون أوائل الألف الرابع ق.م ، وبنوا عليها إحدى أقدم الحضارات البشرية، وتعتبر "أور" أهم مدنهم. |
| سويد: | القريب من اللون الأسود ، وتصغير ساد ، والماء ، ويُقال : ما سقاه الله مِنْ سُويدٍ قطرة ، تُقال في الذي لا يواسي بشيء، والسُّوَيْدَاء : حبَّةُ القلب ومهجته . |
| سويلم: | تصغير سَالِم : المعافى الخالي من الآفات والعاهات ، الباقي الذي لا يفنى ، الصالح ، البريء من الكفر والإلحاد . |
| سياب: | ( سَيَّابَة ) : الكثير العطاء ، المهمل ، البلح الأخضر الذي لم ينضج بعد ، والخمر .بدر شاكر السيَّاب (ت 1964) : شاعر عراقي من روّاد شعر التفعيلة، امتاز بحساسية مرهفة ونزوع إلى الشكوى والألم، عاش فقيراً ومات في ريعان الشباب، ومن دواوينه: أنشودة المطر *(28). |
| سيبوية: | اسم فارسي مركّب : السِّيْب هو : التفاح ، و وَيْه : رائحته ، أي : رائحة التفاح . |
| سيرين: | اسم فارسي.ابن سيرين (ت 729م): فقيه ومحدِّث ولد بالبصرة، له كتابان في تفسير الأحلام هما: تعبير الرؤيا، ومنتخب الكلام في تفسير الأحلام *(31). |
| سيف: | سمكة بحرية لها منقار طويل يمتد على شكل سيف، اسم كوكب، سلاح ذو حدّ يُضرب به باليد، ونتيجة للعلاقة الحميمة التي كانت تربط الإنسان العربي بسيفه، فقد أطلق عليه أسماءً وألقاباً عديدة ، وللتفصيل أكثر راجع الملحق .تقول العرب: ذَلَّ مَنْ لا سَيْفَ لَه *(32). |
| سيلين: | إلهة القمر عند اليونان " تقابلها لونا الرومان "، وهي مجرد رمز لطلوع القمر على نحو نظامي ، بينما ديانَّا تُمثِّل عندهم أثر القمر الليلي في الكائنات الحيَّة ، لذا كانت أعظم خطراً ، تُمثَّل في الفن وهي تسوق مركبة يقودها جوادان *(33). |
| سيمة: | وسِيْمَا : ثمن الشيء المعروض للبيع ، العلامة ، الإشارة ، والهيئة . |
| سارة: | زوجة النبي ابراهيم"ع" وأمّ إسحق ، يعتقد بعضهم بأنّهَ عربي مأخوذ من سَرَّة : المرأة التي تُبهِج وتسُر الآخرين ، وطاقة الريحان ، أو من سَارَّة : التي تُفرِح الآخرين ، أو التي تُعلم بالسر، ومنهم من يقول : من السَّأْر والسُّؤرة ، أي : بقيَّة الشيء من الشراب أو الطعام، وقيل في السريانية بمعنى: أخت أو سيّدة، وفي العبرية: أميرة وكانت في الأصل تدعى "ساراي" و معناه: المجاهدة. |
| سطام: | سادُّ الثُغَر، وصِمام الأمان، مصقل حدّ السّيف. |
| سعادات: | جمع سعاد: خلاف النحس والبؤس، اليمن ، نوع من النبات يتميّز برائحته الطيّبة. |
| سمعون: | لغة من جذر سمع، والسماعنة إحدى القبائل العربية بالبلقاء من بلاد الشام أصولهم من قرية السمعانية في اليمن، وورد أن السماعنة بطن من بني مهدي من جذام من القحطانية، والسمعوان من عشيرة العون في منطقة عيرة العرب شمال سوريا. |
| سوزي: | يُقال محرّف من سوسان وسوزان للتدليل والتحبب، وهو: الزهر المعروف ومن معانيه: المحترق والملتهب، وقيل من أصل فرنسي معناه: الزنبقة. |
| سولارا: | اسم لاتيني معناه: المنسوب إلى الشمس، مكان مخصص للحمامات الشمسية. |
| شادن: | ولد الغزال الذي قوي وأصبح باستطاعته السير مع أمه أو الاستغناء عنها . |
| شادي: | ( شَادِيَة ) : المغني الذي يُرنِّم الغناء أو الشعر ، الحادي ، الذي تعلم شيئاً من العلم والأدب والغناء وغيره ، أي : أخذ طرفاً منه . |
| شافع: | ( شَافِعَة ) : الشفيع ، المُعين ، الوسيط ، وشَافِعَة : مؤنث شافع ، والعين التي تُبصر الأشياء مزدوجة ، والناقة التي في بطنها ولد أو يتبعها ولد |
| شافعي: | نسبة إلى شافع ، والمنتمي إلى المذهب الشافعي .والشافعي محمد بن إدريس ( ت. 820م) : مؤسس المذهب المسمى باسمه، ولد في غزة ونشأ في مكة وتوفي بمصر ، قبره في القاهرة بسفح جبل المقطَّم ، له : المُسند في الحديث ، السُّنن ، الرسالة ، كتاب الأمّ ...*(1). |
| شاكر: | ( شَاكِرَة ) : الحامد الشَّاكر لربه على نعمه، المُعترف بالفضل والإحسان، قبيلة عربية . |
| شاكي: | الأسد ، المُستعد الذي يلبس كامل سلاحه ، والذي يعرض شكواه ، ويُقال : فلان شاكي السِّلاح ، أي : ذو قوة وحدَّة في سلاحه.قال إيليا أبو ماضي *(2):أيُّهَذا الشَّاكي وما بكَ داءٌ كُنْ جميلاً تَرَ الوجودَ جميلا |
| شامخ: | العالي ، النسب الشريف ، والرافع أنفه كِبَراً وتيهاً وعزّاً . |
| شامل: | ( شَامِلة ) : الكامل ، العامّ، والمُجتمع . |
| شامي: | (شَامِيَّة ) : المنسوب إلى بلاد الشام .الشام: كانت تضم دول سوريا ولبنان والأردن وفلسطين قبل تقسيم الوطن العربي بموجب معاهدة سايكس بيكو من قبل الاستعمارين الفرنسي والبريطاني. |
| شاه: | الملك، حجر من أحجار الشطرنج، وشاه البصر: حادّه، قويّه، وشاه بلوط: شجر الكستنا، وشاهان شاه: ملك الملوك، وتكتب أحياناً: شهنشاه وشاهنشاه. |
| شاهد: | ( شَاهِدَة ) : الشَّهيد ، النَّجم ، الملاك ، اللسان ، المثال ، العالِم الذي يُظهر ما عَلِمَه ، يوم الجمعة ، صلاة المغرب ، الحاضر ، والشَّاهد في المحكمة على أمر رآه .شَاهِدَة : مؤنث شَاهِد ، والأرض ، والشَّاهِدَان : العين والأثر . |
| شاهر: | ( شَاهِرَة ) : الظاهر ، الواضح ، الذي يرفع سيفه ، والناشر .قال أبو ذر الغفاري : عجبتُ لمن لا يَجِدُ القُوتَ في بيتهِ كيف لا يخرُجُ على الناسِ شاهراً سيفهُ *(3). |
| شاهي: | القوي البصر ، والمُحِب الراغب بالشيء . |
| شاهين: | عمود الميزان ، طائر جارح طويل الجناحين من جنس الصقور يعتبر من ملوك الطيور .طانيوس شاهين (ت. 1895 ) : لبناني من عامة الشعب ، تزعَّم ثورة الفلاحين ضد رجال الإقطاع 1858 - 1859 *(4). |
| شبل: | ولد الأسد إذا أدرك الصيد ، وأبو الأشْبَال : الأسد .من أقوال العرب : إنَّ هذا الشِّبْلُ من ذاك الأسدِ *(6). |
| شبلي: | منسوب إلى الشِّبْل . |
| شبيب: | الجميل الحَسَن الوجه ، الشاب ، الفتيّ ، المُتّقد ، النامي ، صاحب الوجه الأبيض والشعر الأسود .من أقوال العرب : مَنْ شَبَّ على شيء شَابَ عليه *(7). |
| شجن: | الحزن والهمّ ، هوى النفس ، الغصن الملتف المُتشابك ، والحاجة أينما كانت . |
| شجون: | جمع شَجَن ، والشواجن : الأودية الكثيرة الشجر ، والشجنة : الشجرة .يُقال : حديث ذو شجون ، أي : ذو فنون وأغراض وتفاصيل يتشابك بعضها ببعض . |
| شحادة: | أصلها شِحَاذَة : التسوّل والاستعطاء ، والغاية من هذه التسمية التواضع لله عزّ وجلّ الذي شحذ الولد للأبوين ، والشَّحذ : حدّ السكين |
| شحرور: | ( شَحْرُوْرَة ) : طائر أسود اللون حَسَن الصوت . |
| شدا: | الغناء الجميل المترافق بترنيم ومدِّ الصوت ، بقيَّة القوة ، حدَّ الشيء وطرفه ، والحَرّ . |
| شداد: | القوي الشجاع ، الذي يحمل على العدو بقوة وصلابة ، وبنو شدَّاد : بطن من بطون العرب . |
| شدن: | ولد الغزال الذي قَوِيَ جسمه وأصبح باستطاعته السّير مع أمه أو الاستغناء عنها .واسم لموضع في اليمن ، وشَدْن : شجر زهره كالياسمين . |
| شدوان: | الكثير الغناء . |
| شديد: | الشجاع القوي ، الصلب ، الأسد ، الرفيع ، المُتكبّر ، البخيل ، الوثيق ، الكثير السَّهر .ومن أمثال العرب : مَنْ شَدَّدَ شُدِّدَ عليه . |
| شذا: | شَذَى : شدَّة الرائحة الطيِّبة ، المسك ، الملح ، الأذى والشر ، الذباب ، الجرب ، ونوع من السفن . |
| شرف: | علو الأصل والنسب ، المجد والعِزَّة والرفعة ، المكان العالي ، ونبات أحمر تُصبغ به الثياب .قال المتنبي *(9): لا يَسْلَمُ الشَّرَفُ الرَّفِيعُ مِنَ الأذَى حَتى يُرَاقُ على جَوَانِبِهِ الدَّمُ |
| شروق: | بزوغ الشَّمس، وانبساط الضوء .قال أنيس المقدسي *(10): أيُّها الشَّرقُ قُمْ أُحدِّثْكَ عَمَّن جُبِلوا فيكَ مِنْ قديمِ العُهُودِ عَنْ نُفُوسٍ كانتْ ترى الموتَ خيراً مِنْ حياةٍ تطولُ تحتَ القيودِ |
| شريف: | ( شَرِيْفَة ) : العزيز ، الفاضل، الكريم، الماجد، الأبيّ، السيِّد، ومن يعود نسبه إلى الرسول الأكرم "ص".الشريف الرضي(970-1015): نقيب الأشراف الطالبيين في زمنه ومن أكبر شعراء العرب، له ديوان شعر مطبوع، يمتاز بروعة الرصف وحسن البيان وجزالة اللغة، وكتب عديدة أهمها: المجازات النبوية، ومجاز القرآن، ومختار شعر الصابئ، ومن أعماله الكبيره جمعه لنهج البلاغة *(11). |
| شريهان: | اسم فارسي ينتشر في جمهورية مصر العربية . |
| شعاع: | الخيوط المستقيمة من ضوء الشمس ، وشُعَاع الدائرة : نصف قطرها . |
| شعبان: | الشهر الثامن العربي ، وسُمّي بذلك لتشعّب العرب وتفرقهم فيه طلباً للماء ، وبطن من همدان . |
| شعلان: | المُشتعل المُلتهب ، الرجل الخفيف المتوقِّد ، الحصان الذي بناصيته بياض، وآل الشعلان مشايخ قبيلة رُلى العربية . |
| شعيب: | تصغير شَعْب : القبيلة الكبيرة، المِثل، البُعد، البعيد، الجيل من الناس، مَوصِل قِطع الرأس، الصَّدْع، الطبقة الأولى التي عليها العرب، وهي: الشّعب، القبيلة، العمارة، البطن، الفخذ، والفصيلة .فالشَّعب يجمع القبائل ولأنَّها تتشعَّب منه سُمّيت الطبقة الأولى شعباً، والقبائل تجمع العمائر، والعمارة تجمع البطون، والبطن يجمع الأفخاذ، والفخذ يجمع الفصائل، فخُزيمة شعب، وكِنانة قبيلة، وقُريش عمارة، وقُصيّ بطن، وهاشم فخذ، والعبّاس فصيلة، وقد زادوا طبقة سابعة وهي العشيرة يريدون بها بني الأب والأقربين *(12).وشُعيب: نبي عربي يسمى خطيب الأنبياء . |
| شغف: | أقصى درجات الحُبّ وأقواها ، وغشاء القلب الداخلي . |
| شفا: | ( شَفَى ) : القليل ، حرف كلّ شيء وحدّه :"ما تبقى من القمر قبل أفوله ، أو ما تبقى من ضوء الشمس في نهاية النهار ، أو دنو الأجل ..إلخ "، وبنت الشَّفَة : الكلمة . |
| شفاعة: | الدعاء ، السؤال في التجاوز عن الذنوب والأخطاء . |
| شفيع: | ( شَفِيْعَة ) : صاحب الشفاعة ، الوسيط ، الغافر ، المعين ، والشفيع من الأعداد : ما كان زوجاً ، بخلاف الوتر . |
| شفيق: | ( شَفِيْقَة ) : الذي يقدِّم النصح والرحمة والعطف برقة وخوف ، والشَّفَق . من أقوال الإمام علي"ع": يَجِبُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْفَقَ عَلَى وَلَدِكَ مِنْ إشْفَاقِكَ عَلَيْهِ *(14). |
| شقير: | تصغير شَقِر : نبات يُعرف باسم شقائق النعمان ، واحدته : شَقْرَة ، سُمّيت بذلك نسبة إلى لونها الأحمر الشبيه بالدم الذي هو النُّعْمَان ، وقيل : تعود تسميتها إلى النعمان بن المُنذر الذي حماها فنسبت إليه .من أقوال العرب : جَاءَ فُلانٌ بالشُّقَرِ والبُقَرِ ، إذا جاء بالكذب *(15). |
| شقيف: | الصخر العظيم المنحدر من الجبل .قلعة الشَّقِيْف: تقع إلى الشرق من النبطية في زاوية انحراف نهر الليطاني نحو الغرب وترتفع عن البحر حوالي 750م ، وتأتي أهميتها الاستراتيجية من ارتفاعها العمودي من جهة النهر حيث ترتفع نحو 300 م كحائط واحد ، ومن إشرافها على منطقة واسعة من جبل عامل ، وكونها تتألف من حجارة ضخمة ولا يمكن الوصول إليها إلاَّ من الجهة الغربية وبصعوبة .الرومان هم أول من وضع حجر الأساس لها فوق معبد فينيقي قديم، وتنازعها الضحاك بن جندل البقاعي أمير وادي التيم والأمير حيدر الشهابي، إلى أن استولى الصليبيون عليها وجعلوها مركزاً للحاكم العام لمقاطعة الشقيف أو للملكة الشقيفية، إلى أن دحرهم عنها الظاهر بيبرس 1168م وجعلها مركزاً لدار النيابة، وخلال العقود الثلاثة الماضية سقط فيها وبجوارها عدد كبير من الشهداء الأبرار في الحرب مع الصهاينة، فأصبحت بعد تحريرها (24 / 5 / 200) رمزاً للتحدي ومزاراً مقدساً لكلِّ شرفاء الأمة *(16). |
| شكري: | ( شُكْرِيَّة ) : منسوب إلى الشُّكر . |
| شكور: | الكثير الشُّكر ، الناشر للعرفان والإحسان ، المجتهد في شكر ربه وطاعته ، المؤدي لما عليه من عبادات وواجبات ، والوجه الذي لا يهزل عند هزال الجسم . |
| شكيب: | ( شَكِيْبَة ) : ذو العطاء والجزاء ، والشّكب لغة في الشّكم . |
| شكيمة: | الأنفة وعزّة النفس ، الإباء ، الجرأة ، وحديدة اللجام . |
| شلبي: | ( شَلَبِيَّة ) : المنسوب إلى بلدة شلب في جنوب البرتغال أيام حكم العرب للأندلس، والتي كانت تشتهر بلغتها العربية الفصحى ، ومنهم من يقول بأنَّها تركية وتعني : الظريف . |
| شلهوب: | اسم مركب من كلمتين شَل و هُوب، الهُوب: اشتعال النار ووهجها، وهُوب الشمس: وهجها، وشَلْهُوب: شلال الحر، شلال الوهج *(17). |
| شماء: | الشَّريفة النَّفس ، وصاحبة الأنفة والعِزَّة والكرم ، التي ترفع رأسها وأنفها اعتزازاً .شَمَّاء بنت الحارث : أخت الرسول"ص" بالرضاعة أمها حليمة السعدية *(18). |
| شمائل: | ( شَمِيلَة ) : الخُلق والطبع والعادات، عكس اليمين، وشَمَائِل : جمع شَمِيْلَة ، واسم منطقة في عُمان . |
| شمدين: | اسم كردي . |
| شمر: | الماضي الجادُّ في أمره ، البصير ، المُجرِّب ، والكثير السَّخاء . |
| شمري: | ( شِمَّرِيَّة ) : المنسوب إلى الشِّمْر . |
| شمس: | عين السماء ، شعاع الشَّمس ، اليوم الصافي ، نوع من القلائد ، واسم لقبيلة عربية . الشَّمس: كوكب مضيء كروي غازي يوفِّر كلّ الطاقة اللازمة لاستمرار الحياة على الأرض ، وتبلغ حرارة سطحه 6 آلاف كالفين وقرب مركزه 16 مليون كالفين ، وقطره 109 أضعاف قطر الأرض ويبعد عنها 149,5 مليون كلم تقريباً ، ويحتاج شعاعه ليصل إلى الأرض مدة 8 دقائق و18 ثانية *(20). |
| شمسة: | عامية من الشَّمس ، وطريقة تصفيف شعر للنساء . من شعر بشَّار بن برد *(21): خَلِيْفَةُ الشَّمْسِ تَكْفي الحَيَّ غَيْبَتَها كَأنَّمَا صَاغَها الخَلاَّقُ مِنْ نُورِ تَمَّتْ قوَاماً وعَمَّتْ في مَجَاسِدِها كَأنَّها من جَوَاري الجنَّةِ الحُورِ |
| شمص: | شَمَصَ : آذى إنساناً حتى غَضِبَ ، ذعره وأزعجه، أقلقهُ ، وشَمَصْتَنِي حاجتك : أعجلتني ، وشَمَصَ الإبل : ساقها سوقاً عنيفاً حتى أعيت، والشَّموص : الشَّموس، النفور العسر، ويقال رجل شموس وامرأة شموس ودابة شموس، والإشماص : إثارة الذعر . |
| شمعون: | الشَّمْع والشُّمُوع : الطرب والمزاح والضحك واللعب ، ورجلٌ شَمُوعٌ : لَعُوبٌ ضَحُوكٌ ، والشَّمْع والشَّمَع : مُوم العسل . |
| شموع: | الطرب والمزاح واللعب ، ما يصنعه النَّحْل كبيوت له ويجعل فيه عسله ، مادة من شمع النحل أو من الدهن تستعمل للإنارة . |
| شَمُوع: | من الرجال أو النساء: اللَّعوب، المزّاح. |
| شهاب: | كل مضيء متولّد من النار، الكوكب عموماً أو الذي ينقضّ متوهجاً في الليل، السِّنان لما فيه من البريق، ويُقال للرجل الماضي في الحرب: شِهابُ حرب، أي: ماضٍ فيها، والشُّهُب : هي الليالي البيض في الشهر العربي من 13 إلى 15 منه ، وسُمّيت بذلك لأنَّ القمر ينيرها كلّها . |
| شهام: | جمع شَهْم : وهو المتوقِّد الذكي الفؤاد ، السيِّد النافذ في الأمور ، الصابر ، ذو المروءة والنجدة . |
| شهباء: | القويّة الشديدة ، الجيوش العظيمة السِّلاح ، السنة المجدبة الباردة والكثيرة الثلج ، التي يغلب بياضها على سوادها ، البيضاء ، ولقب لمدينة حلب السورية . |
| شهد: | ( شَهْدَة ) : العسل ما دام لم يُعصر من شمعه ، واحدته : شَهْدَة. قال المتنبي *(22): تُرِيدينَ لُقْيَانَ المَعَالي رَخِيْصَةً ولا بُدَّ دُونَ الشَّهْدِ مِنْ إبَرِ النَّحْلِ |
| شهدان: | الشَّاهد بالحق ، ومثنى شَهْد . |
| شهرزاد: | اسم فارسي : بطلة قصص ألف ليلة وليلة وزوجة السلطان شهريار، استطاعت أن تثني الملك شهريار عمَّا درج عليه من الزواج كلّ يوم بعذراء، وقتلها إثر ذلك انتقاماً لنفسه من خيانة زوجته الأولى . |
| شهريار: | اسم فارسي : السلطان ، والحاكم . |
| شهلاء: | التي في عيونها شُهْلَة ، أي : التي يُخالط سَوَادها زُرقةً ، والحاجة ، ويُخفِّفونه : شَهْلا . |
| شهلة: | المرأة الكهلة ، التي ليست بكامل عقلها. |
| شهناز: | أو شَاهِنَاز : أحد الألحان الموسيقية الفارسية . |
| شهوان: | الرجل الشَّديد الشَّهوة .من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ كَرُمَتْ عليهِ نفسُهُ هانَتْ عليهِ شَهَواتُهُ *(23). |
| شهيب: | تصغير أَشْهَب : القوي الشجاع ، الأسد ، البياض الذي يغلب عليه سواد ، واليوم البارد المثلج . |
| شهيد: | ( شَهِيْدَة ) : الشَّاهد، العالِم الذي لا يغيب شيء عن علمه، الأمين في شهادته، الحاضر، الشَّاهد الذي يُقتل مجاهداً في سبيل الله، الحيّ، ومن الأسماء الحسنى. سُمّي الشَّهيد شهيداً لأنَّ الله وملائكته شهودٌ له في الجنَّة، وقيل: لأنَّه ممن يُستشهد بهم يوم القيامة مع النبي"ص"على الأمم الخالية، وقيل: لقيامه بشهادة الحق في أمر الله حتى قُتل، وقيل : لأنَّه يَشهد ما أعدّ الله له من الكرامة بالقتل، وقيل: لسقوطه على الشَّاهدة أي الأرض، وقيل: لأنَّه يشهد ملكوت الله وملكه *(24). |
| شوق: | حركة الهوى والوجْد والرغبة الملحَّة ، اللهفة الشديدة وميلُ النّفس للحبيب وتعلّقها به حبّاً. |
| شوقي: | ( شَوْقِيَّة ) : منسوب إلى الشَّوق . |
| شويكار: | اسم فارسي : العالِمة العارفة بالشيء . |
| شيام: | الأرض السَّهلة الطيِّبة ، والتراب . |
| شيبان: | الذي ابيضَّ شعره ، الأبيض ، شهر كانون الأول لابيضاض الأرض فيه بالثلج والصقيع، ويوم شَيْبَان : يوم باردٌ مثلج ، واسم لقبيلة عربية ، ومِلْحَان : اسم لشهر كانون الثاني . |
| شيبوب: | أصلها شُؤْبُوْب : الدُّفعة من المطر ، وأول ما يظهر من الحُسْن . |
| شيث: | الابن الثالث لآدم وحوّاء ، قيل معناه : هبة الله *(25). |
| شيحان: | الغيور ، الحذِر ، الحازم ، والطويل . |
| شيخ: | ( شَيْخَة ) : يطلق على كلِّ كبيرٍ في أعين القوم "في العلم أو الفضيلة أو المقام أو في السِّن ...الخ ، وشيخ المرأة : زوجها . |
| شيراز: | اللبن الرائب المستخرج ماؤه " اللبنة "، واسم لمدينة إيرانية تغنّى بها الشعراء لا سيّما سعدي وحافظ |
| شيرين: | اسم فارسي : الحلوة ، العذبة ، والعنب الكثير الحلاوة .اسم زوجة كسرى الثاني خسرو أبرويز ، نظمت في حبّهما منظومات عديدة بالفارسية والكردية والتركية ، منها : خسرو وشيرين ، فرهاد وشيرين ، وقصر شيرين مدينة إيرانية قديمة كانت مصيفاً لها *(26). |
| شيماة: | التي تراقب السَّحاب والبرق، المنطقة السَّوداء التي تبدو في القمر، ذات الشَّامات، الأرض السَّوداء، والناقة السَّوداء، ومن التعابير التي استعملها العرب بحالات التعجُّب : يا شيَّما ويا هيَّما ، أي ما أحسن وما أجمل . |
| شدون: | شَدَنَ الظبي يْشُنُ شُدُوناً: ترعرع وقوِي جسمه وأصبح باستطاعته السّير مع أمه أو الاستغناء عنها. |
| شنار: | العار، أقبح العيب، ويُقال: عارٌ وشنارٌ. |
| صائب: | ( صَائِبَة ) : الذي يصيب برأيه وفكره أوبرَمْيته ، والقاصد . |
| صابر: | ( صَابِرَة ) : ذو الجَلَد والعزم في مقارعة الصِّعاب والرَّزايا ، الحابِس ، والمُكرِه ، وأبو صَابِر : الملح . من أقوال الإمام علي"ع": الصَّبْرُ صَبْرَانِ : صَبْرٌ عَلى مَا تَكْرَهُ وصَبْرٌ عَمَّا تُحِبُّ *(1). |
| صابرين: | جمع صَابِر ، وأحياناً يُخفِّفونه : صَبْرِين . قال المتنبي *(2): رَمَانِي الدَّهْرُ بالأرْزاءِ حَتَّى فُؤَادِي في غِشَاءٍ مِنْ نِبَالِ فَصِرْتُ إذا أصَابَتْني سِهَامٌ تَكَسَّرتِ النِّصالُ عَلى النِّصالِ |
| صادق: | ( صَادِقَة ) : من لا يكذب، الخليل، الرجل الشجاع، المُخلِص، الموافق، الناصح المُحِبّ، والفرس الجواد . جعفر بن محمد الباقر"ع"( ت. 765م ) : سادس أئمة الشيعة الاثني عشر ، ولد وتوفي بالمدينة ، كان من أجلاّء التابعين ولُقب بالصادق لأنَّه لم يُعرف عنه الكذب قطّ ، دعا إلى التأليف والتدوين، وله منزلة رفيعة في العلم، أخذ عنه جماعة منهم الإمامان أبو حنيفة ومالك، وصاحب مدرسة ألّف تلاميذه عشرات الكتب، وإليه يُنسب المذهب الجعفري الشيعي، وعليه معظم الشيعة *(3). |
| صافي: | ( صَافِيَة ) : الصديق المُخلص الودّ ، النقي ، الخالص ، الصادق ، يوم الصَّحو ، العشب الجيِّد ، ذو الصوف ، وصَافِيَة : مؤنث صَافِي ، والأرض التي جلا عنها أهلها أو ماتوا ولا وارث لهم . |
| صافيناز: | اسم فارسي : المِغْناج . |
| صالح: | ( صَالِحَة ) : خلاف الفاسد، المؤدّي لحقوقه وواجباته تجاه نفسه وقومه، الجدير، المؤهل، الخَليق، وصَالِحَة: مؤنث صَالِح، والنعمة الوافرة. وصالح "ع": نبي عربي بعثه الله عزَّ وجلّ إلى قبيلة ثمود العربية ليدعوهم إلى الله، وقصته واردة في القرآن الكريم. |
| صامد: | ( صَامِدَة ) : الراسخ العزيمة أمام الصِّعاب والهجمات والشَّدائد ، الثابت على ما نذر نفسه له ، والباقي من الشيء . |
| صايل: | تخفيف صَائِل : الواثب ، المتطاول ، والقاهر . |
| صبا: | ريح الشرق. الحنين ، جهلة الفتوة ، اللهو والغزل ، الشوق والميل إلى الهوى ، حداثة العمر . وصَبَا : ريح الشرق . |
| صباح: | أول النهار، الإشراق، الجمال، وحيّ من العرب، يوم الصَّباح: يوم الغارة، وهو اسم للمذكر والمؤنث، وقالت العرب: أَغْنَى الصَّبَاحُ عَن المِصْبَاحِ، وقال المتنبي : وَمَا التأنيثُ لاسمِ الشَّمسِ عَيْبٌ ولا التذكيرُ فخرٌ للهلالِ *(5) |
| صَبَّاح: | صَبَّاح( صَبَّاحَة ) : الكثير الإشراق، الآتي صباحاً، المُحييِّ بالسَّلام صباحاً، والسَّاقي صَبوحاً، أي : ما أُكل وشُرب صباحاً، وصَبَّاحَة: الجَمَال. المُخترع العبقري حسن كامل الصبَّاح، ولد في النبطية 1894 وتوفي في نيويورك 1935، نبغ في الرياضيات والفيزياء والهندسة وعلوم الكهرباء والالكترونيات والبث التلفزيوني ، سجّل 76 اختراعاً باسمه في زمن قياسي في الكهرباء والتلفزة والسينما وتوليد الطاقة من الأشعة الشمسية . منحته المؤسسة الأميركية للمهندسين الكهربائيين رتبة "فتى العلم الكهربائي"، وهي رتبة سامية لا ينالها إلا النوابغ، ولُقِّب بأديسون الشرق . كان الصبَّاح شديد التعلّق بأمته وكثير الاعتزاز بعروبته، عانى بشدَّة من سياسة التمييز العنصري والاستغلال الفظيع في شركة جنرال الكتريك التي كان يعمل بها ، وقُتل بحادث مشبوه في أميركا بينما كان يستعدُّ للعودة كي يحقق أمنيته بجعل الصحراء العربية جنَّة تدرّ الثروات ، وذلك بانتاج الطاقة من الأشعة الشمسية . وفي ظل الإهمال المزمن لأصحاب العقول من قبل كل الدول العربية ، يحضرنا قول جبران :" لا تعطوا الرجل الكبير ، بل خذوا منه ، وهكذا تكرمونه " *(6). |
| صبحان: | الجميل الوجه ، الشَّارب الخمرة صباحاً ، والشَّارب الحليب الحار صباحاً |
| صبحة: | نومة الغداة ، أي : ما بين الفجر وطلوع الشمس . في الحديث أنَّ الرسول"ص" نهى عن الصَّبْحَة ، لأنَّها وقت الذّكر ويليها طلب الكَّسب *(7). |
| صبحي: | الجميلة الوجه ، والتي تشرب الصبُوح . ( صُبْحِيَّة ) : المنسوب إلى الصبح : أول النهار ، الصباح ، والأمر الواضح . |
| صبرة: | شدَّة البَرْد، ومنتصف الشتاء، والمرّة من الصبر: التجلُّد وعدم الشكوى من ألم البلوى، وصَبْرَة: نبتة من فصيلة الزنبقيّات زهرها أنبوبي يضرب إلى الصفرة أو إلى الحمرة ، تعيش في البلاد الحارة وخاصة الاستوائية ، ولها منافع طبيّة جمّة ، أحياناً يكتبونه : صَبْرا ، وأبو صَبْرَة : طائر أحمر البطن . |
| صبري: | ( صَبْرِيَّة ) : المنسوب إلى الصَّبْر : احتمال الرَّزايا بجَلَدٍ وجُرأة ، الحبس ، الإكراه ، الجرأة ، حبس النفس عن الجزع ، أخذ يمين الإنسان ، وشهر الصَّبر : شهر رمضان . من أقوال العرب : الصبر حيلة من لا حيلة له . |
| صبوة: | جهلة الفتوة واندفاعها ، اللهو والغزل والمَيل إلى الهوى ، والشوق والحنين . |
| صبوح: | ( صَبُوْحَة ) : الجميل أو الجميلة الوجه ، ما أصبح عند القوم من الشَّراب ، ما حُلِب من الحليب في الغداة ، الخمر ، الناقة المحلوبة بالغداة ، والحليب الحار ( صَبُّوْحَة ) : الوضيء الوجه ، والشَّديد الجَمَال . . |
| صبيح: | الرجل الوضيء الوجه ، الجميل ، والصباح . |
| صخر: | ( صَخْرَة ) : الحجارة العظيمة الصلبة، الثابت الراسخ الذي لا يتزحزح من مكانه، والمكان الكثير الصخور. قبّة الصخرة المشرَّفة: تُخيِّم في القدس على الصخرة التي عُرج من عليها برسول الله"ص" إلى السَّماوات العُلا ، وتلك المعجزة الإلهية كانت إيذاناً بربط أفئدة العرب والمسلمين ببيت المقدس وربط مقدراتهم ومصائرهم بهذه المدينة المقدسة . يغطي بناء القبة 200 م.مربع ويضمُّ صفات معمارية فريدة لا مثيل لها ، منها أنَّ الفسيفساء التي تُزيّن جدرانه من الداخل والخارج لا تزال أكبر مساحة فسيفسائية في العالم كلّه ، إذ تبلغ أكثر من 10,000 م.مربع ويشمل البناء على أجمل التنوعات الزخرفية ، وفيه من انسجام الخطوط والألوان ما يجعله سمفونية من الألوان والخطوط . وشُيِّد بناء القبة في عهد الحاكم الأموي عبد الملك بن مروان سنة 691م ، لكي تكون بديلاً مؤقتاً للكعبة المشرّفة بعد أن استولى عبد الله بن الزبير على مكّة المكرّمة ، وهي عبارة عن مبنى حجري مثمَّن الشكل تعلوه قبة مطليّة بالذهب يبلغ قطرها 18 م *(8). |
| صداح: | المغرّد الكثير الغناء . |
| صدام: | القوي ، الكثير الدَّفع والصَّدم . |
| صدقي: | ( صُدْقِيَّة ) : المنسوب إلى الصُّدْق : الدائم الصِّدْق ، الكامل من كل شيء ، الصلب المستوي من الرماح وغيرها ، والصِّدْق : خلاف الكذب ، الوفي في صداقته ، الشِّدة والصلابة ، الفضل ، والصلاح . من أقوال أكثم بن صيفي : إنَّ قَوْلَ الحَقِّ لم يَدَعْ لي صديقاً *(9). |
| صدى: | الرجل اللطيف الجسم ، الصوت ، رجع الصوت وتردُّده ، الدماغ ، العطش الشديد ، نوع من البوم ، جسد الإنسان بعد موته ، التعرض للشيء والتصدي له، والجُدجُد . |
| صديق: | ( صَدِيقَة ) : الرفيق ، الخليل ، الحبيب ، والمُخلص في مودّته . من أقوال العرب: صديقُكَ مَنْ صَدَقك لا مَنْ صَدَّقك، ومن أقوال علي بن أبي طالب "رض": أصدقاؤك ثلاثة: صديقُكَ، وصديقُ صديقكَ، وعدُوُّ عَدُوِّكَ، وأعداؤكَ ثلاثة: عدُوُّكَ، وعدُوُّ صديقكَ، وصديقُ عدوِّكَ *(10). |
| صِدِّيق: | ( صِدِّيقَة ) : الدائم الصِّدق ، الذي يُؤيِّد قوله بالعمل ، الصاحب الوفي ، المؤمن بما أنزل الله على الأنبياء ، ولقب الصحابي أبي بكر الصديق"رض" . |
| صعب: | الأبيّ ، الصنديد القوي ، الأسد ، العسير ، والمتين . |
| صفاء: | نقيض الكَدَر ، النقاء ، العذوبة ، الصَّحو ، وأفضل الخلاصة |
| صفد: | العطاء ، الوثاق ، والقيد . صفد : مدينة فلسطينية في الجليل الأعلى شرقي عكا . |
| صفوان: | ( صَفْوَانَة ) : يوم الصَّحو الذي لا غيم فيه ، الخالص ، الصافي ، والصخر الأملس . |
| صفية: | النقيَّة ، الخالصة من كلّ شائبة ، المُختارة ، الصديقة المخلصة ، الحبيبة ، النخلة الكثيرة الحمْل ، الناقة الغزيرة الحليب ، ما يختاره القائد من الغنيمة قبل قسمها . |
| صقر: | طائر من الجوارح يُصاد به وتُطلق على كلِّ طائر يصيد ما خلا النسر والعقاب، ما تحلَّب من العنب والتمر من غير أن يُعصر ، اللبن الشديد الحموضة ، الدّبس ، الماء الآجن ، شدَّة وقع الشمس وحدة حرّها ، وضرب الحجارة بالمعول . |
| صلاح: | الخلوّ من الفساد والعيب ، الاستقامة ، الكمال ، الخير ، اسم من أسماء مكّة المكرّمة . صلاح الدين الأيوبي يوسف بن أيوب بن شاذي أبو المظفر الملقلب بالملك الناصر (1137-1193م) : كردي الأصل ومؤسس الدولة الأيوبية ، دخل مع أبيه وعمّه في خدمة نور الدين زنكي وتولى وزارة العاضد الفاطمي فاستولى على زمام الأمور في مصر وقضى على الدولة الفاطمية ، وخطب للعباسيين واعترف بسلطة الخليفة في بغداد ، انتصر على الزنكيين قرب حمص واحتل سوريا والموصل واستولى على طبرية ، وهزم الصليبيين في معركة حطين الشهيرة 1187 ، وأسر ملك القدس غي دي لوزينيان وفتح بيت المقدس ثمَّ عقد هدنة مع الصليبيين بشروط *(14). |
| صليل: | صوت وقع السِّلاح والحديد بعضه على بعض . الصِّلّ : السَّيف القاطع . |
| صويلح: | تصغير صَالِح : الجدير ، المؤهَّل ، الخليق ، والمؤدي لحقوقه وواجباته تجاه نفسه وقومه |
| صيدح: | المغني ، والمُغرّد . |
| صاهل: | ( صَاهِلَة ): صفة للحصان، نسبة إلى صوته ( صهيله ). |
| صبرينة: | اشتقاق خاطئ من صابرين: جمع صابر، والصابر: ذو الجَلَد والعزم في مقارعة الصّعاب والرزايا، الحابِس، المُكرَه. |
| صبحية: | مؤنث صَبِيْح : الرجل الوضيء الوجه، الجميل، الصباح. |
| صحارى: | جمع صحراء: أراض واسعة فقيرة المياه قليلة النبات، بريّة. |
| صهيب: | الصَّهب: أن يعلو الشعر حُمرة، والصُّهبة: أشهر الألوان وأحسنها، فهو صهِب وتصغيره صُهَيْب، والأصهب: الأسد، اليوم البارد، ذو الشعر الأشقر والأحمر، مؤنثه صهباء: من أسماء الخمرة. |
| صيتة: | السِّمعة الحسنة، الذِّكر الجميل الذي ينتشر بين الناس، النوع. |
| ضاحك: | ( ضَاحِكَة ) : الرأي الواضح ، الحجر الشديد البياض الذي يبدو في الجبل كأنه يضحك، الابتسام الواضح الذي يؤدي إلى تبيان الثنايا . والضَّوَاحِك : هي الأسنان الموجودة خلف الأنياب التي تظهر أثناء الضحك . |
| ضاحي: | ( ضَاحِيَة ) : من استعلت عليه الشمس ، وضاحية كلّ شيء : ناحيته البارزة " الغصن المواجه للشَّمس ، أو الرجل الواقف تحت الشمس ...إلخ "، وضاحية المدينة : طرفها البعيد عن المركز . من أقوال العرب : بين الغادي والضاحي قدْر فُواق ناقة ، الغادي : من يغدو بعد صلاة الغداة *(2). |
| ضاهر: | أعلى الجبل ، السلحفاة ، الوادي ، والبقعة من الجبل التي يُخالف لونها سائر لونه . |
| ضاوي: | النحيف ، الطارق الآتي ليلاً ، المُنير ، والمُشرق . |
| ضحى: | وقت شروق الشَّمس ، الشَّمس ، البيان والظهور، فترة ما قبل الظهر، سورة من القرآن الكريم . |
| ضرار: | الجزاء ، والأذية بدون أي منفعة لفاعلها . في الحديث عن رسول الله"ص" أنَّه قال: لا ضَرَرَ ولا ضِرَار في الإسلام، وفي تفسيره قيل: إنَّ الضَرَر هو ما تضرّ به صاحبك وتنتفع أنت به ، والضِّرَار أن تضرّه من غير أن تنتفع *(4). ضرار بن الأزور: كان شاعراً وفارساً شجاعاً، قاتل أهل الردة *(5). |
| ضرغام: | ( ضِرْغَامَة ) : الأسد ، والرجل الشديد القوة والشجاعة . |
| ضرغم: | الأسد . |
| ضياء: | النور ، الإشعاع ، والإشراق . ضياء الدين المالقي المعروف بابن البيطار: ولد بالأندلس وتوفي بدمشق 1248م، وهو أعظم عالم نباتي ظهر في القرون الوسطى ومن أغزر العلماء إنتاجاً ، أهم آثاره "الجامع لمفردات الأدوية والأغذية" ضمَّنه شروحاً مفصلة عن 1400 دواء ، منها 300 دواء جديد من ابتكاره *(6). |
| ضيغم: | ضَيْغَمِيّ : الأسد ، والشَّديد العضّ |
| طارق: | ( طَارِقَة ) : كوكب الصبح، من يأتي ليلاً، الحادثة، والطَّارِقَة: العشيرة، السرير الصغير، المنجّمة، والداهية. طارق بن زياد : القائد الذي فتح الأندلس تحت قيادة موسى بن نُصير سنة 711 م، انتصر على رودريك ملك القوط في معركة وادي بكّة وقتله، ثمّ فتح قرطبة وطليطلة وإشبيلية ومالقة وكثير من بلدان الأندلس، وعاد مع موسى إلى سوريا فدخلا دمشق في موكب حافل بالأسرى والغنائم في عهد الوليد بن عبد الملك سنة 715 م، وأُطلق اسمه على المضيق الذي يفصل أوروبا عن إفريقيا "عرضه 14كلم وطوله 50 كلم " *(1). |
| طالب: | ( طَالِبَة ) : الرَّاغب في الشيء ، الذي يعمل للحصول على أمر ما ليناله ، والتلميذ . من أقوال العرب : لا يضيع حقٌ وراءه طالب *(2). |
| طالع: | ( طَالِعَة ) : الصَّاعد ، المُقبل ، الهلال ، الفجر الكاذب ، ما يُتوقَّع من خير أو شرّ ، والسَّهم الذي يقع خلف الهدف . |
| طاهر: | ( طَاهِرَة ) : النقيّ والنظيف ، الشَّريف ، البريء من العيوب والنجاسة ، ويُقال : فلان طاهر الثياب أو طاهر الذيل ، أي : ليس بذي دنس في الأخلاق . |
| طايع: | تخفيف طَائِع : المطيع ، المنقاد ، السَّهل . من أقوال الإمام علي"ع": إذا شِئْتَ أنْ تُطَاع فَسَلْ مَا يُسْتَطَاع *(3). |
| طايل: | تخفيف طَائِل : الكثير ، الغنى ، الفضل ، النفع ، الرفاه ، والقدرة . |
| طراد: | المشي المستقيم ، الرمح القصير ، ويُقال : هم فرسان الطِّراد ، أي : يحمل بعضهم على بعض . |
| طرب: | ارتياح النفس لفرح أو حزن، نمط من الغناء فيه تطريب. |
| طرفة: | صنف من الشَّجر . طَرَفَة بن العبد (ت. 569م) : شاعر جاهلي من أصحاب المعلقات ، مات أبوه وهو طفل فكفله أعمامه ولم يحسنوا تربيته وهضموا حقوق أمّه ، فاندفع وراء أهوائه وهام متشرداً ومبدداً ثروته إلى أن اتَّصل بعمرو بن هند ملك الحيرة ، فمدحه ثمّ أغضبه فأمر بقتله ، ومن معلّقته : وظُلْمُ ذَوِي القُرْبَى أشَدُّ مَضَاضَةً عَلَى المَرْءِ مِنْ وَقْعِ الحُسَامِ المُهَنَّدِ سَتُبدي لكَ الأيَّامُ ما كُنتَ جاهلاً وَيأتيكَ بالأخبارِ مَنْ لم تُزَوِّدِ *(4) |
| طروب: | الكثير الطرب : الاهتزاز فرحاً أو حزناً ، الغناء ، والشَّوق . |
| طريف: | ( طَرِيْفَة ) : الكثير الآباء في الشرف ، المُكتسب المستحدث من المال بخلاف التليد ، الشيء الغريب المُستحسن، الطيِّب النادر، والطريف من الكلام هو : ما طرُفت معانيه وشَرُفت مبانيه والتذَّت آذان سامعيه . |
| طعمة: | كل ما يؤكل ، الرزق ، الدعوة إلى الطعام ، الغنيمة ، ووجه الارتزاق والمكسب . |
| طفيل: | تصغير طفل : المولود ، الشمس عند غروبها ، الحاجة ، الجمر ، الليل ، وقدح النار . والطُّفيْلي: من يدخل على الناس دون دعوة أو من يتخلّق بأخلاق الأطفال، والطفيليون يُنسبوا إلى رجل من الكوفة اسمه طُفَيْل اشتهر بالطمع، والطفيل بن عمرو الأزدي الدوسي"ذو النور"، صحابي من الأشراف في الجاهلية والإسلام، كان شاعراً غنياً كثير الضيافة، مطاعاً في قومه، استشهد في اليمامة *(7). |
| طلال: | ( طَلالَة ) : طِلال : جمع طَلّ وهو : الندى ، المطر الخفيف ، الحَسَن الجميل ، الحليب ، الموقع المرتفع البارز ، المعجب ، والحيّة ، وطَلالَة : الهيئة الجميلة ، الحالة الحسنة ، الجَمَال ، البهجة والسرور ، الشَّخص أو الشَّاخص من كل شيء . |
| طلبة: | السَّفرة البعيدة . |
| طلحة: | الموزة ، والواحدة من أشجار الطّلْح العظيمة وبها سمي الرجل ، وتُسمى أيضاً : أمّ غيلان وتنبت في الجبال وفي الأرض الغليظة الخصبة . |
| طليحة: | تصغير طَلْحَة : الواحدة من شجر الطّلح ، والموزة . |
| طنوس: | الطَّنَس : الظلمة الشديدة ، وطنُّوس للمبالغة . |
| طه: | من رموز القرآن الكريم، قيل: معناها يا محمّد، وقيل: إنّها باللغات النبطية والسريانبة والحبشية معناها: يا رجل، أو يا إنسان، ويُقال: إنَّ النبي موسى"ع" لمّا سمع كلام الله عزّ وجلّ، اضطرب وخاف، فسمع صوتاً يُنادي: طه، أي اطمئن، وطه حسين: عميد الأدب العربي *(8) . |
| طوبى: | الغبطة والسَّعادة ، العيش الطيِّب الرغيد ، الحُسنى ، واسم لشجرة في الجنَّة ، وقيل : إنّها الجنَّة ، واسم للجنَّة باللغتين الهندية والحبشية . من أقوال الإمام علي"ع" : طُوبَى لِمَنْ ذَكَر المَعَاد وعَمِلَ للحِسَابِ وَقَنِعَ بالكَفَاف *(9). |
| طيب: | خلاف الخبيث ، ذو الطيبة ، اللذيذ ، الحلال ، الحَسَن ، والرغيد . أبو الطيّب المتنبي ( ت. 965 م) : مالىء الدنيا وشاغل الناس، فهو من أكبر وأوسع شعراء العرب شهرة ، في شخصه تجسَّمت صفات العرب وفي شعره تجسَّدت مزايا الشِّعر العربي الأصيل ، وُلد في كندة بالكوفة وقُتل في طريقه من فارس إلى بغداد ، كان خالص العروبة جبَّار الهمَّة وثابت العزم ، ومحباً للمغامرات ويقدّس القوَّة ، وكان أنوفاً مترفعاً عن كلّ ما ترتاح إليه صغار النفوس ، وأفضل شعره في الحكمة وفلسفة الحياة ووصف المعارك بصياغة قوية محكمة *(11). |
| طيبة: | خلاف الخبيثة ، الطاهرة العفيفة ، الحلال ، الرضى ، البلدة الآمنة الكثيرة الخير . غيّر الرسول الأكرم"ص" اسم مدينة يثرب وسمَّاها طيبة ، لأنَّ يثرب من الثرب وهو من الفساد *(12). |
| ظافر: | ( ظَافِرَة ) : الرابح ، المنتصر ، القاهر ، والذي يحصل على ما يريد . |
| ظاهر: | ( ظَاهِرَة ) : خلاف الباطن ، الجلي الواضح ، أعلى الجبل ، القوي ، الغالب ، البادي ، المُتفوِّق . وظَاهِرَة : مؤنث ظَاهِر ، والعين الجاحظة ، والعشيرة ، والظَّوَاهِر : الأرض ، والبارز من كل شيء . |
| ظبيان: | مثنى ظبي : الغزال . |
| ظريف: | ( ظَرِيْفَة ) : البارع الذكي القلب ، البليغ الجيّد الكلام ، والحَسَن الوجه واللسان . |
| ظفيرة: | التي لا تُحاول أمراً إلاّ وظفرت به . |
| ظليل: | ( ظَلِيْلَة ) : المكان الوارف الكثير الشجر ، والدائم الظّل ، وظَلِيْلَة : مستنقع مائي في أسفل الوادي تجتمع حوله الأشجار . |
| ظهير: | ( ظَهِيْرَة ) : المُعين ، العَون ، المُدافع ، الرجل القوي الظهر ، الذي يشتكي من ظهره . وظَهِيْرَة : ساعة انتصاف النهار ، ومؤنث ظَهِيْر . |
| ظيان: | العسل ، وياسمين البَرِّ : نبت يُشبه النِّسرين . |
| عائد: | ( عَائِدَة ) : الذي يؤدي فعل المعروف والعطف والتواصل ، الراجع ، الربح ، زائر المريض، ويلفظونهما أحياناً : عايد وعايدة . من أقوال العرب : عادَ الأمرُ إلى نصابِهِ ، يُضرب في الأمر الذي يتولاّه الأكفاء *(1). |
| عائشة: | الحيّة ، ذات الحياة الحسنة ، وأحياناً يخفِّفونه : عَيْشَة ، إحدى زوجات الرسول الأكرم"ص". عائشة التيمورية (ت. 1902 ) : أديبة عربية مصرية ، أخذت العِلم من وراء الحجاب عن طريق الإصغاء إلى مذكرات نفر من علماء العصر كلما اجتمعوا في مجلس أبيها ، نظمت الشعر بالعربية والفارسية والتركية ومعظمه في الموضوعات الدينية والأخلاقية ، إضافة إلى بعض الغزليات *(2). |
| عابد: | ( عَابِدَة ) : الخاضع لربّه والمنقاد لأمره ، المُوحِّد ، الخادِم ، الحريص ، وكلّ من يدين لملك . |
| عابدين: | جمع عَابِد. |
| عاتكة: | الكريمة ، التي تكثر من الطِّيْب فتحمرّ بشرتها، الصافية ، القوس، القديمة المحمرّة . |
| عاد: | شعبٌ من العرب البائدة كان مسكنهم قرب ديار ثمود جاء ذكرهم في القرآن الكريم والشعر الجاهلي. |
| عادل: | ( عَادِلَة ) : المُنصِف ، المُستقيم ، الحاكم بالحقّ ، الذي لا يميلُ به الهوى ، من تجوز شهادته ، المُشرك بالله ، والمائل . |
| عارب: | ( عَارِبَة ) : الماء الكثير الشديد الصفاء، العرب الأنقياء الخلّص الذين عُرِفوا بالعرب العاربة، وقيل: هم الذين تكلموا بلسان يعرب بن قحطان، بينما العرب المُستعربة: النبي إسماعيل "ع" وذرّيته . |
| عارف: | ( عَارِفَة ) : الصابر ، المعروف ، العالِم ، المُدرك ، وعَارِفَة : مؤنث عَارِف ، والعطيَّة . قالت العرب : مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ عَرَفَ رَبَّه *(3). |
| عازم: | ( عَازِمَة ) : الذي يعقد النيَّة على فعلٍ لا بدَّ أنَّه فاعله ، الصابر ، والجادّ . |
| عاسلة: | ذات العمل الصالح ، التي تجني العسل ، المكان الذي فيه عسل ، والليِّنة . |
| عاشق: | ( عَاشِقَة ) : المفرط في الحبّ والولَه . قال نزار قباني *(4): أنا قبيلةُ عُشَّاقٍ بكامِلِها ومِنْ دُمُوعي سَقَيْتُ البَحرَ والسُّحُبَا فكُلُّ صَفْصافَةٍ حَوَّلْتُها امرأةً وكُلُّ مِئْذَنَةٍ ، رصَّعْتُها ذَهَبَا |
| عاشور: | اليوم العاشر من محرّم ، يوم استشهاد الحسين بن علي "ع" في موقعة كربلاء الشهيرة . |
| عاصف: | ( عَاصِفَة ) : المُسرِع ، الريح الشديدة الهبوب ، الكاسب ، الشديد الهيجان، والسَّهم المائل عن الهدف . |
| عاصم: | ( عَاصِمَة ) : المانع عن المعاصي، الحامي، الواقي، والمُخلِّص. وعَاصِمَة: مؤنث عَاصِم، والمركز الإداري والسياسي والاقتصادي والعلمي للدولة. |
| عاصي: | الصلب ، المُخالِف ، الخارج عن الطاعة ، المعارض ، الفصيل الذي لا يتبع أمه ، والشريان النازف الذي لا يتوقف دمه . معن بن أوس *(5): أعَلِّمُهُ الرِّمايةَ كُلَّ يَومٍ فَلَمَّا اشْتَدَّ ساعِدُهُ رَماني وَكمْ عَلَّمْتُهُ نَظْمَ القَوافي فلمَّا قال قافيةً هَجاني |
| عاطف: | ( عَاطِفَة ) : الإزار ، المُشفِق ، الرحيم ، واصل البِرّ ، الحَسَن الخُلق ، السَّادس في سباق الخيل ، العنق المنثني ، وعَاطِفَة : الإحساس ، الشعور ، الشفقة ، القرابة ، والرحم . |
| عافي: | ( عَافِيَة ) : المسامح ، الغافر ، الضيف ، الرائد ، الطويل الشَّعر ، المَمحو من الآثار ، وارد الماء ، طالب المعروف ، وعَافِيَة : مؤنث عافي ، والصحة التامة . |
| عاقل: | ( عَاقِلَة ) : الحكيم ، المدرك ، المتدبِّر للأمور ، دافع الديّة ، المطَّلع على أسرار الدين ، الوَعْل ، وعَاقِلَة : مؤنث عَاقِل ، قوة العقل ، وعَاقِلَةُ الرجل : قرابته من الأب . من أقوال علي بن أبي طالب"رضوان الله عليه" : أعقلُ الناس أعذرهم للناس *(6). |
| عاكف: | ( عَاكِفَة ) : اللازم المقيم في مكان لا يبرحه ، المواظب ، والحابس . |
| عالم: | ( عَالِمَة ) : صاحب العلم والمعرفة والإدراك . من أقوال الإمام علي"ع": العِلْمُ خيرٌ من المال ، والعِلْمُ يحرسُكَ وأنت تحرسُ المال ، والعِلْمُ حاكمٌ والمال محكومٌ عليه *(7). |
| عالية: | المرأة الرفيعة ، أعلى القناة من الرمح ، الصاعدة ، والمرتفعة . |
| عامر: | ( عَامِرَة ) : السَّاكن، الباني، الآهل، المُعمِّر، الطيِّب الرائحة، الثابت الإيمان القويّه، العظيم الذي مرّ عليه زمن طويل، وعَامِر وعَامِرَة: كنية جرو الضبع، وأمُّ عَامِر: كنية الضبع، وعَوَامِر البيوت: الحيّات، واحدتها عَامِر وعَامِرَة، واسم لقبيلة عربية . من أمثال العرب :"كَمُجِيْر أمّ عَامِر"، وقصته أنَّ أعرابياً لجأت إلى خيمته ضبعٌ هرباً من بعض الصيادين، وكانت جريحة، فحماها وأطعمها ، وبينما هو نائم وثبت عليه وبقرت بطنه ، فدخل عليه ابن عمه فوجده على هذه الحال ، فلحق بالضبع حتى أدركها وقتلها ، وأنشد يقول : ومَنْ يَصْنَعِ المعروفَ مع غيْرِ أهلِهِ يُلاقِ الذي لاقَى مُجيْرُ أمِّ عَامرِ *(8) |
| عاهد: | ( عَاهِدَة ) : الملتزم بالوصايا والمواثيق والعهود ، والموفي للذمم ، والحافظ للحرمات . |
| عباد: | ( عَبَّادَة ) : الكثير التعبّد والطاعة ، المُذلّل للشيء ، والمُتّخذ عبداً . بنو عبَّاد : كانوا أصحاب إشبيلية وأشهر ملوك الطوائف بالأندلس . |
| عبادة: | الكثير العبادة والتنسّك والزهد . |
| عباس: | ( عَبَّاسَة ) : الأسد الذي تفرُّ منه الأسُود ، الكثير التجهّم والعبوس ، واليوم الشديد . العباس بن عبد المطلب (ت. 653م) عمّ النبي"ص"، ومن أكابر قريش في الجاهلية والإسلام ، كان سديد الرأي واسع العقل كارهاً للرقّ ، اشترى عدداً كبيراً من العبيد وأعتقهم ، وإليه يُنسب العباسيون الذين تولوا الخلافة بعد الأمويين (750 - 1259) ، وبلغت الدولة الإسلامية في عهدهم أوج عزّها ، قضى المغول على خلافتهم وقتل هولاكو آخر خلفائهم المُستعصم *(10). |
| عبد: | ( عَبْدَة ) : الإنسان ، الخاضع لربه ، الزاهد في عبادة الله عز وجل ، المملوك ، نبات طيّب الرائحة ، والنصل القصير العريض |
| عبدان: | الكثير التنسّك والطاعة . |
| عبدل: | بمعنى عَبْد ، واللام زائدة . وآل عَبْدَل الذين يتواجدون في بعض الدول العربية خصوصاً في السعودية ، هم من العبادلة الأشراف الذين يعودون بنسبهم إلى الحسن بن علي"ع" ، ومنهم الشريف حسين الذي أعلن الثورة على الأتراك *(11). |
| عبدو: | محرّفة من عبْد ، للتدليل والتحبب . |
| عبدون: | جمع عَبْد : الانسان ، الزاهد في عبادة ربه ، المملوك ، نبات طيّب الرائحة ، النصل القصير . وابن عَبْدُوْن : شاعر وأديب ووزير أندلسي اشتهر بقصيدته : البسَّامة . |
| عبران: | الحزين ، والباكي . |
| عبرة: | الدَّمعة قبل أن تفيض ، التعبير ، المرّة من العَبَر : الحزن بلا بكاء ، واسم جدّ جاهلي من الأزد. |
| عبري: | المرأة الحزينة ، والعين الباكية . |
| عبقر: | ( عَبْقَرَة ) : موضع كانت العرب تزعم بأنّه مسكن الجنّ، وكلما شاهدوا شيئاً فائق الغرابة ويصعب عمله أو شيئاً عظيماً نسبوه إليه، فقالوا: هذا عبقريّ، ثمّ اتَّسع معناه وأصبح يعني: الذي ليس فوقه شيء، السيِّد الجليل من الرجال، الفاخر من الحيوان والجوهر، الشديد، القوي، الناصعة اللون، البساط المنقش والمزركش، المرأة الشديدة الجمال، السَّراب المتلألئ، أول ما ينبت من جذور النبات قبل ظهورها فوق الأرض، وكلّ ما يُتعجَّب من كماله وقوته وحذقه . |
| عبلاء: | الصخرة البيضاء الصلبة ، الجبال ذات الحجارة البيضاء ، والغليظة الضخمة . |
| عبلة: | المرأة التامة الخِلْقة ، المرأة السمينة البيضاء . عبلة ابنة عمّ الشاعر عنترة بن شدّاد الذي تغنى بها في شعره ، وممّا قاله : إذ تَسْتَبيكَ بِذي غُروبٍ واضِحٍ عَذْبٍ مُقَبَّلُهُ لَذيذُ المَطْعَمِ غُروب : جمع غرب ، وغرب كلّ شيء حدّه ، وأراد هنا حدّ الأسنان ، الوضوح : البياض ، المقبَّل : موضع التقبيل ، فهو يصف فمها الذي تستبيه به ، وهو فم واضح عذب المقبل لذيذ الطعم ، أسنانه محدّدة الأطراف ، والعرب يصفون الأسنان السَّليمة بذلك ، يدلُّون على جمالها وانتظامها وفتوة صاحبها *(14). |
| عبود: | الكثير العبادة والطاعة ، والمُسرِع . من أمثال العرب :"نامَ نَوْمَةَ عَبُّود"، وعبُّود هذا قيل : هو حطابٌ بقي أسبوعاً كاملاً لم يخلد فيه إلى النوم أبداً ، وبعده انصرف وبقي نائماً لسبعة أيامٍ متواصلة ، فضُرب به المثل |
| عبيد: | ( عُبَيْدَة ) : تصغير عَبْد ، وأمُّ عُبَيْد : الفلاة . أبو عُبيدة بن الجرّاح ( ت.639م) : صحابي قرشي من قادة الفتوحات الإسلامية . |
| عبيدان: | تصغير عبدان : الكثير التنسك والطاعة . |
| عبير: | ( عَبِيْرَة ) : أخلاط من الطِّيب تُجمع بالزعفران ، وعَبِيْرَة : الكثرة من الناس ، والسَّهم الكثير الريش . |
| عتاب: | لومُ القريب والصديق في شيء بإشفاق ونصيحة ، والمخاطبة برفق توبيخاً أو نصحاً . من أقوال العرب : ويبقى الودُّ ما بقي العتاب |
| عتبان: | الانتقال ، تتابع لمعان البرق ، الكثير العتب ، أمّ عِتْبَان و أمّ عَتَّاب : الضبع . |
| عتبة: | منعطف الوادي . |
| عتبي: | الرِّضا ، رجوع المعتوب عليه إلى ما يُرضي العاتب ، ويُقال : لك العُتبى ، أي : الرجوع مما تكرهُ إلى ما تُحب |
| عترة: | أهل البيت ، النَّسل ، القطعة من المسك الخالص ، الرِّيق العذب ، الغضَّة ، نوع من الشجر ، نوع من النبات . |
| عتريس: | الضابط للأمور بشدة ، الجبَّار الغضبان ، الدَّاهية ، وقيل : إنَّه اسمٌ للشيطان . |
| عتيبة: | تصغير عُتْبَة : منعطف الوادي . |
| عتيقة: | الشَّريفة ، النجيبة ، الجميلة ، الحُرَّة ، النقيّة الأصل ، القديمة ، والخمرة المُعتَّقة . |
| عثمان: | الحيَّة، فرخ الحيَّة، فرخ الحبارى، وأبو عُثْمَان: الثعبان. الحبارى طائر أكبر من الدجاج لا يشرب الماء ويبيض في الرمال النائية، ضُرب بها الكثير من الأمثال في الحمق والبلاهة لأنَّها تنسى عشَّها وتحضن بيض غيرها، وفي المثل: كلُّ شيءٍ يُحِبُّ وَلدهُ حتى الحُبارى، فهي على حُمقها تُحب ولدها فتطعمه وتعلمه الطيران *(18). وعثمان بن عفان"رضى"( ت. 656م ) : قرشي أموي ثالث الخلفاء الراشدين، تزوج ابنتي رسول الله"ص"رقيّة وأمّ كلثوم، جُمع القرآن الكريم في عهده ، وقُتل في داره إثر فتنة |
| عجاج: | الأحمق ، الصراخ ، الدخان ، الغبار ، عامة الناس ، والإبل الكثيرة العظيمة . |
| عجرم: | عَجْرَم وعُجْرُم : الرجل الشَّديد ، المُسرع ، الغليظ ، جنس شجيرات قليل الشوك أوراقه بيضوية صغيرة وثماره سوداء . |
| عدلاء: | عَدْلَة: العادلة، ويخفِّفونه أحياناً: عَدْلا. |
| عدلي: | المنسوب إلى العدل : ما قام في النفوس أنَّه مستقيم ، الحُكم بالحق ، العدالة ، الفداء ، النظير ، الفدية ، الكيل ، الجزاء ، القيمة ، الفريضة ، الاستقامة ، والإنسان الذي يُقبل قوله أو حكمه أو شهادته . |
| عدنان: | المقيم ، السَّاكن ، والمستوطن . عَدْنان : جدّ القبائل العربية الشمالية مِنْ اسماعيل بن ابراهيم"ع" ، بنوه : معدّ ونزار ، ومن نزار مُضر وربيعة وإياد وأنمار ، ومنهم تفرّعت بطون كثيرة |
| عدوان: | الشَّديد العَدْو ، والسَّريع الجري لمواجهة العدوّ وقتاله |
| عدوية: | الكثيرة العَدْو ، السريعة الجري لمواجهة العدوّ وقتاله ، المنسوبة إلى قبيلة عَدِيّ ، الاخضرار الذي يتواجد بعد انقضاء الربيع ، الإبل التي ترعى العشب الأخضر النّضر ، وبنو العدوية قوم من حنظلة وتميم . |
| عدي: | ( عُدَيَّة ) : تصغير عَدِيّ : وهم المقاتلون الأوائل الذين يُسرعون الجري لقتال العدو ومواجهته ، وعَدِي : اسم لقبيلة عربية . عَدِيّ بن مسافر (1162م) : متصوف كبير أسس الطريقة العدوية ، ولد في لبنان وانقطع للعبادة قرب الموصل ، غالى فيه أتباعه الذين أضحوا اليزيديين |
| عذاب: | كلّ ما شقَّ على الانسان ومنعه من مراده ، والتنكيل والعقوبة ، والعَذَابَان : عذابُ القبرِ وعذابُ جهنَّم . |
| عذراء: | البِكْر ، الفتاة التي لم يمسّها رجل ، الأرض التي لم توطأ من قبل الإنسان ، الدُّرَّة أو اللؤلؤة التي لم تُلمس ، لقب السيدة مريم"ع" ، لقب المدينة المنورة ، وبرج من بروج السماء قيل : السنبلة ، وقيل : الجوزاء . |
| عذوب: | الطيِّب المُستساغ من الشَّراب أو الطعام أو الكلام . |
| عرار: | بهار ناعم أصفر طيب الرائحة، النرجس البري. |
| عرزال: | مأوى الأسد ، خيمة الناطور ، بيت صغير يتّخذه الملك أثناء القتال ، جُحر الحيَّة ، غصن الشجرة ، الفرقة من الناس ، الثِّقل ، وعِرْزَال الرجل : حانوته . |
| عرفات: | جبل عرفات أو عرفة : سُمّي بذلك لأنَّ آدم عندما هبط من الجنَّة التقى بحوّاء في ذلك الموضع ، ولأنّه عرفها وعرفته سُمّي بذلك ، وقيل : لأنَّ الناس يتعارفون عليه أثناء موسم الحجّ ، وقيل : يعود لقول جبريل للنبي ابراهيم"ع" عندما علّمه المناسك : أعرفت ؟ قال : عرفت |
| عرفان: | المعروف والإحسان والجميل ، الإدراك والفهم ، والعِلْم . |
| عرفه: | جبل عرفة أو جبل عرفات موضع بالقرب من مكّة المكرمة ، هو من مناسك الحجّ عند المسلمين ، ينفر إليه الحجاج ويقفون داعين بين يدي الله قبل عيد الأضحى بيوم واحد ، وهو يوم الوقفة ، ويوم عَرَفَة : التاسع من ذي الحجة . |
| عرندس: | الأسد العظيم ، السَّيل الكبير ، الثابت ، والقوي . |
| عروب: | ( عَرُوبَة ) : الحسناء المتحببة لزوجها والمطيعة التي تُظهر له عشقها وغنجها، الضحَّاكة الكثيرة اللهو، يوم الجمعة، واسم للسَّماء السَّابعة. |
| عروة: | الأسد ، الشجر الكثيف الملتف ، ما يوثق ويعتصم به ، المُعتمَد ، ضواحي البلد ، النفيس من المال والأملاك ، وما لا يسقط ورقه في الشتاء . والعُرى : سادات القوم الذين يعتصم بهم الضعفاء ويعيشون تحت كنفهم . عروة بن الورد العبسي ( ت594م) : من شعراء الجاهلية وفرسانها وأجوادها، كان يلقب بعروة الصعاليك لجمعه إياهم وقيامه بأمرهم، له ديوان شعر مطبوع |
| عريب: | الذي يتكلم العربية بفصاحة ، الكثير النشاط ، الفرد الواحد ، وحيّ من العرب . |
| عزام: | ( عَزَّامَة ) : الأسد ، الثَّبت الشديد الصبر والعزيمة ، الذي يوطِّن نفسه ويعقد النية على فعلٍ لا بدَّ أنَّه فاعله . من أقوال العرب : مَنْ وَطَّنَ نفسهُ على أمرٍ هَانَ عليهِ |
| عزة: | بنت الغزالة ، والأعَزَّان : الأهل والولد . عَزَّة محبوبة الشاعر العذري كُثَيِّر عبد الرحمن الذي أصبح يُدعى باسمها فيقال: كُثَيِّر عَزَّة |
| عزمي: | المنسوب إلى العَزْم ، والموفي بالعهود ، وبائع الثجير ، وهو : ثفل كل شيء يُعصر |
| عزوز: | الكثير القوة والغلبة . |
| عزون: | جمع عِزة: الرفعة والأنفة والحميَّة، القوة والغلبة، والجماعة من الناس . |
| عزوى: | كلمة تلطّف واستعطاف في بعض القبائل العربية . |
| عزيز: | ( عَزِيْزَة ) : القوي المنيع الذي لا يُقهر ، الشريف ، المُكرَّم ، العظيم ، المَلِك ، القليل النادر ، ولقب من كان يتولى حكم مصر |
| عساف: | ( عَسَّافَة ) : الشَّديد الظلم والقهر . من أقوال الإمام علي"ع": مَنْ سَلَّ سَيْفَ البَغْي قُتِلَ بهِ |
| عشتار: | راجع اسم عَشْتَرُوت . |
| عشتروت: | إلهة الحبّ والخصب والجمال عند الفينيقيين ، أعادت الحياة إلى أدونيس بعد أن قتله خنزير بري ، وهي عشتار عند سكان بلاد ما بين النهرين ، وأفروديت اليونان ، وفينوس الرومان ، والعُزَّى عند العرب ، وإيزيس الفراعنة |
| عشق: | الإفراط في الحبّ ، الولوع ، والالتصاق بشدَّة . قال ابن حزم الأندلسي *(34): يقولُ ليَ الطبيبُ بغيرِ علمٍ تَداوَ فأنتَ يا هذا عَليلُ ودائي ليس يدريهِ سِواي وربٌّ قادرٌ ملكٌ جليلُ أَأكتمهُ ويكشفه شهيقٌ يلازمني وإطراقٌ طويلُ |
| عصام: | المنعة، العهد، صلة الرحم، الكحل، القلادة، وثاق كل شيء، المعتصم بالله والمحتمي به من المعاصي، والعصاميّ نقيض العِظاميّ، وهو من شرف بنفسه لا بشرف آبائه فنال العُلى بكدِّه واجتهاده وذكائه |
| عصفور: | ( عُصْفُوْرَة ) : الطائر الصغير ، ويُطلق على ما دون الحمام من الطير قاطبة ، الكتاب ، السيِّد ، المَلِك ، الولد ، خشبة في الهودج ، مسمار في السفينة ، والذكر من الجراد |
| عطا: | ( عَطَاء ) : التناول ، وما يُعطى . |
| عطائي: | نسبة إلى عَطَاء : ما يُعطى . |
| عطاف: | ( عِطَافَة ) : الجوانب من كل شيء ، الثوب الخارجي الواقي ، الإزار ، السَّيف . وسُمّي الرداء عطافاً لوقوعه على عِطفي الرجل ، وهما : ناحيتا عنقه ، وعِطَافَة : القوس . |
| عطايا: | جمع عَطِيَّة : ما يوهب ويُعطى بدون مقابل . |
| عطر: | كلّ طِيْب تفوح منه رائحة ذكيَّة . |
| عطوان: | الكثير العطاء |
| عطوة: | المرَّة من العطاء : الهبة ، وما يُعطى . |
| عطوى: | السَّهلة ، الليِّنة ، والمرنة . |
| عطيات: | جمع عَطِيَّة : ما يُعطى ويوهب بدون مقابل . |
| عطية: | ما يوهب ويعطى بدون مقابل ، والعطاء . |
| عفاف: | البُعد والامتناع عن كل فعل منكر وقول قبيح ، الصبر ، النَّزاهة. من أقوال الإمام علي"ع": العَفَافُ زِيْنَةُ الفَقْرِ والشُّكْرُ زِيْنَةُ الغِنَى |
| عفافة: | السيِّدة الخيِّرة الطاهرة، والنَّزيهة الممتنعة عن كل قول أو فعل قبيح. |
| عفة: | طهارة الجسد والنفس ، ترك الشهوات والكفّ عن المحارم والأطماع الرذيلة ، الصبر ، النزاهة ، التبتُّل ، وكتابتها بتاء طويلة خطأ . |
| عفراء: | نوع من الغزلان يميل لونه الأبيض إلى الحمرة ويمتاز بأنَّه أضعف الغزلان عدواً ، الأرض البيضاء ، الأرض التي لم توطأ ، والليلة الثالثة عشرة من ليالي القمر . |
| عفلق: | الضخم المسترخي ، والمرأة الخرقاء السيئة المنطق والعمل . |
| عفيف: | ( عَفِيْفَة ) : الطاهر ، النبيل ، النَّزيه الممتنع عن المحارم والمكاره ، الصابر ، والإنسان الخيِّر . |
| عقبة: | الأثر من الجَمَال ، آخر من يبقى من قوم أو عائلة ، ما يؤكل من الحلويات بعد الطعام ، العاقبة ، النوبة ، الدولة ، الآخرة ، البدل ، مسافة فرسخين "والفرسخ عند العرب يساوي ثلاثة أميال" ، التوالي ، جزاء الأمر ، المرجع ، الليل والنهار ، وعقبة القمر : نجم يُقارن القمر مرّة في السنة . عُقبة بن نافع ( ت. 683م ) : من كبار القادة في صدر الإسلام، فتح إفريقية وبنى القيروان وجامعها الذي لا يزال إلى يومنا يعرف بجامع عقبة |
| عقاب: | الرابية ، الناقة السوداء ، مجرى الماء إلى الحوض ، الراية ، الحرب ، نوع من الخيوط الرفيعة يستعمل في تثبيت الأقراط ، الغاية ، اسم كوكب ، الصخرة البارزة في الجبل ، الصخرة الناتئة في البئر ، وطائر من الجوارح قوي المخالب أعقف المنقار وحادّ البصر . |
| عقلة: | ما يُعقل ويُربط به كالقيد ، والدِّية . من أقوال العرب : اعقل لسانك إلاَّ في أربعة : حقٍّ توضِحُهُ ، وباطلٍ تَدحضُهُ ، ونعمةٍ تشكُرُها ، وحكمةٍ تُظهرُها |
| عقيل: | ( عَقِيْلَة ) : العقل ، المتثبت في الأمور ، الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها ، دُرر البحر الكبيرة الصافية ، وعَقِيْلَةُ القوم : سيِّدهم وأكرمهم ، والعَقِيْلَةُ من النساء : الكريمة ، النفيسة ، الزوجة ، والدُّرَّة . قال المتنبي *(41): ذُو العَقْلِ يَشْقَى في النَّعِيمِ بِعَقْلِهِ وأَخُو الجَهَالَةِ في الشَّقَاوَةِ يَنْعَمُ |
| عكاشة: | العنكبوت ، بيت العنكبوت ، وذكر العنكبوت . |
| عكرمة: | أنثى الحمام ، سواد الليل ، وأبو قبيلة عربية . |
| علاء: | الشرف ، السمو ، المجد ، والعُلى . أبو العلاء المعري ( ت. 1058م ) : شاعر ومفكّر عربي كبير ، فقد بصره في الرابعة من عمره بعد إصابته بداء الجدري ، درس في حلب وطرابلس وانطاكية وعاش في المعرَّة معتزلاً العالم ومتزهداً ، كان رقيق العاطفة ، ثاقب العقل ، لاذع الانتقاد ، ومتبرماً بالناس والدنيا ، سمَّى نفسه "رهين المحبسين" بسبب العمى ولزوم المنْزل ، ومن مؤلفاته : "سقط الزند "وهو مجموعة قصائد ، "اللزوميات" في الفلسفة العلائية ، "رسالة الغفران" في قصة خيالية طريفة ، وهو القائل *(42): تَعَبٌ كُلُّهَا الحَيَاةُ فَمَا أَعْجَبُ إلاَّ مِنْ رَاغِبٍ في ازْدِيَادِ |
| علام: | ( عَلاَّمَة ) : الغزير العلم ، والعالِم الذي بلغ الغاية والنهاية . قال النسَّابة البكري : إنَّ للعِلمِ آفةً ونكداً وهجنةً واستجاعةً ، آفته : نسيانه ، ونكده : الكذب فيه ، وهجنته : نشره في غير أهله ، واستجاعته : لا تشبع منه |
| علوان: | وعِلْوَان : عنوان الكتاب ، سمة الكتاب ، وعُلْوَان كلّ شيء : ما علا منه . وعَلْوان : الكثير العلو والرفعة . |
| علوش: | الذئب ، وقيل ابن آوى ، وعلُّوش : "علي" بالعامية للتدليل والتحبب . |
| علوي: | ( عَلَوِيَّة ) : العالي ، الرفيع ، المنسوب إلى عليّ ، المنسوب إلى المذهب العلوي ، والمنسوب إلى منطقة في الحجاز . علي بن العباس (ت. 982م) : أول من كتب موسوعة طبية جراحية "الكتاب الملكي" ترجمت إلى اللغات اللاتينية وتعرفت عليها أوروبا على يد قسطنطين الإفريقي لكن بدون ذكر اسم مؤلفها ، وبقيت تدرس في الجامعات الأوروبية حتى وقت متأخر . وقبل ألف عام ذكر علي بن العباس في بحث السرطان ما يمكن أن يكتبه أي طبيب في عصرنا عن هذا الموضوع ، فيقول:"وأمّا السرطان فأمره عجيب وشفاؤه صعب وهو حقل لم يفلح فيه الطب والتطبيب إلا نادراً ، لذلك عليك أن تقلع الورم من جذوره حتى لا تبقى منه أية بقايا أو رواسب ثم تضع في التجويف خرقة مبللة بالخمر لئلا يحصل أي تعفّن أو التهاب |
| علا: | ( عُلا ) : السّمو ، الرفعة ، الشَّرف ، المجد ، السِّيادة ، والسَّموات . قال أبو يقظان الجزائري *(48): ابْنِ صَرْحَ المجدِ على رأسِ الضَّحايا وأشِدْ عَرْشَ العُلى رغمَ البلايا خُضْ غِمارَ الهَوْلِ غوصاً إنَّما لُؤلُؤُ التِّيجانِ في بحرِ المنايا إنَّما الدُّنيا جهادٌ، مَنْ يَنَمْ يَومَهُ داستْهُ أقدامُ الرَّزايا |
| علي: | ( عَلِيَّة ) : الشريف الرفيع القدر، صاحب المكارم والمجد، العالي، الرجل الصلب الشديد القوة، ومن أسماء الله الحسنى . رابع الخلفاء الراشدين وأول الأئمة عند الشيعة ، ربيب النبي وابن عمّه وصهره على ابنته فاطمة، آخاه الرسول"ص"مرتين، ومن أبطال معارك بدر وأُحد وخيبر والخندق وحُنين، بويع له بعد مقتل عثمان"ض"، أنهى عصيان البصرة في معركة الجمل، وقف ضده والي الشام في زمنه معاوية بن أبي سفيان فكانت معركة صفين، ولما شعر معاوية أنه سيخسر المعركة طلب التحكيم إلى كتاب الله فرضي بالتحكيم، فثار عليه الخوارج واغتاله ابن ملجم وهو يُصلِّي في المسجد، ويُعتبر صاحب المدرسة الأولى في الإسلام التي انبثق منها مجرى ثقافي كبير، وجُمعت خطبه وأقواله في"نهج البلاغة" |
| علياء: | ( عليا ) : الشرف ، المجد ، المعالي ، المكان العالي المشرف ، رأس الجبل ، والسَّماء . |
| عليان: | ذو الشرف والسُّمو والمجد .( عِلَيَّانَة ) : الضخم الطويل . |
| علية: | تصغير عُلَى : السُّمو والرفعة ، الشرف والمجد ، السِّيادة ، والسَّموات . |
| عليوة: | تصغير عَلْوَة : المرَّة من العُلا، وعلوة الحلبية فتاة أحبها البحتري الطائي شاعر البلاط العباسي وقال فيها كثيراً من الغزل، ومن شعره فيها *(52): هلْ حبُّ علوةَ يستفيقُ فينقضي أمْ حبُّ علوةَ يُستطاعُ فيقصرُ |
| عليوي: | تصغير عَلَوِي . |
| عماد: | ( عِمَادَة ) : الشريف ، السيِّد ، الحليم الوقور في كلامه ، الرجل الطويل ، قائد الجيش ، الأبنية العالية ، الأساس الذي تقوم عليه الأشياء ، ما يُسند به ، تنصير الولد بماء المعمودية ، والرفيع العماد : العظيم الشرف ، والعمادة : منصب العميد في الجامعة. قال الزبير بن أبي بكر *(53): العلمُ يرفعُ بيتاً لا عِمادَ لهُ والجهلُ يهدمُ بيتَ العِزِّ والشَّرفِ |
| عمار: | القوي الإيمان ، الثابت في أمره ، الطيّب الثناء ، الذي يُزيِّن وجوده المجلس ، الحليم الوقور ، الطيِّب الرائحة ، الكثير الصوم والصلاة ، ذو العمارة والبنيان ، القائم بالأمر والنهي إلى أن يموت ، والذي يجمع أهل بيته وأصحابه على سُنَّة رسول الله . عمّار بن ياسر (ت. 657م) : صحابي من المسلمين الأوائل ،"أبوه ياسر وأمّه سُميَّة أول شهيدين في الإسلام"، وهو أول من بنى مسجداً في الإسلام، استشهد مع الامام علي"ع" في صفين عن عمر يناهز 93 سنة |
| عمارة: | التحيَّة ، القبيلة ، الأسطول الحربي ، كلّ غطاء على الرأس ، الحيّ العظيم ، والريحانة التي كانوا يُحيُّون بها الملوك مع قولهم : عمَّرك الله . |
| عَمر: | ( عَمْرَة ) : الحياة ، الدِّين ، المسجد ، الكنيسة ، اللثة ، العمران ، السكن ، العبادة ، التمهّل ، حلقة القرط العليا ، الحياة أو ما طال منها ، وسمَّت العرب المولود بهذا الاسم أملاً بأن يعيش عُمراً طويلاً ، وكان العُمر يُقدّر عندهم بأربعين سنة . وعَمْرة : الشَّذرة من الخرز التي يُفصل بها النَّظم"سلك اللؤلؤ" وبها سُمّيت المرأة ، وخرزة الحُبّ ، وكل ما يُلبس على الرأس من تاج وقلنسوة ...إلخ ، وأبو عَمْرَة : الجوع والإفلاس . |
| عٌمر: | جمع عُمْرَة : قصد المكان العامر ، والحجّ الأصغر . عُمَر بن الخطاب"ض" ( ت. 644م ) : ثاني الخلفاء الراشدين اشتهر بعدله ، في أيامه فتحت الجيوش الإسلامية بلاداً واسعة ، وهو أوَّل من سُمِّي بأمير المؤمنين ، وأرَّخ التاريخ ، ودوَّن الدواوين ، ومصَّر الأمصار، واغتاله أبو لؤلؤة المجوسي |
| عمران: | البنيان ، ما يُعمَّر به المكان ويُحسِّن حاله كتطور الأعمال والزراعة وتزايد السكان وغيره . |
| عمرو: | اسم علم تلحق به الواو رفعاً وجراً للتفريق عن عُمَر ، وأم عَمْرو : الضبع . عمرو بن كلثوم (ت. 600م ) : من زعماء تغلب وشاعر جاهلي من أصحاب المعلقات، كان كثير الاعتزاز بنفسه وبقومه ، وشعره متين السَّبك قوي العاطفة يعتبر مرجعاً تاريخياً اجتماعياً ، له معلّقة مطلعها : أَلا هُبِّي بِصَحْنِكِ فاصْبَحِينا ولا تُبْقي خُمُورَ الأنْدَرِينا الصحن : القدح الكبير ، اصبحينا : اسقينا الصَّبوح، الأندرين : قرية جنوبي حلب |
| عمري: | ما يجعله انسان لك طول عمرك أو عمره ، يُقال : أعمرتُهُ الدار العُمْرى ، أي جعلتها له يسكنها مدة عمري أو عمره . |
| عمير: | ( عُمَيْرَة ) : تصغير عُمَر : قصد المكان العامر ، والحجّ الأصغر . |
| عميرة: | خلايا النحل ، والحي العظيم المنفرد . |
| عناد: | المُعارضة والمُخالفة ، الظلم والتجبّر ، معرفة الحق والمَيْل عنه ، والشديد المنع والعصيان . من أمثال العرب : قدْ أسْمَعْتَ لو ناديتَ حيّاً ، يُضرب لمن يوعظ فلا يقبل ولا يفهم |
| عنان: | الزِّمام ، الشراكة ، المعارضة ، الشَّوط ، الحَبْل ، سير اللجام ، المِقْود . والرجل الطويل العِنان : الرجل الشريف العظيم السُّؤدد . |
| عنايات: | جمع عِنَايَة : الاهتمام والرعاية والحرص ، المراد والقصد . |
| عناية: | الرعاية والاهتمام والحرص ، المراد والقصد . |
| عنبر: | ( عَنْبَرَة ) : ضرب من الطِّيْب المعروف وهو عبارة عن مادة صلبة إذا أحرقت تنبعث منها رائحة طيِّبة ، الشتاء الشديد ، مخزن الغلَّة ، الزعفران ، نوع من الحيتان ضخم الرأس وله أسنان وقد يبلغ طوله 60 قدماً ، والترس وسُمّي بذلك لأنَّه يؤخذ من جلد هذا الحوت ، وبناء واسع لإيواء الجنود أو المرضى ، واسم لقبيلة من بني تميم . وعَنْبَرَة : القطعة من العَنْبَر ، والتعطّر بالعَنْبَر . |
| عنتر: | الشجاع ، الشديد الطعن بالرمح ، والذباب الأزرق . وعنترة بن شدّاد العبسي (ت. 615م) : بطل جاهلي وأحد أصحاب المعلقات، كان أسود البشرة كريم الأخلاق، طمح إلى الزواج بابنة عمِّه عبلة ونشأت حوله الأساطير المعروفة بسيرة عنترة ، ويُضرب به المثل في القوة والشجاعة ومكارم الأخلاق ، كُني بأبي المُغلّس : أي السَّائر في الظلام وذلك إشارة إلى سواد بشرته ، ومن شعره *(58): ولقد ذكرتُكِ والرّماح نواهلٌ مِنّي وبيضُ الهندِ تقطرُ من دَمي فَوَدِدْتُ تقبيلَ السيوفِ لأنَّها لمعتْ كَبارِقِ ثغرِكِ المُتبسِّم |
| عنترة: | الشجاعة في الحرب ، والسلوك في الشدائد . وعنترة قبيلة عربية عدنانية هم الآن عشائر كبيرة ببادية الشام ، ومن فروعها الرُّوالة *(59). |
| عندليب: | طائر صغير حَسَن الصوت ، قيل هو : البلبل ، وقيل : طائر الهَزَار . |
| عنقاء: | الطويلة العنق ، الداهية ، والهضبة المرتفعة الطويلة . وهو طائر خرافي وهمي له اسم وليس له وجود يسمّى "عنقاء المغرب" جعلوه أحد المستحيلات ، ولذلك يقول المثل :"طارت بهم العَنْقَاء أو أخذتهم العَنْقَاء"، للتعبير عن قوم هلكوا ولم يبقَ منهم أحد |
| عنود: | الرجل الذي لا يُخالط الناس ، المائل عن القصد ، الكثير التجبّر والطغيان ، السَّحابة الكثيرة المطر ، العقبة الصعبة المرتقى ، الشِّدَّة في المنع والمخالفة رغم معرفة الحق . |
| عهد: | الوفاء ، الضمان ، الذمَّة ، الميثاق ، الوصية ، اليمين ، المودَّة ، الزمان ، الأمان ، رعاية الحُرمة ، اللقاء ، أول المطر الوسمي ،كل ما بين الناس من المواثيق ، وكل ما عوهد الله عليه . |
| عهود: | جمع عَهْد . |
| عواد: | الكثير البِرِّ واللطف ، من يزور المرضى ، وصانع العود أو العازف عليه . |
| عواطف: | الشعور والإحساس وما يختلج في الصدور ، الشفقة والرحمة ، والقرابة . |
| عوالي: | رؤوس الرماح ويطلق على الرماح، وقرى خارج المدينة المنورة . من أقوال علي بن أبي طالب"رض": الجَنَّةُ تَحْتَ أَطْرَافِ العَوَالِي |
| عوض: | البدل والتعويض ، الخَلَف ، وبنو عوض قبيلة عربية . |
| عوضين: | مثنى عِوَض |
| عوف: | الأسد ، الكادُّ على عياله ، الذئب ، الحال والشأن ، الديك ، الضيف ، نبات طيّب الرائحة ، الحظ ، حومان الطائر فوق شيء قبل نزوله عليه . أبو عَوْف : ذكر الجراد ، وأمّ عَوْف : الأنثى منه . |
| عون: | المساعدة ، الخادم ، الغوث ، الظهير على الأمر ، والعبادات . |
| عوني: | ( عَوْنِيَّة ) : منسوب إلى عَوْن |
| عويس: | الجادّ في الكسب لعياله ، والذي يطوف الليل . |
| عويد: | تصغير عَائِد : الراجع ، الذي يؤدي فعل المعروف والتواصل ، والربح . |
| عويمر: | تصغير عَامِر : الثابت في إيمانه ، الطيِّب الرائحة ، الآهل ، السَّاكن ، الباني ، الذي مرّ عليه زمن طويل . |
| عياد: | المُهنِّئ بقدوم العيد ، من يشهد العيد ، وصاحب العيد والاحتفال . |
| عياش: | هو : الخبز ، الطعام ، الحياة ، الزرع ، وما يُعاش به . |
| عيد: | ( عِيْدَة ) : الموسم ، العادة ، كلّ يوم فيه جمع ، يوم يُحتفل به كلّ عام بمناسبة مفرحة أو محزنة ، واسم لشجر جبلي لا ورق له ولا أزهار يفيد بتضميد الجروح ، وعِيْدَة : لفظة عامية أطلقت على المرأة لتأنيث عِيْد ، بنو العيد حيّ من العرب تُنسب إليهم النوق العيدية . |
| عيدان: | مثنى عِيْد ، وعِيْدا الأضحى والفطر ، وجمع عُوْد : الخشب ، الغصن المقطوع ، نوع من الطِّيْب ، وآلة الطرب المعروفة . |
| عيدو: | محرَّفة من عِيْد للتدليل والتحبب . |
| عيسوي: | ( عِيْسَوِيَّة ) : منسوب إلى عيسى . |
| عيسى: | اسم السيِّد المسيح "ع" في القرآن الكريم . علي بن عيسى الكحال (ت. 1010م) : من أطباء القرن الحادي عشر ببغداد، اشتهر بمعالجة أمراض العين، وبكتابه "تذكرة الكحالين"، فكان لا بدّ لكلِّ مختصّ بهذا المجال من حفظه دون غيره، وله عدة مؤلفات منها " كتاب في منافع الحيوان" |
| عيشة: | عامية ، تخفيف عائشة . |
| عيوش: | عائشة بالعاميّة للتدليل والتحبب . |
| غادة: | الفتاة اللَّينة الناعمة ، المتمايلة برقةٍ ونعومة ودلال ، والشَّجرة الغضَّة . |
| غادي: | ( غَادِيَة ) : الأسد ، المُبكِّر ، الآتي فجراً ، غادية : السَّحابة التي تأتي باكراً وتُمطر في أول النهار، ومطرة الغداة . |
| غازي: | ( غَازِيَة ) : القاصد، المقتحم، المُحارِب، الطالب، السَّائر إلى القتال. وغَازِيَة: مؤنث غَازِي، المرأة التي تغزو القلوب والعقول بسحرها أو بحديثها أوبعلمها، نوع من المصكوكات القديمة كان يساوي عشرين قرشاً من قروش أيامه، وكانت النساء يُعلقن قطعاً منه في أطراف جدائلهن ورقابهن تحلياً وتجملاً . |
| غازية: | ( غَازِيَة ) : القاصد، المقتحم، المُحارِب، الطالب، السَّائر إلى القتال. وغَازِيَة: مؤنث غَازِي، المرأة التي تغزو القلوب والعقول بسحرها أو بحديثها أوبعلمها، نوع من المصكوكات القديمة كان يساوي عشرين قرشاً من قروش أيامه، وكانت النساء يُعلقن قطعاً منه في أطراف جدائلهن ورقابهن تحلياً وتجملاً . |
| غالب: | ( غَالِبَة ) : القاهر ، المنتصر ، المُتفوق ، وأكثر الأوقات .من أقوال العرب : من غَالَبَ الأيَّامَ غُلِبَ |
| غالبة: | ( غَالِبَة ) : القاهر ، المنتصر ، المُتفوق ، وأكثر الأوقات .من أقوال العرب : من غَالَبَ الأيَّامَ غُلِبَ |
| غالي: | ( غَالِيَة ) : الثمين والنفيس ، اللحم السَّمين ، المتجاوز للحدّ ، والمرتفع . غَالِيَة : مؤنث غَالي ، المرتفعة القدر ، أخلاط من الطِّيْب من مسك وعنبر وغيره . |
| غالية: | ( غَالِيَة ) : الثمين والنفيس ، اللحم السَّمين ، المتجاوز للحدّ ، والمرتفع . غَالِيَة : مؤنث غَالي ، المرتفعة القدر ، أخلاط من الطِّيْب من مسك وعنبر وغيره . |
| غامد: | السَّفينة المشحونة ، البئر التي دفنها التراب ، السَّاتر ، والذي يضع السَّيف في غمده . |
| غانم: | ( غَانِمَة ) : الظافر ، الرابح ، الكريم ، وآخذ الغنيمة . |
| غانمة: | ( غَانِمَة ) : الظافر ، الرابح ، الكريم ، وآخذ الغنيمة . |
| غاوي: | المنقاد لهواه ، الضَّال ، العاصي ، الشيطان ، الرضيع أو الفصيل الذي انقطع عنه الحليب فهلك ومات جوعاً . من أمثال العرب : إذا أخصب الزمان جاء الغاوي والهاوي ، الغاوي : الجراد ، والهاوي : الذئب |
| غايا: | يُقال : غَايَا مغاياةً القوم فوق رأسه بالسِّيوف ، أي : رفعوها فوق رأسه وكأنَّهم أظلُّوه بها، وغاياه: شاركه في الغاية . |
| غاية: | مدى كل شيء وأقصاه ، المنتهى ، الهدف ، الرَّاية ، السِّمة ، القصبة التي تُصاد بها العصافير ، والطير المرفرف ، والغَايَتَان : الجنَّة والنار . |
| غباش: | الظالم ، والكثير الخداع . |
| غبراء: | الأرض ، أنثى الحجل ، أنثى الذئب للونها ، السنة المجدبة ، الخمرة ، نبات سهلي . وبنو الغَبْرَاء : الفقراء لتعفّرهم الدائم بالتراب . داحس والغبراء : حرب في الجاهلية استمرت 40 عاماً بين عبس وذُبيان لخلاف على سباق بين فرسين "عرفت بهما"، أشهر أيامها المُرَيْقِب وبطله عنترة بن شدّاد . |
| غدق: | المطر الكثير ، والماء الوفير . |
| غدن: | الرغد واللين ، الرفاهية والنعمة ، الاسترخاء والفتور ، والنوم والنعاس . |
| غدى: | الوقت بين انبلاج الفجر وطلوع الشمس . |
| غدي: | المنسوب إلى الغد : اليوم الذي بعد يومك على الأثر ، واليوم المُرتقب البعيد . |
| غدير: | ( غَدِيْرَة ) : النهر ، السَّيف ، القسم السَّاكن من النهر ، القطعة من النبات ، المستنقع من ماء المطر ، وغَدِيْرَة : ما جُدِلَ من شعر المرأة . |
| غديرة: | ( غَدِيْرَة ) : النهر ، السَّيف ، القسم السَّاكن من النهر ، القطعة من النبات ، المستنقع من ماء المطر ، وغَدِيْرَة : ما جُدِلَ من شعر المرأة . |
| غدينة: | تصغير غُدْنَة : الرغد واللين ، والنعمة في العيش . |
| غراء: | السيِّدة الشريفة ، الكريمة الأفعال ، البيضاء ، ذات الغرّة ، والأيام الشديدة الحرّ . |
| غرام: | الولوع الدائم والتعلّق الشديد المستمر والحُبُّ المُلِح المعذِّب للقلب ، والدائم من البلاء والعذاب والشر ، الهلاك ، وأشدّ العذاب . |
| غربة: | النوى والبعد ، النزوح عن الوطن ، الحِدَّة ، والبياض الصرف . من أقوال الإمام علي"ع": الغِنَى في الغُرْبَةِ وَطَنٌ والفَقْرُ في الوَطَنِ غُرْبَةٌ |
| غروب: | المغيب، الخيول السريعة الجري، النشاط والحدّة، انصباب الدمع من العينين، أول كلّ شيء وحدّه، البُعد، الدلو العظيمة، وكثرة الريق. المغربان : الأول أقصى ما تنتهي إليه الشمس في فصل الصيف ، والآخر أقصى ما تنتهي إليه في فصل الشتاء ، وبين المغرب الأقصى والمغرب الأدنى 180 مغرباً . المشرقان : الأول أقصى ما تشرق منه الشمس في الصيف ، والآخر أقصى ما تشرق منه في الشتاء ، وبين المشرق الأقصى والمشرق الأدنى 180 مشرقاً |
| غريب: | ( غَرِيْبَة ) : البعيد ، المنفي ، الذي ليس من القوم ، العجيب غير المألوف ، والغامض من الكلام . من أقوال العرب : كلّ غَرِيْبٍ للغَرِيْبِ نَسِيْبُ |
| غريبة: | ( غَرِيْبَة ) : البعيد ، المنفي ، الذي ليس من القوم ، العجيب غير المألوف ، والغامض من الكلام . من أقوال العرب : كلّ غَرِيْبٍ للغَرِيْبِ نَسِيْبُ |
| غريد: | ( غَرِيْدَة ) : الكثير التطريب في الصوت والغناء . |
| غزال: | ( غَزَالَة ) : نوع من الأعشاب، عين الشمس، الشمس عند ارتفاعها، الظبي الشادن منذ ولادته إلى أن يبلغ أشدّه ، والغزال: حيوان لبون يتّصف بجماله الرائع وبسرعته الفائقة، ويُقال: طلعت الغَزَالَة: الشمس عند ارتفاعها، وغربت الجَوْنَة: الشمس عند مغيبها. |
| غزالة: | ( غَزَالَة ) : نوع من الأعشاب، عين الشمس، الشمس عند ارتفاعها، الظبي الشادن منذ ولادته إلى أن يبلغ أشدّه ، والغزال: حيوان لبون يتّصف بجماله الرائع وبسرعته الفائقة، ويُقال: طلعت الغَزَالَة: الشمس عند ارتفاعها، وغربت الجَوْنَة: الشمس عند مغيبها. |
| غزل: | التودّد إلى المرأة وإبداء الإعجاب بها نثراً أو شعراً ، وأغْزَلَتْ الظبية ، أي: صار لها غزال. ويحتلّ الغزل مكانة خاصة في تاريخ الآداب ، فهو من أقدم ألوان الشعر وأكثرها فيضاً على مر العصور ، ويُعتبر ثالوث : المرأة ، الحُبّ ، والجَمَال ، محور الشعر الغزلي ، والمرأة في هذا الثالوث تيَّاهة متعالية ، تهوى الثناء ، وتشغف بالمديح ، تميل ، وتبتعد ، فتُفجِّر بميلها وبعدها ، وجْداً في الأعماق ، فتسيل الأقلام ، وتجيش في ذكرها بمدادٍ من دم المُهج والقلوب ، إذا عطفت فإلى حين ، وإذا قست فإلى حين ، تحطِّم كبرياء الرجال ، وتغذي فيهم هذه الكبرياء ، تصرع بلحاظها تارة ، وتبلسم الجراح أخرى ، وهي الظافرة في معارك الحُسن جميعاً ، فلا عجب إنْ جعل الأقدمون آلهة للجمال وآلهة للحبّ . وللغزل في شعر العرب النصيب الأوفر ، وهو عندهم أنواع : العذري ويمثّله جميل بثينة ، والإباحي ويمثّله عُمر بن أبي ربيعة ، والإلهي وتمثّله رابعة العدوية . |
| غزلان: | جمع غَزَال . |
| غزوان: | الكثير الغزو : القصد والطلب ، والسير إلى قتال العدو في عقر داره . من أمثال العرب : الرُّومُ إذا لم تُغْزَ غَزَتْ ، يعني أنَّ العدو إذا لم يُقهر رامَ القهرَ ، وفي هذا حضٌّ على قهر العدو |
| غزوة: | المرّة من الغزو : القصد والطلب ، والسير إلى قتال العدو في عقر داره . من أقوال علي بن أبي طالب "كرّم الله وجهه": اغْزُوهُمْ قبلَ أنْ يَغْزُوكُم، فَوَالله ما غُزِيَ قَومٌ قَطُّ في عُقْرِ دَارِهِم إلاَّ ذُلُّوا |
| غزيل: | المُغازل للمرأة . |
| غسان: | ( غَسَّانَة ) : ريعان الشباب وحدَّته ، الشاب الوسيم جداً ، وأعماق القلب . سلالة عربية يمنية هاجرت بعد انهيار سدّ مأرب واستوطنت بلاد الشَّام، آخر ملوكهم جبلة بن الأيهم الذي أسلم بعد الفتح الإسلامي لبلاد الشام، ثمّ عاد إلى النصرانية وفرّ إلى بلاد الروم وبقي هناك حتى مات |
| غسانة: | ( غَسَّانَة ) : ريعان الشباب وحدَّته ، الشاب الوسيم جداً ، وأعماق القلب . سلالة عربية يمنية هاجرت بعد انهيار سدّ مأرب واستوطنت بلاد الشَّام، آخر ملوكهم جبلة بن الأيهم الذي أسلم بعد الفتح الإسلامي لبلاد الشام، ثمّ عاد إلى النصرانية وفرّ إلى بلاد الروم وبقي هناك حتى مات |
| غصن: | واحد الغُصُوْن : ما تشعَّب من ساق الشجر . |
| غصوب: | الشديد الظلم والقهر والاغتصاب والعدوان . |
| غصون: | ما تشعَّب من ساق الشجر . |
| غصين: | تصغير غُصْن . |
| غضنفر: | الأسد ، والرجل الغليظ الجثة . |
| غطاس: | الغوَّاص ، وطائر مائي طويل العنق تُزيِّن رأس الذكور منه قنبرة تبدو على شكل طوق أو قرنين ويكسو بطنه وصدره زغب ثمين . |
| غطفان: | المسرور في عيشه الواسع الرغيد ، ومَنْ طال شعر رأسه وأجفانه، وغَطَفان: قبيلة عربية مشهورة |
| غفار: | الكثير الغَفْر ، أي : السّتر . |
| غفران: | المسامحة والعفو والرحمة ، التغطية والستر ، والإصلاح . |
| غفوة: | النومة الخفيفة . |
| غفور: | الكثير المغفرة ، ومن أسماء الله الحُسنى . |
| غلا: | تجاوز الحدّ والإفراط فيه، وغَلا بالسَّهم: رفع يده يريد به أقصى الغاية، وغَلا السَّهم أو الحجر: ارتفع وجاوز المدى . |
| غلاب: | المنتصر ، والكثير القوة والقهر . |
| غلام: | ( غُلامَة ) : الصبي ، المراهق ، اليافع ، العبد والأجير . |
| غلامة: | ( غُلامَة ) : الصبي ، المراهق ، اليافع ، العبد والأجير . |
| غنام: | ( غَنَّامَة ) : الكثير الغنائم ، الكثير الغنم ، وراعي الغنم . من أمثال العرب : إذا تَفَرَّقَت الغَنَمُ قَادَتْهَا العَنْزُ الجَرْبَاء ، يُضرب في القوم الذين يختلفون فيسودهم الأشرار |
| غنامة: | ( غَنَّامَة ) : الكثير الغنائم ، الكثير الغنم ، وراعي الغنم . من أمثال العرب : إذا تَفَرَّقَت الغَنَمُ قَادَتْهَا العَنْزُ الجَرْبَاء ، يُضرب في القوم الذين يختلفون فيسودهم الأشرار |
| غندور: | ( غُنْدُوْرَة ) : الحَسَن الجميل من الشباب ، والذي يمشي بدلال وتبختر . |
| غندورة: | ( غُنْدُوْرَة ) : الحَسَن الجميل من الشباب ، والذي يمشي بدلال وتبختر . |
| غنوة: | الغنى ، الثراء ، الاكتفاء ، وسمَّوا أيضاً : غُنْوَى . |
| غنيم: | تصغير غُنْم : الفوز ، الكسب ، والمأخوذ في الحرب عنوة . |
| غوار: | الكثير الإغارة ، السَّائر أو النائم في منتصف النهار ، الذي يسبر أعماق الأشياء ، المتردد إلى الغَور ، وهو : الكهف ، القعر من كل شيء ، الماء الغائر ، ما انحدر واطمأن من الأرض ، ويقال : فلان بعيد الغَور ، أي : متعمِّق النظر ، ويقال : عرفت غَور المسألة ، أي : حقيقتها . |
| غوى: | غَوَى : مالَ وانقادَ للهوى ، ضَلَّ وتركَ النَّهي . |
| غيا: | الضلالة . |
| غياث: | الكثير النجدة والمعونة ، والمفرّج عن الهموم . |
| غياض: | الأسد لأنَّه يألف الغِياض ، وغِياض جمع غَيْضَة : الغابة ، والأجمة . |
| غيال: | الأسد ، والغَيَل : السمين ، الماء الجاري على وجه الأرض ، والحليب . |
| غيان: | الغاوي . |
| غيث: | المطر ، الكلأ ، السحاب ، العَون ، والنَّحل . |
| غيثاء: | السَّحابة الممطرة . |
| غيثانة: | التي أصابها الغيث . |
| غيد: | جمع غَيْدَاء : الفتاة الناعمة المتمايلة برقّة وليونة أثناء مشيها ، النبات الغضّ المتمايل ، السيادة ، والوسنى . |
| غيداء: | الفتاة الناعمة المُتمايلة برقّة وليونة أثناء مشيها، النبات الناعم المُتمايل، السيادة، والوسنى . |
| غيداق: | السخيّ الكريم ، الفتى الناعم ، العيش الواسع الرغيد ، الماء الكثير ، العام المُخصِب ، الكثير من كلّ شيء . الغَيْدَاق بن عبد المطلب : عمّ النبي محمّد"ص" |
| غيدان: | ( غَيْدَانَة ) : الكثير الغَيَد : النعومة والليونة والتثني . |
| غيدانة: | ( غَيْدَانَة ) : الكثير الغَيَد : النعومة والليونة والتثني . |
| غيدق: | بمعنى غَيْدَاق . |
| غيساء: | المرأة الناعمة . |
| غيسان: | ( غَيْسَانَة ) : الجميل الناعم ، والكثير الشباب . |
| غيسانة: | ( غَيْسَانَة ) : الجميل الناعم ، والكثير الشباب . |
| غيف: | السِّرب من الطير . |
| غيفاء: | المتمايلة يميناً وشمالاً كأغصان الشجر ، التي تعيش برغد ونعومة ، والأغصان الميَّادة . |
| غيناء: | الطويلة الخضراء من الأشجار أو النباتات . |
| فؤاد: | ( فُؤَادَة ) : العقل ، القلب لتوقّده ، والتفؤد : التوقّد ، والفئيد : النار . وفي الطبِّ الفؤاد هو : القسم العلوي من المعدة المتّصل مع المريء . |
| فؤادة: | ( فُؤَادَة ) : العقل ، القلب لتوقّده ، والتفؤد : التوقّد ، والفئيد : النار . وفي الطبِّ الفؤاد هو : القسم العلوي من المعدة المتّصل مع المريء . |
| فائز: | ( فائِزَة ) : النجيب ، الرابح ، الظافر بالأماني والخير والنجاة ، والفوز أيضاً : الهلاك ، والفائز : الهالك ، وكثيراً ما سمّت العرب بالأضداد ، ويخفّف أحياناً : فايز وفايزة . |
| فائزة: | ( فائِزَة ) : النجيب ، الرابح ، الظافر بالأماني والخير والنجاة ، والفوز أيضاً : الهلاك ، والفائز : الهالك ، وكثيراً ما سمّت العرب بالأضداد ، ويخفّف أحياناً : فايز وفايزة . |
| فائق: | ( فَائِقَة ) : الجيِّد الخالص في نوعه ، الذي يعلو قومه ويتميّز عنهم ، الغالب ، وعظم في العنق . |
| فائقة: | ( فَائِقَة ) : الجيِّد الخالص في نوعه ، الذي يعلو قومه ويتميّز عنهم ، الغالب ، وعظم في العنق . |
| فاتح: | ( فَاتِحَة ) : المنتصر ، الغالب ، الغازي ، الحاكم ، الكاشف ، والقاهر . فَاتِحَة : مؤنث فَاتِح ، البداية ، أول الشيء ، وفَاتِحَةُ القرآن الكريم : سورة الحمْد . |
| فاتن: | كل ما يبهر الآخرين ويفتنهم ، الذي يقع بالإعجاب والوله والاستمالة ، الفائقة الجَمَال ، المُضلّ عن الحق ، الشيطان ، واللصّ . |
| فاتنة: | الفائقة الجَمَال ، والتي توقع الآخرين بالإعجاب والوله والاستمالة . |
| فاختة: | الحمامة المطوَّقة التي إنْ مشت توسعت في مشيتها وباعدت بين جناحيها وتمايلت ، وهو اسم مشتق من الفَخْت : ظلُّ القمر . |
| فاخر: | ( فَاخِرَة ) : الفاضل ، المتكبّر ، والجيِّد من كل شيء . |
| فاخرة: | ( فَاخِرَة ) : الفاضل ، المتكبّر ، والجيِّد من كل شيء . |
| فادي: | ( فَادِيَة ) : المنقذ ، المُخلِّص ، الأسد ، الذي يفدي الأسير بماله ، الذي يضحي بنفسه أو بماله أو بوقته لأجل هدف عظيم ، ولقب السيّد المسيح"ع". |
| فادية: | ( فَادِيَة ) : المنقذ ، المُخلِّص ، الأسد ، الذي يفدي الأسير بماله ، الذي يضحي بنفسه أو بماله أو بوقته لأجل هدف عظيم ، ولقب السيّد المسيح"ع". |
| فارس: | ( فَارِسَة ) : الأسد ، المحارب الشجاع ، البصير القادر على معرفة بواطن الأمور ، الخيّال ، الحاذق ، والعالِم . في الحديث عن رسول الله"ص" : عَلِّمُوا أَوْلادَكُم العَوْمَ والفَرَاسَةَ ، أي : السِّباحة والفروسية |
| فارسة: | ( فَارِسَة ) : الأسد ، المحارب الشجاع ، البصير القادر على معرفة بواطن الأمور ، الخيّال ، الحاذق ، والعالِم . في الحديث عن رسول الله"ص" : عَلِّمُوا أَوْلادَكُم العَوْمَ والفَرَاسَةَ ، أي : السِّباحة والفروسية |
| فارع: | ( فَارِعَة ) : العالي ، الطويل ، والطويل الشَّعْر . |
| فارعة: | ( فَارِعَة ) : العالي ، الطويل ، والطويل الشَّعْر . |
| فاروق: | الذي يفرِّق بين الحق والباطل ، من أسماء السَّيف ، ما يُفرِّق بين شيئين ، الخائف ، ولقب الخليفة عمر بن الخطاب "ض". |
| فاضل: | ( فَاضِلَة ) : ذو الفضيلة والكرم والمعروف والخير ، الباقي والفائض . |
| فاضلة: | ( فَاضِلَة ) : ذو الفضيلة والكرم والمعروف والخير ، الباقي والفائض . |
| فاطر: | الخالق ، الفالق ، المبدع ، المُفطر ، الشَّاقّ ، والذي طلع نابه |
| فاطم: | التي فُطِم ولدها عنها . ابنا الفَوَاطِم : الحسن والحسين"ع" ، لأنَّ فاطمة الزهراء "ع" أمهما ، وفاطمة بنت أسد جدّتهما لأبيهما ، وفاطمة بنت عبدالله بن عمران بن مخزوم جدَّة النبي"ص" لأبيه |
| فاطمة: | التي فُطِم ولدها عنها ، والتي تفطم نفسها عن الشهوات والصغائر . الفاطميون ( 909 - 1171 م) : سلالة تنتسب إلى علي بن أبي طالب وزوجته فاطمة "ع" ، أسسوا دولة توالى عليها 14 خليفة ، أسسها عبيد الله المهدي في تونس وبلغت أوج اتساعها في عهد المُعِز ، وآخر خلفائها العاضد ، تولى وزارته صلاح الدين الأيوبي فتصرف في شؤون الملك وقضى على الدولة الفاطمية |
| فالح: | ( فَالِحَة ) : الظافر ، الفائز ، الصالح ، السَّحور ، الذي يشق الأرض ، والباقي . |
| فالحة: | ( فَالِحَة ) : الظافر ، الفائز ، الصالح ، السَّحور ، الذي يشق الأرض ، والباقي . |
| فايد: | فَادَ يَفودُ فَوْداً : مات ، الفَوْد : الموت ، والفائد : الميت ، وقد سمّت العرب كثيراً بالأضداد ، وفَادَ : خَلَط ، وفَادَ يَفيدُ : تبختر ، والفَيْد : الموت ، وفَادَت المرأة الطِّيْب فَيْداً : دلكته في الماء ليذوب ، وتَفَايَد القوم بالمال : أفَادَ كلٌّ صاحبه به ، أفَادَ إفَادَةً الرجل علماً أو مالاً : أخذه منه واكتسبه أو اقتناه . |
| فتان: | ( فَتَّانَة ): الكثير الفَتْن، الصائغ ، اللص ، الشيطان ، الحجر الذي يُخبَر به الذهب أو الفضة ، وفَتَّانَة: الكثيرة الفَتْن، والشديدة الجمال، والفَتَّانَان : الذهب والفضة ، والفِتْنَتَان : المال والولد . |
| فتانة: | ( فَتَّانَة ): الكثير الفَتْن، الصائغ ، اللص ، الشيطان ، الحجر الذي يُخبَر به الذهب أو الفضة ، وفَتَّانَة: الكثيرة الفَتْن، والشديدة الجمال، والفَتَّانَان : الذهب والفضة ، والفِتْنَتَان : المال والولد . |
| فتحي: | ( فَتْحِيَّة ) : المنسوب إلى الفتْح وهو : النَّصر ، أول المطر ، الرزق ، النهر ، الماء الجاري ، ويوم الفتْح : يوم القيامة . |
| فتحية: | ( فَتْحِيَّة ) : المنسوب إلى الفتْح وهو : النَّصر ، أول المطر ، الرزق ، النهر ، الماء الجاري ، ويوم الفتْح : يوم القيامة . |
| فتون: | الإعجاب بالشيء ، ما يثير العواطف والميول والوله ، ما يوقع في الضلال ، الجنون ، وفِتْنَةُ الصَّدر : الوسواس . |
| فتى: | ( فَتَاة ) : الذي في سنّ الحداثة والمراهقة ، الكريم ، العبد ، ومن الرجال : صاحب القوة والنجدة والمروءة . والفَتَيَان : الليل والنهار ، لذلك قالت العرب : لا أفعله ما اختلف الفَتَيَان |
| فتيحي: | تصغير فَتْحِي |
| فجر: | ضوء الصباح وهو حُمرة الشَّمس في سواد الليل ، الوضوح ، وسورة من سور القرآن الكريم . قال إبراهيم اليازجي *(6): تنبَّهوا واستفيقوا أيُّها العربُ فقد طمى الخطبُ حتى غاصتِ الرُّكَبُ اللهُ أكبرُ ما هذا المنامُ فقد شكاكُمُ المهدُ واشتاقَتْكُمُ التُّرَبُ فشمِّروا وانهضوا للأمرِ وابتدروا مِنْ دهرِكُمْ فرصةً ضنَّتْ بها الحِقَبُ |
| فخر: | التباهي والتمدّح بالمناقب والمكارم ، الافتخار وعدُّ القديم وادّعاء العظمة ، الكِبر ، الشرف والفضل ، وفن من فنون الشِّعر له مكانة واسعة في الأدب . قال عمرو بن كلثوم مفاخراً : إذا بلغَ الفِطامَ لنا وليدٌ تَخِرُّ لهُ الجبَابِرُ ساجِدينا وقال بشار بن برد: إذا ما غَضِبْنا غَضْبَةً مُضَرِيَّةً هَتَكْنا حجابَ الشَّمسِ أو قَطَرَتْ دما ويُحلّق المتنبي ويقول : وما الدَّهْرُ إلاَّ مِنْ رُوَاةِ قَصَائِدِي إذا قُلتُ شِعْراً أصْبَحَ الدَّهْرُ مُنْشِدا |
| فخري: | ( فَخْرِيَّة ) : منسوب إلى الفَخْر . من أقوال الإمام علي"ع": ما لابنِ آدمَ والفخر ، أوَّلُهُ نطفةٌ وآخرُهُ جيفةٌ ، لا يرزُقُ نفسَهُ ولا يدفَعُ حتفَهُ . |
| فخرية( فَخْرِيَّة ) : منسوب إلى الفَخْر . من أقوال الإمام علي"ع": ما لابنِ آدمَ والفخر ، أوَّلُهُ نطفةٌ وآخرُهُ جيفةٌ ، لا يرزُقُ نفسَهُ ولا يدفَعُ حتفَهُ . : | |
| فداء: | ( فِدَى ) : التضحية ، الفِدية ، الثمن الغالي ، العطاء العظيم ، والانقاذ . أبو الفداء ( ت. 1331م) : مؤرخ وشاعر عربي تولى حكم حماه ، وعالم في علوم الطب والهيئة والمنطق والفلسفة وتقويم البلدان، له :" تقويم البلدان " وهو من أشهر الكتب الجغرافية ، و" المختصر في أخبار البشر " في التاريخ ، و" كتاب في الطب " |
| فدى: | ( فِدَى ) : التضحية ، الفِدية ، الثمن الغالي ، العطاء العظيم ، والانقاذ . أبو الفداء ( ت. 1331م) : مؤرخ وشاعر عربي تولى حكم حماه ، وعالم في علوم الطب والهيئة والمنطق والفلسفة وتقويم البلدان، له :" تقويم البلدان " وهو من أشهر الكتب الجغرافية ، و" المختصر في أخبار البشر " في التاريخ ، و" كتاب في الطب " |
| فدوة: | المرة من الفداء . |
| فدوى: | فَدْوَة : المرَّة من الفِدَاء : التضحية ، الفدية ، الثمن الغالي ، العطاء العظيم ، والانقاذ . |
| فراج: | الذي يُفرّج الهمّ ويُزيل الكرب ويبعث على الفرح والطمأنينة |
| فراس: | ( فِرَاسَة ) : فرُس فُروسية : كان حاذقاً في أمور الخيل والفروسية ، وصاحب شهامة ، ونخوة وفتوة ، وأَفْرَسُ الناس : أصدقهم ، وفَرَسَ الأسد فريسته : اصطادها ودقَّ عنقها وقطع نخاعها ، واسم لنوع من التمر الأسود ، واسم قبيلة ، وأبو فِرَاس : كنية الأسد . والفِرَاسَة : تكون بالعين وهي الاستدلال بظواهر الأمور على بواطنها وخفاياها ،كالاستدلال بشكل الانسان ولونه وحركاته على خلقه . أبو فراس الحمداني (ت. 968 م) : ولد في الموصل من أسرة أمراء ، وهو ابن عمّ سيف الدولة ومن الشعراء الفرسان ، أسره البيزنطيون 7 سنوات ، شعره عاطفي وجداني وأشهره قصائده "الروميات"، ومن مناجاته في سجنه لحمامة تنوح على شجرة : أَيَضْحَكُ مَأْسُورٌ وتَبْكِي طَلِيْقَةٌ ويَسْكُتُ مَحْزُونٌ ويَنْدُبُ سَالِ لَقَدْ كُنْتُ أَوْلَى مِنْكِ بِالدَّمْعِ مُقْلَةً ولَكنَّ دَمْعِي في الحَوَادِثِ غَالِ |
| فرج: | انكشاف الكرب وذهاب الغمّ ، والانشراح . |
| فرح: | الانشراح والابتهاج ، حفلة الزفاف ، البطر ، الشعور بالفرح وهو : أنْ يجد المرء في قلبه خِفَّةً . |
| فرحات: | جمع فَرْحَة : المسرَّة ، وما يُعطى للمبشِّر . |
| فرحان: | ( فَرْحَانَة )، ( فَرْحَى ) : الكثير الفرح ، والكمأة البيضاء . |
| فرحانة: | ( فَرْحَانَة )، ( فَرْحَى ) : الكثير الفرح ، والكمأة البيضاء . |
| فرحى: | ( فَرْحَانَة )، ( فَرْحَى ) : الكثير الفرح ، والكمأة البيضاء . |
| فرحة: | المسرَّة ، وما يُعطى للمبشِّر بعد تبشيره البُشرى . |
| فردوس: | البستان ، الروضة ، خضرة الكروم ، الوادي الخصيب ، حديقة في الجنَّة . فِرْدَوْسُ النعيم : اسم الجنّة التي أسكنها الله آدم . ومن أقوال العرب : عَلَيْكَ بالجَنَّةِ ، فإنَّ النَّارَ في الكَفِّ |
| فرزدق: | الرغيف الذي يسقط في التنور، فتات الخبز، وقطع العجين. الفرزدق (ت. 732م) : لقب الشاعر همَّام بن غالب، وهو من كبار شعراء العصر الأموي ، اشتهر بالمدح والهجو لا سيما ما جرى بينه وبين جرير من حرب لسانية دامت نحو 50 سنة ، له نفس شعري قوي ولغة غنية بالألفاظ والتعابير |
| فرعون: | الظالم الجبار ، المُتكبّر ، لقب ملوك مصر القديمة ، والفَرْعَنَة : الكِبر والتجبّر والدهاء . من أقوال العرب : مَنْ لم يَرْضَ بحكمِ موسى رَضِيَ بحكمِ فرعون |
| فرقان: | كل ما يُفرق به ، الحُجَّة ، البرهان ، النَّصر ، الصبح ، السِّحر ، التوراة ، القرآن الكريم لأنَّه يُفرِّق بين الحق والباطل وبين الحلال والحرام ، ونوع من المكاييل الكبيرة كان يستعملها العرب قديماً ، وسورة من سو القرآن الكريم ، ويوم الفُرْقَان : يوم بَدْر . |
| فرناس: | الأسد الضاري الغليظ الرقبة ، القوي والشجاع . عباس بن فرناس (ت. 888م) : مخترع أندلسي وضع آلة لحساب الزمن سمَّاها "الميقاتة" أو المنقاتة"، وأول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج ، وهو الرائد الأول لفكرة الطيران وأول طيّار يخترق الجو ، فقد قفز من مئذنة قرطبة بعد أنْ كسا جسمه ريشاً ووضع لنفسه جناحين لكنَّه وقع على الأرض ومات ، لأنَّه لم يجعل لنفسه ذيلاً يحميه في هبوطه ويوازن بين مقدمته ومؤخرته |
| فرهود: | الغلام السمين الناعم ، شبل الأسد ، وولد الوعل أو الشاة . |
| فريحة: | الكثيرة الفرح ، أصلها الفَرِحَة . |
| فريد: | ( فَرِيْدَة ) : الذي لا مثيل له ، الجوهر النفيس ، اللؤلؤ ، النادر ، الواحد ، خرز تُفصل به حبّات الذهب واللؤلؤ ، وفَرِيْدَة : الجوهرة النفيسة ، والتي لا نظير لها . |
| فريدة: | ( فَرِيْدَة ) : الذي لا مثيل له ، الجوهر النفيس ، اللؤلؤ ، النادر ، الواحد ، خرز تُفصل به حبّات الذهب واللؤلؤ ، وفَرِيْدَة : الجوهرة النفيسة ، والتي لا نظير لها . |
| فصيح: | ( فَصِيْحَة ) : صاحب البيان والبلاغة والفصاحة ، الذي يعرف جيِّد الكلام من رديئه ، الحليب الذي نُزعت رغوته وبقي خالصه ، الصباح ، والجليّ الواضح . |
| فصيحة: | ( فَصِيْحَة ) : صاحب البيان والبلاغة والفصاحة ، الذي يعرف جيِّد الكلام من رديئه ، الحليب الذي نُزعت رغوته وبقي خالصه ، الصباح ، والجليّ الواضح . |
| فضة: | معدن أبيض لمّاع ثمين يتواجد في الطبيعة ممزوجاً مع بعض المعادن الأخرى ، يُخلط بالنحاس ليكتسب مزيداً من الصلابة ، وتُصنع منه الحليّ والأواني وتُضرب منه أصناف النقود . |
| فضل: | الإحسان والابتداء به ، الخير والمعروف ، الزيادة ، والبقيَّة . في الحديث عن الرسول"ص" أنَّه قال :"شهدتُ في دار عبد الله بن جُدعان حلفاً لو دعيت إلى مثله في الاسلام لأجبت"، والمقصود "حلف الفضول" الذي سُمّي بهذا الاسم تشبيهاً بحلف كان قديماً بمكّة أيام جُرْهُم ، يدعو إلى التناصف والأخذ للضعيف من القوي والغريب من القاطن ، وسمّي حلف الفضول لأنَّه قام به رجال من جُرْهم كلّهم يُسمّى الفضل : الفضل بن الحارث ، والفضل بن وَداعة ، والفضل بن فَضَالة |
| فضول: | الكثير الفَضْل ، والأفْضَلان : العِلم والحسب . |
| فضيل: | ( فَضِيْلَة ) : الفاضل ، والفَضِيْلَة : الفاضلة ، المزيّة ، البقيّة من الشيء ، كلمة احترام تُقال لرجل الدِّين ، والدرجة الرفيعة في الفضل ، والإحسان ، والمعروف ، والأخلاق الحميدة . |
| فضيلة: | ( فَضِيْلَة ) : الفاضل ، والفَضِيْلَة : الفاضلة ، المزيّة ، البقيّة من الشيء ، كلمة احترام تُقال لرجل الدِّين ، والدرجة الرفيعة في الفضل ، والإحسان ، والمعروف ، والأخلاق الحميدة . |
| فطوم: | فَطُّوْم و فَطُّوْمَة : محرّفة من فَاطِمَة للتحبب والتدليل . |
| فطومة: | فَطُّوْم و فَطُّوْمَة : محرّفة من فَاطِمَة للتحبب والتدليل . |
| فطيم: | ( فَطِيْمَة ) : المفطومة عن الرضاعة . |
| فطيمة: | ( فَطِيْمَة ) : المفطومة عن الرضاعة . |
| فطين: | ( فَطِيْنَة ) : صاحب الفِطْنة والفَهْم والعِلم ، المدرك ، والحاذق . |
| فطينة: | ( فَطِيْنَة ) : صاحب الفِطْنة والفَهْم والعِلم ، المدرك ، والحاذق . |
| فكرة: | الخاطرة الذهنية ، وكتابتها بتاء طويلة خطأ . |
| فكري: | ( فِكْرِيَّة ) : المنسوب إلى الفِكْرِ : إعمال الخاطر في الشيء ، وإعمال العقل في أمرٍ لحلِّه . |
| فكرية: | ( فِكْرِيَّة ) : المنسوب إلى الفِكْرِ : إعمال الخاطر في الشيء ، وإعمال العقل في أمرٍ لحلِّه . |
| فكيهة: | الطيِّبة النفس المزَّاحة . |
| فلاح: | الفوز والنجاة، البقاء في النعيم والخير، السَّحور، الفوز بما يُغتبط به وفيه صلاح الحال، وقول :حيّ على الفلاح في الأذان عند المسلمين عبارة عن دعوة للصلاة، وتعني: هلموا إلى طريق الفوز والنجاة . |
| فلة: | واحدة الفُلّ : نبات زهره يشبه الياسمين زكي الرائحة نقي البياض ، ويسمّى أيضاً : الياسمين الزنبقي . |
| فلحان: | الكثير الفوز والفلاح . |
| فلك: | من كل شيء مستداره: استدارة الثدي، استدارة السماء، القطعة من الأرض المستديرة والمرتفعة عمّا حولها، مدار النجوم، وموج البحر الهائج ...إلخ . علم الفلك : علم يبحث في أحوال الأجرام العلوية ، وقد برع به الكثير من علماء العرب ونقلوه من علم ممزوج بالخرافة والأوهام إلى علم يستخدم المنهج العلمي في سبيل تحقيق غرضه . تقول العالمة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها "شمس العرب تسطع على الغرب" :" أخذ الغرب أسس هذا العلم عن العرب ، وما يؤكد صحة هذا الكلام الاستمرار باستعمال أسماء النجوم كما سمَّاها العرب ، وكذلك وجود أكثر من 160 مصطلحاً فلكياً عربياً يستعملها علماء الهيئة الغربيين اليوم" |
| فليحان: | تصغير فَلْحَان : الكثير الفوز والفلاح . |
| فندي: | نسبة إلى فَنْد : الجبل العظيم . |
| فهد: | ( فَهْدَة ) : الرجل الثقيل النوم ، المتغافل عن واجباته ، والفهد من السِّباع السَّريعة الجري ، يتميّز بأنَّه شديد الغضب ، وكثير النوم ، وذو وثبات بعيدة . وصفت امرأة من العرب زوجها بعد سؤالها عنه فقالت :" إنْ دخل فَهِدَ ، وإنْ خرج أسِدَ ، ولا يسأل عمَّا عَهِدَ "، أي : أنَّه يتعامل معها بلين وسكون حين يكون معها في البيت لذا شبّهته بالفهد الذي يوصف بكثرة النوم ، فيقال :" أنوم من فهد "، وهو كالأسد إذا خرج لمواجهة أعدائه ، ويحرص على الوفاء والالتزام وحفظ العهود |
| فهدة: | ( فَهْدَة ) : الرجل الثقيل النوم ، المتغافل عن واجباته ، والفهد من السِّباع السَّريعة الجري ، يتميّز بأنَّه شديد الغضب ، وكثير النوم ، وذو وثبات بعيدة . وصفت امرأة من العرب زوجها بعد سؤالها عنه فقالت :" إنْ دخل فَهِدَ ، وإنْ خرج أسِدَ ، ولا يسأل عمَّا عَهِدَ "، أي : أنَّه يتعامل معها بلين وسكون حين يكون معها في البيت لذا شبّهته بالفهد الذي يوصف بكثرة النوم ، فيقال :" أنوم من فهد "، وهو كالأسد إذا خرج لمواجهة أعدائه ، ويحرص على الوفاء والالتزام وحفظ العهود |
| فهمان: | الذكي العاقل ، والكثير الفهم . |
| فهمي: | ( فَهْمِيَّة ) : المنسوب إلى الفَهْم : إدراك المعنى بالقلب وحُسْن تصوُّره . |
| فهمية: | ( فَهْمِيَّة ) : المنسوب إلى الفَهْم : إدراك المعنى بالقلب وحُسْن تصوُّره . |
| فهيدة: | تصغير فَهْدَة . |
| فهيم: | ( فَهِيْمَة ) : الذي يُدرك بواطن الأمور ومعانيها بقلبه ويُحسِن تصوُّرها . |
| فهيمة: | ( فَهِيْمَة ) : الذي يُدرك بواطن الأمور ومعانيها بقلبه ويُحسِن تصوُّرها . |
| فواز: | الكثير الفوز بالخير ، والكثير النجاة من الشرّ . |
| فوزات: | جمع فَوْزَة. قال الشَّاعر *(21): يا مَنْ يُسَائِلُ عَن "فوزٍ" وصُورَتِها إنْ كُنْتَ لم تَرَها فانْظُر إلى القمرِ لمْ يخلق اللهُ في الدنيا لها شبهاً إنِّي لأَحْسَبُها ليستْ منَ البشرِ |
| فوزة: | المرّة من الفَوْز: النجاح، الظفر بالخير، النجاة من الشرّ، والهلاك. قال الشَّاعر *(22): أيَا "فَوْزُ" لو أبصرتني ما عَرَفْتِني لطولِ نحولي بعدكُم وشحُوبي وأنتِ مِنَ الدُّنيا نصيبي فإنْ أمُتْ فليتَكِ من حُورِ الجِنانِ نصيبي |
| فوزي: | ( فَوْزِيَّة ) : منسوب إلى الفَوْز : النجاح ، الظفر بالخير ، النجاة من الشرّ ، والهلاك . |
| فوزية: | ( فَوْزِيَّة ) : منسوب إلى الفَوْز : النجاح ، الظفر بالخير ، النجاة من الشرّ ، والهلاك . |
| فياض: | ( فَيَّاضَة ) : الرجل الكثير الجود والمعروف ، النهر الكثير الماء ، الكثير ، نهر النيل ، ونهر الفرات . |
| فياضة: | ( فَيَّاضَة ) : الرجل الكثير الجود والمعروف ، النهر الكثير الماء ، الكثير ، نهر النيل ، ونهر الفرات . |
| فيحاء: | الروضة الواسعة ، وكلّ مكان واسع . والفَيْحَاء : لقب بعض المدن العربية : البصرة ، دمشق ، وطرابلس الشام. |
| فيروز: | ( فَيْرُوْزَة ) : حجر كريم أخضر واحدته : فَيْرُوْزَة . |
| فيروزة: | ( فَيْرُوْزَة ) : حجر كريم أخضر واحدته : فَيْرُوْزَة . |
| فيصل: | الحاكم ، القاضي ، السَّيف القاطع ، ما يفصل بين الأمور ، القضاء بين الحق والباطل ، القطيعة التامة ، والطعنة التي تفصل بين القرنين . |
| فريال: | فارسي الأصل مركب من ( فر ) وتعني: العظمة والنور والحسن والجمال، و( يال ): العنق الجيّد ، فيصبح المعنى المقصود : الحسنة العنق. |
| فهامة: | الكثير الفهم، والتاء للمبالغة، والفَهْمُ هو: إدراك المعنى بالقلب وحُسْن تصوّره. |
| قابوس: | الرجل الجميل الوجه ، والحَسَن اللون . |
| قارون: | دواء يُستخرج من أصول نبات كالبردي . وقارون تعريب لاسم كريزوس آخر ملوك ليديا المشهور بثروته العظيمة ، وبه يضرب العرب المثل ، فيقولون : أغنى من قارون ، وورد ذكره في القرآن الكريم |
| قاسم: | الحسن الوجه ، العادل في قسمته ، الحالِف ، المُجزّئ للشيء ، والمعطي . أبو القاسم الشابي (1909-1934) : شاعر تونسي رومنطيقي ، تمرّد على القيود الاجتماعية وغنى للشعب وللحياة ، له انتاج ضخم إذا ما قيس بعمره القصير ، وهو صاحب القصيدة المشهورة التي يرددها كلّ الناطقين بالضاد *(3): إذا الشَّعبُ يَوْماً أَرَادَ الحيَاةَ فلا بُدَّ أَنْ يَسْتَجِيْبَ القَدَرْ ولا بُدَّ لِلَّيلِ أنْ يَنْجَلِي ولا بُدَّ لِلْقَيْدِ أنْ يَنْكَسِرْ |
| قاهر: | ( قَاهِرَة ) : الغالب، العالي، الهالك، والجبل الشامخ، وقَاهِرَة : مؤنث قَاهِر، البادرة من كل شيء، وأعلى الصدر. القاهرة : أكبر مدينة في إفريقيا والعالم العربي ، أسسها جوهر الصقلي بأمر مولاه المعز لدين الله الفاطمي على النيل بسفح جبل المقطَّم وأسماها المنصورية، ثمّ دعاها القاهرة المعزيّة ، أي : مدينة المُعزّ التي تقهر المدن ، وهي حالياً من المراكز الحضارية والتجارية العالمية . |
| قاهرة: | ( قَاهِرَة ) : الغالب، العالي، الهالك، والجبل الشامخ، وقَاهِرَة : مؤنث قَاهِر، البادرة من كل شيء، وأعلى الصدر. القاهرة : أكبر مدينة في إفريقيا والعالم العربي ، أسسها جوهر الصقلي بأمر مولاه المعز لدين الله الفاطمي على النيل بسفح جبل المقطَّم وأسماها المنصورية، ثمّ دعاها القاهرة المعزيّة ، أي : مدينة المُعزّ التي تقهر المدن ، وهي حالياً من المراكز الحضارية والتجارية العالمية . |
| قتادة: | الواحدة من القَتَاد : شجر صلب له شوك كالإبر ، واسم لجدّ جاهلي . |
| قتيبة: | الضيّق الخلق، السريع الغضب، شدّاد القَتَب على السَّرج استعداداً للرحيل، والقَتَب أو القَتَبَة: الأمعاء ، وتصغيرها قُتَيْبَة . قُتيبة بن مسلم (ت. 715م) : من كبار القادة المسلمين، كان مع بطولته، دمث الأخلاق، داهية طويل الرويّة، عالماً بالشعر، فتح بلاد ما وراء النهر وبُخارى وسمرقند وخوارزم وسجستان وفَرغانة وغزا أطراف الصين، في عهد عبد الملك بن مروان |
| قحطان: | الضارب ضرباً شديداً ، والقحط في كل شيء : قلّة الخير . قحطان بن هود بن عابر: أبو القبائل العربية القحطانية ، يُقال : إنَّه أول من لبس التاج ، وأول من سُلِّم عليه "بأبيتَ اللَّعن"، وكان له 10 أولاد منهم : يعرب وجُرْهُم وعمان وحضرموت والحارث |
| قدري: | ( قَدْرِيَّة ) : المنسوب إلى القَدْر : مبلغ الشيء ومقداره ، الغِنى واليسار ، القوة والطاقة ، الحرمة والوقار ، وكون الشيء مساوياً لغيره بلا زيادة ولا نقصان . ليلة القدْر : إحدى الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك وعددها فرد لا زوج . والقَدَرِيَّة : هم قوم يقولون إنَّ كلّ عبد من عباد الله خالق لفعله متمكّن من عمله أو تركه بإرادته ، ويعاكسهم بذلك الجبرية . |
| قدرية: | ( قَدْرِيَّة ) : المنسوب إلى القَدْر : مبلغ الشيء ومقداره ، الغِنى واليسار ، القوة والطاقة ، الحرمة والوقار ، وكون الشيء مساوياً لغيره بلا زيادة ولا نقصان . ليلة القدْر : إحدى الليالي العشر الأخيرة من شهر رمضان المبارك وعددها فرد لا زوج . والقَدَرِيَّة : هم قوم يقولون إنَّ كلّ عبد من عباد الله خالق لفعله متمكّن من عمله أو تركه بإرادته ، ويعاكسهم بذلك الجبرية . |
| قدوة: | المثل ، الأسوة ، الحظوة ، مَنْ يُقتدى به ويُتَّخذ مثالاً . |
| قدور: | المُتروِّي في تسوية أموره ، القادر على الشيء والمُقدِّر له . |
| قريش: | القَرْش : الجمع والكسب ، الطعن ، وتقرَّش القوم : تجمَّعوا ، وفلان يتقرَّش المال : يجمعه ، وتَقَارَشَ القوم : تطاعنوا بالرماح ، والقِرْش : السمك البحري المعروف. وقريش قبيلة النبي محمَّد"ص" ، قيل : إنَّ تسميتها تعود إلى رجل اسمه قريش بن مخلد الفهري ، وقيل : لتقرُّشِها ، أي : لتجمُّعِها إلى الحرم في مكّة المكرّمة، وقيل : لأنَّ أهلها كانوا أصحاب تجارة وكسب ، وقيل : تسميتها تعود إلى سمك القِرش الذي يفترس غيره من السمك |
| قزحيا: | من قزح: القِزْحُ: بزر البصل، والقَزْحُ: التابل، وقزَّح الحديث: زَيَّنهُ، وقَزَحَ الشيء: ارتفع، والقُزْحَة: خيوط قوس قزح، وقوازح الماء: فقاعاته، وقُزح: اسم جبل بالمزدلفة، وقزحية: عشيرة عربية. |
| قسام: | الوسيم الجميل جداً ، الميزان ، الخيّاط ، الذي يُقسم الأملاك بين الشركاء ، وحالف اليمين . |
| قصي: | تصغير قَصِيّ ، أو قَصَا : البعيد التفكير ، والذي يبلغ غايته . قُصَيّ بن كلاب: الجد الرابع لرسول الله"ص" وسيِّد قريش في عصره ، جمع قومه في مكّة وجعل داره داراً للندوة يجتمع فيها القوم، وكانت له سَدَانة الكعبة |
| قطب: | مرجع القوم ، الزعيم ، المدار ، وعند الجغرافيين : طرف محور الأرض . |
| قمر: | (قَمَرَة ) : كوكب تُشبَّه به وجوه الحِسان ، يستمد نوره من الشمس ويدور حول الأرض عاكساً عليها نوره ، وهو قَمَرٌ بعد ثلاث ليال إلى آخر الشهر ، وسُمّي قَمَراً لبياضه ، والقَمَرَان : الشمس والقمر ، ومن الإنسان : البؤبؤان ، وأَقْمَارُ العلم وشموسه : العلماء ، وبنو قَمَر : قبيلة عربية ، وقَمَرَة : جعلوا للقمر أنثى وسمَّوا بها ، والقُمْرَة : لون القمر ، وهو الأبيض المائل إلى الخضرة . |
| قمراء: | الليلة المُقمرة البيضاء ، وصفة للوجوه الحِسان . |
| قمرية: | المنسوبة إلى القَمَر ، وجنس نبات للزينة بذوره على شكل هلال . الحروف القَمَرِيَّة: 14 حرفاً من حروف الهجاء تظهر معها في اللفظ لام "ال" مثل : الْقَمَر ، بخلاف الحروف الشَّمسية التي لا تظهر اللام في اللفظ مثل : الشَّمْس . |
| قمير: | تصغير قَمَر . يشكل القمر جزءاً من ثمانين من كتلة الأرض، ومتوسط بعده عنها 384403 كلم، ويدور حولها من الغرب إلى الشرق ولكي يمر من أحد الأوجه إلى الوجه التالي المماثل له" أي شهر قمري واحد" يحتاج إلى مدة مقدارها 29يوماً و12 سا و44 د و2,8ثا ، ويعكس فقط 7 % من الضوء الذي يصل إلى سطحه ، وأول إنسان وطئت قدماه سطح القمر رائد الفضاء الأميركي آرمسترونغ في 21 تموز 1969 |
| قنوع: | الكثير القناعة والرضا . |
| قيس: | الشِّدَّة، ويُقال: قاسَ قَيْساً: تبختر واشتدَّ، وقاسَ قَيْساً: جاع، ومنه الاسم المركب امرؤ القيس: رجل الشِّدَّة، وقالت العرب: خيرُ نسائكم التي تدخل قَيْساً، أي : المرأة المدبِّرة في بيتها، والتي تمشي بخطى رزينة. امرؤ القيس (ت. 540م ) : من أشهر شعراء الجاهلية وصاحب المعلقة الأولى ومطلعها : قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبيبٍ ومنْزِلِ بِسِقْطِ اللِّوى بَينَ الدَّخُولِ فَحَوْمَلِ . اللِّوى : ما التوى من الرمل واسترقّ منه ، وسِقْط اللِّوى : منتهاه ، الدَّخول وحومل : موضعان |
| قيسر: | الكبير، العظيم، المنيع، الشديد، وقَيَاسِر وقَيَاسِرَة: جمع قَيْسَر، وهي: الابل العظام. |
| قيصر: | لقب كلّ ملك من ملوك الرومان والبيزنطيين والروس، جمعه قياصرة. " أهرقلية ..؟ كلما مات قيصر كان قيصر مكانه .. لا نفعل والله أبداً ..!" قول مشهور للصحابي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق"ض" ، عندما قرر معاوية بن أبي سفيان أخذ البيعة لابنه يزيد، فبعث إليه معاوية بمئة ألف درهم فردّها وخرج إلى مكّة المكرمة وتوفي فيها |
| قحطة: | من القحط: احتباس المطر، قلة الخير، الضّرب الشديد، قحَّط النخلة: لقّحها. |
| قصواء: | مؤنث الأقصى: الأبعد، وناقة قصواء: المقطوعة طرف الأذن، ولقب ناقة الرسول الأكرم( ص). |
| قماشة: | قُماش كلّ شيء: فتاته، قُماش الناس: رذالتهم، قماش البيت: أمتعته، قُماش الثوب: نسجه. |
| قمحة: | حبّة القمح ( البُرّ )، وهو حبٌّ يُطحن ويُتّخذ منه الخبز، والقُمحة: الزعفران |
| كابي: | ( كَابِيَة ) : المرتفع، التراب الذي لا يستقر على وجه الأرض، الجمر الذي خمدت ناره، المتعثّر والمنكبّ على وجهه، ويُقال: فلان كَابِي الرماد، أي : عظيم الرماد، كناية على أنه مضياف كريم ، والنار الكَابِيَة : الجمر تحت الرماد ، الرغوة ، والرجل الكابي: الذي يدعى إلى الخير فلا يجيب. |
| كابية: | ( كَابِيَة ) : المرتفع، التراب الذي لا يستقر على وجه الأرض، الجمر الذي خمدت ناره، المتعثّر والمنكبّ على وجهه، ويُقال: فلان كَابِي الرماد، أي : عظيم الرماد، كناية على أنه مضياف كريم ، والنار الكَابِيَة : الجمر تحت الرماد ، الرغوة ، والرجل الكابي: الذي يدعى إلى الخير فلا يجيب. |
| كاتب: | ( كَاتِبَة ) : العالِم ، الأديب ، الذي مهنته الكتابة . تذكر العالمة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها "شمس العرب تسطع على الغرب " علاقة العرب بالكتاب فتقول : لقد أقبل العرب على اقتناء الكتب إقبالاً منقطع النظير ، ففي عام 891م كان في بغداد أكثر من 100 مكتبة ، ومكتبة صغيرة بالنجف تحوي 40.000 مجلد بينما لم تحوِ أديرة الغرب سوى 12 كتاباً ربطت بالسلاسل خشية ضياعها ، ونصير الدين الطوسي جمع لمرصده 400.000 مخطوطة ، ومكتبة الخليفة العزيز بالقاهرة زادت عن 1.600.000 مجلد ، ومكتبة واحدة من مكتبات قرطبة العديدة تحوي أكثر من نصف مليون كتاب ، وخصّصت المكتبة النظامية في بغداد سنوياً ما يعادل مليوناً ونصف من الدراهم الذهبية لشراء الكتب والمخطوطات ، وتضيف العالمة الالمانية بالقول : إنَّ متوسط ما كانت تحتويه مكتبة خاصة لعربي في القرن العاشر أكثر مما تحويه كلّ مكتبات الغرب مجتمعة . وكما تطلب الدولة المنتصرة من الدولة المنهزمة تسليم أسلحتها كشرط أساسي لعقد الصلح ، هكذا طلب هارون الرشيد بعد احتلاله عمورية وأنقرة تسليم المخطوطات القديمة ، وكما يستولي المنتصرون اليوم على المناجم والصناعات الحربية الهامة نرى أنَّ المأمون بعد انتصاره على ميخائيل الثالث قيصر بيزنطية يطالب بتسليم أعمال الفلاسفة القدماء التي لم تترجم إلى العربية ويعتبر ذلك بديلاً عن تعويضات الحرب ، إنَّها أيضاً أسلحة تساهم في بناء المجد |
| كاتبة: | ( كَاتِبَة ) : العالِم ، الأديب ، الذي مهنته الكتابة . تذكر العالمة الألمانية زيغريد هونكه في كتابها "شمس العرب تسطع على الغرب " علاقة العرب بالكتاب فتقول : لقد أقبل العرب على اقتناء الكتب إقبالاً منقطع النظير ، ففي عام 891م كان في بغداد أكثر من 100 مكتبة ، ومكتبة صغيرة بالنجف تحوي 40.000 مجلد بينما لم تحوِ أديرة الغرب سوى 12 كتاباً ربطت بالسلاسل خشية ضياعها ، ونصير الدين الطوسي جمع لمرصده 400.000 مخطوطة ، ومكتبة الخليفة العزيز بالقاهرة زادت عن 1.600.000 مجلد ، ومكتبة واحدة من مكتبات قرطبة العديدة تحوي أكثر من نصف مليون كتاب ، وخصّصت المكتبة النظامية في بغداد سنوياً ما يعادل مليوناً ونصف من الدراهم الذهبية لشراء الكتب والمخطوطات ، وتضيف العالمة الالمانية بالقول : إنَّ متوسط ما كانت تحتويه مكتبة خاصة لعربي في القرن العاشر أكثر مما تحويه كلّ مكتبات الغرب مجتمعة . وكما تطلب الدولة المنتصرة من الدولة المنهزمة تسليم أسلحتها كشرط أساسي لعقد الصلح ، هكذا طلب هارون الرشيد بعد احتلاله عمورية وأنقرة تسليم المخطوطات القديمة ، وكما يستولي المنتصرون اليوم على المناجم والصناعات الحربية الهامة نرى أنَّ المأمون بعد انتصاره على ميخائيل الثالث قيصر بيزنطية يطالب بتسليم أعمال الفلاسفة القدماء التي لم تترجم إلى العربية ويعتبر ذلك بديلاً عن تعويضات الحرب ، إنَّها أيضاً أسلحة تساهم في بناء المجد |
| كارم: | ( كَارِمَة ) : المفاخر بالكرم ، والجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . |
| كارمة: | ( كَارِمَة ) : المفاخر بالكرم ، والجامع لأنواع الخير والشرف والفضائل . |
| كاريمان: | اسم تركي من أصل عربي ، يعني : الكَرَم . |
| كاسب: | ( كَاسِبَة ) : السَّاعي في طلب الرزق ، الرابح الغانم ، العامل والمُجِدّ . أبو كَاسِب : الذئب ، والكَوَاسِب : أعضاء الجسد ، والجوارح . |
| كاسبة: | ( كَاسِبَة ) : السَّاعي في طلب الرزق ، الرابح الغانم ، العامل والمُجِدّ . أبو كَاسِب : الذئب ، والكَوَاسِب : أعضاء الجسد ، والجوارح . |
| كاسر: | ( كَاسِرَة ) : الذي يكسر الشيء ، المُهشِّم ، الكسول ، العُقاب وسُمّي بذلك لأنَّه يكسر جناحيه ويضمهما إذا أراد السقوط ، وجنس زهر جميل يكثر في الجبال العالية والبلدان الباردة سُمّي بهذا الاسم لأنَّه ينبت بين الصخور ، وقيل : لأنَّه يفيد في تفتيت الحصيات البولية . |
| كاسرة: | ( كَاسِرَة ) : الذي يكسر الشيء ، المُهشِّم ، الكسول ، العُقاب وسُمّي بذلك لأنَّه يكسر جناحيه ويضمهما إذا أراد السقوط ، وجنس زهر جميل يكثر في الجبال العالية والبلدان الباردة سُمّي بهذا الاسم لأنَّه ينبت بين الصخور ، وقيل : لأنَّه يفيد في تفتيت الحصيات البولية . |
| كاظم: | ( كَاظِمَة ) : الشديد العطش ، الصامت ، والذي يحبس غيظه ويجترع كربه محتملاً البلايا والصعاب |
| كاظمة: | ( كَاظِمَة ) : الشديد العطش ، الصامت ، والذي يحبس غيظه ويجترع كربه محتملاً البلايا والصعاب |
| كامل: | ( كَامِلَة ) : الرجل الجامع للصفات الحميدة ، ما تمَّت أجزاؤه أو صفاته . بحر من بحور الشعر : كَمُلَ الجَمَالُ من البُحورِ الكامِلُ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُ . والكامل في التاريخ:كتاب لابن الأثير محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، يعتبر من أهم مؤلفات العرب في التاريخ ، يبدأ من بدء الخليقة حتى عام 1230م *(3). والكامل في اللغة والأدب: من أهم كتب الأدب عند العرب، ألفه أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد، إمام العربية في زمنه |
| كاملة: | ( كَامِلَة ) : الرجل الجامع للصفات الحميدة ، ما تمَّت أجزاؤه أو صفاته . بحر من بحور الشعر : كَمُلَ الجَمَالُ من البُحورِ الكامِلُ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُنْ مُتَفَاعِلُ . والكامل في التاريخ:كتاب لابن الأثير محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، يعتبر من أهم مؤلفات العرب في التاريخ ، يبدأ من بدء الخليقة حتى عام 1230م *(3). والكامل في اللغة والأدب: من أهم كتب الأدب عند العرب، ألفه أبو العباس محمد بن يزيد المبرّد، إمام العربية في زمنه |
| كامي: | ( كَامِيَة ) : كاتم الأسرار ، المقاتل الذي يستر نفسه بالدرع والخوذة أوما شابه من أدوات الحماية في الحروب . |
| كامية: | ( كَامِيَة ) : كاتم الأسرار ، المقاتل الذي يستر نفسه بالدرع والخوذة أوما شابه من أدوات الحماية في الحروب . |
| كاميليا: | اسم فرنسي : شجيرة دائمة الخضرة أوراقها لماعة ، وأزهارها كبيرة وردية اللون أو حمراء وتزرع للزينة . |
| كايد: | الماكر ، المُحتال ، المُحارب ، المُعالج ، والمُقارب . |
| كحيلة: | تصغير كَحْلَة: السَّماء، والخرزة التي تعلّق على ثياب الأطفال منعاً للعين. |
| كرامة: | الشرف ، عِزَّة النفس ، الإباء والشَّمم ، والعمل الخارق المُعجِز . |
| كرم: | نقيض اللؤم ، الصَّفح ، السخاء وجود النفس ، والأرض الطيِّبة. قال حليم دمُّوس *(7): بلادي وإنْ جارَتْ عليَّ عزيزةٌ وأهلي وإنْ ضَنُّوا عليَّ كِرامُ |
| كرمة: | الكريمة ، أرض يحيط بها حائط وفيها أشجار كثيفة ، القلادة ، رأس عظم الفخذ ، حقل العنب ، والعنب ، وقيل : سُمّي بذلك لأنَّ الخمرة المتخذة منه تحثّ على السخاء والكرم . والخمرة : بنت الكرْم أو الكرْمة أو الكروم . |
| كروان: | ( كَرَوَانَة ) : طائر يشبه الحجل ، أغبر اللون حسن الصوت وطويل المنقار والرجلين ، قيل : إنَّه لا ينام الليل لذا سُمّي بضدّه من الكَرَى ، أي : النعاس والنوم ، وفرخ الكَرَوَان : الليل ، والنهار : فرخ الحُبارى . |
| كرمل: | كتلة صخرية في فلسطين تشرف على حيفا (540 م.) |
| كريم: | ( كَرِيْمَة ) : الجامع لأنواع الخير والشرف والفضيلة ولكلّ ما يُحمد ، السَّخي ، الصَّفوح ، المضياف ، النَّزيه ، الأحسن ، القول اللطيف ، الرزق الكثير . وكَرِيْمَة : مؤنث كَرِيْم ، ذو الكرم والحسب ، سيِّد القوم ، والأرض الخصبة . وكَرِيْمَة الرجل : ابنته ، والكَرِيْمَتَان : العينان . |
| كريمة: | ( كَرِيْمَة ) : الجامع لأنواع الخير والشرف والفضيلة ولكلّ ما يُحمد ، السَّخي ، الصَّفوح ، المضياف ، النَّزيه ، الأحسن ، القول اللطيف ، الرزق الكثير . وكَرِيْمَة : مؤنث كَرِيْم ، ذو الكرم والحسب ، سيِّد القوم ، والأرض الخصبة . وكَرِيْمَة الرجل : ابنته ، والكَرِيْمَتَان : العينان . |
| كريمان: | مثنى كَرِيْم ، يكثر انتشار هذا الاسم في جمهورية مصر العربية ، والكَرِيْمَان : الحجُّ والجهاد . |
| كساب: | السَّاعي المجتهد في طلب الرزق والمعيشة ، والكثير الربح . |
| كعب: | كل ما ارتفع وعلا ، الثدي الناهد ، الشرف ، المجد ، الظفر ، عظم في القدم ، عقدة ما بين الأنبوبين من القصب والقنا ، ومقدار معلوم من السَّمن أو اللبن . كعب بن زهير بن أبي سُلمى ( ت. 645م) : من الشعراء المخضرمين بين الجاهلية والإسلام ومن أعرق الناس في الشعر، فأبوه زهير وأخوه بُجير وابنه عقبة وحفيده العوّام وكلّهم شعراء، أسلم أخوه بُجير فلامه كعب ، وهجا النبي والإسلام فأهدر رسول الله"ص" دمه ، فأرسل إليه أخوه أن يُقبِل إلى النبي معتذراً ففعل وأنشد قصيدته اللاّمية المشهورة المعروفة "بالبُرْدَة "التي طبعت عدة مرات في الشرق والغرب وترجمت إلى لغات متعددة ، ومطلعها : بانَتْ سُعادُ فَقَلبي اليَومَ مَتْبُولُ متيمٌ إثرها لم يُفْدَ مكبولُ فعفا عنه النبي"ص" وخلع عليه بُردته فأسلم وحسن إسلامه، وله ديوان شعر مطبوع |
| كفاح: | استقبال العدو وقتاله وجهاً لوجه بدون استعمال الترس أو غيره من الأدوات الحربية التي تحمي الوجه أو الجسد ، المواجهة والصراع من أجل هدف ، العمل ، الجدّ ، وكَفِيْحُ المرأة : زوجها . |
| كفاية: | التي تكفي وتغني عن غيرها . |
| كلثوم: | الممتلئ الوجه والخدين ، الحرير الناعم على رأس العلَم ، الفيل ، وكُلْثُوم : اسم رجل ، وأمُّ كُلْثُوم : اسم امرأة . |
| كمال: | ( كَمَالَة ) : التَّمام في الخُلق والخَلق ، وتمام الشيء |
| كميل: | ( كَمِيْلَة ) : الكامل الشديد الكمال . |
| كنار: | شاطىء البحر ، محيط كلّ شيء ، وطائر حسن الصوت صُفرته تميل إلى الخُضرة . |
| كنانة: | ( كِنَانَة ) : وقاء كلّ شيء وستره ، الغطاء ، البيت لأنَّه يصون من البرد والحر وغيره ، الحصن ، والشرفة . كِنَانَة : جعبة السّهام ، وبنو كنانة : قبيلة عربية من مُضر ، ومصر: أرض الكنانة . |
| كنان: | ( كِنَانَة ) : وقاء كلّ شيء وستره ، الغطاء ، البيت لأنَّه يصون من البرد والحر وغيره ، الحصن ، والشرفة . كِنَانَة : جعبة السّهام ، وبنو كنانة : قبيلة عربية من مُضر ، ومصر: أرض الكنانة . |
| كندة: | القطعة من الجبل، واسم لقبيلة عربية كبيرة كانت قد نادت بضرورة توحيد الآلهة كي تتوحد القبائل العربية لتشكل قوة تستطيع مواجهة الفرس والروم. ومن هذه القبيلة أمرؤ القيس والفيلسوف العربي المعروف بالكندي الذي عني بالرياضيات والمنطق والعلوم الطبيعية والفلك والموسيقى والفلسفة. |
| كنعان: | المُتقبِّض، المضموم، المُتحفِّز، الجبان، والطمعان . والكنعانيون شعب سامي استوطن في الألف الثالث ق.م الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط. |
| كنيف: | الحامي ، السَّاتر ، وكلّ ما يستر ويحمي ، فهو : كَنِيْف . |
| كواكب: | جمع كَوْكَب . |
| كوثر: | السيِّد الكثير الخير والعطاء ، الشراب العذب ، الوافر من كل شيء ، الكثير الالتفاف من كلِّ شيء ، وسورة من سور القرآن الكريم. والكَوْثَر : نهر في الجنَّة تتفرّع منه جميع أنهارها ذُكِر بأنَّه خاص بالنبي محمد"ص" ، وهو أشدُّ بياضاً من اللبن وأشدُّ حلاوة من العسل |
| كوكبة: | النجم، الجماعة. |
| لؤي: | ( لُؤَيَّة ) : تصغير لأي: الإبطاء ، المشقَّة والجهد ، اللَّبْث والإقامة ، الشدَّة في العيش ، والحاجة إلى الناس ، واللأى : الشدة في العيش، والثور الوحشي ، والأنثى منه : لآة . |
| لارا: | اسم من أصل روسي يستخدم رمزاً للتقدير والمكانة ، ويعود إلى الاسم اللاتيني لورنتسيوس المنسوب لمدينة لورنتيوم المعروفة بأكاليل الغار . |
| لافي: | الذي يقشِّر اللحم عن العظم . |
| لامع: | ( لامِعَة ) : المضيء، المتوقد، الذكي، الذائع الصيت، الواحد، ويُقال: لمع الرجل بيديه، أي : أشار بهما، ولامِعَة: يافوخ جمجمة الوليد ما دام طرياً . |
| لبادة: | لباس شتوي من الشعر أو الصوف ، وطائر على شكل السُّمانى يلبد بالأرض لا يكاد يطير حتى يُطار . |
| لبلبة: | البارَّة بأهلها ، التي تُحسن معاملة الجيران ، والشديدة الحنان والعطف على أطفالها |
| لبنى: | شجرة لها لبن كالعسل يُتبخَّر به ، ونوع من العطر . لُبنى بنت الحُباب الكعبية "ت. 687 م" : معشوقة الشاعر العذري قيس بن ذَريح ، أخبارهما كثيرة في كتب الأدب . |
| لبيب: | ( لَبِيْبَة ) : العاقل ، البصير ، اللطيف المُحِب ، الفطين اللازم للأمر لا يفتر عنه ، واللبّ : العقل . |
| لبيبة: | ( لَبِيْبَة ) : العاقل ، البصير ، اللطيف المُحِب ، الفطين اللازم للأمر لا يفتر عنه ، واللبّ : العقل . |
| لجينة: | مؤنث لُجَيْن : الفضّة ، والدراهم المصنوعة من الفضّة . |
| لطفي: | ( لُطْفِيّة ) : المنسوب إلى اللُّطْف : التوفيق والحفظ والوقاية من الله ، الرحمة ، الرِّفق ، البِرُّ ، الهدية ، التكرمة ، الرقّة ، والعصمة . |
| لطفية: | ( لُطْفِيّة ) : المنسوب إلى اللُّطْف : التوفيق والحفظ والوقاية من الله ، الرحمة ، الرِّفق ، البِرُّ ، الهدية ، التكرمة ، الرقّة ، والعصمة . |
| لطيف: | ( لَطِيْفَة ) : ذو اللُّطْف والرِّقة والرّفق ، من يوصلك برفقٍ إلى ما تُحب ، الخبير ، الهمس ، الصغير الدقيق ، ولَطِيْفَة : مؤنث لَطِيْف ، الفتاة ذات الخصر الرقيق الجميل ، المُلْحة ، الكلمة الرقيقة ، والجنس اللَّطِيْف : النساء . |
| لطيفة: | ( لَطِيْفَة ) : ذو اللُّطْف والرِّقة والرّفق ، من يوصلك برفقٍ إلى ما تُحب ، الخبير ، الهمس ، الصغير الدقيق ، ولَطِيْفَة : مؤنث لَطِيْف ، الفتاة ذات الخصر الرقيق الجميل ، المُلْحة ، الكلمة الرقيقة ، والجنس اللَّطِيْف : النساء . |
| لقمان: | الذي يُسكت الخصم ، الطريق الواضح ، واللَّقَمُ : سُرعة الأكل والمبادرة إليه . ولقمان الذي أثنى عليه الله تعالى في كتابه وخصّه بسورة من سور القرآن الكريم ، قيل في التفسير : إنَّه كان نبياً ، وقيل : كان حكيماً ، وقيل : رجلاً صالحاً ، وقيل : خياطاً ، أو نجاراً ، أو راعياً ، واشتهر بالحكيم فضُرب به المثل ، فيقال : أحكم من لقمان |
| لمحة: | النظرة الخاطفة ، اللمعة ، الشَّبه ، ما يبدو من حسن أو سوء في الوجه . |
| لمعية: | الكثيرة اللمعان . |
| لمى: | سُمرة أو سواد في الشفتين وهو من علامات الحُسْن عند العرب ، وكذلك لُمَى ، ولِمَى . |
| لُمَى: | السُّمرة في الشفتين واللثة وهي مستحبة عند العرب ، الأتراب والأصحاب والمتوافقون . |
| لمياء: | الفتاة ذات السُّمرة المُستحبة في الشفتين واللثة ، الشفاه اللطيفة الرقيقة ، الرماح السُّمر الصَّلبة ، والأشجار الكثيفة الظل . |
| لميس: | المرأة الناعمة اللينة الملمس . من أمثال العرب : عَادَتْ لِعِتْرِها لَمِيْسٌ ، العِتْر : الأصل ، لميس : امرأة ، يُضرب لمن يرجع إلى عادة سوء كان قد تركها |
| لنا: | ملكيتنا ، وخاصتنا . |
| لواحظ: | جمع لاحِظَة: الباصرة، أي: العين ، واللَّحظة: النظرة من جانب الأذن. |
| لوعة: | حُرقة القلب من الحزن والهوى والوجْد ، والسَّواد الذي يكون حول حلمة الثدي . |
| لولو: | تخفيف لُؤْلُؤْ : الدُّرُّ الذي ينشأ في الصدف البحري ، ويغوص الصيادون عليه في مغاوص معلومة ، ويكثر استخراجه في بلدان الخليج العربي . |
| لونا: | إلهة القمر عند الرومان ، تقابلها سيلين عند اليونان. |
| لونة: | النخلة . |
| ليال: | جمع لَيْلَة : من مغرب الشَّمس إلى طلوع الفجر أو إلى طلوع الشَّمس ، وجمع ليلى : الخمرة ، وبنات الليل : الهموم ، والأحلام . |
| ليان: | ( لَيَانَة ) : الرغد والرفاه ونعمة العيش ، الليونة والسهولة والنعومة . |
| ليث: | ( لَيْثَة ) : البليغ ، الفصيح ، القوة والشدة ، الأسد الشجاع ، العنكبوت ، العشب اليابس الذي يصيبه المطر فينبت ويصبح نصفه أخضر ونصفه أصفر ، وبنو ليث حيّ من كنانة . |
| ليدا: | ملكة إسبارطة في الميثولوجية اليونانية، أحبها كبير الآلهة زيوس فحاولت التخلص منه متخذة أشكالاً مختلفة، فهامت على وجهها على الأرض حيناً وفوق سطح الماء أحياناً أخرى، حتى استطاع الإقاع بها فأنجبت منه هيلانة الطروادية |
| ليديا: | مملكة قديمة في آسيا الوسطى كانت عاصمتها سارديس ، قضى عليها ملك الفرس قورش 547 ق.م ، وكان آخر ملوكها كريزوس الذي اشتهر بثروة أسطورية جمعها من مناجم الذهب الغنية في مملكته ، وهو قارون العرب الذي ضُرب به المثل ، فيقال : أغنى من قارون |
| ليلى: | نشوة الخمر ، الخمرة ، بدء السُّكْر من الخمر ، السَّواد الشديد ، ويقال ليلة ليلى أو ليلة ليلاء ، أي : الليلة الطويلة المظلمة ، وليلة الثلاثين من الشهر القمري ، وأمُّ لَيْلَى : الخمرة السوداء ، وأبو لَيْلَى : الضعيف . |
| لين: | النخيل ، النعومة ، الملاطفة ، السهولة ، الضعف والاسترخاء . |
| لينة: | النخلة ، النعومة ، الضعف والاسترخاء |
| ليوان: | الإيوان، وهو: مكان متسع من البيت يحيط به ثلاثة جدران. |
| مأمون: | ( مَأْمُوْنَة ) : الموثوق ، الأمين ، والمؤتمن . والمأمون (786-833م) : الخليفة العباسي السابع ، عني بالآداب والعلوم والعلماء وحثَّ على الترجمة ، بنى "بيت الحكمة" في بغداد وازدهرت في عهده الحركة العلمية والثقافية |
| مأمونة: | ( مَأْمُوْنَة ) : الموثوق ، الأمين ، والمؤتمن . والمأمون (786-833م) : الخليفة العباسي السابع ، عني بالآداب والعلوم والعلماء وحثَّ على الترجمة ، بنى "بيت الحكمة" في بغداد وازدهرت في عهده الحركة العلمية والثقافية |
| مؤمن: | ( مُؤْمِنَة ) : خلاف الكافر ، المُصدِّق بقلبه وليس بلسانه ، والمُعتقِد . |
| مؤمنة: | ( مُؤْمِنَة ) : خلاف الكافر ، المُصدِّق بقلبه وليس بلسانه ، والمُعتقِد . |
| مؤنس: | ( مُؤْنِسَة ) : كل ما يجلب الطمأنينة ويبعِد الوحشة . مُؤْنِس : اسم يوم الخميس في الجاهلية ، لأنَّهم كانوا يميلون فيه إلى الملذات . |
| مؤنسة: | ( مُؤْنِسَة ) : كل ما يجلب الطمأنينة ويبعِد الوحشة . مُؤْنِس : اسم يوم الخميس في الجاهلية ، لأنَّهم كانوا يميلون فيه إلى الملذات . |
| مؤيد: | مَنْ يتلقّى الدَّعم والمساندة ، المُؤَازَر ، المُثبَّت ، المُقوَّى ، والمُشدَّد المُقوِّي ، المُثبِّت ، والناصر . |
| ماجد: | ( مَاجِدَة ) : الكثير المجد والشرف ، الحَسَن الخُلق ، السَّمح ، المعطاء ، والشيء الماجد: الكثير. ابن ماجد ( ت. 1517م ) : من أمهر وأشهر روّاد البحر العرب ، كان يجيد الفارسية والسنسكريتية ولغة أهل جاوة والتاميلية ، له عدة ألقاب منها : أسد البحر الزخّار ، والمعلم الرئيس أستاذ فن البحر ، ربان الجهازين ، وأطلق عليه بحارة الغرب اسم الحاسب والفلكي والخبير والرياضي . أقامت له البرتغال نصباً تذكارياً على ساحل كينيا تخليداً له لأنَّه قاد الملاح البرتغالي فاسكو دي غاما إلى الهند ، وهو أوّل من وضع وصفاً واضحاً للسحائب الجنوبية الكبرى والصغرى، وأطلق الأوروبيون عليها سحائب ماجلان، واغتصبوا حقاً حضارياً من حقه ، وطوّر ابن ماجد البوصلة باستعمال المغناطيس ، وأبدع طريقة لتحديد القبلة تعتمد على قبضة اليد والذراع الممدودة في حالة غياب البوصلة ، وترك قصائد شعرية كثيرة شرح فيها أصول علم البحر والفلك ، ويبقى أهم آثاره " كتاب الفوائد في أصول علم البحر والقواعد " |
| مارون: | مَارَ الشيء مَوْراً : تَحَرَّك ، ومَارَ : ذَهَبَ وجَاءَ مُتَرَدّداً ، سيلان الدم أو الدمع ، ومَارَ الصُّوف : نفشه ، ومَارَ عياله : جَلَبَ الطعام لهم ، والمور : الطريق ، ومَارُوْن : اسم عشيرة عربية . |
| مارية: | مَارِيَة ومَارِيَّة: المرأة البيضاء البرَّاقة والمكتنزة الناعمة، البقرة الوحشية ذات الولد الأبيض الأملس، والقطاة الملساء وهي طائر بحجم الحمام. من أمثال العرب :"خُذْهُ ولو بِقُرطي ماريَّة "، وهي ماريّة بنت ظالم بن وهب أهدت إلى الكعبة قرطيها وعليها درّتان كبيضتي حمام لم يَرَ الناسُ مثلهما ولم يدروا ما قيمتهما ، يُضرب في الشيء الثمين ، أي لا يفوتَنَّكَ بأي ثمن يكون |
| مازح: | الكثير الهزل والدُّعابة . |
| مازن: | ( مَازِنَة ) : المُشرق الوجه ، المُسرع ، المتملِّق ، المادح ، وبيض النمل . |
| مازنة: | ( مَازِنَة ) : المُشرق الوجه ، المُسرع ، المتملِّق ، المادح ، وبيض النمل . |
| ماضي: | السَّيف القاطع ، الأسد ، الذاهب ، المداوم ، الخاتم ، النافذ ، والزمان المنصرم ، والمَاضِيَان : السَّيف والقَدَر . |
| مالك: | ( مَالِكَة ) : صاحب المُلك ، الرسالة ، الذي يحبس نفسه عن رغباتها ، الحائز ، المنفرد بالتصرف ، وأبو مَالِك : كنية النسر والجوع والكِبَر . مالك بن أنس "ض"( ت. 795م) : مؤسس المذهب المالكي ، ولد وتوفي في المدينة ، له : "الموطأ" الذي هو أساس المذهب ، الرد على القدرية ، المدونة الكبرى ، ولمذهبه مكانة كبرى في المغرب العربي |
| مالكة: | ( مَالِكَة ) : صاحب المُلك ، الرسالة ، الذي يحبس نفسه عن رغباتها ، الحائز ، المنفرد بالتصرف ، وأبو مَالِك : كنية النسر والجوع والكِبَر . مالك بن أنس "ض"( ت. 795م) : مؤسس المذهب المالكي ، ولد وتوفي في المدينة ، له : "الموطأ" الذي هو أساس المذهب ، الرد على القدرية ، المدونة الكبرى ، ولمذهبه مكانة كبرى في المغرب العربي |
| مانع: | ( مَانِعَة ) : العائق ، ما يحول بين المرء وما يُريد ، الضَّنين المُمسِك ، الحامي ، المُدافع ، والمُحرِّم للأمر . |
| مانعة: | ( مَانِعَة ) : العائق ، ما يحول بين المرء وما يُريد ، الضَّنين المُمسِك ، الحامي ، المُدافع ، والمُحرِّم للأمر . |
| ماهر: | ( مَاهِرَة ) : الحاذق المُتقِن لحرفته ، اللبيب ، والسبَّاح الجيِّد . |
| ماهرة: | ( مَاهِرَة ) : الحاذق المُتقِن لحرفته ، اللبيب ، والسبَّاح الجيِّد . |
| مايا: | إلهة الخصب والربيع عند الرومان ، وعند اليونان أمّ هرمس من كبير الآلهة زيوس . |
| مايز: | المتميِّز ، المُفضَّل على سواه ، وتمايز القوم : تفرَّقوا وتحزَّبوا وتنافسوا |
| مايسة: | تخفيف مَائِسَة : المتمايلة ، والمتبخترة . |
| مبارك: | ( مُبَارَكَة ) : من ينال البركة والرضى ، السعيد ، المشرق ، والنافع . |
| مباركة: | ( مُبَارَكَة ) : من ينال البركة والرضى ، السعيد ، المشرق ، والنافع . |
| مبروك: | ( مَبْرُوكَة ) : من فيه بركة وفائدة ، والمبارك . |
| مبروكة: | ( مَبْرُوكَة ) : من فيه بركة وفائدة ، والمبارك . |
| مبرور: | المقبول ، المُطاع ، الصادق ، الكامل ، الوفي ، والمَبْرُوْرُ من الأفعال : ما لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة ، وحجٌّ مَبْرُوْرٌ : لفظة مباركة تقال في تهنئة المؤدي فريضة الحجّ والدعاء له. |
| متعب: | الذي يسبب العيّ ، المُحمِّل نفسه نصَباً وجهداً ، والذي يملأ الإناء . |
| متوكل: | الذي يجعل له وكيلاً ، المُعتمِد على غيره ، والمُستسلِم إلى الله عزّ وجل . |
| متولي: | القائم بالأمر ، الوليّ ، والكفيل . |
| متى: | سرياني : أبو النبي يونس "ع". |
| مثقال: | وزن معلوم قدره ، الواحد من مثاقيل الذهب ، وما يوزن به . |
| مجاهد: | ( مُجَاهِدَة ) : الذي يبذل ما بوسعه ، مَنْ يتحمّل الجهد في مقاتلة العدو ، المُقاتل دفاعاً عن دين الحقّ . مجاهد بن يوسف العامري( ت. 1044م) : مؤسس الدولة العامرية في دانية بالأندلس، كان حازماً يقظاً عارفاً بالأدب وعلوم القرآن، وله أسطول هام |
| مجاهدة: | ( مُجَاهِدَة ) : الذي يبذل ما بوسعه ، مَنْ يتحمّل الجهد في مقاتلة العدو ، المُقاتل دفاعاً عن دين الحقّ . مجاهد بن يوسف العامري( ت. 1044م) : مؤسس الدولة العامرية في دانية بالأندلس، كان حازماً يقظاً عارفاً بالأدب وعلوم القرآن، وله أسطول هام |
| مجد: | كثيراً ما يسمّون المَجْد للذكور، ومَجْد للإناث والذكور، وهو: العِزّ والرفعة والمروءة، الكرم والشرف الواسع، كرم الآباء خاصة، النبل والإباء والسؤدد، والأرض المرتفعة، يصف المتنبي المجد قائلاً: فلا تَحْسَبَنَّ المَجْدَ زِقّاً وقَيْنَةً فَمَا المَجْدُ إلاَّ السَّيفُ والفَتْكَةُ البِكْرُ الزّق: وعاء الخمر ، القينة: الجارية المغنية ، الفتكة البكر: التي لم يسبق إليها أحد |
| مجدل: | الجماعة من الناس ، القصر ، والحصن . |
| مجدي: | ( مَجْدِيَّة ) : منسوب إلى المجد . |
| مجدية: | ( مَجْدِيَّة ) : منسوب إلى المجد . |
| مجيب: | الملبِّي للطلب ، ومن أسماء الله الحُسنى : هو الذي يقابل الدُّعاء والسُّؤال بالعطاء والقبول . |
| مجيد: | ( مَجِيْدَة ) : القرآن الكريم ، الجليل الكريم ، الكثير المجد ، ومن أسماء الله الحُسنى . |
| مجيدة: | ( مَجِيْدَة ) : القرآن الكريم ، الجليل الكريم ، الكثير المجد ، ومن أسماء الله الحُسنى . |
| محاسن: | خلاف المساوئ ، المواضع الحَسَنة في الوجه والجسم ، والجمال. قال أبو العلاء المعري *(7): إنْ شِئتَ أنْ تلقى المَحَاسِنَ كُلَّها ففي وجهِ مَنْ تهوى جميعُ المحاسِنِ |
| محبوبة: | المرغوبة، والمعشوقة . |
| محجوب: | ( مَحْجُوْبَة ) : المستور ، الممنوع ، والمُخبّأ . |
| محجوبة: | ( مَحْجُوْبَة ) : المستور ، الممنوع ، والمُخبّأ . |
| محروس: | ( مَحْرُوْسَة ) : المحفوظ ، المحمي ، والعائش زمناً طويلاً .المَحْرُوْسَة : لقب مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية . |
| محروسة: | ( مَحْرُوْسَة ) : المحفوظ ، المحمي ، والعائش زمناً طويلاً .المَحْرُوْسَة : لقب مدينة القاهرة عاصمة جمهورية مصر العربية . |
| محسن: | ( مُحْسِنَة ) : الكثير الإحسان ، والمُخلِص. قالت العرب: إذا عملتَ خيراً فاسترهُ، وإذا نِلْتَ خيراً فانشرهُ |
| محفوظ: | ( مَحْفُوظَة ) : المَحمي ، المُصان ، والمَرعي . |
| محفوظة: | ( مَحْفُوظَة ) : المَحمي ، المُصان ، والمَرعي . |
| محمد: | الكثير الخصال الحميدة ، والمحمود جداً . الرسول العربي محمد بن عبد الله "ص"(570 - 632م ) : من بني هاشم، ولد في مكّة بعد وفاة أبيه، وتوفيت أمّه آمنة ولم يتجاوز السادسة من العمر، فكفله جدّه عبد المطلب ثمَّ عمّه أبو طالب، وفي الخامسة والعشرين من عمره تزوَّج خديجة بنت خويلد، وفي سن الأربعين اصطفاه الله وبدأ الوحي بالهبوط عليه، فدعا الناس في مكّة إلى الإسلام لكنَّهم قابلوه بالاضطهاد، فهاجر إلى المدينة "يثرب" حيث اجتمع الأنصار من حوله سنة 622 م، فأصبحت هذه السنة بدء التأريخ الإسلامي أو الهجري، انتصر على المشركين في موقعة بدر في السنة الثانية للهجرة، وهُزِم المسلمون في أُحد في السنة الثالثة، غير أنَّهم عادوا وانتصروا عليهم في معركة الخندق في السنة الخامسة، وكان انتصارهم الحاسم يوم فتح مكّة، فدخلها الرسول ظافراً في السنة الثامنة وعفا عن خصومه القدماء قائلاً:"اذهبوا فأنتم الطلقاء"، ولحق بالرفيق الأعلى بعد أن حجَّ حجّة الوداع في السنة الحادية عشرة . |
| محمدين: | تثنية محمَّد ، ويكثر انتشار هذا الاسم في جمهورية مصر العربية . محمد بن موسى الخوارزمي ( ت. 849 م) : من أعلام الحضارة العربية الإسلامية ومن عباقرة التاريخ الذين ساهموا في مسيرة الحضارة الإنسانية، له مؤلفات عديدة أشهرها :"كتاب الجبر والمقابلة". ومن عظيم آثاره : وضع أساس علم اللوغاريتم ونسبة إليه سمِّي بهذا الاسم، وهو أول من استعمل لفظة "جبر" للدلالة على العلم المعروف بهذا الاسم، وجعله علماً مستقلاً بعدما زوده بمصطلحات جديدة، وأبدل علامة الحدّ عند انتقاله من طرفي المعادلة الرياضية، وأدرك عملية ضرب الأقواس، وتوصل إلى معرفة ضرب الأرقام السلبية والإيجابية .. |
| محمود: | ( مَحْمُودَة ) : ذو الصفات الحميدة ، المشكور ، الممدوح ، المَرضي عنه ، واسم للفيل المذكور في القرآن الكريم الذي تقدَّم جيش أبرهة لاحتلال مكة المكرمة . |
| محمودة: | ( مَحْمُودَة ) : ذو الصفات الحميدة ، المشكور ، الممدوح ، المَرضي عنه ، واسم للفيل المذكور في القرآن الكريم الذي تقدَّم جيش أبرهة لاحتلال مكة المكرمة . |
| محيا: | الحياة ، ومكان العيش . |
| محيسن: | ( مُحَيْسِنَة ) : تصغير مُحْسِن : الكثير الاحسان ، والمخلص . |
| محي: | أَحْيَا يُحْيي ، فهو مُحْيي : اسم فاعل من الحياة ، وأحياه : جعله حيّاً . |
| مخايل: | الغيوم المُبشِّرة بالمطر ، العلامات والدلائل . |
| مختار: | المصطفى ، المُنتخب ، وجيه الحيّ المنتخب ، العارف بأحوال الحيّ وسكانه . عمر المختار ( 1858-1931) : مجاهد ليبي ناضل نضال الأبطال ضد الاحتلال الإيطالي لبلاده رغم تقدّمه في السِّن ، أسره الإيطاليون ثمّ نفذوا فيه حكم الإعدام شنقاً وهو شيخ كبير ، رثاه الشعراء في قصائد كثيرة أشهرها قصيدة أمير الشعراء أحمد شوقي مطلعها : ركزوا رفاتك في الرمال لواء يستنهض الوادي صباح مساء |
| مخزوم: | المُنظَّم ، المنضَّد ، المقطوع ، والمثقوب . |
| مخلد: | الذي لم يصبه الشَّيْب ، مَنْ لم تسقط أسنانه رغم تقدمه في العمر ، الأزلي ، الباقي ، والدائم . |
| مخلص: | ( مُخْلِصَة ) : الوفيّ، المُبتعِد عن الرياء ، الصادق في عبادة الله ، الذي يوحِّد الله خالصاً ، لذلك سُمّيت سورة "قل هو الله أحد"، بسورة الإخلاص . والمُخلِّص : من ألقاب السيّد المسيح "ع" ، ومن ألقاب المهدي المنتظر"ع" عند الشيعة . |
| مخلوف: | ( مَخْلُوْفَة ) : المتبوع ، والذي له عقب . |
| مخلوفة: | ( مَخْلُوْفَة ) : المتبوع ، والذي له عقب . |
| مداح: | الكثير المدْح والثناء ، والمُفتخر بما ليس عنده . |
| مدين: | الأسد ، خلاف الدائن ، ويُقال : للعبد مَدِيْن ، وللأمَة مَدِيْنَة .مَدْيَناسم لمدينة النبي شُعيب"ع" الواقعة على أرض معان من أطراف بلاد الشَّام |
| مراد: | ( مُرَادَة ) : القصد والطلب ، الكثير التمرّد ، المرغوب فيه ، واليوم الذي يُراد أن يحشر فيه الخلق . |
| مرادة: | ( مُرَادَة ) : القصد والطلب ، الكثير التمرّد ، المرغوب فيه ، واليوم الذي يُراد أن يحشر فيه الخلق . |
| مرام: | المطلب ، المقصد ، الهدف ، والمبتغى . |
| مرتجى: | موضع الأمل والرجاء . |
| مرتضى: | من رضي الناس عنه ، والمقبول . |
| مرجان: | اللؤلؤ الصغير ، نبتة أوراقها بيضوية وأزهارها صغيرة ، وعروقها حمراء تنبت في البحر متشعبة كأصابع الكف . |
| مرجانة: | واحدة المَرْجَان . |
| مرح: | شدَّة الفرح والنشاط حتى يُجاوز قدره ، الخفَّة والنشاط ، التبختر والاختيال ، والبطر . |
| مرداس: | رَدَسَ الشيء : دكَّه بشيء صلب ، والمِرْدَاس : ما رُدِس به ، والمِرْدَاس : الصخرة التي يُرمى بها ، وخصَّ بعضهم الحجر الذي يُرمى به في البئر ليُعلم أفيها ماء أم لا ، ومنه سُمّي الرجل . |
| مرزوق: | ( مَرْزُوْقَة ) : المجدود ، والمحظوظ . |
| مرسال: | السَّهم الصغير ، الخبر المُفرح ، الناقة القوية السير ، والرسول : شُبِّه بالسَّهم لخفّته وسرعته في تأدية المهمة الموكلة إليه . |
| مرزوقة: | ( مَرْزُوْقَة ) : المجدود ، والمحظوظ . |
| مرشد: | (مُرْشِدَة ) : الموجِّه ، الرائد ، الواعظ الهادي إلى الصواب ، والدليل . |
| مرضي: | المطيع ، ومَنْ رضي عنه الناس . |
| مرعي: | المحروس ، المحمي ، ما يُرعى ويُراعى . |
| مرشدة: | (مُرْشِدَة ) : الموجِّه ، الرائد ، الواعظ الهادي إلى الصواب ، والدليل . |
| مرهف: | الرقيق اللطيف : الجسم أو الخصر أو الشعور أو السَّيف أو الكلام أو الفرس ...إلخ . |
| مروان: | ( مَرْوَانَة ) : المَرو : حجارة بيضاء برَّاقة استعملت سابقاً لتوليد النار" الصوان "، نوع من الرياحين ، وشجر طيِّب الرائحة . مروان بن محمد ( ت. 750 م) : آخر خلفاء بني أميّة، يُعرف بالحعديّ وبالحمار، هزمه العباسيون في معركة الزاب ففرّ إلى الموصل وانتهى في مصر حيث قتل هناك |
| مروة: | واحدة المَرو : حجارة بيضاء برّاقة كانت تستعمل لتوليد النار " الصوّان " ، شجر طيب الرائحة ، نوع من الرياحين ، والمروة جبل في مكّة المكرمة السَّعي فيه من شعائر الحجّ عند المسلمين . |
| مروى: | المنهل ، المشرب ، واسم لموضع في البادية . |
| مريم: | على وزن مَفْعَل ، من رامَ يريم إذا بَرِحَ ، يُقال : ما يَرِيمُ يفعل ذلك ، أي : ما يَبْرحُ ، ويُقال ما رِمْتُ أفعله ، وما رِمْتُ المكان ، وما رِمْتُ منه ، وقيل : إنَّ المَرْيَم من النساء هي : التي تُحب حديث الرجال ولا تفجُر ، واسم السيِّدة مريم "ع" قيل آرامي ويعني : العابدة ، المتعبدة التي تخدم في بيوت الله ، وقيل في السريانية معناه : المرتفعة ، ومرارة البحر . |
| مزدهى: | المختالة المتكبِّرة . |
| مزن: | جمع مُزْنَة . |
| مزنة: | الدُّفعة من المطر ، الواحدة من حبِّ البَرَد ، والسَّحابة الماطرة . |
| مزهر: | من يوقد النار للضيوف ، المتلألىء ، الشجر أو النبات إذا ظهر زهره ، ومِزْهر: العود، الآلة الموسيقية المعروفة. |
| مزيونة: | المُتزيِّنة الحَسَنة المظهر والخُلق . |
| مساء: | فترة بعد الظهر ، ووقت غروب الشمس . |
| مساعد: | ( مُسَاعِدَة ) : المُعاون ، المؤازِر ، والمناصر . |
| مساعدة: | ( مُسَاعِدَة ) : المُعاون ، المؤازِر ، والمناصر . |
| مسعد: | ( مَسْعَدَة ) : السعيد ، الميمون ، والذي يُسعد غيره . |
| مسعف: | ( مُسْعِفَة ) : المعين ، المنقذ ، المنجد ، والمُواسي . |
| مسعود: | ( مَسْعُوْدَة ) : صاحب السَّعد واليُمن ، والذي يُعينه الله ويُوفّقه . المسعودي ( ت. 957م) : مؤرخ وجغرافي عربي يلقبه الغرب "بهيرودوتس الشرق"، يُعتبر أول من جمع بين التاريخ والجغرافيا العلمية في مصنف واحد، ومن المؤسف أنَّ موسوعته المؤلفة من 30 مجلداً قد ضاعت ولم يبقَ سوى المختصر الشهير"مروج الذهب ومعادن الجوهر" |
| مسعدة: | ( مَسْعَدَة ) : السعيد ، الميمون ، والذي يُسعد غيره . |
| مسعفة: | ( مُسْعِفَة ) : المعين ، المنقذ ، المنجد ، والمُواسي . |
| مسعودة: | ( مَسْعُوْدَة ) : صاحب السَّعد واليُمن ، والذي يُعينه الله ويُوفّقه . المسعودي ( ت. 957م) : مؤرخ وجغرافي عربي يلقبه الغرب "بهيرودوتس الشرق"، يُعتبر أول من جمع بين التاريخ والجغرافيا العلمية في مصنف واحد، ومن المؤسف أنَّ موسوعته المؤلفة من 30 مجلداً قد ضاعت ولم يبقَ سوى المختصر الشهير"مروج الذهب ومعادن الجوهر" |
| مسفر: | المضيء ، المُشرق ، الكاشِف ، الكثير السفر والقويّ عليه . |
| مسلم: | ( مُسْلِمَة ) : الذي يدين بدين الاسلام ، من سَلِم الناس من لسانه ويده ، المُنقاد ، والمُستسلِم. مسلم بن الحجَّاج القشيري النيسابوري( ت. 875م) : حافظ من أئمة المحدثبن اشتهر بكتابه" صحيح مسلم"، وهو أحد الصحيحين المشهورين |
| مسلمة: | ( مُسْلِمَة ) : الذي يدين بدين الاسلام ، من سَلِم الناس من لسانه ويده ، المُنقاد ، والمُستسلِم. مسلم بن الحجَّاج القشيري النيسابوري( ت. 875م) : حافظ من أئمة المحدثبن اشتهر بكتابه" صحيح مسلم"، وهو أحد الصحيحين المشهورين |
| مسيح: | الجميل الوجه ، الصِّدِّيق ، الذراع ، القطعة من الفضة ، الكثير السياحة ، الممسوح بالدهن ، المنديل الخشن ، العَرَق ، الدراهم التي لا نقش عليها ، والكذّاب . ويسوع المسيح في معتقد المسيحيين الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس ، وكلمة الله المتجسد من مريم العذراء لخلاص العالم ، ولد في بيت لحم في السنة الرابعة ق.م وعاش في الناصرة إلى سن الثلاثين لذا سُمّي بالناصري ، ثمّ أخذ يبشّر بملكوت الله صانعاً المعجزات ، وهو عيسى في القرآن الكريم *(17). سُمّي بالمسيح لأنَّه كان سائحاً في الأرض ، وقيل : لأنَّه كان يمسح على العليل فيبرئه ، وقيل : لأنَّه مُسِح بالبركة ، وقيل : لأنَّه خرج من بطن أمه ممسوحاً بالدهن |
| مشاعل: | جمع مَشْعَل : القنديل ، ما يُشعل من الحطب بقصد الاستنارة ، والمصفاة . |
| مشرف: | المُشفِق ، الحريص ، المُقارِب ، العالي ، والجبل المرتفع . |
| مشعل: | القنديل ، ما يُشعل من الحطب بقصد الاستنارة ، والمصفاة . |
| مشهور: | ( مَشْهُوْرَة ) : الجليّ ، الواضح ، المعروف بين الناس ، والشهير . |
| مشهورة: | ( مَشْهُوْرَة ) : الجليّ ، الواضح ، المعروف بين الناس ، والشهير . |
| مشير: | ( مُشِيْرَة ) : الناصح ، المُعرِّف ، الذي يُبيِّن وجه الصواب ، المومئ بالعين أو باليد أو بالحاجب ، رتبة سياسية وعسكرية تعادل مارشال ، ومُشِيْرَة : مؤنث مُشِيْر ، والسبَّابة "الإصبع التي تلي الإبهام"، ويُقال : شَارَ الرجل، أي : حَسُنَ وجهه ، وامرأة شَيِّرَة ، أي : امرأة حسناء . |
| مشيرة: | ( مُشِيْرَة ) : الناصح ، المُعرِّف ، الذي يُبيِّن وجه الصواب ، المومئ بالعين أو باليد أو بالحاجب ، رتبة سياسية وعسكرية تعادل مارشال ، ومُشِيْرَة : مؤنث مُشِيْر ، والسبَّابة "الإصبع التي تلي الإبهام"، ويُقال : شَارَ الرجل، أي : حَسُنَ وجهه ، وامرأة شَيِّرَة ، أي : امرأة حسناء . |
| مصباح: | ذو الوجه المُشرِق الوضَّاء ، السِّراج ، القنديل ، الكوكب ، البرق ، السِّنان العريض ، القدح الكبير ، الإبل التي تُصبح في بركها ولا ترعى حتى يرتفع النهار . |
| مصبح: | الإصباح ، وقت الإصباح ، ومكان الإصباح . |
| مصدق: | الكثير الصّدق ، الذي لا يُكذّبه الناس . |
| مصطفى: | المُختار ، المُجتبى ، المُفضَّل ، الخلاصة ، الصفوة ، ومن أسماء الرسول الأكرم . |
| مصعب: | المُؤمَّر من الرجال ، المُسوَّد ، العسير ، الشديد ، الفحل الذي يعفى من الركوب ويخصص للفِحلة ، والفرس أو الجمل الذي لم يمسّه حبل في عنقه ولم يُركب . مُصعب بن عُمَير : صحابي قرشي شهد معركة بدر، وحمل اللواء يوم أحد واستشهد فيها |
| مصلح: | ( مُصْلِحَة ) : نقيض المُفسِد ، المستقيم في أعماله وأموره ، المُسالم ، المُحسِن ، المُوفَّق ، وأصلحَ الشيء بعد فساده : أقامه . |
| مصلحة: | ( مُصْلِحَة ) : نقيض المُفسِد ، المستقيم في أعماله وأموره ، المُسالم ، المُحسِن ، المُوفَّق ، وأصلحَ الشيء بعد فساده : أقامه . |
| مضر: | اسم مشتق من المَضر : اللبن الأبيض الشديد الحموضة ، والنبيذ الماضر . العيش المَضِر : الناعم ، ويُقال : مضَّر الله لك الثناء ، أي : طيَّبه . وقيل: إنَّ مُضر سُمّي به لأنَّه كان مولعاً بشرب اللبن الحامض وقيل : لبياض لونه ، وهو مُضر بن نزار بن معدّ بن عدنان ، أبو العدنانية وهي أخت ربيعة ، ومن بطونها إلياس وقيس وعَيلان وتميم |
| مضياف: | الكثير الكرم والضيافة . |
| مطاوع: | المطيع ، الحَسَن الطاعة ، والموافِق . |
| مطر: | ( مَطْرَة ) : ماء السَّحاب ، وللمطر مرادفات ودرجات عند العرب ، للتفاصيل راجع الملحق . |
| مطران: | رئيس الكهنة مأخوذة من ميتروبوليتس اليونانية ، ومعناها : المدينة الأم . موفق الدين أسعد بن الياس المشهور بابن المطران (ت. 1191م) : الطبيب الخاص لصلاح الدين الأيوبي ، درس الطب على يد ابن التلميذ وكان رئيساً للأطباء في بغداد ، كانت له همّة عالية في تحصيل الكتب إذ مات وفي خزانته حوالي عشرة آلاف كتاب عدا ما استنسخه حيث كان بخدمته ثلاث نسّاخ ، وأهم كتبه على الاطلاق "بستان الأطباء وروضة الألباء "، وقبره لا يزال موجوداً في جبل قاسيون المشرف على دمشق |
| مطير: | ( مُطَيْرَة ) : تصغير مَطَر : ماء السَّحاب . |
| مطيرة: | ( مُطَيْرَة ) : تصغير مَطَر : ماء السَّحاب . |
| مطيع: | ( مُطِيْعَة ) : الذي ينصاع للأوامر أو للتعاليم أو للعادات ، والمُلتزم بما أمر الله به . |
| مطيعة: | ( مُطِيْعَة ) : الذي ينصاع للأوامر أو للتعاليم أو للعادات ، والمُلتزم بما أمر الله به . |
| مظفر: | ( مُظَفَّرَة ) : الذي لا يحاول أمراً إلاَّ ويناله ، مَنْ هو صاحب دولة في الحرب ، والدائم الفوز والنصر . من أقوال الإمام علي"ع": الظَّفرُ بالحَزْمِ ، والحَزْمُ بإجالَةِ الرأي ، والرأيُ بِتَحْصِيْن الأسْرَار |
| مظفرة: | ( مُظَفَّرَة ) : الذي لا يحاول أمراً إلاَّ ويناله ، مَنْ هو صاحب دولة في الحرب ، والدائم الفوز والنصر . من أقوال الإمام علي"ع": الظَّفرُ بالحَزْمِ ، والحَزْمُ بإجالَةِ الرأي ، والرأيُ بِتَحْصِيْن الأسْرَار |
| مظهر: | مكان الظهور ، ما يبدو من الإنسان أو من غيره ، الوضوح ، الهيئة ، والمرتقى . |
| معاذ: | ( مُعَاذَة ) : المُعتصِم ، المَحمي ، والمَحفوظ. جاء في كتب الرجال التي اهتمت بأسماء الصحابة 17 صحابياً سُمُّوا بهذا الاسم ومنهم مُعاذ بن جبل الأنصاري الخزرجي الذي قال عنه رسول الله"ص": معاذ أمام العلماء يوم القيامة برتوة أو رتوتين |
| معاذة: | ( مُعَاذَة ) : المُعتصِم ، المَحمي ، والمَحفوظ. جاء في كتب الرجال التي اهتمت بأسماء الصحابة 17 صحابياً سُمُّوا بهذا الاسم ومنهم مُعاذ بن جبل الأنصاري الخزرجي الذي قال عنه رسول الله"ص": معاذ أمام العلماء يوم القيامة برتوة أو رتوتين |
| معالي: | الشرف ، الرفعة ، والمجد . |
| معاوية: | الكلبة ، جرو الثعلب ، والعواء . معاوية بن أبي سفيان ( ت. 680م ) : مؤسس الدولة الأموية، حوَّل الخلافة إلى ملك وراثي فكان سبباً في إثارة روح الجاهلية وعودة العصبيات القبلية، عارض علياً"ع" وقاتله في صفين فكان التحكيم، نقل عاصمة الخلافة إلى دمشق وجعلها وراثية في ذريته، أمر ببناء أول أسطول بحري عربي، واشتهر بدهائه وحسن سياسته، وهو أول من من اتخذ الدور الواسعة المحصنة، وأول من اتخذ الحرس والحجاب في الإسلام، وأول من نصب المحراب في المسجد، لقبه الخليفة عمر"ض" بكسرى العرب *(24). وشعرة معاوية: عبارة تقال للدلالة على التواصل وعدم الانقطاع، من قول معاوية: لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني، ولو بيني وبين الناس شعرة ما قطعتها، إذا مدُّوها خلّيتها وإذا خلَّوها مددتها |
| معتز: | ( مُعْتَزَّة ) : القوي ، العزيز ، الأبيّ ، المفتخر ، المنيع ، والغالِب . |
| معتصم: | ( مُعْتَصِمَة ) : وسمَّوا المُعْتَصِم أيضاً : المحتمي ، الممتنع عن المعصية ، المُتعلِّق ، المُتمسِّك ، الأبيّ ، المقيَّد ، ونقطة ارتكاز يُستند عليها في الحرب إذا أريد الدفاع أو الهجوم . المعتصم بالله العباسي بن هارون الرشيد وأخو الأمين والمأمون( ت. 841م ) : خلف أخاه المأمون في الخلافة، بنى مدينة سامراء وناصر المعتزلة، قاتل البيزنطيين وهزمهم واحتل عمورية وأحرقها فمدحه شاعره أبو تمام بقصيدته الشهيرة التي مطلعها *(26): السَّيفُ أصدقُ إنباءً منَ الكتبِ في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللَّعبِ |
| معتزة: | ( مُعْتَزَّة ) : القوي ، العزيز ، الأبيّ ، المفتخر ، المنيع ، والغالِب . |
| معتصمة: | ( مُعْتَصِمَة ) : وسمَّوا المُعْتَصِم أيضاً : المحتمي ، الممتنع عن المعصية ، المُتعلِّق ، المُتمسِّك ، الأبيّ ، المقيَّد ، ونقطة ارتكاز يُستند عليها في الحرب إذا أريد الدفاع أو الهجوم . المعتصم بالله العباسي بن هارون الرشيد وأخو الأمين والمأمون( ت. 841م ) : خلف أخاه المأمون في الخلافة، بنى مدينة سامراء وناصر المعتزلة، قاتل البيزنطيين وهزمهم واحتل عمورية وأحرقها فمدحه شاعره أبو تمام بقصيدته الشهيرة التي مطلعها *(26): السَّيفُ أصدقُ إنباءً منَ الكتبِ في حدِّه الحدُّ بين الجدِّ واللَّعبِ |
| معد: | موضِع عَقِب الفارس، البطن ، الجنب من الإنسان وغيره، ويُقال: مَعَدَ في الأرض، إذا أبعد في الذهاب، ومَعَدَ السَّيف: استلَّه، ومَعَدّ بن عدنان : أبو العرب . |
| معروف: | ( مَعْرُوفَة ) : الإحسان والكرم، كل ما تعرفه النفس من الخير وتطمئن إليه، الوجه لأنَّ الإنسان يُعرف به، حُسن الصحبة والمعاشرة ، المشهور، المعلوم، والرزق . من أقوال علي بن أبي طالب"كرّم الله وجهه": المعروفُ كنْزٌ فانظرْ عندَ مَنْ تُودِعُه |
| معروفة: | ( مَعْرُوفَة ) : الإحسان والكرم، كل ما تعرفه النفس من الخير وتطمئن إليه، الوجه لأنَّ الإنسان يُعرف به، حُسن الصحبة والمعاشرة ، المشهور، المعلوم، والرزق . من أقوال علي بن أبي طالب"كرّم الله وجهه": المعروفُ كنْزٌ فانظرْ عندَ مَنْ تُودِعُه |
| معز: | وسمَّوا أيضاً المُعِزّ: المُحِبّ، المُقوِّي، الناصر، ومن أسماء الله الحُسنى . المعِزّ لدين الله (ت. 975م): رابع الخلفاء الفاطميين، احتل قائده جوهر الفسطاط وبنى مدينة القاهرة "969م" التي أصبحت عاصمة الفاطميين، شجع العلماء وأنشأ الأزهر |
| معزوز: | ( مَعْزُوْزَة ) : المُحصَّن ، المُكرَّم ، الشديد ، ومَعْزُوْزَة : الأرض التي أصابها العِزّ ، أي : المطر . |
| معزوزة: | ( مَعْزُوْزَة ) : المُحصَّن ، المُكرَّم ، الشديد ، ومَعْزُوْزَة : الأرض التي أصابها العِزّ ، أي : المطر . |
| معصوم: | ( مَعْصُوْمَة ) : المحفوظ ، المَحميّ، البعيد عن المعاصي والأخطاء . |
| معلى: | ما جُعِل عالياً ، المرفوع ، القِدْح السَّابع في المَيْسر ، وعلا فلانٌ فلاناً : قهره . |
| معمر: | العامر ، الآهل ، الذي يعيش طويلاً ، والمنْزل الواسع الذي يُبنى من جهة الماء . |
| معصومة: | ( مَعْصُوْمَة ) : المحفوظ ، المَحميّ، البعيد عن المعاصي والأخطاء . |
| معن: | ( مَعْنَة ) : من المفردات العربية التي تحمل المعنى وضدّه : الكثير ، القليل ، القصير ، الطويل ، السَّهل اليسير ، الكثير المال ، الأديم ، الماء الجاري ، المعروف ، كل ما ينفع ، الذل ، الإقرار بالحق ، الجحود والكفر ، الزكاة ، الماء الظاهر المكشوف ، الجلد الأحمر ، ومَعنَة : مؤنث معْن ، والصَّلاح ، والارتواءة ، والشيء اليسير . من أقوال العرب : حدِّث عن معنٍ ولا حرج ، وهو معن بن زائدة الشيباني الذي كان من أجود العرب ، يُضرب لمن يتوسع بالأمر |
| معنة: | ( مَعْنَة ) : من المفردات العربية التي تحمل المعنى وضدّه : الكثير ، القليل ، القصير ، الطويل ، السَّهل اليسير ، الكثير المال ، الأديم ، الماء الجاري ، المعروف ، كل ما ينفع ، الذل ، الإقرار بالحق ، الجحود والكفر ، الزكاة ، الماء الظاهر المكشوف ، الجلد الأحمر ، ومَعنَة : مؤنث معْن ، والصَّلاح ، والارتواءة ، والشيء اليسير . من أقوال العرب : حدِّث عن معنٍ ولا حرج ، وهو معن بن زائدة الشيباني الذي كان من أجود العرب ، يُضرب لمن يتوسع بالأمر |
| معيد: | ( مُعِيْدَة ) : المكرِّر ، العالم بالأمور ، المجرِّب ، وأحد أفراد الأسرة التعليمية في الجامعات . |
| معيدة: | ( مُعِيْدَة ) : المكرِّر ، العالم بالأمور ، المجرِّب ، وأحد أفراد الأسرة التعليمية في الجامعات . |
| معين: | ( مُعِيْنَة ) : المُساعِد ، المُخلِّص ، والمُناصِر . . |
| مغير: | ( مُغِيْرَة ) : الخيل المهاجمة ، والمهاجم الكثير الإغارة . |
| مغيرة: | ( مُغِيْرَة ) : الخيل المهاجمة ، والمهاجم الكثير الإغارة . |
| مغيزل: | الحبل الدقيق . |
| مفتي: | الذي يبيِّن الحُكم ، والفقيه الذي يُصدر الفتاوى والأحكام الشرعية . |
| مفدى: | من يفتديه الناس بالمال والأنفس . |
| مفلح: | الظافر ، الناجح ، الفائز بدوام النعيم والخير ، والمفلحون : أهل الجنّة . |
| مفيد: | ( مُفِيْدَة ) : عكس المُضِرّ، الذي يمنح الخير والفائدة ، المُكسِب ، المُكتسِب ما يُنتفع به من مال أو علم أو غيرهما . |
| مفيدة: | ( مُفِيْدَة ) : عكس المُضِرّ، الذي يمنح الخير والفائدة ، المُكسِب ، المُكتسِب ما يُنتفع به من مال أو علم أو غيرهما . |
| مقبل: | نقيض المُدبِر ، القادم ، ويُقال : أقبلَ عليه بوجهه ، وأقبلَ على الشيء : لَزِقَ وأخذ به . |
| مقبولة: | التي تنال الرضا ، التي يقبلها القلب أوالعقل أو التي ترضاها الأذن أو العين . |
| مقداد: | البطل الذي يقهر الأبطال بسهولة ويسر ، والكثير القطع للشيء واستئصاله . المقداد بن عمرو المعروف بالمقداد بن الأسود : صحابي وأحد السبعة الذين أظهروا الإسلام ، هاجر إلى الحبشة وقاتل في بدر وأُحد وتوفي سنة 33 للهجرة |
| مكارم: | جمع مَكْرَمَة ومَكْرُمَة. |
| مكتوم: | ( مَكْتُوْمَة ) : المَخفيّ، والمَستور . |
| مكتومة: | ( مَكْتُوْمَة ) : المَخفيّ، والمَستور . |
| مكرم: | ( مَكْرَمَة ) : النّزيه الجامع لكل ما يُحمد من الخير والفضائل والشرف، الأرض الطيبة الخصبة، ومَكْرُمَة: المأثرة، والفعل الكريم. |
| مكي: | ( مَكيَّة ) : المنسوب إلى مكّة المكرّمة . |
| مكية: | ( مَكيَّة ) : المنسوب إلى مكّة المكرّمة . |
| مكين: | ( مَكِيْنَة ) : صاحب المنْزلة والمكانة ، القوي ، والمُتمكّن |
| مكينة: | ( مَكِيْنَة ) : صاحب المنْزلة والمكانة ، القوي ، والمُتمكّن |
| ملاذ: | الملجأ ، الحصن ، المعقل ، وموضع الأمان . |
| ملاك: | جسم لطيف نوراني ، المَلَك ، الاقتدار ، العنصر الأساسي ، مجموع موظفي دائرة ما ، قوام الشيء ونظامه وما يُعتمد عليه فيه ، وملاك الجسد : القلب . |
| ملحم: | الرجل البدين ، والذي يُطعِم اللحم . |
| ملك: | الملاك ، ومن الأرواح السماوية . |
| ملهم: | الذكي الفائق القدرة ، المُلقَّن ، والذي يُلقي الله في نفسه أمراً يبعثه على فعل الشيء أو تركه ، وهو نوع من الوحي يخص الله به من يشاء من عباده . |
| ملوح: | كلّ ما غيَّرته الشَّمس ولفحته النار . قيس بن المُلوَّح العامري (ت. 688 م) : شاعر غزلي أموي عشق ليلى العامرية فمنعه أهلها من زيارتها وزوجوها مرغمة من ورد بن محمد العقيلي ، فهَام على وجهه متغزلاً بها في شعرٍ يُعدُّ من أرقِّ الغزل العذري العربي ، واشتهر بمجنون ليلى ، ومن شعره : يَقُولُونَ لَيلَى بِالعِرَاقِ مَرِيضَةٌ فَأقبَلْتُ مِنْ مِصرٍ إلَيها أَعُودُها فَوَاللهِ ما أدْرِي إذا أنا جِئْتُها أَأُبْرِئُها مِنْ دَائِها أمْ أزِيدُها |
| مليحة: | الظريفة الحَسَنة المنظر . وأبو مليح : طعام يصنع من الخبز المحمَّص والخيار والبصل والبقدونس وغيرها من الخضر ويُحمَّض بعصير السُّماق ويُخلط بالزيت"الفتُّوش" . |
| ممدوح: | ( مَمْدُوْحَة ) : الذي يقع عليه المديح والثناء بما عنده أو بما ليس عنده . |
| ممدوحة: | ( مَمْدُوْحَة ) : الذي يقع عليه المديح والثناء بما عنده أو بما ليس عنده . |
| مناح: | الكثير العطايا والهبات . |
| منار: | ( مَنَارَة ) : موضع انبعاث النور ، الشمعة ، العَلَم ، المئذنة ، محجَّة الهداية ، العلامات التي توضع على الطرق بقصد الاهتداء بها ، أو العلامات التي تُظهر الحدود . ذو المنار : لقب ملك من ملوك اليمن اسمه أبرهة بن الحارث الرايش ، فهو أول من ضرب المنار أثناء غزواته ليهتدي بها عند عودته |
| مناضر: | ما نظرت إليه فأعجبك أو ساءك ، أشراف الأرض وما ارتفع منها . وعلم المناظر : علم تُعرف به مقادير الأشياء باعتبار قربها أو بعدها من نظر الناظر . و"المناظر":كتاب لابن الهيثم يُعتبر أهم كتاب ظهر في القرون الوسطى ، يتناول علم البصريات وفيزياء الأشعة الضوئية ، وضمّنه شرحاً بديعاً لتشريح طبقات العين مع شرح وظيفة كل قسم منها ، وتبنَّى علماء البصر الغربيين نتائج أعماله مع التسميات التي أعطاها لطبقات العين التي لا تزال تستعمل إلى يومنا هذا |
| مناع: | القوي ذو المنعة والصَّلابة ، الذي يصدُّ نفسه أو غيره عن فعل أمر ما ، والضَّنين المُمسِك . |
| مناف: | المُرتقى، وجبل عالي المَنَاف، أي: عالي المُرتقى. وبنو عبد مناف: بطن من قريش، ومَناف من أصنام العرب في الجاهلية. |
| منال: | ( مَنَالَة ) : ما يناله الإنسان . |
| مناهد: | الذي ينهض لقتال العدو ويصمد في وجهه ، المُخاصِم ، والمُحارِب . |
| مناهل: | جمع مَنْهَل: المنبع، المورد، الشرب، موضع الشرب على الطريق، والمنزل . |
| منايا: | اسم مأخوذ من المُنية والمُنى . |
| منتصر: | ( مُنْتَصِرَة ) : الظافر ، الغالب ، والمُنتقِم من الظالم . |
| منتصرة: | ( مُنْتَصِرَة ) : الظافر ، الغالب ، والمُنتقِم من الظالم . |
| منتهى: | غاية النهاية . |
| منجد: | المُعين ، المُنقِذ ، والناصِر . |
| منذر: | الرسول ، النذير ، الإنذار ، المخوِّف ، المُحذِّر ، المُبلِّغ ، الجاحظ ، وأبو المُنْذِر : الديك . والمُنْذِر : من الأسماء العربية القديمة حمله أربعة من أمراء الغساسنة وخمسة من أمراء الحيرة . |
| منشد: | ( مُنْشِدَة ) : المرتِّل ، المغنِّي ، المبتغي ، والقاصد . |
| منصف: | ( مُنْصِفَة ) : العادل ، والقاسم إلى قسمين متساويين . من أقوال العرب : لو أَنْصَفَ الناسُ استراحَ القاضي |
| منصفة: | ( مُنْصِفَة ) : العادل ، والقاسم إلى قسمين متساويين . من أقوال العرب : لو أَنْصَفَ الناسُ استراحَ القاضي |
| منصور: | ( مَنْصُوْرَة ) : الظافر ، المُؤَيَّد ، المطر ، ومَنْصُوْرَة : الأرض التي أصابها المطر ، ومدينة مصرية . أبو منصور رشيد الدين المشهور بابن الصوري نسبة إلى مدينة صور التي ولد فيها سنة 1177 وتوفي 1241م : طبيب وعالم بالنبات تنقّل بين القدس والقاهرة ودمشق ، وعيّنه الملك الناصر رئيساً للأطباء ، كان يستصحب معه رساماً مزوداً بالأصبغة والألوان لرسم النبات في مراحل نباته ونموه ونضوجه وظهور بذوره واكتماله ثمَّ ذبوله ومواته ، ويطلب من الرسام رسمه في كلِّ مراحله مع رسم عدد أوراقه وثماره ولونه الطبيعي ، وقد تفرّد بطريقته هذه وسبق علماء النبات المحدثين بها ، ومن آثاره : الكافي في طب العيون ، كتاب النبات ، وكتاب الأدوية المفردة |
| منصورة: | ( مَنْصُوْرَة ) : الظافر ، المُؤَيَّد ، المطر ، ومَنْصُوْرَة : الأرض التي أصابها المطر ، ومدينة مصرية . أبو منصور رشيد الدين المشهور بابن الصوري نسبة إلى مدينة صور التي ولد فيها سنة 1177 وتوفي 1241م : طبيب وعالم بالنبات تنقّل بين القدس والقاهرة ودمشق ، وعيّنه الملك الناصر رئيساً للأطباء ، كان يستصحب معه رساماً مزوداً بالأصبغة والألوان لرسم النبات في مراحل نباته ونموه ونضوجه وظهور بذوره واكتماله ثمَّ ذبوله ومواته ، ويطلب من الرسام رسمه في كلِّ مراحله مع رسم عدد أوراقه وثماره ولونه الطبيعي ، وقد تفرّد بطريقته هذه وسبق علماء النبات المحدثين بها ، ومن آثاره : الكافي في طب العيون ، كتاب النبات ، وكتاب الأدوية المفردة |
| منعم: | المُحسِن ، المُفضِل ، المُعطي النِّعم ، ومن أسماء الله الحُسنى . |
| منقذ: | المخلِّص ، المُنجِّي ، والمُنجِد . "المنقذ من الضلال" : كتاب للإمام الغزالي وضع فيه سيرة حياته الفكرية والروحية ، وكيف وقع في الشك وكيف نجا منه ، وقارن فيه بين الباطنية والفلسفة وعلم الكلام والتصوّف ، وبيَّن أنَّه لا يُدرك حقائق الأمور إلا المتصوفون |
| منهال: | الرجل الكثير السخاء والكرم ، الكثيب العالي من الرمل غير المتماسك ، القبر ، وأبو منهال : النسر . |
| منهر: | موضع في النهر يحتفره الماء ، وخرق في الحصن نافذ يجري الماء منه . |
| منهل: | المنبع، المورد، المَشرَب، الشُّرب، موضع الشُّرب على الطريق، والمنزل. قال عنترة *(40): فَأجَبتُها إِنَّ المَنِيَّةَ مَنهَلٌ لا بُدَّ أَن أُسقى بِكَأسِ المَنهَلِ |
| منى: | ما يتمنى المرء وما يرغب في الحصول عليه ، سؤال الله في الحوائج ، البُغيَة ، الأرَب ، المَطلب ، المنْزل الكبير أو القصر المُتخذ في الريف ويُعرف"بالفيلا ". |
| منيب: | ( مُنِيْبَة ) : الربيع الحَسَن ، المطر المتتابع بغزارة ، الوكيل ، والعائد إلى طاعة ربه . |
| منيبة: | ( مُنِيْبَة ) : الربيع الحَسَن ، المطر المتتابع بغزارة ، الوكيل ، والعائد إلى طاعة ربه . |
| منية: | واحدة المُنى . |
| منير: | ( مُنِيْرَة ) : الحَسَن اللون ، المُشرِق ، المُضيء ، الشجر المزهر ، والواضح . |
| منيرة: | ( مُنِيْرَة ) : الحَسَن اللون ، المُشرِق ، المُضيء ، الشجر المزهر ، والواضح . |
| منيرفا: | إلَهة الحكمة والفنون والحرف اليدوية عند الرومان ، تقابلها أثينا عند اليونان |
| منيع: | ( مَنِيْعَة ) : العزيز الشديد الذي لا يُقدر عليه ، الحصن الذي يتعذَّر الوصول إليه ، والمحصَّن . |
| منيعة: | ( مَنِيْعَة ) : العزيز الشديد الذي لا يُقدر عليه ، الحصن الذي يتعذَّر الوصول إليه ، والمحصَّن . |
| منيف: | ( مُنِيْفَة ) : التام الطول ، المرتفع ، المشرف ، الجبل أو البناء الرفيع ، ومُنِيْفَة : المرأة التامة الطول والجَمَال . |
| منيفة: | ( مُنِيْفَة ) : التام الطول ، المرتفع ، المشرف ، الجبل أو البناء الرفيع ، ومُنِيْفَة : المرأة التامة الطول والجَمَال . |
| مها: | جمع مَهَاة : الشَّمس ، الكوكب ، الدُّرَّة ، البقرة الوحشية ، البلّور لشدَّة صفائه كأنَّه الماء ، والحجر الأبيض البرَّاق ، وتسمَّى المرأة مها إمَّا لشدَّة بياضها الناصع كالدُّرَّة الشَّديدة الصفاء ، وإمَّا لعيونها الواسعة الجميلة كعيون البقرة الوحشية . |
| مهاب: | ( مُهَابَة ) : الجليل ، المُوقَّر ، المُعظَّم ، ذو الجلال ، من يخافه الناس ، ومَهَاب : موضع الهيبة والخوف والوقار. قالت العرب: مَنْ هابَ الرِّجالَ تهيَّبُوه |
| مهاة: | مفرد مَهَا . |
| مهاجر: | ( مُهَاجِرَة ) : المُغترِب ، والذي يُفارق بلاده ليقيم في الغربة . يصف الإمام الشافعي فوائد السفر قائلاً *(43): تَغَرَّب عَنِ الأوطانِ في طَلَبِ العُلى وسافِرْ ففي الأسفارِ خَمْسُ فوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ، واكتِسابُ مَعِيشَةٍ وعِلمٌ، وآدابٌ، وصُحْبَةُ ماجِدِ |
| مهاجرة: | ( مُهَاجِرَة ) : المُغترِب ، والذي يُفارق بلاده ليقيم في الغربة . يصف الإمام الشافعي فوائد السفر قائلاً *(43): تَغَرَّب عَنِ الأوطانِ في طَلَبِ العُلى وسافِرْ ففي الأسفارِ خَمْسُ فوائِدِ تَفَرُّجُ هَمٍّ، واكتِسابُ مَعِيشَةٍ وعِلمٌ، وآدابٌ، وصُحْبَةُ ماجِدِ |
| مهجة: | الدم مطلقاً ، دم القلب خصوصاً ، القلب ، الروح ، ومُهْجَةُ كلّ شيء : أحسنه وخالصه . |
| مهدي: | ( مَهْدِيَّة ) : ذو الهداية والرشد ، الذي هداه الله إلى الحق ، والمَهْدِيَّة : المرأة التي يجمعها زوجها إليه ويضمّها . والمَهْدِيّ : هو الإمام الثاني عشر عند الشيعة ، سيأتي في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً بعدما امتلأت جوراً وفساداً *(44)، والمهديّة مدينة تونسية على المتوسط . |
| مهدية: | ( مَهْدِيَّة ) : ذو الهداية والرشد ، الذي هداه الله إلى الحق ، والمَهْدِيَّة : المرأة التي يجمعها زوجها إليه ويضمّها . والمَهْدِيّ : هو الإمام الثاني عشر عند الشيعة ، سيأتي في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً بعدما امتلأت جوراً وفساداً *(44)، والمهديّة مدينة تونسية على المتوسط . |
| مهران: | الكثير المهارة والحذاقة . |
| مهلب: | المنتوف الشَّعر ، المُتعرِّض للهجاء والشتيمة . |
| مهند: | السَّيف المشحوذ ، السَّيف المصنوع من حديد الهند ، والسَّيف الشديد الانحناء . |
| مهيار: | الضعيف الذي ينهار ويسقط . |
| مهيب: | ( مَهيْبَة ) : المُعظَّم ، المُوقَّر ، مَنْ أو ما يخافه الناس ويتَّقونه . |
| مهيبة: | ( مَهيْبَة ) : المُعظَّم ، المُوقَّر ، مَنْ أو ما يخافه الناس ويتَّقونه . |
| مهيوب: | ( مَهْيُوْبَة ) : المُوقَّر، المُعظَّم، من يخافه الناس ويهابونه. |
| مهيوبة: | ( مَهْيُوْبَة ) : المُوقَّر، المُعظَّم، من يخافه الناس ويهابونه. |
| موئل: | الملجأ ، المكان الآمن ، والموضع الذي يستقر فيه السَّيل |
| مواهب: | جمع مَوْهِبَة : الهبة والعطية ، الغيمة ، غدير الماء الصغير ، الإلهام ، الصفة الجيِّدة المميَّزة التي تجعل بعضهم من المبدعين في الشعر والعلوم والغناء .. . |
| مودي: | الأسد ، المُحسِن ، المُنعِم ، المُهلِك ، والذي يحمل كامل سلاحه وفي ذروة الاستعداد . |
| موسوي: | ( مُوْسَوِيَّة ) : المنسوب إلى موسى . أبناء موسى بن شاكر الثلاثة عاشوا في القرن التاسع ، وهم أول من اشتغل في علم الميكانيك ووضعوا كتباً عديدة في القبان والآلات التي تُصدر الأصوات ، وفي كتابهم علم الحِيَل"الميكانيك" الذي يحتوي على مئة تركيب ميكانيكي ، منها : خزَّانات للحمَّامات أو دنان للخمر يُفرغ منها كميات معينة من السوائل ثمَّ يعقب ذلك لحظة استراحة ، إضافة إلى تركيبات تمتلئ كلما أفرغت تلقائياً ، وآلة تُحدث أصواتاً كلما ارتفع مستوى الماء في الحقول ارتفاعاً معيناً ، ونافورات للماء تشكل مياهها شتى الأشكال والصور .. |
| موسى: | الوَسِي : الحلاقة ، والمُوْسَى : ما يُحلق به . ونسبة إلى النبي موسى"ع" : وهو من أولي العزم من الرسل ، قيل : هو مُو ، أي : ماء ، و سَا ، أي : شجر ، لأنَّ الصندوق الذي وجد فيه كان في الماء وبين الشجر ، وقيل : بالعبرية معناه الجذب لأنَّه جُذب من الماء |
| موعد: | الوعد، مكان الوعد، زمان الوعد، والعهد. ومن الغزل الطريف هذا البيت للشاعر أحمد شوقي : نَظْرَةٌ فَابْتِسَامَةٌ فَسَلامٌ فَكَلامٌ فَمَوْعِدٌ فَلِقَاءُ |
| موفق: | ( مُوَفَّقَة ) : الرشيد ، السَّعيد ، والمُلهَم للخير |
| مولوي: | ( مَوْلَوِيَّة ) : المنسوب إلى المولى ، الزاهد . والمولويّة : طريقة صوفية تُنسب إلى جلال الدين الرومي تقيم حلقات الذكر بالأناشيد والرقص على إيقاع آلات الطرب |
| مولوية: | ( مَوْلَوِيَّة ) : المنسوب إلى المولى ، الزاهد . والمولويّة : طريقة صوفية تُنسب إلى جلال الدين الرومي تقيم حلقات الذكر بالأناشيد والرقص على إيقاع آلات الطرب |
| مي: | أنثى القرد ، والخادمة المملوكة . ميّ زيادة (ت. 1941م) : كاتبة لبنانية عاشت في مصر واسمها ماري إلياس زيادة ، وكانت تتقن 9 لغات ، عُرفت بأدبها الوجداني المتميز بالرقَّة والشَّفافية ، وبصالونها الأدبي الذي كان يضمّ إليه كل ثلاثاء نخبة من كبار الأدباء والمفكرين في القاهرة ، ومن آثارها : سوانح فتاة ، وباحثة البادية |
| مياد: | ( مَيَّادَة ) : الكثير التمايل والاهتزاز والتثنّي ، المُتبختر ، الذي يصاب بالاضطراب والدُّوار من ركوب البحر أو من السُّكْر أو من غيرهما ، والغصن المتمايل . |
| ميادة: | ( مَيَّادَة ) : الكثير التمايل والاهتزاز والتثنّي ، المُتبختر ، الذي يصاب بالاضطراب والدُّوار من ركوب البحر أو من السُّكْر أو من غيرهما ، والغصن المتمايل . |
| مياز: | الكثير الفصل والتمييز، الكثير التنقل من مكان إلى آخر، والميِّز: الشديد العَضَل. |
| مياس: | ( مَيَّاسَة ) : الأسد ، المتبختر المتمايل في مشيه ، الذئب ، والمَيَّاسَة من النساء : المتمايلة الجميلة الوجه والقدّ . |
| مياسة: | ( مَيَّاسَة ) : الأسد ، المتبختر المتمايل في مشيه ، الذئب ، والمَيَّاسَة من النساء : المتمايلة الجميلة الوجه والقدّ . |
| مياسم: | جمع مِيْسَم : الجَمَال . |
| ميثاء: | التي تعيش بلين وهناء ، والأرض السهلة . |
| ميثم: | الذي يعدو ويدب دبيباً كأنَّه يرمي بنفسه رمياً . |
| ميرفت: | تحريف تركي للاسم العربي مروءة ومروَّة . |
| ميس: | تمايل العروس في مشيها ، التمايل والتبختر والتلوِّي ، شجر حرجي من أجود وأصلب أنواع الشجر ، الخشبة الطويلة التي بين الثورين ، نوع من الزبيب ، والرَّحل . |
| ميساء: | المُتمايلة المُتبخترة في مشيها . |
| ميسة: | الواحدة من شجر المَيْس . |
| ميسر: | الموفَّق ، الكثير الرزق ، والأمر المُسهَّل . |
| ميسرة: | خلاف الميمنة ، السهولة ، الغنى ، والسَّعة. |
| ميسم: | الجَمَال ، ومِيْسَم : أثر الحُسن والوسامة ، العلامة ، الأداة التي يوسم بها ، والمرأة المِيْسَم : المرأة الجميلة الحَسَنة . |
| ميسون: | من النساء : المَيَّاسَة المتمايلة ، والرزينة ، ومن الغلمان : الحَسَن الوجه والقَدّ . |
| ميلاء: | مؤنث الأَمْيَل: المتبرجة التي تميل رأسها صوب الرجال ، المتبخترة التي تميل كتيفها وأعطافها أثناء المشي ، الشجرة الكثيرة الأغصان، ومن الرمل: العقدة الضخمة. |
| ميلاد: | وقت الولادة ، وعيد ولادة السيِّد المسيح "ع" . |
| ميمنة: | خلاف المَيْسَرة ، واليمن والبركة . |
| ميمون: | ( مَيْمُوْنَة ) : ذو اليمن والبركة، ويقال للمسافر: سِرْ على الطائر الميمون، وهو دعاء يعني: سِرْ موفقاً، ويُقال: هو ميمون الطائر، أي: مبارك الطَّلعة |
| ميمونة: | ( مَيْمُوْنَة ) : ذو اليمن والبركة، ويقال للمسافر: سِرْ على الطائر الميمون، وهو دعاء يعني: سِرْ موفقاً، ويُقال: هو ميمون الطائر، أي: مبارك الطَّلعة |
| مينا: | مفرد مَوَان : مراسي السفن ، سطوح السَّاعات التي تحتوي العقارب والأرقام ، ومادة زجاجية صلبة يُطلى عليها . |
| مفتاح: | آلة لفتح الأبواب ونحوها، وفواتح القرآن: أوائل السُّوَر. |
| مهذار: | الكثير الهذَر، أي: الخلط، الكلام بما لا يليق. |
| مهيمن: | المُهَيْمِن: من أسماء الله الحُسنى، بمعنى: المؤمن، الأمين، المؤتمن، الشاهد، القائم على خلقه بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم، وهيمنَ: قال: آمين، وهيمنَ الطائر: رفرف على فراخه، وهيمن فلان على أمر: صار رقيباً عليه وحافظاً. |
| موزة: | الواحدة من شجر الموز المعروف، ويطلق في الخليج العربي على نوع من اللؤلؤ. |
| ميعاد: | وقت الوعد، مكان الوعد، المُوَاعَدَة، واليوم الموعود: يوم القيامة. |
| ميلسون: | هناك اعتقاد بأن الاسم مركب من "ميس: الشجر المعروف" و"لون: النخيل"، ويذكر بعض علماء اللغة أن ميسلون بدون واو ونون تكون ميسل وهي تصغير مسيل : مجرى الماء في الأودية، وميسلون منطقة دائمة السيلان بالمياه، وبهذا المسيل وروابيه جرت معركة ميسلون الشهيرة التي استشهد فيها البطل يوسف العظمة أثناء استبساله في الدفاع عن دمشق بوجه الجيش الفرنسي بقيادة غورو عام 1920، وكان الشهيد آنذاك وزيراً للحربية في حكومة الملك فيصل. وهناك بلدة في منطقة جنين اسمها مَيْثَلُون، والميثال قرية في الحدا يُنسب إليها بنو الميثالي، والميثال بلدة في اليمن، ولعلّ ميسلون هي ميثلون نفسها لجواز إبدال الثاء سيناً، وبذلك قد تكون ميسلون نسبت إلى بنو الميثالي. |
| نائل: | ( نَائِلَة ) : ما يُنال، المعروف، العطيَّة، الحاصل على ما يريد، ونَائِلَة: صنم كان لقريش . من أقوال العرب : مَا عِندهُ طائلٌ ولا نائلٌ ، الطائل من الطَّوْل ، وهو : الفضل والقدرة ، والنائل من النوال ، وهو : العطيَّة |
| نائلة: | ( نَائِلَة ) : ما يُنال، المعروف، العطيَّة، الحاصل على ما يريد، ونَائِلَة: صنم كان لقريش . من أقوال العرب : مَا عِندهُ طائلٌ ولا نائلٌ ، الطائل من الطَّوْل ، وهو : الفضل والقدرة ، والنائل من النوال ، وهو : العطيَّة |
| ناجح: | ( نَاجِحَة ) : الفائز ، الظافر ، الشديد السرعة ، المُيسَّر ، والوشيك . |
| ناجد: | ( نَاجِدَة ) : الشجاع الشديد البأس ، السريع الإجابة لما يُدعى إليه ، المُعين ، الناهض للقتال ، الأمر الواضح ، والمرتفع . |
| ناجدة: | ( نَاجِدَة ) : الشجاع الشديد البأس ، السريع الإجابة لما يُدعى إليه ، المُعين ، الناهض للقتال ، الأمر الواضح ، والمرتفع . |
| ناجي: | ( نَاجِيَة ) : المتخلِّص من الشرِّ أو الخطر أو العيب ، النامي ، السريع السير . ونَاجِيَة : مؤنث ناجي ، والناقة السريعة . |
| ناجية: | ( نَاجِيَة ) : المتخلِّص من الشرِّ أو الخطر أو العيب ، النامي ، السريع السير . ونَاجِيَة : مؤنث ناجي ، والناقة السريعة . |
| نادر: | ( نَادِرَة ) : الوحيد ، ما شذَّ وخالف القياس ، والقليل الوجود . ونَادِرَة : مؤنث نَادِر ، والكلام الطريف . |
| نادرة: | ( نَادِرَة ) : الوحيد ، ما شذَّ وخالف القياس ، والقليل الوجود . ونَادِرَة : مؤنث نَادِر ، والكلام الطريف . |
| نادية: | الكريمة الكثيرة السخاء، النديَّة، المُبتلَّة، النخل البعيد عن الماء، أوائل الأشياء، والناحية. |
| ناريمان: | اسم فارسي : الجميلة القوام . |
| نازك: | الطاعن بالنَّيْزَك ، ونَزَكَ نَزْكاً : أساء القول فيه وعابه ورماه بغير حق . والنَّيْزَك هو : الرمح القصير ، والشهاب السماوي : جسم يخترق طبقات الجوّ فيحتدم ويضيء ثمَّ يسقط على الأرض ، ومعظم النيازك معدني التركيب وبعضها حجري . في الحديث عن الرسول الأكرم"ص": أنَّ النبي عيسى"ع" يقتل الدجَّال بالنيزك |
| ناصح: | (نَاصِحَة ) :المخلص صاحب القلب النقي ، المرشد ، الواعظ ، العسل الصافي ، الخيَّاط ، والخالص من كل شيء . |
| ناصر: | ( نَاصِرَة ) : المُؤَيِّد، المؤازِر، المُعين، المطر، مجرى الماء الآتي من مكان بعيد لينصر السيول في مجاري الأودية، مسافة تقدر بحوالي الميل، والنَّاصِرَة: مدينة فلسطينية عاش فيها السيِّد المسيح"ع" لذا يُدعى بالناصري، وبنو ناصر قبيلة عربية. |
| ناضر: | ( نَاضِرَة ) : الجميل الناعم ، الصافي الوجه ، الناعم البرَّاق في صفائه ، والشجر أو النبات الأخضر الطري . |
| ناظر: | ( نَاظِرَة ) : المُبصِر، المتأمل، العين، النقطة السوداء في العين، الأمين، من يتولى إدارة أمر كناظر الخارجية أو المالية، حافظ الكرم أو الزرع، ويُقال: هو شديد الناظر، أي: بريء من التهمة ينظر بملء عينيه. من أقوال العرب: إنَّ غداً لناظره قريب، أي لمنتظره، وأول من قاله قُرَادُ بن أجدع للنعمان بن المنذر وهو من بيت لفظُهُ *(3): فإنْ يكُ صدرُ هذا اليوم ولَّى فإنَّ غداً لناظره قريب |
| ناظم: | ( نَاظِمَة ) : المؤلِّف، الجامع، الشاعر، المُنسِّق، والذي ينظم اللؤلؤ والخرز في السِّلك. |
| ناعمة: | الليِّنة المَلمس ، الروضة ، والمُرفَّهة الحَسَنة العيش والغذاء . |
| ناغي: | ( نَاغِيَة ) : المُغازِل ، الذي يُلاعب الطفل ويحادثه بكلام لطيف ، المُتباري ، المُداني ، ويُقال للموج المرتفع إنَّه: يُناغي السَّحاب ، وللجبل العالي : يُناغي السَّماء ، ومناغاة الشُّحرور ، ونَاغِيَة : الكلمة الحَسَنَة اللطيفة . |
| نافذ: | الماضي في أموره جميعها ، الأمر المُطاع ، والخارق . |
| نافع: | ( نَافِعَة ) : الصالح ، المفيد ، الخيِّر الذي يوصل الخير للآخرين ، ومن الأسماء الحُسنى . |
| نافعة: | ( نَافِعَة ) : الصالح ، المفيد ، الخيِّر الذي يوصل الخير للآخرين ، ومن الأسماء الحُسنى . |
| ناهد: | الأسد، الفتاة التي ارتفع ثدياها وأشرفا وصار لهما حجم، الغلام المراهق، والناهِض المُسرِع لمحاربة العدو . |
| ناهدة: | ذات الثديين المرتفعين، والناهضة . |
| ناهض: | ( نَاهِضَة ) : الأسد ، النشيط المُلتزم في عمله ، القائم بالأمر وللأمر ، الذي يتجهّز ويستعد للقتال ، فرخ الطائر الذي أصبح بمقدوره الطيران ، عضلات رأس المنكب ، الطريق الصاعد ، المرتفع ، ونَاهِضَةُ الرجل : أهله الذين يحزنون لحزنه ويفرحون لفرحه . |
| ناهل: | ( نَاهِلَة ) : من المفردات التي تحمل المعنى وضدَّه : الريّان ، العطشان ، أول الشرب ، الوارد إلى المنهل ، الإبل الجياع . |
| ناهي: | ( نَاهِيَة ) : الشَّبعان ، الريَّان ، الذي ينهى عن الضلالة والمنكر ، الكافي عن غيره ، المانع ، الزاجر ، الآمر ، والنَّاهِيَة : العقل . |
| نايف: | ( نَايِفَة ) : السَّامي ، المُشرف ، والشامخ . |
| نايفة: | ( نَايِفَة ) : السَّامي ، المُشرف ، والشامخ . |
| نبال: | السِّهام العربية ، الأذكياء النجباء ، أصحاب الفضل والشرف ، وحوادث الدهر . |
| نبراس: | الأسد ، المصباح ، سنان الرمح العريض ، الجريء ، والجَسُور . |
| نبهان: | الفطِن ، الذكي ، والشريف . |
| نبيل: | ( نَبِيْلَة ) : الكثير النجابة والفضل والذكاء ، الرفيق ، العاقل ، الحاذق ، البدين ، الشريف . ونَبِيْلَة : مؤنث نَبِيْل ، الفضيلة ، الحَسَنة ، الميتة ، والجثة . |
| نبيلة: | ( نَبِيْلَة ) : الكثير النجابة والفضل والذكاء ، الرفيق ، العاقل ، الحاذق ، البدين ، الشريف . ونَبِيْلَة : مؤنث نَبِيْل ، الفضيلة ، الحَسَنة ، الميتة ، والجثة . |
| نبيه: | ( نَبِيْهَة ) : الشريف ، الفطين ، اللبيب ، المشهور ، واليَقِظ . |
| نبيهة: | ( نَبِيْهَة ) : الشريف ، الفطين ، اللبيب ، المشهور ، واليَقِظ . |
| نجاة: | الخلاص من الموت او الأذى أو العيب ، الأرض المرتفعة التي لا يصلها السَّيل ، السريعة في السير ، الغصن ، الحرص ، الكمأة ، والحسد . |
| نجاتي: | نسبة إلى نَجَاة . |
| نجاح: | ( نَجَاحَة ) : الفوز ، الظفر ، اليسر ، التفوّق ، الازدهار ، والصَّبر . |
| نجدة: | البأس والقوة ، الإغاثة ، الشدَّة ، النُّصرة والمعونة ، الشجاعة والاستبسال ، القتال ، الهول والفزع ، ورجل ذو نَجْدَة : رجل ذو بأس وقوة ، وكتابتها بتاء طويلة خطأ . |
| نجلاء: | صاحبة العيون الواسعة الجميلة ، الطعنة الواسعة ، وكلّ شيء كبير وواسع . |
| نجم: | ( نَجْمَة ) : نَجَمَ الشيء : طلعَ وظهرَ ، وكلّ ما ينبت على وجه الأرض : فما كان له ساق فهو شجر وما لم يكن له ساق فهو نَجْم ، وسيِّد القوم وفارسهم ، والكوكب ، والثريا ، والماء ، والسَّيف ، والوقت المضروب ومنه سُمّي المُنجِّم ، والأصل ، والنجوم وظيفة الأشياء وكلّ وظيفة نَجْم ، ونجوم القرآن آياته لأنَّها نزلت على الرسول الأكرم آية بعد آية ، والنَّجْمَة : الكلمة ، وشجرة تنبت ممتدة على وجه الأرض ، وذو النَّجْمَة : الحمار لحُبّه النبات . |
| نجمة: | ( نَجْمَة ) : نَجَمَ الشيء : طلعَ وظهرَ ، وكلّ ما ينبت على وجه الأرض : فما كان له ساق فهو شجر وما لم يكن له ساق فهو نَجْم ، وسيِّد القوم وفارسهم ، والكوكب ، والثريا ، والماء ، والسَّيف ، والوقت المضروب ومنه سُمّي المُنجِّم ، والأصل ، والنجوم وظيفة الأشياء وكلّ وظيفة نَجْم ، ونجوم القرآن آياته لأنَّها نزلت على الرسول الأكرم آية بعد آية ، والنَّجْمَة : الكلمة ، وشجرة تنبت ممتدة على وجه الأرض ، وذو النَّجْمَة : الحمار لحُبّه النبات . |
| نجوان: | الناجي ، الخالص ، والذي يفيض بما في قلبه من عواطف وأسرار . |
| نجوة: | النجاة والخلاص ، المكان المرتفع من الأرض لأنَّه يحمي من الغرق ويؤمِّن النجاة من السيول التي لن تصل إليه . |
| نجود: | جمع نَجْد : راجع اسم نَجْد . |
| نجد: | الرجل الشجاع المُتميِّز، السريع الإجابة لما يُدعى إليه، الدليل الماهر، الطريق المرتفع الواضح، الثدي، الضابط للأمور والمذلّل للصعاب، ما تُفرش به البيوت من بسط ووسائد وما يُزينها من ستائر وغيرها، الجبل القليل الارتفاع، الكرب والهم، المكان الذي لا شجر فيه، والنَّجْدَان: طريق الخير وطريق الشر، أو الثديان . ونَجْد : أكبر الأقاليم في شبه الجزيرة العربية ترنَّم الشعراء برباها ورياضها . |
| نجوى: | المناجاة ، والإفاضة بما في النفس والقلب من العواطف والأسرار. قال خليل مطران *(7): شاكٍ إلى البحرِ اضطرابَ خواطري فيُجيبُني برياحِهِ الهَوجاءِ |
| نجيب: | ( نَجِيْبَة ) : الكريم النسب ، صاحب الشرف والسخاء والفضيلة ، اللبيب السريع الفَهم ، والفاضل النفيس في نوعه . |
| نجيبة: | ( نَجِيْبَة ) : الكريم النسب ، صاحب الشرف والسخاء والفضيلة ، اللبيب السريع الفَهم ، والفاضل النفيس في نوعه . |
| نجية: | الهاجس ، التي تؤتمن على السِّر ، موضع السِّر ، المُناجية ، ومن تُناجي . |
| نداء: | الصوت المجرّد ، والدُّعاء بصوتٍ عالٍ . "نداء القلب" : من دواوين الشاعر اللبناني الكبير إلياس أبو شبكة ( 1903-1947م) ، وله : القيثارة ، أفاعي الفردوس ، الألحان ، وغلواء . |
| ندى: | الطَّل ، المطر ، الجود ، المعروف ، الخير ، الضباب ، الثرى ، البَلَل ، المدى ، المُجالسة ، شيء يُتطيَّب به كالبخور ، بُعد الصوت ، الدهن ، والنبات . |
| نديم: | ( نَدِيْمَة ) : الجليس الذي يُحسِن الحديث والتصرف ، المُصاحب على الشراب ، والخليل . ابن النديم ( ت. 1047م ) : أديب ومؤلف موسوعي عربي ولد في بغداد واشتهر بكتابه الشهير "الفهرست"، الذي جمع فيه أسماء الكتب العربية وأصحابها مع معلومات مفصلة عنهم حتى تاريخ وفاته ، ولا يزال كتابه مرجعاً للباحثين في الثقافة العربية القديمة ، وقام رئيس الجامعة الأميركية في بيروت سابقاً بترجمة هذه الموسوعة إلى الانكليزبة في مجلدين |
| نذير: | ( نَذِيرَة ) : الرسول ، المُخوِّف ، المُحذِّر ، المُعلِّم ، الإنذار ، والشَّيْب لأنَّه يُنذر بقرب الأجل ، ونَذِيْرَة : مؤنث نَذِيْر ، طليعة الجيش ، وما يُعطى نذراً . |
| نرجس: | ( نَرْجِسَة ) : نوع من الرياحين له زهر مستدير أبيض أو أصفر تُشبَّه به العيون ، واحدته : نَرْجِسَة . والنَّرجسيّة هي : إعجاب المرء بنفسه وافتتانه بها ، وفي علم النفس هي : شذوذ جنسي فيه يعشق المرء ذاته . |
| نرفانا: | سنسكريتية الأصل معناها : الفناء ، وفي البوذية هي : الفناء في الذات العليا أو الاتحاد بها، وهي تلتمس أن يسلك المرء طريقاً له ثماني مراحل يُعرف "بالطريق الثماني النبيل"، وعندما يتمّ له ذلك يتحرر من الألم وينعم بالطمأنينة والسعادة القصوى |
| نزار: | القليل، والنادر . ونزار أبو قبيلة "نزار بن معدّ بن عدنان" يتصل به النسب النبوي الشريف وهو أول من سُمّي به ، وسبب تسميته تعود إلى أنَّ أباه عندما ولد رأى فيه نور النبوَّة بين عينيه، وهو النور الذي كان ينتقل في الأصلاب حتى محمَّد "ص" ، ففرح فرحاً شديداً ونحر وأطعم الكثير الكثير ، وعندما كان يُسأل عن هذا البذخ كان يقول : إنَّ هذا كلّه لَنَزْرٌ في حق هذا المولود لذا سُمّي نزاراً ، أي : القليل التافه |
| نزهة: | المكان البعيد عن الناس . |
| نزير: | ( نَزِيْرَة ) : القليل من كلِّ شيء . |
| نزيرة: | ( نَزِيْرَة ) : القليل من كلِّ شيء . |
| نزيه: | ( نَزِيْهَة ) : العفيف ، الورِع ، البعيد عن الفساد والانحطاط والمكاره ، والمكان المنعش البعيد عن الناس . |
| نزيهة: | ( نَزِيْهَة ) : العفيف ، الورِع ، البعيد عن الفساد والانحطاط والمكاره ، والمكان المنعش البعيد عن الناس . |
| نسار: | جمع نسْر : الطائر المعروف ، ويوم نِسار من أيام العرب في الجاهلية . قال أبو القاسم الشابي *(13): سَأَعِيْشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأعْدّاءِ كالنَّسرِ فوقَ القِمَّةِ الشّمَّاءِ |
| نسايم: | تخفيف نَسَائِم : جمع نَسْمَة : هبَّة الريح وحركتها الخفيفة المنعشة . |
| نسرين: | ( نِسْرِيْنَة ) : ورد أبيض ذو رائحة عطرية قوية ، واحدته : نِسْرِيْنَة . |
| نسمات: | جمع نَسْمَة : هبَّة الريح وحركتها الخفيفة المنعشة . |
| نسمة: | هبَّة الريح وحركتها الخفيفة المنعشة . |
| نسيب: | ( نَسِيْبَة ) : الشَّريف صاحب النَّسب والحسب ، القريب ، المُناسب ، الإنسان ، والشعر الغزلي الذي يُنظم في النساء . من أقوال الإمام علي"ع": الصَّدِيْقُ نَسِيْبُ الرُّوحِ والأخُ نَسِيْبُ الجِسْمِ |
| نسيبة: | ( نَسِيْبَة ) : الشَّريف صاحب النَّسب والحسب ، القريب ، المُناسب ، الإنسان ، والشعر الغزلي الذي يُنظم في النساء . من أقوال الإمام علي"ع": الصَّدِيْقُ نَسِيْبُ الرُّوحِ والأخُ نَسِيْبُ الجِسْمِ |
| نسيم: | ( نَسِيْمَة ) : الريح الناعمة اللطيفة ، الروح ، العرق ، والصَّلابة. قال ابن زيدون *(15): وَيَا نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحِيَّتَنا مَنْ لَو على البُعدِ حَيَّا كان يُحْيِينا |
| نسيمة: | ( نَسِيْمَة ) : الريح الناعمة اللطيفة ، الروح ، العرق ، والصَّلابة. قال ابن زيدون *(15): وَيَا نَسِيمَ الصَّبَا بَلِّغْ تَحِيَّتَنا مَنْ لَو على البُعدِ حَيَّا كان يُحْيِينا |
| نسيمة: | تصغير نَسْمَة : هبَّة الريح المنعشة وحركتها اللطيفة |
| نشأة: | التربية والتنشئة والنمو ، النبات الأخضر الطري ، الخَلق والبعثة ، وكتابتها بتاء طويلة خطأ . |
| نشدان: | الكثير الطلب والقصد . |
| نشمة: | واحدة النَّشَم : شجر جبلي تتَّخذ منه القسيّ . والنَّشْمِي عند العامة : الشجاع ، وصاحب النخوة ، وجمعه : نَشَامَى . |
| نشوان: | السَّكران من خمر أو نصر أو خبر ونحوها، والمُتقصّي مصدر الأخبار. |
| نشوة: | السُّكْر ، أول السُّكْر ، والنسمة الطيِّبة الرائحة . |
| نشوى: | السَّكرانة من خمر أو نصر أو فرح ...إلخ . |
| نصار: | إعانة المظلوم ، الفوز والظفر ، الناصر ، المعين ، المطر ، العطاء ، العَون ، والنجاة . بنو نصر أو بنو الأحمر : سلالة حكمت في الأندلس ( 1238-1492م) وازدهرت الحضارة في أيامهم ، ومن وزرائهم : لسان الدين بن الخطيب ، ومن سفرائهم : ابن خلدون |
| نصرة: | المرَّة من النَّصْر ، والنُّصْرة : حُسْنُ المعونة ، والمطرة التامة . |
| نصري: | المنسوب إلى النَّصر : الفوز ، إعانة المظلوم ، المعين ، المطر ، العَون ، والنجاة . |
| نصوح: | الصادق ، الكثير الوعظ والإرشاد ، والمُخلِص . التوبة النَّصُوح : هي التوبة الخالصة الصادقة مع عدم رجوع التائب إلى ما تاب عنه . |
| نصير: | ( نَصِيْرَة ) : الناصر ، المُعين ، المؤيِّد ، المؤازِر ، الشريف ، المطر ، المُحارب المتطوع ، مجرى الماء الآتي من مكان بعيد لينصر السّيول في مجاري الأودية ، ونَصِيْرَة : مؤنث نَصِيْر ، والعطيَّة . نصير الدين الطوسي ( ت. 1273م) : موسوعي رياضي وفيزيائي وفلكي وموسيقي وجغرافي وحكيم وفقيه ، لُقِّب بالعلامة والمحقق وأستاذ الحكماء ، وهو من العباقرة العالميين الذين أسهموا في إغناء الحضارة بإنتاجه الغزير وإضافاته الجليلة |
| نصيرة: | ( نَصِيْرَة ) : الناصر ، المُعين ، المؤيِّد ، المؤازِر ، الشريف ، المطر ، المُحارب المتطوع ، مجرى الماء الآتي من مكان بعيد لينصر السّيول في مجاري الأودية ، ونَصِيْرَة : مؤنث نَصِيْر ، والعطيَّة . نصير الدين الطوسي ( ت. 1273م) : موسوعي رياضي وفيزيائي وفلكي وموسيقي وجغرافي وحكيم وفقيه ، لُقِّب بالعلامة والمحقق وأستاذ الحكماء ، وهو من العباقرة العالميين الذين أسهموا في إغناء الحضارة بإنتاجه الغزير وإضافاته الجليلة |
| نصيف: | ( نَصِيْفَة ) : العادل ، الخادم ، كل ما يُغطّى به الرأس من خمار أو عمامة ونحوهما ، القاسم إلى قسمين متساويين ، النصف ، نوع من المكاييل ، وغالباً ما يكتبونه : ناصيف . |
| نصيفة: | ( نَصِيْفَة ) : العادل ، الخادم ، كل ما يُغطّى به الرأس من خمار أو عمامة ونحوهما ، القاسم إلى قسمين متساويين ، النصف ، نوع من المكاييل ، وغالباً ما يكتبونه : ناصيف . |
| نضال: | الكفاح ، الدِّفاع ، المُغالبة في الرمي ، المُباراة ، والحماية . |
| نضرة: | سبيكة الذهب ، الجَمَال ، الرَّغد والتنعُّم والرفاهية ، الرونق والإشراق في الإطلالة والهيئة . |
| نضير: | ( نَضِيْرَة ) : الجميل الحَسَن الوجه ، الذي يعيش برفاه ونعمة ، الناعم اللطيف ، الشجر الشديد الخُضرة ، الذهب ، والفضة . بنو نضير : من يهود يثرب نكثوا عهدهم مع النبي"ص" فنفاهم وصادر أملاكهم |
| نضيرة: | ( نَضِيْرَة ) : الجميل الحَسَن الوجه ، الذي يعيش برفاه ونعمة ، الناعم اللطيف ، الشجر الشديد الخُضرة ، الذهب ، والفضة . بنو نضير : من يهود يثرب نكثوا عهدهم مع النبي"ص" فنفاهم وصادر أملاكهم |
| نظام: | طريقة الحكم ، الدستور ، إطاعة القوانين ، السيرة ، التناسق والاتزان والترتيب ، الطريق ، العادة ، القوام ، والخيط الذي يُجمع فيه اللؤلؤ أو غيره . |
| نظمة: | واحدة النَّظْم : التأليف ، الكلام الموزون المقفّى ، الثريا ، اللؤلؤ الذي يُجمع في الخيط ، وكلّ شيء قُرِن بآخر وضُمَّ بعضه إلى بعض . |
| نظمي: | ( نَظْمِية ) : المنسوب إلى النَّظم : التأليف ، الكلام الموزون المقفّى ، الثريا ، كل شيء قُرِن بآخر وضُمَّ بعضه إلى بعض ، اللؤلؤ والخرز الذي يُجمع في الخيط . |
| نظمية: | ( نَظْمِية ) : المنسوب إلى النَّظم : التأليف ، الكلام الموزون المقفّى ، الثريا ، كل شيء قُرِن بآخر وضُمَّ بعضه إلى بعض ، اللؤلؤ والخرز الذي يُجمع في الخيط . |
| نظير: | ( نَظِيْرَة ) : المثيل والشبيه في الشكل أوالخُلق أو في طريقة الكلام ، المنظور ، المشهور ، طليعة القوم وأفاضلهم ، طليعة الجيش ، وفي علم الهيئة : هو النقطة المعارضة للسَّمْت . |
| نظيرة: | ( نَظِيْرَة ) : المثيل والشبيه في الشكل أوالخُلق أو في طريقة الكلام ، المنظور ، المشهور ، طليعة القوم وأفاضلهم ، طليعة الجيش ، وفي علم الهيئة : هو النقطة المعارضة للسَّمْت . |
| نعمات: | جمع نِعْمَة: كلّ ما أُنعِم به عليك، الرزق، المال، المسرَّة، رغد العيش، الصنيعة، والمِنَّة . |
| نعمان: | الدَّم ، والشَّقِر : شقائق النعمان ، واحدتها : شقيقة النعمان ، وهو نبات أحمر الزهر كثير الانتشار في الحقول ، وسبب تسميتها تعود إلى لونها الشبيه بلون النُّعمان ، أي : الدم ، وقيل : نسبة إلى الملك العربي النُّعمان بن المُنذر الذي حماها فنسبت إليه |
| نعمة: | كلّ ما أُنعِم به عليك ، الرزق ، المال ، المسرَّة ، سعة العيش ، الصنيعة ، والمِنَّة . |
| نعناعة: | واحدة النعناع : بقلة طيِّبة الرائحة لها فوائد طبيَّة عديدة . |
| نعيمة: | (نَعِيْمَة ) : طِيْب العيش ورغده ، الدّعة والسَّكينة ، المال ، الرزق ، المُنعَّم ، والجنَّة |
| نعيم: | (نَعِيْمَة ) : طِيْب العيش ورغده ، الدّعة والسَّكينة ، المال ، الرزق ، المُنعَّم ، والجنَّة |
| نعيمان: | تصغير نُعْمَان : الدَّم ، والشَّقِر ، والدَّمِيَان : صراع الحرّ والقلم . |
| نغم: | جرْس الكلمة وحسن الصوت في القراءة والغناء والإلقاء وغيره ، التطريب ، الهمس ، والكلام الجميل . |
| نفيس: | ( نَفِيسَة ): كل شيء له خطرٌ وقدر، الثمين، الجيّد في نوعه، المرغوب فيه، والنَّفِيسَة: الدُّرَّة. ابن النفيس (ت. 1288م) : من كبار أعلام العرب في اللغة والفلسفة والفقه ، وأكثر ما يُخلِّد اسمه شهرته في عالم الطب إذ ترك موسوعة طبية تتألف من 300 مجلد ، والكتاب الذي أثار اهتماماً خاصاً في القرن العشرين كتاب" شرح تشريح القانون "، إذ تبيَّن أنَّه شرح الدورة الدموية الصغرى قبل العالم الإنكليزي هارفي بعدة قرون " الذي كان يُنسب إليه اكتشافها ". تميّز ابن النفيس بجرأة في نسف نظريات من سبقه حتى ولو تبناها عباقرة الطب ، وتتجلى جرأته وثقته بنفسه من خلال قوله في مقدمة أحد كتبه :"لو لم أعلم بأن تصانيفي تبقى بعدي عشرة آلاف سنة لما وضعتها " |
| نفيسة: | ( نَفِيسَة ): كل شيء له خطرٌ وقدر، الثمين، الجيّد في نوعه، المرغوب فيه، والنَّفِيسَة: الدُّرَّة. ابن النفيس (ت. 1288م) : من كبار أعلام العرب في اللغة والفلسفة والفقه ، وأكثر ما يُخلِّد اسمه شهرته في عالم الطب إذ ترك موسوعة طبية تتألف من 300 مجلد ، والكتاب الذي أثار اهتماماً خاصاً في القرن العشرين كتاب" شرح تشريح القانون "، إذ تبيَّن أنَّه شرح الدورة الدموية الصغرى قبل العالم الإنكليزي هارفي بعدة قرون " الذي كان يُنسب إليه اكتشافها ". تميّز ابن النفيس بجرأة في نسف نظريات من سبقه حتى ولو تبناها عباقرة الطب ، وتتجلى جرأته وثقته بنفسه من خلال قوله في مقدمة أحد كتبه :"لو لم أعلم بأن تصانيفي تبقى بعدي عشرة آلاف سنة لما وضعتها " |
| نمار: | ( نِمَارَة ) : جمع نَمِر . |
| نمر: | ( نَمِرَة ) : الزاكي من الماء ، الزاكي من الحَسَب ، الكثير ، السَّحاب ، المتنكّر . ونَمِرَة : أنثى النَّمر، القطع الصغيرة المتقاربة من السَّحاب، كلّ شملة مخطّطة من أُزُر العرب، والعَصبة، والنَّمر من عائلة السنَّور سُمّي بذلك لنُمَرٍ فيه، أي: لألوانه المختلفة، وهو من أجرأ السِّباع وأخبثها وجلده منقّط بالأسود والأبيض، وتقول العرب في الذين يتّصفون بشدَّة الحقد والغضب والتقلّب بأنَّهم: لبسوا جلود النمور |
| نمير: | ( نُمَيْرَة ) : تصغير نمر ونمرة. ونُمير بن عامر بن صعصعة: قبيلة عربية من هوازن من عدنان، هجاهم جرير بشخص شاعرهم راعي الإبل في بيت صار مثلاً: فَغُضَّ الطَّرْفَ إِنَّكَ مِن نُمَيْرٍ فَلا كَعْباً بَلَغْتَ ولا كِلابا غضّ الطرف ذلاً ومهانة وسخرية، وغضّ الطَّرْف: كفّ البصر . |
| نميري: | المنسوب إلى نُمَيْر ، والمنسوب إلى قبيلة نُمَيْر . |
| نُهَاد: | زُهاء، ويقال: نُهاد ألْفٍ، أي زهاء ألفٍ، والمُسرع في طلب العدو وقتاله ، وسمَّوا أيضاً : نِهَاد . |
| نهال: | جمع نَاهِل ونَاهِلَة: العطشان، الريّان، أول الشرب، الوارد إلى المنهل، والإبل الجياع، وفي الفارسية يعني: الشجرة الحديثة الغرس، وفي التركية: الغصن أو الفرع. |
| نهداء: | الرملة المشرفة الخصبة ، والمرتفعة . |
| نهلة: | من المفردات التي تحمل المعنى وضدَّه : المرَّة من النَّهْل : أول الشرب ، أو الارتواء من الماء . |
| نهلى: | جمع نَهْلان : العطشان ، الريّان ، الوارد إلى المشرب ، أول الشرب ، والابل الجياع . |
| نهى: | غاية الشيء وآخره، والعقول: لأنَّها تنهى عن فعل القبيح. من أقوال العرب : نِصفُ العقلِ مُداراةُ الناسِ، وكُلُّ العقلِ مُداراةُ السُّفهاءِ |
| نهيد: | ( نَهِيْدَة ) : الزُّبدة العظيمة الرقيقة . |
| نهيل: | الكثير النَّهْل : أول الشرب ، الارتواء ، والشبع . |
| نوار: | ( نَوَّارَة ) : المشرق ، المتوقِّد ، المُزهر ، الصبح ، النفور ، المرأة التي تنفر من الريبة ، اسم لشهر أيار ، وجهاز للاستكشاف والرؤية الليلية . |
| نواعم: | جمع نَاعِمَة : الليِّنة الملمس ، الروضة ، والمرفَّهة الحَسَنة العيش والغذاء . |
| نواف: | العالي ، المشرف ، والمُتفوِّق . |
| نوال: | العطاء ، النصيب ، الصَّواب ، وما يُنال من معروف |
| نواهل: | جمع نَاهِلَة : الريّانة ، العطشانة ، الواردة إلى المنهل . |
| نوح: | جمع نَائِحَة : التي تبكي على الميّت بصياح وعويل وجزع . من أمثال العرب :" أبطأ من غراب نوح"، الغراب الذي أرسله نوح"ع" ليستكشف الأرض إنْ كانت المياه قد زالت عنها أم لا |
| نور: | الضياء الذي يُبيِّن الأشياء ويُري الأبصار حقيقتها ، الحق ، إشراق الوجه ، الوسْم ، الوضوح ، البيان ، حُسن النبات وطوله ، النار ، النساء اللواتي ينفرن من الشرِّ والقبيح والريبة ، البقرات اللواتي ينفرن من الفحول ، ولقب كلّ من السيِّد المسيح"ع" والنبي محمّد"ص" ، والله عزَّ وجلّ نور السَّموات والأرض . |
| نوران: | تثنية نُوْر . |
| نورة: | السِّمة ، العلامة ، الأثر ، الوسْم ، منتصف الزهرة الذي يستقبل الطّلع ، أي : ما يبدو من الثمرة في أول ظهورها ، حجر من الكلس يُحرق وتُضاف إليه بعض المواد كالزرنيخ كان يُستخدم قديماً لإزالة الشَّعر . |
| نورس: | طائر مائي بحجم الحمام يعلو في الجوِّ ثمَّ يزجُّ نفسه في الماء ولا يأكل غير السمك ، ويُسمّى أيضاً : زُمَّج الماء . |
| نورهان: | قيل : إنّه اسم هندي الأصل ويعني : نور الشَّمس . |
| نوري: | ( نُوْرِيَّة ) : المنسوب إلى النور ، والنَّوَري: المُختلِس ، الواحد من النَّوَر ، وهم : فئة من الناس دأبهم الترحال ويتواجدون في مختلف أنحاء العالم ، ويعرفون في أوروبا وأميركا بالسيغال ، وفي روسيا بالأرابيط ، وفي بلاد المجر بالغجر، والعوام بقولون: النُّوري. |
| نورية: | ( نُوْرِيَّة ) : المنسوب إلى النور ، والنَّوَري: المُختلِس ، الواحد من النَّوَر ، وهم : فئة من الناس دأبهم الترحال ويتواجدون في مختلف أنحاء العالم ، ويعرفون في أوروبا وأميركا بالسيغال ، وفي روسيا بالأرابيط ، وفي بلاد المجر بالغجر، والعوام بقولون: النُّوري. |
| نوفة: | الطويلة الحسنة الجسم ، والعلو والارتفاع . |
| نوفل: | ( نَوْفَلَة ) : الشاب الجميل ، الكريم الكثير العطاء كالبحر الواسع ، مَنْ ينفي عنه الظلم من قومه ، أي : يدفعه ، الهبة الكبيرة ، البحر ، ذكر الضباع ، ونَوْفَلَة : المملحة . |
| نون: | الحوت ، شفرة السَّيف ، السَّيف ، والدَّواة ، والنون : الحرف الخامس والعشرون من حروف المباني وفي حساب الجُمَّل قيمته 50، وذو النون : لقب النبي يونس بن متى"ع"، سُمّي بذلك لأنَّ الحوت"النون" ابتلعه بأمرٍ من الله تعالى ، وذو النون : نوع من السيوف العربية |
| نويرة: | تصغير نار ونورة . |
| نيروز: | يوم الفرح عموماً ، وعيد يُحتفل به في أول يوم من السنة الشمسية "الفارسية". |
| نيفين: | لفظة فارسية : الجيل الجديد . |
| ندا: | من الجود والكرم، ونَدَا القوم نَدْواً: اجتمعوا، وندا فلان نُدُوًّا: إذا اعتزل وتنحّى، بُعد ذهاب الصوت. |
| نزال: | الكثير المقابلة والمقاتلة في الحرب، القوي، الشجاع. |
| نشمي: | ( نَشْمِيَّة ): عند العامة: الشجاع، صاحب النخوة، وجمعه نشامى، والنّشْمة: واحدة النَّشَم: شجر جبلي تُتّخذ منه القسيّ. |
| نشمية: | ( نَشْمِيَّة ): عند العامة: الشجاع، صاحب النخوة، وجمعه نشامى، والنّشْمة: واحدة النَّشَم: شجر جبلي تُتّخذ منه القسيّ. |
| نهير: | تصغير نهر، والنهر: من مجاري المياه، وماءٌ نهرٌ: كثيرٌ، ورجلٌ نهرٌ: صاحب نهار يُغيرُ فيه، والنَّهر: الخلسة. |
| نيرة: | الاسم من نيَّر الثوب: جعل له نيراً، والنير: علم الثوب سمّي بذلك لبروزه ووضوحه، القصب والخيوط إذا اجتمعت، هدب الثوب ولحمته، والنيرة: أداة يستخدمها النسَّاج وهي الخشبة المعترضة، وعند عامة الناس: اللثة. |
| هاجر: | أَمَة النبي ابراهيم "ع" وزوجته المصرية وأمّ النبي إسماعيل"ع" جدّ العرب المستعربة، وهي أول امرأة جرَّت ذيلها، وأول من ثقبت أذنيها، وأول من خُفِضَت، وذلك لأنَّ سارة الزوجة الأولى لإبراهيم غضبت عليها وحلفت أن تقطع ثلاثة أعضاء من أعضائها، فأمرها إبراهيم"ع" أن تَبَرَّ قسمها بثقب أذنيها وخفضها فصارت سُنَّة في النساء، والخَفْضُ للنساء كالخِتان للرجال |
| هاجرة: | الفائقة ، المُتميِّزة ، الحالمة ، التي تهذي ، التي تُهاجر ، شدَّة الحرّ ، منتصف النهار وسُمّي بذلك لأنَّ الناس يركنون في بيوتهم وكأنَّهم قد تهاجروا من شدَّة الحرِّ . |
| هادي: | ( هَادِيَة ) : المرشد ، الهُدى ، الأسد ، المُتقدِّم ، نصل السَّهم ، أول الليل ، العنق لأنَّه يتقدم البدن ويهدي الجسم ، وهَادِيَة : مؤنث هَادِي ، ومن كل شيء أوله وما تقدّم منه ، الدليلة ، طلائع الأمور ، الصخرة البارزة في الماء ، والعصا . |
| هارون: | الهر الكبير . هارون الرشيد (ت. 809م) : خامس الخلفاء العباسيين وأشهرهم، حارب الروم وانتصر عليهم حتى القسطنطينية ، ازدهرت في عهده التجارة والأدب والعلوم، وبنى مدينة الهارونية في العراق ، ولأنَّ الدولة العباسية في عهده كانت مترامية الأطراف وقف يوماً تحت غيمة وخاطبها قائلاً : "اذهبي حيث شئتِ فسيأتيني خراجكِ أنَّى تذهبين" |
| هازم: | ( هَازِمَة): هَزَمَ هَزماً العدو: كسرهم وفلَّهم، وهَزَمَ له حقَّهُ: هَضَمَهُ، وهَزَمَهُ: قتله، وهَزَمَ البئر: حفرها، وهَزَمَ الشيء: غمزهُ بيده فصارت فيه حفرة، وهَزَمَ هُزُوماً الليل: صدع للصبح، ويقال: أصابتهم هَازِمَةٌ من هَوَازِمِ الدهر، أي: داهية. |
| هاشم: | ( هَاشِمَة ) : العظيم، المُكرَّم، الكاسر المُهشِّم للشيء، الكريم، الجبل الرَّخو، الذي يحلب الناقة بمهارة، وهَاشِمَة: مؤنث هاشم، شجَّة تكسر العظم، والريح التي تكسر الشجر. وهاشم بن عبد مناف أبو عبد المطلب جدّ النبي "ص" المشهور بضيافته وكرمه، هو الذي سنَّ رحلتي الشتاء إلى اليمن والحبشة والصيف إلى بلاد الشام، واسمه الحقيقي عمرو، ولعلو شأنه كان يُقال له: عمرو العلى، وحين أصاب أهل مكة القحط اشترى الدقيق من الشام، فكان يأمر بالجزور فتذبح وبالدقيق فيُطبخ بلحومها ومرقها ثم يدعو الناس إلى ثريده كلّ صباح ومساء، ومن هنا جاءت تسميته بهاشم لأنه أول من هشم الثريد لقومه، يقول الشاعر: عَمْرُو العُلى هَشَمَ الثرِيدَ لِقومِهِ ورِجالُ مكَّة مُسنِتُون عِجافُ |
| هاشمي: | ( هَاشِمِيَّة ) : المنسوب إلى هَاشِم ، ونسبة إلى بني هاشم بن عبد مناف أبي عبد المطلب . |
| هالة: | الدارة المحيطة بالقمر أو الشمس ، الدائرة المنيرة التي يُحيط بها الرسامون رؤوس القديسين ، واسم زوجة عبد المطلب أمّ الحمزة . |
| هاني: | ( هَانِيَة ) : تخفيف هَانِئ : الذي يعيش بفرح وسعادة وطمأنينة ، المُحسِن ، الخادم ، واللذيذ . |
| هايل: | تخفيف هَائِل : المُخيف ، الشديد ، العظيم من الأمور ، والمُبالغ . |
| هبة: | العطيَّة الخالية من الأغراض والأعواض . |
| هتوف: | صوت : الحمام والسَّحابة الراعدة والقوس والريح ... . |
| هدايات: | جمع هِدَايَة : الرَّشاد ، البيان ، التقوى ، والدلالة على ما يوصل إلى المطلوب . |
| هداية: | خلاف الضلالة ، الرَّشاد ، البيان ، التقوى ، والدلالة على ما يوصل إلى المطلوب |
| هدباء: | ذات العيون الطويلة الأهداب والكثيرة الأشفار ، الشجرة المتدلية ، واللحية المسترسلة . |
| هدى: | الرُّشد ، البيان ، الدلالة ، الطاعة ، التقوى ، النهار ، الطريق ، الحق ، والهادي . |
| هدية: | ما يتبادله الناس في المناسبات من ألطاف، العروس ، الصَّدقة ، ما يُهدى إلى الحَرَم ، والأسير . |
| هديل: | صوت الحمام، فرخ الحمام ، صوت الهدهد، الرجل الكثير الشَّعر، الرجل الثقيل، الغناء. |
| هراس: | الأسد الشديد، صانع الهريسة، أو بائع الهريسة. |
| هزار: | طائر صغير حسن التغريد "العندليب". |
| هزاع: | الأسد الذي يُكثر من كسر الفرائس ودقِّ أعناقها ، الكثير التكسير والتهشيم ، الذي يعدو عدواً شديداً . |
| هشام: | الجُود ، والكرم . هشام بن عبد الملك (ت. 743 م) : الخليفة الأموي العاشر، في عهده بلغت الإمبراطورية الإسلامية أقصى اتساعها وغناها، واجتمع في خزائنه من المال ما لم يجتمع في خزائن غيره، بنى مدينة الرصافة" على أربعة فراسخ من الرقة غرباً" وهي غير رصافة بغداد ورصافة البصرة، وبلغت جيوشه أبواب بواتييه في فرنسا حيث وقعت معركة بلاط الشهداء الشهيرة، ومن كلامه:" ما بقي عليَّ من لذات الدنيا إلاَّ أخ أرفع مؤنة التحفّظ بيني وبينه |
| هلا: | لفظة تقال للترحيب بمعنى : أقبِل وعجِّل ، وتستعمل لزجر الخيل للاستعجال والحثّ . |
| هلال: | ( هِلالَة ) : غرَّة القمر في أول وآخر الشهر القمري ، أول المطر ، الجمل الهزيل ، ما يبقى في الحوض من الماء الصافي ، الدفعة الشديدة من المطر ، الحجارة المرصوفة ، الغلام الحَسَن الوجه ، بياض الأظافر ، الحيَّة ، الغبار ، السِّنان ذو الشعبتين الذي يستعمل لصدِّ الوحوش ، والرَّحى . والهلال : مجلة عربية مشهورة أسسها جرجي زيدان في مصر سنة 1892 . |
| هماس: | الأسد لأنَّه يمشي مشياً هامساً كي لا تشعر به فريسته وتهرب منه ، الأسد الكسَّار لفريسته ، الكثير الهمس ، والذي يسير ليلاً . |
| همام: | الأسد ، الذي يهمُّ بالأمر ويُنفِّذ ما يريد ، صاحب العزيمة القوية ، والنمَّام . في الحديث عن الرسول"ص" : أحبُّ الأسماء إلى الله : عبد الله وعبد الرحمن، وأصدقها حَارِث وهَمَّام |
| همسة: | المرَّة من الهمْس : الكلام الناعم الخافت الذي ليس له غور في الصدر إنَّما هو حسّ الصوت في الفم . |
| هنا: | النَّسب الخسيس ، وهَنَا لغة في أنا . |
| هناء: | الفرح، السعادة، العطاء، الصلاح، العافية، العيش الرغيد، ويخفّفونه: هنا. |
| هناد: | المورِّثة العشق بالملاطفة . |
| هنادة: | بمعنى هِنْد . |
| هنادي: | اسم مأخوذ من هِنْد . |
| هنانة: | الشحمة في باطن العين تحت المقلة . |
| هند: | المئة من الابل ، المائتان من السنين ، ونسبة إلى بلاد الهند . هند بنت عُتبة زوجة أبي سفيان وأمّ معاوية ، وعدت العبد الحبشي"وحشي"بالعتق إنْ هو قتل الحمزة بن عبد المطلب عمّ النبي"ص" الذي قتل أباها وأخاها يوم بَدْر ، وبعدما قتله وحشي بقرت هند بطنه وحاولت أكل كبده فلاكته ولم تستطع ابتلاعه، لذلك سُمِّيت : بآكلة الأكباد |
| هنية: | السعيدة ، المطمئنة ، والمرتاحة . |
| هنيدي: | تصغير هِنْدِي : الواحد من بلاد الهند ، والسَّيف المصنوع في الهند أو من حديد الهند . |
| هنيد: | ( هُنَيْدَة ) : تصغير هِنْد : المئة من الإبل ، المائتان من السنين . |
| هوازن: | جمع هَوْزَن : اسم طائر ، الغبار ، واسم لقبيلة من قيس . |
| هواش: | السَّريع إلى الحرب ، وهَاشَ القوم : اختلطوا واضطربوا ، وهَاشَ أهل الحرب بعضهم إلى بعض : خفُّوا ونهضوا . |
| هويدة: | تصغير هَوَادَة : الرفق ، اللين ، الصلاح ، المَيْل والسكون ، سنام الجمل ، ويكتبونه أحياناً : هُوَيْدَى أو هُوَيْدَا . |
| هويدي: | نسبة إلى الهَوَادَة . |
| هيا: | تخفيف هَيَاء : الحَسَنة الهيئة ، وهَيَا : حرف نداء ، وكلمة زجر للإبل . |
| هياب: | ( هَيَّابَة ) : الحذِر ، الذي يخاف الناس ، والجبان . |
| هياتم: | جمع هيتم : شجرة جعدة من شجر الحمض . |
| هيام: | الهِيَام والهُيَام: الجنون من شدَّة العشق والوجْد، وذهاب الفؤاد وخلب العقل والحيرة من الحُبِّ وغيره، وأشد العطش، قال مجنون ليلى *(10): وَجَدْتُ الحُبَّ نِيْرَاناً تَلَظَّى قُلُوبُ العَاشِقِيْنَ لها وَقُودُ فلو كانتْ إذا احْتَرَقَتْ تَفَانَتْ ولكنْ كُلَّما احْتَرَقَتْ تَعُودُ كَأهْلِ النَّارِ إذْ نَضَجَتْ جلودٌ أُعِيْدَتْ للشقاءِ لهمْ جُلُودُ |
| هيثم: | الصَّقر ، فرخ النسر أو العُقاب ، الأسد ، الرملة الحمراء ، وصنف من الشجر . ابن الهيثم ( ت. 1039م) : من أشهر علماء العرب في البصريات ، ولد في البصرة وتوفي في القاهرة ، ترك آثاراً خالدة في الطبيعيات والرياضيات ظلّت معيناً يستقي منه العلماء طوال قرون عديدة ، ويعتبر علماء الغرب أنَّ العالم "كبلر" استمدّ معلوماته عن الضوء من كتاب "المناظر" لابن الهيثم |
| هيزم: | الصّلب ، الشديد ، والأسد . |
| هيسم: | تخفيف هَيْصَم : الأسد الغليظ الشديد الصلابة ، الرجل القوي ، والحجر الأملس . |
| هيف: | ضمور البطن، ورقَّة الخصر، والهَيْف: الريح الحارة التي تهب من جهة اليمين. |
| هيفاء: | المرأة الرقيقة الخصر ، والضامرة البطن . |
| هيمان: | المُحِبّ الشديد الوجْد ، والشديد العطش ، قال الشاعر العباس بن الأحنف *(13) : كَأَنَّمَا القَلْبُ مِنْ يَومِ ابْتُلِيتُ بِهَا بَينَ السَّمَاءِ وبَينَ الأرْضِ طَيَّارُ |
| هيوب: | الذي يخافه الناس ، المبجَّل ، والمعظَّم . |
| هانم: | السّيّدة العقيلة. |
| هتان: | الهُتُون والهَتْن والتَهْتَان: تتابع المطر، انصباب الدمع، ويقال: سحاب هاتنٌ أو هُتَّنٌ وسحابٌ هَتُونٌ وجمعها هُتُنٌ، والهَتْنَان والتهتان: المطر الخفيف المتواصل ( الديمة ) ، واسم هتان تحوير من كل هذا . |
| هتون: | الهُتُون والهَتْن والتَهْتَان: تتابع المطر، انصباب الدمع. |
| هجير: | الهاجرة أي نصف النهار في القيظ أو عند زوال الشَّمس إلى العصر لأن الناس يركنون في بيوتهم كأنهم قد تهاجروا ، شدّة الحر، اللبن الخاثر، القدح الضخم، الحوض الواسع، ما بين الكوفة والبصرة، الغليظ من حُمر الوحش. |
| هدير: | هدْل الحمام، تردد الصوت في الحنجرة، صوت الرعد، النمو العظيم للنبات وكثرته. |
| هزيم: | الرّعد، الفرس الشديد الصوت. |
| هنوف: | هُنُوف: الضحوكة، المستهزئة. |
| هوانم: | جمع هانِم: السّيّدة العقيلة. |
| وئام: | السَّلام ، الوفاق ، المباهاة ، والتفاهم في العشرة والودِّ ونحوهما .من أقوال العرب : لولا الوِئامُ لهلكَ الأنامُ |
| وئيل: | المرجع ، الملجأ ، والحصن . |
| وائل: | ( وَائِلَة ) : طالب النجاة ، اللاجىء ، المُبادِر ، الشديد ، المُسرع ، والعائد إلى ربه . وائل بن قاسط : قبيلة عربية عدنانية أشهر فروعها بكر وتغلب . |
| واثق: | ( وَاثِقَة ) : المُطمئن ، المتأكِّد ، الثابت القوي ، والمُحكِم الأمر . |
| واصف: | ( وَاصِفَة ) : الناعت ، الطبيب ، الذي يُشبِّه الأشياء ، والمُهْر المُجيد في مشيه . |
| واصل: | المُحسِن إلى الأقربين، جامع الشيء بالشيء، المُرابط والمُواظب على أمرٍ ما دون انقطاع، بالغ المكان والهدف، وليلة الوصْل: الليلة الأخيرة من الشهر القمري . واصل بن عطاء ( ت. 748م) : رأس المعتزلة وناشرها في الآفاق وأحد أئمة البلغاء والمتكلمين، إليه تُنسب الواصليَّة وهي طائفة من المعتزلة، ولد بالمدينة وانتقل إلى البصرة واتصل بالحسن البصري، له : معاني القرآن ، المنْزلة بين المنْزلتين ، طبقات أهل العلم والجهل ، السبيل إلى معرفة الحق، والتوبة |
| وافي: | ( وَافِيَة ) : الذي بلغ التمام والكمال ، الذي يعطي الحقَّ ويأخذ بالحقِّ ، المخلِص المحافظ على العهد ، المُشرف ، القادم ، الطويل ، وفي الشِّعر البيت الذي تمَّت أجزاؤه . |
| واكد: | القاصِد ، السَّاعي ، الجاهِد ، المُثبَّت ، والمقيم . |
| والي: | الحاكم، القائم بالأمر. تقول العرب: أشقى الولاةِ مَنْ شَقِيَتْ رَعِيَّتُهُ |
| واهف: | القيِّم على الأمر ، وخادم الكنيسة |
| وتين: | عرقٌ في القلب يجري منه الدم إلى العروق كلّها وإذا انقطع مات الرجل في الحال ، ويسمى نهر الجسد ونياط القلب . |
| وجد: | الحُبُّ الشديد ، القدرة ، القوَّة ، اليَسَار ، السِّعة ، الغنى ، المُلك ، الحزن الشَّديد ، الغضب ، والعثور على الضَّالة . |
| وجدان: | النفس وقواها الباطنية ، الغنى واليسار ، الغضب ، الظَّفَر والإدراك ، والضمير . وعند الصوفيين : مصادفة الحقّ تعالى . |
| وجدي: | ( وَجْدِيَّة ) : المنسوب إلى الوجْد : الحُبُّ الشَّديد ، القوَّة ، القدرة ، السِّعة ، الغنى ، المُلك ، الحزن الشَّديد ، الغضب ، والعثور على الضَّالة |
| وجنات: | جمع وَجْنَة : ما ارتفع من الخدَّين ، والأرض الصلبة |
| وجيه: | ( وَجِيْهَة ) : سيِّد القوم ، صاحب الجاه والوجاهة والقدر ، نوع من الخيول العربية النجيبة ، الولد الذي تخرج يداه أولاً حين ولادته ، ووَجِيْهَة : مؤنث وَجِيْه ، وخرزة لها وجهان يتراءى فيهما الوجه كالمرآة تعلَّق في العنق منعاً للعين . |
| وجيهة: | ( وَجِيْهَة ) : سيِّد القوم ، صاحب الجاه والوجاهة والقدر ، نوع من الخيول العربية النجيبة ، الولد الذي تخرج يداه أولاً حين ولادته ، ووَجِيْهَة : مؤنث وَجِيْه ، وخرزة لها وجهان يتراءى فيهما الوجه كالمرآة تعلَّق في العنق منعاً للعين . |
| وحيد: | ( وَحِيْدَة ) : المُتقدِّم في بأسٍ أو علمٍ أو جمالٍ أو غير ذلك كأنَّه لا مثل له فهو وحده لذلك ، الفريد ، من ليس له أنيس ، من ليس له أخ ، وبنو الوحيد بطن من العرب . |
| وحيدة: | ( وَحِيْدَة ) : المُتقدِّم في بأسٍ أو علمٍ أو جمالٍ أو غير ذلك كأنَّه لا مثل له فهو وحده لذلك ، الفريد ، من ليس له أنيس ، من ليس له أخ ، وبنو الوحيد بطن من العرب . |
| وداو: | الحُبّ، التمني، المودَّة، وكذلك: وَدَاد. من أقوال العرب: اختلاف الرأي لا يُفسِدُ لِلودِّ قضية |
| ودايا: | صغار النخيل . |
| وديان: | منخفضات ما بين الجبال والتلال تكون مسالك للسيول والرياح . |
| وديع: | ( وَدِيْعَة ) : الرجل الهادئ المطمئن ، الذي يعيش حياة رغد ورفاهية ، والعهد . ووَدِيْعَة : مؤنث وَدِيْع ، الأمانة ، ما في الأرحام ، المقبرة ، والوَدَاعَة : صفة للحَمَل ، وذات الوَدْع : سفينة نوح "ع"، كانت العرب تُقسم بها ، فتقول : بِذَاتِ الوَدْع |
| ورد: | ( وَرْدَة ) : الأسد ، الجريء الشجاع ، الزعفران ، الخيل الحمراء ، نَوْر كل شجرة وزهر كل نبتة ، الحُمرة التي تضرب إلى صُفرة حسنة في كلّ شيء مثل طلوع الشمس وغروبها ، ووَرْدَة : الواحدة من الزهر الكبير . |
| وردة: | ( وَرْدَة ) : الأسد ، الجريء الشجاع ، الزعفران ، الخيل الحمراء ، نَوْر كل شجرة وزهر كل نبتة ، الحُمرة التي تضرب إلى صُفرة حسنة في كلّ شيء مثل طلوع الشمس وغروبها ، ووَرْدَة : الواحدة من الزهر الكبير . |
| وردان: | الدائم الحضور ، نوع من الخنافس ، وبنات وَرْدَان : الصراصير |
| ورقاء: | الرماد ، السنة المُجدبة التي لا مطر فيها ، السَّمراء ، الذئبة ذات اللون الرمادي ، شجيرة لها ورق ناعم مدور ، والحمامة التي يميل لونها الرمادي إلى الخُضرة وتشبَّه النَّفس بها . |
| وزنة: | المرأة العاقلة الراجحة الرأي ، المرأة القصيرة ، والوجبة . |
| وسام: | العلامة التي يوسم بها ، ونيشان يُعطى لمن امتاز بأفعاله وحُسن خدمته يُعلَّق إلى الصدر ، وجمع وسِيْم : الثابت الحُسن ، الحَسَن الوجه والطلّة ، والموسوم . |
| وسمة: | العلامة ، وشجر يستعمل ورقه في صباغة الشعر . |
| وسمي: | ( وَسْمِيَّة ) : مطر الربيع ، ومجموعة من النجوم . |
| وسن: | النعاس ، ثقل النوم ، الاستيقاظ ، والحاجة . |
| وسنان: | ( وَسْنَى ) : الفاتر الطرف ، والنعسان . |
| وسيم: | ( وَسِيْمَة ) : الثابت الحُسن كأنه قد وسِم ، الحَسَن الوجه والطلَّة ، الوجه المُنير ، القسيم ، والموسوم . |
| وصاف: | اسم مشتق من الوصف . |
| وصال: | اجتماع الحبيبين وتبادل الحُبّ بينهما ، المداومة والمواظبة دون انقطاع ، والالتئام . |
| وصفي: | ( وَصْفِيَّة ) : نسبة إلى الوصف : النَّعت ، والتمثيل ، وإبراز الصفات . من روائع الشعر العربي في الوصف والتشبيه والاستعارة هذا البيت ، الذي قيل في فتاة تنهمر دموعها : واستَمْطرَتْ لُؤلؤاً من نَرجسٍ وسَقَتْ وَرداً وَعَضَّت على العُنَّاب بِالبَرَدِ . استعار اللؤلؤ للدموع ، النرجس للعيون ، الورد للخدود ، العنّاب للشفتين ، والبَرَد للأسنان |
| وصيفة: | الفتاة قبل سن المراهقة ، البالغة أوان الخدمة والمحسنة القيام بها ، ووَصِيْفَةُ الشَّرف : امرأة تحلُّ في مرتبة الشَّرف لكنَّها دون المرتبة الأولى في انتخاب ملكات الجمال أو نحوه . |
| وضاح: | ( وَضَّاحَة ): الرجل الحَسَن الوجه، الأبيض البسَّام، الجلي الشديد الوضوح من الأمور، النهار، النسب النقي، والأبيض اللون . وضّاح اليمن ( ت. 708م) : لقب شاعر يمني اشتهر بالغزل ، تغزّل بأمِّ البنين زوجة الوليد بن عبد الملك، وزعموا أنَّ الوليد دخل عليهما فجأة فأشارت إلى وضّاح أن يختبئ داخل صندوق في غرفتها، فما كان من الوليد إلاَّ أن قعد على الصندوق ثم استوهبها إياه، وطمره في حديقة الدار |
| وضحة: | البيِّنة ، الجليَّة ، والبيضاء . |
| وطفاء: | الكثيفة الحاجبين والأهداب ، الغيمة الكثيرة المطر ، ويلفظونه مُخفَّفاً : وَطْفَا . |
| وعد: | العهد ، والتعهّد . قالت العرب : وَعدٌ بلا وفاء عداوةٌ بلا سبب |
| وفاء: | خلاف الغدر ، الخُلق الشريف العالي ، المحافظة على العهد ، الطول ، وتمام الشيء . أبو الوفاء البوزجاني (ت. 998م) : من أكبر رياضيي العرب الذين لهم فضل كبير في تقدم العلوم الرياضية والفلكية في تاريخ البشرية ، وأبحاثه مهَّدت السبيل لإيجاد الهندسة التحليلية ، وتبيَّن حديثاً أنَّ أغلب اكتشافاته في الهندسة والفلك وعلم الميكانيك قد سرقها علماء غربيون ونسبوها إليهم ، ومنهم ريجيومونتانوس وتيخوبراهي، ومن كتبه:" تفسير كتاب ديوفنطس" في الجبر والمقابلة، و"الكامل" في حركات الكواكب، وكتاب"الهندسة"، و"رسالة في الهيئة" وغيرها |
| وفائي: | نسبة إلى الوَفَاء : الخُلق الشريف العالي ، المحافظة على العهد ، تمام الشيء ، والطول . |
| وفية: | الشريفة ، الأمينة ، المخلصة ، النبيلة ، والتَّامة . |
| وفيق: | ( وَفِيْقَة ) : الرفيق ، الصديق ، والموفَّق . |
| ولاء: | المحبة ، الصداقة ، القرب ، القرابة ، النُّصرة ، الميراث ، والمِلْك . |
| ولهان: | ( وَلْهَانَة ) : المُغرم ، الشديد الوجْد والحزن لفقد حبيب أو لهجرانه ، والمُتحيّر المضطرب، وزُعِم قديماً أنَّ وَلْهَان اسم للشيطان الذي يغري الإنسان بأن يُكثر من استعمال الماء وتبذيره . |
| وليد: | ( وَلِيْدَة ) : المولود حديثاً، المولود بين العرب، الصبي، الشاب، العبد، خادم أهل الجنَّة، ووَلِيْدَة: مؤنث وَلِيْد، والوصيفة، وأمُّ الوَلِيْد: الدَّجاجة. الوليد بن عبد الملك بن مروان الخليفة الأموي السادس، بلغت الدولة في عهده أوج عزها وفتحت جيوشه بقيادة قتيبة بن مسلم بخارى وسمرقند وخوارزم وفَرغانة، وفتح محمد بن القاسم الهند وموسى بن نُصير طنجة وطارق بن زياد الأندلس، شيَّد الجامع الأموي في دمشق والمسجد الأقصى في القدس، وهو أول من أنشأ المستشفيات في الإسلام ومنع المجذومين من مخالطة الناس وأجرى لهم الأرزاق، وكان خاتمه:" يا وليد إنَّكَ ميِّت" |
| ونيس: | الأنيس وأبدلت الألف بالواو : كلّ مأنوس به ، السِّلاح ، الدِّيك ، النار ، الفرد الواحد ، وطائر مائي . |
| وهاج: | الشديد التوهّج والتوقّد . |
| وهب: | الوَهْب والوَهَب : العطاء ، والهبات . وهب اللات: ابن أذينة والزبّاء ملكة تدمر ، مَلك بوصاية أمّه 266 - 272م |
| وهبان: | الكثير العطاء . |
| وهبة: | العطيَّة الواحدة ، والمنحة . |
| وهبي: | نسبة إلى الوَهْب : العطاء بدون مقابل . |
| وهدان: | على وزن فَعْلان من وَهْد . |
| وهران: | الخائف . |
| وهيب: | ( وَهِيبَة ) : الكثير العطايا والهبات ، والموهوب . |
| وهية: | الدُّرَّة ، والجَزور السمينة . |
| وارث: | ( وَارِثَة ): الحائز على مال أو مجد أبيه بعد وفاته، وصفة من صفات الله عزّ وجل. |
| وابل: | ( وَابِلَة ): المطر الشّديد الضخم القطْر، والوابلة: طرف رأس العضد والفخذ، نَسْلُ الإبل والغنم، ووَبُلَ وَبالَةً الشيء: اشتدّ ، والمكان: وَخُمَ، ووَابَلَهُ مُوابلةً: واظبهُ. |
| ياسر: | ( يَاسِرَة ) : عكس اليامن ، السَّهل الليِّن ، الغني الواسع ، الجزَّار ، ولاعب القمار . |
| ياسمين: | ( يَاسَمِيْنَة ) : نبات طيِّب الرائحة زهره أبيض يستعمل في صناعة المواد العطرية. ابن الياسمين (ت. 1204م.) :كاتب رياضي وعالم بالحساب والعدد والهندسة والمنطق والهيئة، أبدع في تعريف مفهومي الجبر والمقابلة وله: أرجوزة في الجبر والمقابلة، وأخرى في أعمال الجذور |
| يس: | من أسماء الرسول الأكرم"ص"، وسورة "يس" من سور القرآن الكريم . |
| ياسين: | من أسماء الرسول الأكرم"ص"، وسورة "يس" من سور القرآن الكريم . |
| يافع: | ( يَافِعَة ) : الذي نما وترعرع ، الشَّامخ ، السَّامي ، العالي ، المكان المُشرف ، الجبل ، والفتى إذا شارف الاحتلام . |
| يامن: | ( يَامِنَة ) : ذو اليُمن والبركة ، والذي يأخذ في جهة اليمين . |
| يحيى: | اسم جاء على صيغة الفعل المضارع ، وحَيِيَ حَياة : ضد مات ، ويَحْيَا : يعيش ، ونسبة إلى النبي يحيى"ع" ، وأبو يحيى : النسر . |
| يخلد: | اسم على صيغة الفعل ، بمعنى : يدوم ويبقى . |
| يزن: | اسم موضع في اليمن سمَّوا به، وكثيراً ما أضافوا "ذو" قبله، والرماح اليزنيَّة: تُنسب إلى ذي يزن وهو ملك من ملوك حِمَيْر. سيف بن ذي يزن (ت. 574م) : طرد الأحباش وأنهى احتلالهم لليمن بعد أن استمر حوالي 72 سنة ، له سيرة شعبية مشهورة تتغنى بمغامراته الأسطورية لا زالت تستحوذ إعجاب العامة في كثير من الأقطار العربية |
| يزيد: | اسم جاء على صيغة الفعل المضارع ، بمعنى : ينمو ويزداد .يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الخليفة الأموي الثاني (ت. 683م) : أمه ميسون الكلبية، في عهده حدثت ملحمة كربلاء واستشهد الحُسين بن علي"ع" سنة 680م ، ثار عليه عبد الله بن الزبير في الحجاز ، وخلع أهل المدينة طاعته فأرسل إليهم مسلم بن عقبة المريّ وأمره أن يستبيحها ثلاثة أيام وأن يبايع أهلها على أنهم خَوَل وعبيد ليزيد، ففعل مسلم بها الأفاعيل القبيحة، وقتل فيها كثيراً من الصحابة وأبنائهم وخيار التابعين، وعُرف بميله إلى اللهو والخمرة |
| يسر: | السهولة والليونة ، الغنى ، الذين يعملون باليد اليسرى ، وشجر له حبّ شديد السَّواد طيِّب الرائحة وتُعمل منه السُّبحات . |
| يسرى: | جهة اليسار ، الغنيَّة ، السهلة ، وخلاف اليمنى . |
| يسري: | ( يُسْرِيَّة ) : المنسوب الى اليُسْر . |
| يسوع: | اسم من أسماء الجاهلية على وزن الفعل المضارع مشتق من فعل سَاعَ ، أي : ضاعَ . يسوع المسيح: هو في معتقد المسيحيين الأقنوم الثاني من الثالوث الأقدس وكلمة الله المتجسّد من مريم العذراء لخلاص العالم، ولد في بيت لحم ( 4 ق.م ) أيام أوغسطس قيصر، وهو النبي عيسى ابن مريم"ع" في القرآن الكريم |
| يسيرة: | الكثيرة اليُسْر . |
| يعرب: | اسم جاء على وزن الفعل : عَرُبَ يَعْرُبُ : تكلَّم العربية بفصاحة ولم يَلْحَن . يعرب بن قحطان : اسمه "عامر" قيل سُمّي"يعرب" لأنَّه أوَّل من نسَّق اللغة العربية الفصحى ، كان أبوه قد أوصى أبناءه بأن يكون يعرب خليفته ، فأصبح من أعظم ملوك العرب ، وكان يعرب قد جمع بنيه وأوصاهم وصية تصلح لكلِّ زمان ، فقال لهم : احفظوا مني خصالاً عشراً تكن لكم ذكراً وذخراً ، يابني : تعلموا العِلم وتحلَّوا به ، واتركوا الحسد عنكم ولا تلتفتوا إليه فإنَّه داعية إلى القطيعة فيما بينكم ، وتجنبوا الشَّر وأهله فإنَّ الشَّر يجلب إليكم الأشرار ، وأنصفوا الناس من أنفسكم لينصفوكم من أنفسهم ، وإيّاكم والكبرياء فإنَّها تُبعد قلوب الناس عنكم وعليكم بالتواضع فإنَّه يُقرّبكم من الناس ويحببكم إليهم ، واصفحوا عن المسيء فإنَّ الصَّفح يحسم العداوة ويزيد السؤدد ، والسؤدد مع الفضل فضلٌ وافر والجاه الدخيل على أنفسكم جماله جمالكم ، ولئن يسوء حال أحدكم خير له من أن يسيء حال جاره فلا تفتقد الناس إلاَّ المُقْتدى به ، وانصروا الموالي فإنهَّم مواليكم في الحرب والسلم وحقهم عليكم مثل حق أحدكم على سائركم ، وإذا استشاركم أحد فأشيروا عليه بما تشيرون به عل ى أنفسكم فإنَّها أمانة ألقيها في أعناقكم والأمانة كما تعلمون ، وتمسّكوا باصطناع الرجال فإنَّه أجدى أن تسودوا بهم غيركم وأحرى أن يزيدكم ذلك شرفاً وفخراً إلى آخر الدهر |
| يعسوب: | السيِّد المقدَّم ، الرئيس الكبير في قومه ، غُرَّة في وجه الفرس ، أمير النَّحل ، طائر صغير ، واسمٌ لفرس النبي محمد"ص"، ويعسوب الدِّين : من ألقاب الإمام علي"ع" . |
| يغقوب: | ذكر الحجل، ذكر القطا، الفرس السريعة، النبي يعقوب بن إسحق وحفيد إبراهيم ووالد النبي يوسف "عليهم السلام". يعقوب البرادعي : أسقف أنطاكية في القرن السادس إليه يُنسب اليعاقبة "السريان الأرثوذكس"، الذين يؤمنون باتحاد اللاهوت والناسوت ويُعرفون بأصحاب الطبيعة الواحدة |
| يعمر: | اسم على وزن الفعل من العَمْر : الحياة ، وسمَّوا به تفاؤلاً بأن يطول عمر المولود ، وعَمِرَ الرجل يَعْمَرُ : عاش وبقي زمناً طويلاً ، ومنه قولهم : أطالَ الله عَمْرَكَ وعُمْرَكَ ، وهو اسم لأحد الحكام العرب في الجاهلية . |
| يعيش: | اسم على وزن الفعل بمعنى : يَحْيَا . ابن يَعيش ( ت 1245م): من كبار علماء العربية، ولد وتوفي بحلب، له: شرح المفصل، وشرح التصريف الملوكي لابن جنّي |
| يقضان: | ( يَقْظَانَة ) : الحذِر ، الفطين ، المنتبه للأمور ، الصَّاحي ، وأبو يَقْظَان : الديك . حيّ بن يقظان: قصة فلسفية وضعها ابن طفيل "ت. 1185م" ، يُمثِّل فيها "حيّ "دور الإنسان الذي يستطيع بقوته العقلية بلوغ أسمى درجات المعرفة دون الاعتماد على مجتمع أو دين ، وغاية القصة إظهار اتفاق باطن الشَّرع مع الفلسفة |
| يمانية: | منسوبة إلى بلاد اليمن السَّعيد . |
| يمن: | البركة ، الخير ، والذين يعملون باليد اليمنى . أبو اليُمن العُلَيمي (ت. 1522م) : مؤرخ وباحث وقاض من أهل القدس، له : الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل، وفتح الرحمن في تفسير القرآن |
| يمنى: | المباركة ، خلاف اليسرى ، رمز التفاؤل ، ويُمْنَة : ثوب يمني مخطّط . |
| يوسف: | يذكر ابن منظور في لسان العرب أنَّ فيه ثلاث لغات: يُوسُفُ ويُوسَفُ ويُوسِف، وحكي فيها الهمز أيضاً، والنبي يوسف"ع" من أولاد النبي يعقوب الاثني عشر، كان أبوه يحبه ويفضله عن سائر إخوته الذين أضمروا له الشَّر فرموا به في البئر ، ثمَّ أنقذته قافلة وباعته إلى وزير الملك ، الذي بدوره أوصى زوجته زليخا به خيراً ، فأحبته وتقرّبت منه لكنه تجنبها فتسببت بدخوله السجن ، ثم وزر لفرعون مصر وولي أمور مصر الاقتصادية |
| يوسفي: | ( يُوسُفِيَّة ) : منسوب إلى يوسف . |
| يوسي: | تكثر تسميته في العراق ، ويعود إلى بني يوسي من قبائل حجور باليمن ، وهو بالأصل منسوب إلى آلوسي وهي بلدة من أعالي الفرات بالعراق ،" محمود شهاب الدين اليوسي فقيه ومفسّر بغدادي ، ومحمود شكري اليوسي مؤرخ وأديب لغوي بغدادي". |
| يارة: | قيل الكثير في الأصول اللغوية والمعاني لهذا الاسم الجميل، قيل أنه من أصول عربية ومشتق من اليَرَّة : النار، واليَرَر: الشيء الصلب ، وحجرٌ يارٌّ : شديدٌ صلبٌ، ويقال : حارٌّ يارٌّ: عن الرغيف الخارج من التنور وكذلك إذا حميت الشمس على حجر أو شيء غيره صُلْبٍ فلزمته حرارة شديدة ولا يُقال لماءٍ ولا طين إلا لشيء صلب، والفعل منه : يَرَّ يَيَرُّ يَرَراً، وتقول: الحرُّ لم يَيَر، ودائما إذا ذكروا اليارَّ وضعوا قبله حارّ، وقيل اسم نبتة في المغرب العربي. |
| يافا: | أقدم تأريخ وصلنا لاسم يافا جاء باللغة الهيروغليفية حوالي منتصف الألف الثاني قبل الميلاد خلال عهد تحت مس الثالث حيث ورد اسمها ( يوبا - يبو ) ، كما ورد في بردية مصرية ( بردية أنستاري الأول القرن 13 ق.م) وتصف هذه البردية جمال المدينة الخلاب، ثم ورد اسمها ضمن المدن التي استولى عليها سنحاريب الأشوري في حم لته 701 ق.م على النحو التالي ( يا - ا ب - بو ، ya ap pu ) ، كما ورد في نقوش أشمونازار ملك صيدا بعدما منحه إياها ملك الفرس مكافأة له، وفي العهد الهيلنستي ورد تحت اسم يوبا، وذكرت بعض الأساطير اليونانية القديمة أن التسمية مشتقة من ( يوبي ) بنت إله الريح عند الرومان التي كانت فائقة الجمال. قال محمود نديم الأفغاني:
يافا عليك تحيتي وسلامي
يـافـا عروس الشرق والإسلام
يافا ذكرتك في العشية في الضحى
في الليل في سهري وفي أحلامي
يافا ذكرتك فاستفاضت أدمعي
وذكرت أمسك فاستثار غرامي
يـافـا يعزّ عليّ أن تتألمي
آلام يـافـا إنها آلامي
أنا من يصون العهد يا يافا فهل
مازال في يافا يصان ذمام
|
| يونس: | اسم نبي من نينوى التقمه الحوت، أي النون، لذا لُقّب: بذي النون، وبعضهم يقول أن اللفظة عربية من الأنس ، ويونس تخفيف يؤنس، وقيل هو يوناني بصيغة أيونيس، وقيل مصري قديم سمي به الملك أيونيس. |